IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> هل تعلمون ماهى دارفور ؟
finetouch
المشاركة Jan 24 2007, 10:51 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



ماهى " دارفور" ؟
قـصـة آبــار عـلي
وعلاقة ذلك بمنطقة دارفور في السودان
أبار علي، هي ميقات أهل المدينة المنورة الذي ينوي عنده ويحرم من أراد منهم الحج أو العمرة، وكانت تسمى في زمن النبي صلي الله عليه وسلم ذي الحليفة. ولعل البعض يظن أنها سميت أبيار علي نسبة للامام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهذا غير صحيح.. والصحيح أنها سميت بذلك نسبة لعلي بن دينار. وعلي بن دينار هذا جاء إلي الميقات عام 1898م حاجاً ( أي منذ اكثر من مائة عام)، فوجد حالة الميقات سيئة، فحفر الآبار للحجاج ليشربوا منها ويُطعمهم عندها، وجدد مسجد ذي الحليفة، ذلك المسجد الذي صلى فيه النبي وهو خارج للحج من المدينة المنورة، وأقام وعمّر هذا المكان، ولذلك سمي المكان أبيارعلي ، نسبة لعلي بن دينار
من هو علي بن دينار ؟
أتدرون من هو علي بن دينار هذا؟ إنه سلطان دارفور. تلك المنطقة التي لم نسمع عنها إلا الآن فقط لما تحدث العالم عنها، ونظنها أرضاً جرداء قاحلة في غرب السودان، كانت منذ عام 1898م وحتى عام 1917م سلطنة مسلمة، لها سلطان اسمه علي بن دينار. وهذا السلطان لما تقاعست مصر عن إرسال كسوة الكعبة أقام في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور) مصنعاً لصناعة كسوة الكعبة، وظل طوال عشرين عاماً تقريباً يرسل كسوة الكعبة إلى مكة المكرمة من الفاشر عاصمة دارفور.
هذه الأرض المسلمة تبلغ مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية فرنسا، ويبلغ تعداد سكانها 6ملايين نسمة، ونسبة المسلمين منهم تبلغ 99% (أي أن نسبة المسلمين في دارفور تفوق نسبتهم في مصر)، والذي لا تعرفونه عنها أن أعلى نسبة من حفظة كتاب الله عز وجل موجودة في بلد مسلم، هي نسبتهم في دارفور، إذ تبلغ هذه النسبة ما يزيد عن 50% من سكان دارفور، يحفظون القرآن عن ظهر قلب، حتى أن مسلمي أفريقيا يسمون هذه الأرض " دفتي المصحف ". وكان في الأزهر الشريف حتى عهد قريب رواق اسمه "رواق دارفور"، كان أهل دارفور لا ينقطعون أن يأتوه ليتعلموا في الأزهر الشريف.
وأصل المشكلة هناك أن دارفور يسكنها قبائل من أصول عربية تعمل بالزراعة، وقبائل من أصول إفريقية تعمل بالرعي. وكما هو الحال في صحراوات العالم أجمع.. يحدث النزاع بين الزراع والرعاة على المرعى والكلأ، وتتناوش القبائل بعضها مع بعض في نزاع قبلي بسيط، تستطيع أي حكومة أن تقضي عليه، غير أن هذا لم يحدث في السودان، بل تطور الأمر لما تسمعونه وتشاهدونه الآن.. لماذا كل هذا؟!!
لأن السودان هي سلة الغذاء في إفريقيا، لأن السودان هي أغني وأخصب أراضي العالم في الزراعة، لأن السودان اكتشف فيها مؤخراً كميات هائلة من البترول، ومثلها من اليورانيوم في شمال دارفور، فلو استقر السودان المسلم لحل الأمن والرخاء والسخاء بالمنطقة كلها ولهذا لم يرد أعداء الإسلام لهذه المنطقة أن تنعم بالاستقرار، ولا أن تعتمد على نفسها، فماذا يفعلون؟ يشعلون النزاعات في أنحاء البلاد ليصلوا بالأمر إلى تقسيم هذه الأرض إلى أربع دويلات.. دولة في الغرب (تسمى دارفور) ودولة في الشرق، ودولة في الجنوب ودولة في الشمال (في جنوب مصر). لقد نفذوا خطتهم هذه فعلاً في الجنوب، ودبّ النزاع بين الشمال والجنوب، وأقروا أن حق تقرير المصير بانفصال أهل الجنوب سينفذ بعد خمس سنوات من الآن. وبعد أن تم لهم ما أرادوه في الجنوب، التفتوا إلى الغرب وأشعلوا فيه نار الفتنة والخلاف، سعياً وراء حق تقرير المصير هناك أيضاً، وأأكّد لكم أن النزاع سيصل إلى الشرق عن قريب، وسيكون حق تقرير المصير هو الحل أيضاً، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.
