IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> الجنيه المصري -- صرة من الدنانير
Akrum
المشاركة Aug 13 2009, 02:19 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2




كنت اشتري بعض الاحتياجات من احد افرع خير زمان . هذا الصيف.. وعند الكاشير دفعت الحساب واتحفني بالباقي وكان منها الجنية المعدني الجديد .. صراحة تولد شعور لدي بضالته من ناحية القيمة والحجم والشكل .. ويبدو انه - اي الجنيه ادرك ذلك فهم بالتدحرج من يدي تاركا لي باقي الفلوس وقفز من يدي وانا خارج ليتدحرج مختبئا اسفل ثلاجة المياة الغازية .. ولكوني حاولت ان اقنع نفسي بانه لازال جنيه .. فانحنيت محاولا ان اصل له بيد ممدوده ولكنه ابتعد بما يحول الوصول اليه .. فانتصبت وقلت لنفسي .. جنيه معدني بلا قيمة سهل النفاق وسهل الضياع ... وهممت مغادرا لا اابالي حتي علي خسارته !!.

في السبعينات .. الجنيه يشتري 200 رغيف خبز !!!.. الان بيشتري 20 رغيف مدعوم .. او رغفين ونصف من الرغيف ابو 40 قرش !!!.. الجنيه في ظل الحكم الازللي لما يقارب 28 سنة ... تحول لقرش والعشرة جنيه حلت محله !!!.. يعني مش جايب همه او تكلفه طبعه او سكه ...


