IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> لعبة كرة القدم فكرة مختصرة عنها
Mohammad Abouzie...
المشاركة Dec 25 2003, 06:02 PM
مشاركة #1


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 799
التسجيل: 6-May 03
رقم العضوية: 403



كرة القدم تمهيد

أكثر الألعاب الرياضية انتشارا وشعبية في العالم من حيث عدد اللاعبين والمشاهدين وهي لعبة تتميز بسهولة المهارات النظرية وصعوبة تنفيذها أثناء المنافسة.
وهي من الألعاب القديمة وتاريخها طويل حافظت فيه على حيويتها وقدرتها على استقطاب الجماهير باهتمامهم.
عرفها الصينيون عام 2500 ق.م باسم (تسو تشو Tsuchu ) ومارسوا رياضتها بشغف كبير وأعطوها أهمية خاصة فجعلوها جزءا من منهاج التدريب العسكري عام 500 ق.م لما تتميز به من روح المنافسة والنضال.
والكرة لهذا العهد عبارة عن غلاف جلدي محشو بالشعر ليس لها حجم معين، والمرمى عبارة عن قائمين مصنوعين من قصب السكر لا تصل بينهما عارضة ، أما الشبكة فمصنوعة حبالها من الحرير.
انتقلت هذه اللعبة إلى بلاد الإغريق باسم (هاربستم Harpastum) ثم مارسها الرومان وعن طريقهم انتقلت إلى بلاد الإنكليز حيث وجدت كل عناية واهتمام، فمارسها الناس في الشوارع والساحات العامة، وانصرف معظمهم إليها دون سائر الرياضات الأخرى مما دفع بعض الملوك في إنكلترا واسكتلندا إلى محاربتها وتحريم ممارستها، لما لها من تأثير في انصراف أفراد الشعب عن التدريب على الفروسية وباقي الرياضات الأرستقراطية.
لم تنجح هذه المحاولات، واستمر إقبال الناس على الكرة شديدا وحماسهم لها كبيرا، فتأصلت أصولها، ووضعت لها القوانين والأنظمة في القرن التاسع عشر، وفيه انتقل اللاعبون من اللعب في الشوارع إلى اللعب في المدارس والسهول الخضراء.
وكان اللاعب يستعمل كل أجزاء جسمه في سبيل الحفاظ على الكرة وهز مرمى الخصوم. واستمرت الحال كذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر فأنقسم الجمهور الكروي على نفسه.
قسم يناصر استعمال اليد في اللعب، والقسم الآخر يعارض أي صورة من صور استخدام اليد أو الذراع مهما كانت الأسباب.
فكان من الطبيعي أن يؤدي هذا الانقسام في الرأي إلى لعبتين أحدهما كرة القدم السائدة اليوم (Soccer) والأخرى لعبة الرجبي (Rugpur) وقد تولت كامبردج وشفيلد ولندن وتوتنجهام وبعض مدن لانكشير قيادة وضع قوانين النظام القائم على عدم استخدام الأيدي.
وفي عام 1863 تأسس اتحاد كرة القدم في إنكلترا فدانت له جميع الأندية بالطاعة حرصا على كيان اللعبة وتوفيرا للجدل العقيم.
وأقيمت أول بطولة لكأس إنكلترا عام 1872 ثم أقيمت أول بطولة إنكليزية لاعبين المحترفين سنة 1885.
ومن إنكلترا انتقلت هذه اللعبة من جديد إلى العالم على أيدي رجال البحرية الإنكليزية، ورجال الصناعة والتجارة وكذلك بعض رجال الكنائس.
وقامت بعض الأندية الإنكليزية بجولات خارجية وخاصة على البلدان المستعمرة ولعبت على أرضها.
هذه الجهود إضافة لما تتمتع به اللعبة من صفات خاصة أسهمت في انتشارها، فتأسست لها أندية في أوروبا الغربية والدول الاسكندنافية، وكانت الدانمرك السباقة في هذا المجال، أما المقابلات الدولية فبدأت بين إنكلترا واسكتلندا منذ عام 1872. ثم انتقلت اللعبة إلى أوستراليا وتكونت أنديتها ابتداء من عام 1882 ثم عرفتها جنوب أفريقيا ثم الهند في عام 1883 وبعدها انتقلت اللعبة إلى أميركا اللاتينية وخاصة الأرجنتين التي سارعت إلى إنشاء الأندية وتأسيسها عام 1884.
وإذا كانت إنكلترا هي التي أسهمت في انتشار اللعبة إلا أن هنغاريا أسهمت كثيرا في وضع القواعد المهارية والخطط الفنية فأسهمت بذلك في نموها وانتشارها، فأطلق عليها اسم بلاد الكرة وتأسس اتحادها عام 1902.
ويعتبر القرن العشرون العصر الذهبي لكرة القدم وفي مطلعة تأسس اتحادها الدولي (FIFA) في باريس من سبعة أعضاء ونما هذا الاتحاد حتى وصل عدد الأعضاء إلى 148 اتحادا ووضع قانون كرة القدم في سبع عشرة مادة.
طبيعة اللعبة وقواعدها: تقوم هذه الرياضة على أساس المنافسة بين فريقين عدد أفراد الفريق الواحد أحد عشر لاعبا كحد أقصى، بما في ذلك حارس المرمى. ويتم التنافس على النجاح في تسديد الكرة إلى مرمى الخصوم بالقدم أو الرأس أو بأي جزء من أجزاء الجسم ما عدا اليد والذراع.
ويبدأ الحكم المباراة بصفارته ويديرها وينهيها، يعاونه مراقبان للخطوط.
يتحرك اللاعبون لبدء اللعب بمجرد ضرب الكرة من نقطة نصف الملعب وإذا سجل أحد الفريقين إصابة يستأنف اللعب بقيام الفريق الثاني بضربة البداية في منتصف الملعب.
وتعتبر الكرة خارج الملعب عندما تتجاوز كلها خط المرمى سواء على الأرض أو في الهواء فوق المرمى. أما إذا أرسل لاعب الكرة، وتجاوزت خط مرماه خارج قائمي المرمى، فيستأنف اللعب بضربة ركنية من أقرب ركن خرجت منه الكرة. وتحتسب الإصابة أو الهدف عندما تتجاوز الكرة كلها خط المرمى بين القائمين وتحت العارضة بشرط أن لا تكون قد رميت أو دفعت عن عمد بيد أو ذراع من الفريق المهاجم، يستثنى من ذلك حارس المرمى عندما يكون في منطقة جزائه.
ويعتبر فائزا الفريق الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف في نهاية المباراة أما إذا كان عدد الأهداف متساويا، فتنتهي المباراة بالتعادل.
تتألف المباراة من شوطين مدة الشوط خمس وأربعون دقيقة ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك، يضاف إليها الوقت الضائع بسبب وقوع حادث أو أي سبب آخر، ويترك ذلك لتقدير الحكم. ويفصل بين الشوط والآخر فترة للراحة لا تزيد عن خمس دقائق إلا بموافقة الحكم.
يتم تمديد الوقت ليسمح بتنفيذ ضربة الجزاء، ويتم لعبها عند أو بعد آخر لحظة من الوقت الطبيعي المحدد لانتهاء أي من الشوطين.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Mohammad Abouzie...
المشاركة Dec 25 2003, 06:03 PM
مشاركة #2