وأذكر لكم قصة الجنوب.. إن نسبة المسلمين في جنوب السودان حوالي 16%، ونسبة النصارى 17%، أي أن الفارق 1% فقط، والباقي من السكان وثنيون. فأي تقرير مصير هذا الذي ينادون به؟ السر في هذا يا إخوتي في الله.. أنهم يأملون في نجاح حركات التنصير في ضم 5% من السكان الوثنيين إلى النصرانية خلال الخمس سنوات القادمة، وعلي هذا سترتفع نسبتهم إلي 23%، وهم في سبيلهم هذا يعتمدون على قعود المسلمين عن الدعوة لدينهم وزيادة أعدادهم في الجنوب.
أعرفتم الآن يا إخوتي لماذا يذهب كارتر رئيس مجلس الكنائس العالمي إلى الجنوب دائماً؟ للإشراف على تنفيذ هذا المخطط.
أما في دارفور.. فلم يعتمدوا هناك على التنصير، ولكن على مجموعة من ضعاف النفوس من محبي الزعامة والرئاسة الذين يتطلعون إلى كراسي الحكم والسلطان، فربّوهم في ديارهم، وعلموهم في معاهدهم وجامعاتهم، فإذا عادوا إلى بلادهم نادوا بالتحرر والانفصال، وأصبحوا قادة لحركات التمرد، واستغلوا الفقر والجوع والخلاف بين قبائل المسلمين على الكلأ والمرعى، وصوروه للعالم على أنه صراع سياسي. وبدأت المعونة والطعام والكساء تصل إلى دارفور.. أتدرون أن 13 وزيراً من وزراء أوروبا وأمريكا ذهبوا إلى دارفور في الثلاثة شهور الأخيرة فقط؟.. وأن آخر زوار دارفور وزير الخارجية الأمريكي؟.. وما دارفور هذه لتتحرك لها وزارة الخارجية الأمريكية؟.. في حين لم تتحرك جامعة الدول العربية، ولا منظمة المؤتمر الإسلامي...
دارفور حقائق وأرقام:
أكبر مصدر للصمغ العربي في العالم والولايات المتحدة أكبر مستورديه.
تعتبر دارفور «افريقيا مصغرة» بمشاكلها وتنوعها الثقافي والعرقي، وكانت قبل ضمها سياسيا للسودان في عام 1916، سلطنة قائمة بذاتها، وكانت عضوا في عصبة الأمم حتى عام 1922، ولها تمثيلها الخارجي.
اشتهر سلاطينها بالقوة والثراء، وكان يحسب لهم ألف حساب في المنطقة كلها. وآخرهم السلطان علي دينار، الذي كان مهيبا في عهده، دعم تركيا – باعتبارها دولة مسلمة - ضد الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، مما أدى الى غزو سلطنته من قبل الانجليز، وضمها الى السودان عام 1916.
جاءت تسمية دارفور من وجود قبيلة «الفور» الأفريقية وهي الأشهر في الإقليم، وتعني الكلمة "ديار قبيلة الفور"
تولى أبناء قبيلة الفور تحديدا منصب حكام الإقليم منذ استقلال السودان في عام 1956، ولم يعتل أي من أبناء القبائل العربية هذا المنصب ولم ينافسوا عليه.
مساحة دارفور نحو نصف مليون كلم مربع ، اي بحجم ولاية كاليفورنيا الاميركية، وتعادل مساحة فرنسا.
تقطنها مجموعات قبلية متنوعة بعضها عربية وأخرى افريقية (حامية وسامية) يبلغ عددها نحو 100 قبيلة و مجموعة .
القبائل الأفريقية تضم قبائل الفور و الزغاوة و المساليت و البرتي و التاما و البرحق و الفلاتة، فيما تضم القبائل العربية الرزيقات و التعايشة و الهبانية و بني هلبة و المسيرية و المعاليا و السلامات.
جميع سكان دارفور مسلمون (نحو 6 ملايين نسمة) ، يتحدثون اللغة العربية، بجانب لغات محلية عديدة. وهم معروفون في السودان بـ " اهل القرآن"
كبرى مدن الإقليم هي الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور) ونيالا (عاصمة ولاية جنوب دارفور) والجنينة ) عاصمة ولاية غرب دارفور) ، بالإضافة الى زالنجي والضعين وبرام.
معروف عن أهل دارفور بأنهم «كساة الكعبة» و«حراس الحجاج»، في عهد سلطنة الفور.
تفرد السلطان علي دينار ، احد اشهر سلاطين الفور، بأعمال الأوقاف في الحجاز، خدمة للحجيج. ومن الشواهد أوقاف السلطان علي دينار في الحجاز، وآبار علي، على مشارف المدينة المنورة، وباب شريف بمدينة جدة.