إقتباس
الجنيه المعدني في مصر يثير الجدل والتندر والمواقف الطريفة


الجنيه المعدني الذي أقرت الحكومة المصرية استخدامه مؤخرا
القاهرة: هاني زايد

طوال الفترة الماضية لم تنته قصص المصريين مع العملة المعدنية فئة الجنيه الواحد، وصارت تلك العملة مثاراً لتندر المصريين ونكتهم . بل وخلافاتهم أيضاً، حيث إن كثيرا من المصريين وتحديداً الرجال يرفضون التعامل بالجنيه المعدني الذي تم إصداره مؤخرا على اعتبار أنه" من الصعب حمله ، ومن السهل ضياعه"، وبمجرد الوقوف لدقائق قليلة أمام شباك إحدى محطات مترو الأنفاق يعكس لك خوف المصريين من هذه العملة المعدنية، والتي تحولت بالنسبة إلى كثيرين منهم شبحاً لا بد من الاختفاء منه".
يعلق أيمن أحمد عيد ( مدرس اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية) قائلاً" الجنيه المعدني عقاب وليس منحة. تشعر وأنت تحمله أنك تحمل هماً . سواء في صرفه أو حتى في قبوله، طوال سيرك تشعر بأن شيئاً ما يتحرك داخل جيوبك. خاصة لو كان في جيوبك عشرة جنيه معدن، وقتها ستشعر بأنك تسير وفي جيوبك زفة بلدي، ويا سلام لو اقترنت الجنيهات المعدنية بعملات الربع جنيه، أكثر من مرة حاولت رفضه، ولكنني مضطر في النهاية لقبول التعامل معه".
دنانير قديمة
أما محمد البري ( أستاذ الكيمياء بإحدى المدارس الخاصة في القاهرة فيعلق قائلاً" عندما أحمل الجنيه المعدني أشعر وكأنني في حاجة إلى صرة الدنانير القديمة لوضع هذه العملات المعدنية داخله، والأمر يزداد صعوبة عندما أقطع تذكرة للمترو، أسهل شيء عند موظف شباك التذاكر هو أن يحمل لك كمية من الجنيهات المعدنية، ويلقي بها في وجهك وكأنها قنبلة، وهو ما يجعلني أتأكد قبل خروجي من المنزل والذهاب للعمل إلى وجود فكة معي. حتى لا أعاقب بالجنيه المعدني. أو ينتهي بي المطاف لخناقة مع موظف شباك قطع التذاكر".
أما شيرين عبيد فتعلق قائلة" مشكلتي الأساسية مع الجنيه المعدني إن أولادي غير مقتنعين بأن الجنيه المعدني جنيه حقيقي، ويصرون على الحصول على مصروفهم بالجنيه الورق".
وتضيف غادة إبراهيم " في مرة أعطيت موظف شباك التذاكر في مترو الأنفاق خمسة جنيهات من العملة المعدنية، وفوجئت به يثور في وجهي، وهو يشير إلى ما يزيد عن 100 جنيه من العملات المعدنية والتي عجز عن تصريفها. في ظل إصرار كثيرين على عدم أخذ الباقي عملات معدنية".
أما حسن عبد العظيم (سائق تاكسي) فيحكي قصة غريبة كان بطلها الجنيه المعدني قائلاً" في مرة طلب مني أحد الركاب أن أصحبه في مشوار إلى المطار، واتفقت معه على أن تكون الأجرة 50 جنيهاً، وداخل المطار فوجئت به يخرج لي 50 جنيهاً من العملة المعدنية. في البداية رفضت أن أحصل على الأجرة بالعملات المعدنية، واحتد النقاش بيننا . حتى إنني ألقيت بالعملات المعدنية على الأرض، فما كان من الركب إلا أنه تركني ودخل إلى الصالة، ولم أجد أمامي سوى أن أجمع الجنيهات المعدنية جنيهاً وراء جنيه".
ومما زاد ضيق المصريين من الجنيه المعدني- وكأنه خصم يعاندهم ويكدر عيشتهم- انتشار الشائعات عن أن الحكومة المصرية لن تطبع الجنيه الورق مرة أخرى. خاصة أن العملة المعدنية رغم أن تكلفتها عالية. إلا أن عمرها الافتراضي أطول، ومما ساعد على ذلك ما أعلنته الحكومة المصرية عن عزمها طرح عملات معدنية فئة الخمسة جنيهات والعشرة جنيهات، وهو الأمر الذي تم تأجيله خوفاً من أن يرتبط ظهور تلك العملات المعدنية بالتضخم".
عودة إلى الوراء
العجيب في الأمر أن الجنيه المعدني ليس بجديد على تاريخ العملة المصرية. بل يعد عودة إلى الوراء، حيث ظهرت وحدة العملة في مصر في عام 1839كعملة معدنية، وكان يتم تقسيم الجنيه إلى مئة قرش . على أن يكون الجنيه ونصف الجنيه من الذهب والعشرين قرش والعشرة والخمسة من الفضة.
وبعد إنشاء البنك الأهلي في 25 يونيو من عام 1898 منحته الحكومة امتياز إصدار العملات الورقية. لتشهد مصر أول إصدار رسمي للجنيهات المصرية الورقية، وفي 15 يونيو 1918 أصدر الورق النقدي من فئة عشرة قروش، وفي 18 يوليو 1918 صدرت الأوراق من فئة خمسة قروش كعملة مساعدة للجنيه ومضاعفاته.
وفي 3 سبتمبر 1953 صدر قانون معدل لعيار العملة المعدنية من الجنيه ومفرداته وهنا ظهر الجنيه ذو الحجم الكبير والذي أطلق عليه المصريون لقب" الجنيه الجبس" لكبر حجمه.
الجنيه أبو جملين قصص وأساطير
أما الأكثر عجباً فهو أن المصريين ارتبطوا بالجنيه الورقي ارتباطاً وثيقاً، وراحوا يطلقون أساطير كثيرة حوله، وهو ما تجسد في تلك الأساطير التي تحيط بالجنيه أبو جملين حسب ما يذهب إليه الباحث محمد عبد الله.
ويرجع عبد الله تلك الأساطير إلى أن هذا الجنيه والذي صدر عام 1898 ويعد ورقة نادرة جدا بين الهواة. خاصة وأنه كان أول جنيه يتم تداوله في مصر، حتى إن البعض أشاع أنه لم يطبع منه سوى 17 ورقة فقط ، هذا الجنيه يحتوي في مكوناته على مادة الزئبق الأحمر التي تعد مادة نادرة جدا ، ومن يمتلك هذه العملة يحظى بهبات ومميزات أكثرها التحول إلى الثراء العظيم والسريع.
جنيه إدريس أفندي
لم يبخل الزمان على الجنيه في أن يلعب دوراً ما في التاريخ المصري بحلوه ومره، فكان الجنيه وسيلة لتثبيت الأوضاع السياسية، وهو الأمر الذي تعكسه قصة جنيه إدريس أفندي، ففي الثامن من ديسمبر عام 1914 أعلنت بريطانيا الحماية على مصر، وبعد 24 ساعة فقط من إعلانهم هذه الحماية تم خلع خديوي مصر عباس حلمي الثاني الذي كان في زيارة لتركيا أيامها، وتنصيب الأمير حسين كامل سلطانا على مصر، وانتهى عصر الولاية العثمانية على مصر، وظل السلطان حسين كامل على العرش حتى أصيب بمرض خطير، وعلى فراش الموت رشح ابنه الأمير كمال الدين حسين خلفا له.
وكان الأمير كمال الدين رجلا زاهدا انطوائيا عازفا عن السلطة فاعتذر عن قبول منصب السلطان، وكان الأمير أحمد فؤاد الأخ الأصغر للسلطان حسين كامل آخر من كان يمكن توليته عرش مصر، وكان إدريس الأقصري يعمل في معية هذا الأمير وقال له ذات يوم" أبشر لقد حلمت بأنك ستكون ملك مصر، وستلبس التاج وتجلس على العرش".
هنا نهض الأمير فؤاد وضحك ووعد إدريس خيرا إن تحقق حلمه، وكان حلما بعيد المنال وكان الإنجليز وراء الكواليس يبحثون عمن يولونه عرش مصر ويدير دفة الحكم لصالحهم، ووجدوا في فؤاد ضالتهم فهو الوحيد من وجهة نظرهم الذي يمكن أن يخدم إمبراطوريتهم، فنصبوه سلطانا على مصر ثم ملكا عليها وجعلوا الملك وراثيا في أسرته.
وتحقق حلم إدريس أفندي الأقصري وكافأه الملك فؤاد أعظم مكافأة حيث وضع صورته على أول جنيه مصري من العملة الورقية يطبع باسم المملكة. والذي عرف بجنيه إدريس أفندي وهو من أندر العملات في مصر والعالم وزيادة على ذلك التخليد منحه لقب الباكوية وأصبح إدريس بك وظلت صورة إدريس الأقصري على العملة المصرية شاهدا على حكم عصر أسرة محمد علي.


نقلا عن جريدة الوطن السعودية
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th April 2014 - 12:09 AM