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 799
التسجيل: 6-May 03
رقم العضوية: 403



الأخطاء الشائعة:

[size=18]هناك الكثير من الأخطاء التي تمارس في الملاعب عمدا أو سهوا سنتعرض لأهمها :

التسلل : يعتبر اللاعب متسللا إذا كان أقرب لخط مرمى خصمه من الكرة في اللحظة التي تلعب فيها الكرة إلا في الحالات التالية :
1. أن يكون في نصف الملعب الخاص به.
2. إذا تواجد خصمان أقرب لخط مرماهما منه.
3. إذا كان آخر لاعب لعب الكرة أو لمسها من الخصوم.
4. إذا وصلته الكرة مباشرة من ضربة مرمى أو ضربة ركنية أو رمية تماس أو عندما يسقطها الحكم.

ضربة الجزاء (بإنالتي) : وهي ضربة تمنح لأحد الفريقين إذا تعمد أحد اللاعبين أو حارس المرمى من الفريق المنافس، ضرب اللاعب المهاجم داخل منطقة الجزاء، ليحاول منعه من إحراز هدف، وذلك بمسكه أو دفعه أو ركله بالقدم أو إيقاعه على الأرض، أو مهاجمته بالكتف بقسوة وعنف، أو مهاجمته من الخلف، أو مسك الكرة أو دفعها باليد أو الذراع، باستثناء حارس المرمى الذي يحق له استعمال يديه لمسك الكرة أو إبعادها عن مرماه.
تنفذ ضربة الجزاء من مكان محدد في الملعب وتوضع الكرة على علامة خاصة بضربة الجزاء، ويجب أن يكون جميع اللاعبين (المدافعين والمهاجمين) خارج منطقة الجزاء وعلى بعد عشر ياردات من مكان الكرة باستثناء اللاعب الذي سينفذ الضربة وحارس المرمى للفريق المضاد الذي عليه أن يقف ثابت الأقدام على خط مرماه بين قائمي المرمى حتى يتم تنفيذ الضربة.
أما اللاعب الذي سينفذ الضربة فعليه أن يضرب الكرة إلى الأمام، ويمتنع عن لعبها ثانية حتى يلعبها أو يلمسها لاعب آخر.