--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Jan 24 2007, 03:30 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



موضوع رائع شكرا أخي الكريم و أثابك الله عليه خيرا


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Jan 24 2007, 04:51 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



موضوع جميل..
ويا ريت لو فيه مزيد.. يستحسن أيضاً ذكر المصدر.. أعتقد مصدر المقال عاليه هو خطبة للدكتور صفوت حجازي.

لي تعليق بس على التفصيلة الصغيرة التالية:

اقتباس
هذا السلطان لما تقاعست مصر عن إرسال كسوة الكعبة أقام في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور) مصنعاً لصناعة كسوة الكعبة، وظل طوال عشرين عاماً تقريباً يرسل كسوة الكعبة إلى مكة المكرمة من الفاشر عاصمة دارفور.


فحسب معلوماتي استمرت مصر في ارسال كسوة الكعبة حتى عهد عبد الناصر.. بحثت فوجدت التالي:

اقتباس
السعوديون وكسوة الكعبة

ظل خلفاء محمد علي من بعده محافظين على إرسال الكسوة إلى مكة كل عام، ولم تتوقف مصر عن إرسال الكسوة سوى مرات قليلة كانت بسبب الحرب العالمية الأولى، ومرة ثانية بسبب أزمة نشبت بين مصر وحكومة السعودية، خلال الفترة من 1926 و1936م.

وبحلول عام 1962م، بدأ الدور السعودي في كسوة الكعبة المشرفة، حيث عادت في ذلك العام آخر كسوة مصرية للكعبة بعد رفض السعودية استلامها كما جرت بذلك العادة السنوية.

والمصدر هنا من اسلام اونلاين... مع تفاصيل أخرى.

خارج السياق لكن آعتقد لزم التصحيح.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Jan 24 2007, 05:05 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



خريطة لإقليم دارفور

user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Jan 24 2007, 05:19 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



لكن يبدو ان هناك تصور معاكس تماماً عند السيد عبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الأوسط فيقول:

اقتباس
نفط دارفور.. يا له من عذر!

أتعجب، كغيري من قراء الجدل السياسي، بالنظريات المنكسة للحقائق. أحدثها رواية تروجها حكومة الخرطوم ان أزمة دارفور مفتعلة أجنبيا من اجل نهب النفط واليورانيوم، وآخر من ردد المقولة احد دبلوماسيي السفارة في العاصمة الأردنية وفق ما أوردته صحيفة الغد الأردنية.

ولا يحتاج المرء ان يكون عالما في البترول ليدرك انه لا يوجد في دارفور نفط ينتج، دع عنك حديث الوقود النووي، وقد يكون ذلك من كثير من الناس، ان كان يعتقد انها حرب مسيحية ضد المسلمين. ما يحدث في غرب السودان هي حرب بين فقراء الاقليم، حيث لا نفط ولا يورانيوم ولا مسيحيون. مناطق رعوية فيها مسلمون يقتلون مسلمين. مسلمو الحكومة ضد مسلمي المعارضة. ميلشيات الحكومة احرقت أكثر من اربعين قرية في الفترة القليلة الماضية بعد ان نهبت دورها واغتصبت نساءها.

اما قصة النفط فقد دأب أهل الحروب على تلقينها الناس وترديدها لشحذ الهمم، وتوسيع الأفكار الخيالية، واختصار القصص السياسية، وتقسيم الأمة بين من هو مع العدو ومن مع الوطن. والنفط مع السياسة حكاية فولكلورية، لكننا ننسى أن أعظم نفط في العالم يسكن بيننا، ومعظمه موجود تحت أقدام أهل الخليج العرب الذين يقتاتون عليه، وينفقه بعضهم ببذخ مفجع على حفلات الألعاب الرياضية ومصانع النفايات. نفطهم لم ينهبه احد من الأجانب بل يدفع ثمنه لهم بالدولار، فما الذي يجعل القوى المتكبرة تنحدر الى طموحات بسيطة في دارفور التي لم يوجد فيها حفار نفط واحد حتى اليوم؟

