IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> قبل أن تتحاوروا فيما يخص دين الله, مهم جدا لإرضاء الله في الدنيا والآخرة
أشرف السكندري
المشاركة Dec 3 2004, 03:19 AM
مشاركة #1


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 38
التسجيل: 1-December 04
رقم العضوية: 1,238



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين، وبعد:

فيا أهل المنتدى الكرام،

أرجو أن تُـقرأ هذه الكلمات كاملة دون نقص فيها، طلبا لرضا الله في الدنيا والآخرة...
وبعد: فإني قد قرأت أغلب ما في المنتدى الديني من محاورات، فرأيت أن أرضي الله بكلمات تنفعنا وإياكم في الدنيا والآخرة، في مبادئ التحاور في أمور دين الإسلام..
فأولا: المنتدى للخيرِ ؛ وليس للشرِّ .. للهداية؛ لا للغواية ..للترشيد ؛ لا للتضليل .. لرفع كلمة الله تعالى ؛ وليس لرفع ما تشتهيه الأنفس وما تهواه .
والأصلُ فيمَن يطرق منتدانا الإسلامُ ؛ فحقُّه علينا : الرفقُ به ولينُ الجانب ؛ ففي الصحيح منْ حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن اللهَ رفيقٌ , يحبُّ الرفقَ في الأمرِ كلِّهِ )) , (( ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنفِ )) , (( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانَهُ , ولا ينـزع من شيء إلا شانَهُ )) .
وإن لم يكن مسلماً، فحقه علينا دعوته إلى الإسلام، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها))

وثانيا: لنعلم أنَّ الأمةَ اختلفتْ إلى فِرَقٍ, كلّ فرقة تدّعي الحقّ، وليست هي كما تدّعي.. وميـزاننا في معرفة الحقّ : الكتاب والسنة , كما فهمهما السلفُ الصالح، وهم الصحابة وتلامذتهم المعروفون باسم التابعين، ومَن بعدَهم مِمَّنْ على طريقتهم ، وقد ذكرهم الله تعالى في كتابه فقال (( والسَّابقون الأوَّلون من المهاجرين والأنصار والذين اتـَّبَعُوهُم بإِحسانٍ رَضي الله عَنْهُم ورَضُوا عنه وأَعدَّ لهم جَنَّاتٍ تَجْرِي َتحْتَها الأنهار خَالدينَ فِيها أبَدًا ذلك الفَوزُ العَظيم)) سورة التوبة الآية 100. وقال الله جلَّ جلاله : (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ) سورة النساء الآية 115 .

وقال سيّد الناس - صلى الله عليه وسلم - : " افترقت أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة , كلُّها في النار إلا واحدةً" أتدرون مَن هيَ ؟! يقول- صلى الله عليه وسلم - : " ما أنا عليه وأصحابي " . رواه الترمذي
فانصرِ الجماعةَ الأم .. جماعةَ ( ما أنا عليه وأصحابي ) .. الزمْ طريقَها , وإنْ كنتَ وحدَكَ .
وإياكم والاستهزاء بالعلماء الذين اتبعوهم، فإن ذلك مصيبة كبرى، وبلاء عظيم، ابتلي به بعض الناس، متناسين أنهم لا يبلغون واحدا في الألف من علم واحد منهم، ولا يعني هذا أنهم لا يخطئون، لكن ما نعلمه أنهم إن جانبوا الصواب فبحسن نية، أو اجتهاد سائغ، وذلك من لوازم البشر فهم يخطئون ويصيبون.

وثالثًا: إن قضايا العقيدة لا جدال فيها، فالله واحد لا شريك له، يستحق العبادة وحده كاعتراف بقدرته على الخلق وأسمائه وصفاته ثابتة بالكتاب والسنة، بفهم الصحابة الكرام، بدون تأويل ولا تعطيل لأي معنى منها...فمن جهلها فليسأل عنها بأدب يليق بها، فإن العلم بها واجب، لتجنب الضلال والشرك بالله عز وجل.
ونعوذ بالله أن نرى من يسخر من عقيدة الإسلام في منتدانا، فإنه بذلك يدخل نفسه في دائرة الكفر والعياذ بالله.
واعلموا أن الأصل في دين الله الاجتماع على أمر واحد لا تفرق فيه ولا اختلاف، إذ يقول الله في كتابه العزيز ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا))سورة النساء الآية 59.

ورابعًا: لنعلم أن هم المسلم دوما هو الفوز بالجنة والنجاة من النار، وهو أن يهتم أن يعاون غيره في سبيل هذا الفوز وهذه النجاة، فالحوار هنا تعاون على دخول الجنة وليس حربا بين المتحاورين.. ولذلك فمن المرفوض تماما أن يكون الحوار الإسلامي مجالا للشتائم والسباب، بما لا يليق مع من أمرهم الله في القرآن بهذا الأمر ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)) المائدة الآية2. فعليك بِحُسْنِ الخُلُق .. عليكَ بِحُسْنِ الخُلُق .. عليكَ بِحُسْنِ الخُلُق.
واحذر يا أخي الجدال بالهوى واتباع الشهوات في الحوار، وإن اكتشفت أن نصوص الكتاب والسنة تخطئك، فاعترف بهذا، وقل آمنت بالله ورسوله، وتراجع عما أنت عليه، واعمل بما أمرك الله به، فدين الإسلام علم وعمل، ليس بالجدل الفلسفي النظري الذي لا فائدة منه ولا تطبيق له ، والاعتراف بالحق خير من التمادي في الباطل، و أقسم بالله أنك ستتمتع بالاحترام مادمت محترما للقرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم.

وخامسا وبها أختم: انظرْ كلَّ كلمةٍ تقولُها , فقد تكون سببَ هداية أو ضلالة .
أمَا سمعت قولَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - : " إن الرجل لَيتكلم بالكلمة من رضوان الله , ما يظنُّ أن تبلغ ما بلغتْ , فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة , وإن الرجل لَيتكلم بالكلمة من سخط الله تعالَى , ما يظنُّ أن تبلغ ما بلغتْ , فيكتب الله عليه بِها سخطه إلى يوم القيامة " . رواه أحمد.

وأسأل الله العلي العظيم أن يكتب لنا جميعا الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة، وأن يجمع أهل هذا المنتدى جميعا في الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه، و هو الغفور الرحيم.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Guest_أبو قتادة_*
المشاركة Dec 3 2004, 02:32 PM
مشاركة #2





Guests






ماشاء الله
أقسم بالله العظيم
كلام حسن طيب أسأل الله أن يجعله فى ميزانك يوم القيامه
وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم
نفعنا الله بعلمكم وتقبل الله مناومنك كل خير وغفر الله وسترلنا كل شر
والسلام عليكم
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 2nd October 2014 - 02:27 PM