المدارس العالمية في كرة القدم :
1. الطريقة الإنكليزية : وهي الطريقة الأولى ظهرت في بريطانيا عام 1863 عندما وضع أول قانون للعبة وهي عبارة عن تنظيم اللاعبين في الملعب على الشكل التالي : (1-1-9) حارس المرمى، ويقف أمامه مدافع وتسعة لاعبين في خط الهجوم.
2. الطريقة الاسكتلندية : وقد ظهرت في اسكتلندا عام 1872 وتنظيم اللاعبين على الشكل التالي: (1-2-2-6) حارس المرمى، اثنان في خط الدفاع واثنان في خط الوسط وستة مهاجمين.
3. الطريقة الهرمية : ظهرت في إنكلترا عام 1890 وقد سميت هرمية، لأن تشكيل اللاعبين الأساسي في أرض الملعب يشبه هرما، قمته حارس المرمى وقاعدته خط الهجوم. (1-2-3-5) حارس المرمى – لاعبان في خط الوسط وخمسة مهاجمين.
4. طريقة الظهير الثالث الدفاعية : ظهرت في إنكلترا عام 1925 وهي طريقة دفاعية ( W.M ).
5. طريقة المثلثات النمساوية : وهي هجومية هدفها كسر قوة دفاع طريقة الظهير الثالث الإنكليزية ، لأن اللاعبين يوزعون الكرة بشكل مثلثات لاختراق الدفاع.
6. طريقة قلب الهجوم المتأخر المجرية M M : وهي طريقة دفاعية. رجل لرجل (Man to Man ) وقد ظهرت في الملاعب لأول مرة عام 1952.
7. الطريقة البرازيلية (4-2-4 ) وهي : طريقة دفاعية وهجومية في نفس الوقت، ولقد استطاع البرازيليون إحراز كأس بطولة العالم لعام 1958 في ستوكهولم عاصمة السويد بهذه الطريقة.
8. الطريقة الدفاعية الإيطالية : Catenaccio : وهي طريقة دفاعية بحتة وضعها المدرب الإيطالي (هيلينكو هيريرا) بغرض سد المرمى أما المهاجمين. (1-4-2-3).
9. طريقة (3-3-4) : وهي طريقة دفاعية مشتقة من طريقة قلب الهجوم المتأخر المجرية حيث يدافع الفريق بستة لاعبين بدلا من خمسة.
10. طريقة (4-3-3) : وتمتاز هذه الطريقة بأنها طريقة دفاعية هجومية وتعتمد أساسا على تحرك اللاعب وخاصة لاعب خط الوسط.
11. الطريقة الشاملة : وهي طريقة هجومية دفاعية في نفس الوقت. حيث تعتمد على جميع اللاعبين في الهجوم وفي الدفاع.


تصميم ميدان اللعب : ملعب كرة القدم مستطيل، ويجب أن لا يزيد طوله عن مائة وثلاثين ياردة (120م) ولا يقل عن مائة ياردة (90م). أما العرض فيجب أن لا يزيد عن مائة ياردة ولا يقل عن 50 ياردة (45م).
يخطط الملعب بخطوط واضحة لا يزيد عرضها عن خمس بوصات (12سم)، ويسمى الخطان الطوليان بخطى التماس والقصيران بخطى المرمى.
وتوضح في كل ركن من أركان الملعب الأربعة راية مثبتة على قائم طرفه الأعلى غير مدبب، ولا يقل ارتفاعه عن خمسة أقدام (1,5م) ويجوز وضع رايتين على قائمين مماثلين على بعد لا يقل عن ياردة واحدة (91 سنتم) خارج خطي التماس على جانبي الملعب، ويصل بين منتصفي خطي التماس وبين وسط الملعب بعلامة مناسبة تكون مركزا نصف قطرها عشر ياردات ( 9,15م) تسمى دائرة المنتصف.
منطقة المرمى : عند نهايتي الملعب يرسم خطان عموديان على خط المرمى وعلى بعد ست ياردات (5,5م) من كل قائم، ويمتدان داخل الملعب لمسافة ست ياردات (5,5م) ويوصلان بخط مواز لخط المرمى، وتسمى المساحة المحصورة بين تلك الخطوط وخط المرمى بمنطقة المرمى.
منطقة الجزاء : عند نهايتي الملعب يرسم خطان عموديان على خط المرمى وعلى بعد 18 ياردة (16,5م) من كل قائم من قائمي المرمى، ويمتدان داخل الملعب لمسافة ثماني عشرة ياردة، ويوصلان بخط مواز بخط المرمى وتسمى المساحة المحصورة بين تلك الخطوط وخط المرمى بمنطقة الجزاء وتوضع علامة مناسبة داخل كل منطقة من منطقتي الجزاء على خط وهمي (غير مرسوم) عمودي على منتصف خط المرمى وعلى بعد 12 ياردة (11م) منه، وتسمى هذه العلامة بعلامة ضربة الجزاء، ويرسم من هذه العلامة خارج منطقة الجزاء قوس من دائرة نصف قطرها عشر ياردات (9,15) ويتصل طرفاه بالخط الموازي لخط المرمى.