اذا كانوا يريدون نهب النفط العربي والمسلم، كما يقول إخواننا في السودان الرسمي، فهل يشرحون لنا لماذا يدفعون وغيرهم ثلاثمائة مليار دولار هذا العام وحده للخليج العربي والمسلم، ويقاتلون على بضعة براميل نفط لا يدري احد متى يظهر؟ يدفعون للخليج في سنة مبلغا اكبر من كل ما ينتجه الثوريون العرب المدافعون عن مصالح الأمة في عشرين سنة. هذه المقارنة تستحق التأمل والتفكير ولو لدقيقة واحدة. لماذا يقاتل العالم في دارفور من اجل نفط بسيط، هذا إذا تمّ اكتشافه، ويعطي باليد الأخرى أضخم ثروة مالية لدول النفط العربية الأخرى بما فيها الجزائر وليبيا ومصر وحتى سورية؟ أقاويل الحكومة أكاذيب يفترض الا تلهينا عن جرائمها في حرق القرى واغتصاب النساء وإيذاء عشرات الآلاف من أهلنا في دارفور ايا كانت أعراقهم او مواقفهم السياسية.

قصة دارفور باختصار معركة على الرعي في ارض جدباء وقفت فيها الحكومة الى جانب فريق، وسمحت بتسليحهم، وصارت تساوم على قضيتهم لقاء تنازلات سياسية لم تحصل عليها في اتفاق حرب الجنوب التي خسرتها عسكريا.

نحن نقول ليت كل دول المنطقة تتفجر أراضيها نفطا ثم نرى ماذا سيفعلون به، هل سيغتسلون به ام سيبيعونه بستين دولارا للبرميل للغرب. نحن نثق أنهم لن يزيدوا على الإمارات وقطر والسعودية وغيرها من البلدان النفطية مزايدة في السياسة، وسيبيعونه كما يبيع اللبنانيون تفاحهم، والمغاربة فوسفاتهم، لمن طلبه في السوق العالمية. لقد كذّب على النفط كثيرا وزوّر اسمه في معتقدات السياسة وحروبها.


أين الحكيكة؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post
finetouch
المشاركة Jan 24 2007, 06:25 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



جزاكم الله خيرا كثيرا ...... ومعكم الاخ بروف طبعا


--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Feb 13 2009, 11:38 PM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



السودان .. علي شفير تفسخ لدويلات عدة وقد يتحول لفوضي صومالية آخري علي حدود مصر واخطر لكون نهر النيل وشريان حياة مصر سيمر عبر دويلات ستتناحر ان لا قدر الله وقسم السودان ...

السودان ورئيسه البشير يتعرض للمحاكمة في اول سابقة !!.. ويبدو ان التعجيل بمحاكمته يهدف ويخدم مخطط الشرق الاوسط الجديد فبعد التخلص من صدام وها هو العراق لم يلتأم جرحه .. لينتقل الحال للسودان ...

الغريب ان مصر - مبارك .. قلقة من حماس ولا تحس بما يدور في السودان .. في ملعبنا الخلفي ... تقسيم السودان لدويلات سيدخلنا في متاهات جديدة اهمها حصص المياة للدول التي يمر بها النيل ...


Go to the top of the page
 
+Quote Post
stoufa
المشاركة Mar 28 2009, 02:39 PM
مشاركة #8


عضو جديد
*

المجموعة: Members
المشاركات: 2
التسجيل: 28-March 09
رقم العضوية: 4,526



إقتباس(Akrum @ 14 Feb 2009, 01:38 AM) *
السودان .. علي شفير تفسخ لدويلات عدة وقد يتحول لفوضي صومالية آخري علي حدود مصر واخطر لكون نهر النيل وشريان حياة مصر سيمر عبر دويلات ستتناحر ان لا قدر الله وقسم السودان ...

السودان ورئيسه البشير يتعرض للمحاكمة في اول سابقة !!.. ويبدو ان التعجيل بمحاكمته يهدف ويخدم مخطط الشرق الاوسط الجديد فبعد التخلص من صدام وها هو العراق لم يلتأم جرحه .. لينتقل الحال للسودان ...

الغريب ان مصر - مبارك .. قلقة من حماس ولا تحس بما يدور في السودان .. في ملعبنا الخلفي ... تقسيم السودان لدويلات سيدخلنا في متاهات جديدة اهمها حصص المياة للدول التي يمر بها النيل ...

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 30th July 2014 - 01:08 PM