المنطقة الركنية : يرسم عند كل قائم راية ركنية داخل الملعب ربع دائرة مركزها القائم، ونصف قطرها ياردة واحدة (91 سنتم) وتسمى هذه المساحة بالمنطقة الركنية.

المرمى : يوضع المرمى في منتصف خط المرمى ، ويتألف من قائمين رأسيين، ويثبت على بعد مسافة متساوية من قائمي الركن.
أما المسافة بين قائمي المرمى، فيجب أن تكون ثماني ياردات (7,32م) من الداخل. ويتصلان من أعلى بواسطة عارضة أفقية، حافتها السفلي على ارتفاع ثمانية أقدام (2,44م) من سطح الأرض، ويجب أن لا تزيد سماكة العارضة وقائمي المرمى عن خمس بوصات (12 سم ) وأن تكون السماكة نفسها في كل من العارضة والقائمين.
ويجوز تثبيت شباك بالقائمين والعارضة والأرض خلف المرمى بإحكام، ووضع مناسب، يسمح بوجود مكان فسيح لحارس المرمى.

الكرة : كرة القدم كروية الشكل، وغلافها الخارجي من الجلد أو أي مادة أخرى معتمدة، ويجب أن لا يزيد محيطها عن ثمان وعشرين بوصة (71 سنتم ) ولا يقل عن سبع وعشرين بوصة (68 سنتم).
أما وزنها، فيجب أن لا يزيد عن ست عشرة أوقية (453 غ) ولا يقل عن أربع عشرة أوقية (396 غ).
ولا يسمح بتغيير الكرة أثناء اللعب ما لم يأذن الحكم بذلك.

ملابس اللاعبين :
يجب أن لا يلبس اللاعب أي شيء يكون فيه خطورة على لاعب آخر. والملابس المعتادة تتكون من قميص وبنطلون قصير (شورت) وجوربين (كلسات) وحذاء للقدم ويجب أن تكون ألوان ثياب حارس المرمى مميزة عن ألوان اللاعبين والحكم.
أما الحذاء، فيجب أن تتوافر فيه المواصفات التالية :
يجب أن تكون العوارض (المساطر) مصنوعة من الجلد أو المطاط ويجب أن تكون مستعرضة ومسطحة. ولا يقل عرضها عن نصف بوصة (12,7 ملم) وأن تمتد بكامل عرض نعل الحذاء، وأن تكون مستديرة الأطراف.

هيئة التحكيم : يعين حكم لإدارة كل مباراة وتبدأ سلطته ومزاولته لاختصاصاته بمجرد دخوله الملعب، يعاونه مراقبان للخطوط واجبهما (إذ أقره الحكم) أن يبينا خروج الكرة من الملعب وأي الفريقين له الحق في الضربة الركنية أو ضربة المرمى أو رمية التماس، وعليها أيضا مساعدة الحكم في إدارة المباراة طبقا للقانون.
يجهز مراقبا للخطوط برايات من الجهة المسؤولة التي تقام المباراة على أرضها.
ويتقرر اختيار نصفي الملعب وضربة البداية بأجراء قرعة بواسطة قطعة من النقود، وللفريق الذي يفوز بالقرعة اختيار إحدى ناحيتي الملعب أو ضربة البداية.
عند ضرب الكرة ضربة البداية يجب أن يكون كل لاعب في نصف ملعبه وأن يبقى اللاعب الذي ضرب ضربة البداية بعيدا عن الكرة مسافة لا تقل عن عشر ياردات حتى يتم ضربها أو لمسها من لاعب آخر.
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st April 2014 - 11:37 AM