IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> مختارات المدونات
Prof
المشاركة Jan 21 2007, 04:30 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



من مدونة جبهة التهييس الشعبية اخترت لكم ما يلي:

======================
Sunday, January 21, 2007
كرامات سماحة السيد حسن نصر الله

حد شاف الحوار اللي أجري مع سماحة السيد حسن نصر الله؟
أنا شفته، وشفته كذا مرة،
كنت عايزة احدد بالظبط فين الإعجاز اللي في الراجل ده
مش أقصد في حياته، كونه منتصر، وبيصدق كلامه بالعمل
أقصد في خطابه، يعني المعروف إن السيد حسن
بيانه ساحر
يطلع يتكلم، يقنع الناس ويفحم أعداءه،
قلت طب ما أحاول أحلل خطابه كده، وأشوف فين مكمن السحر
اللي بيخللي خطاباته وحواراته لها الكرامات دي،
اتفرجت عليه وأنا عندي خلفية كبيرة من الخبرة بالمتحدثين
مش بس الزعماء والقادة
أي حد قدامه ميكروفون
وعقدت مقارنة ما بينه وبينهم
وتوصلت للآتي
سحر السيد حسن يكمن في أنه
أولا: مش مجنون
يعني مش بيطلع يقول ربنا كلمني وقال لي ياد يا جورج روح انشر الديمقراطية
ثانيا: مش كداب
ودي مش محتاجة مثال، كل زعماء العالم كدابين
ثالثا: بيتكلم كلام منطقي
الحقيقة هو مش بس منطقي
هو كلام بديهي أكتر
يعني مش بيقول إن كل اللي بيحصل حوالينا تمثيلية
وإن اللي بيحاربوا إسرائيل في الواقع هم حلفائها وبيمثلوا إنهم بيحاربوها
واللي بيمثلوا إنهم حلفاء إسرائيل هم في الحقيقة أعدائها
كلامه كله
واحد زائد واحد يساوي اتنين
ولأنه عارف إنه بيخاطب ناس تلات اربعهم مجانين
او على الاقل اللي ماسكين منهم ميكروفونات كلهم مجانين
فبيتكلم على طريقة: ح اجوزك هنومة يا قناوي يابني
يعني حاجة كده من قبيل
فلنتكلم بصراحة: لا يمكن بأي حال من الأحوال أن واحد زائد واحد يساوي خمسة وأربعين
ومن الغباء، وأنا آسف لهذا الكلام، وما كنت أود أن اتكلم فيه
ولكن لأن الأمر بدأ يطال المقاومة، فعلينا أن نؤكد أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
وحتى لا يقول أحد أنني أتدخل في شؤنه، فعلى الاقل
بالنسبة لي، واحد زائد واحد يساوي اثنين
واحد..أي واحد صحيح، زائد، يعني نزود عليه، يعني نضيف، واحد، آخر غير الواحد الأول
يساوي، يعني ينتج عنه، يعني يؤدي إلى نتيجة أنه يصبح الحاصل اثنين
الغريب إن بعد كل الشرح ده
يطلع ناس من أمثال جنبلاط والسنيورة وشوية من زعماء العرب يعلقوا:
السيد حسن نصر الله يقول أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
طيب يا سيد حسن إلنا هون وقفة
يعني إنت قلت واحد
مين ها الواحد
وليش ما قلت اسمه
ومن أية طائفى؟
طيب وإذا انت بتعرف ها الواحد ليش ما عم تقول عليه؟
نحنا هوني من حقنا نستنتج إنو ها الواحد هو من الطائفى الشيعية الكريمة
طيب يا سيد حسن ليش عم تقول عليه زائد؟
ولو...وليش نحنا ناقصين؟
يعني بدك تقول انو الواحد من طايفتكن زائد والواحد من الاكترية ناقص
والكلام ياللي عم يأكد هذا الاستنتاج إن السيد حسن رجع وقال "نضيف"، وليش نحنا وسخين؟
ومنشان هيك عم تقول عليه يساوي اتنين
يعني بدك تقول انو الواحد الشيعي لانو زائد ونضيف بيسوى اتنين من قوى الاكترية لانو نحنا ناقصين واوساخ؟
يعني بدك تجر البلد ع حرب طائفية؟
ليش ها الحكي الطائفي يا سيد حسن
وبعدين ترجع تقول بدك وحدى وطنية؟
يقوم يطلع السيد حسن، عشان يوضح
تاني مرة عشان البيه
يفهم بالتقسيط
امال ايه
أنا لم أقصد واحدا شيعيا، أنا أقصد واحد يعني عدد واحد
وهكذا
عشان كده السيد حسن كلامه له سحر
لانه بيجيب التايهة
الا وهي
البديهيات
واللي مش مصدقني يرجع لحوار السيد حسن الاخير
انا فطست على روحي من الضحك لما قال: اذا انا اخطأت بحق الطائفة السنية انا الذي احاسب
وليس كل الشيعة في العالم
واذا الشيخ فلان اخطأ بحق الطائفة الشيعية هو الذي يحاسب
وليس كل سنة العالم
وقعد يا حبيبي يشرح كأنه بيشرح مسألة هندسية معقدة
عشان عارف إن وليد جنبلاط ح يطلع له بحكاية تانية خالص
ويتكلم في موضع مالوش علاقة بالموضوع
وده بقى العنصر الرابع الساحر في خطاب السيد حسن
إنه بيتكلم كلام له علاقة بالموضوع اللي بيتكلم فيه
لا وايه
بيقول كمان كلام مترابط
يعني له بداية ووسط ونهاية
وله مقدمات منطقية
ونتائج لها علاقة بالمقدمات
والنتائج كمان منطقية
يعني كلامه من قبيل: الأسبوع سبعة أيام، واليوم أربعة وعشرين ساعة والساعة ستين دقيقة والدقيقة ستين ثانية
حاجة غريبة فعلا
مع إننا بنسمع اي حد بيتكلم، من كل زعماء العالم على الأخص، وكل اللي ماسكين ميكروفونات بشكل عام
وهم بيقولوا كلام شبه كده:
الأسبوع خمسة وعشرين كورة
والكورة لازم تتغلي على درجة حرارة تلفزيون توشيبا
لانها بتتغمس بالكوسة
والمعروف ان الكوسة مسجلة على الهاتف النقال
وفي زمن العولمة يجب ان نفتح صنبور المياه البارد
لأن المغرب ح يأذن
والمقاعد كلها خالية
على أسفلت الشارع
بالتالي
فالسلام مع إسرائيل خيار مخلل
فاكريني باهييس مش كده؟
طب ارجعوا لحوار السيد حسن
بيقول ما معناه الواحد لما يبقى عنده احتلال في بلده
المفروض انه يقاوم الاحتلال
والمفروض ان الفتنة الطائفية بتصب في مصلحة الاحتلال
والمفروض ان اهل البلد ما يقتلوش بعض
ولما يبتدوا يقتلوا بعض
المفروض اننا ما نسخنهمش على بعض
والسنة يعملوا مؤتمر لانقاذ السنة
والشيعة يعملوا مؤتمر لانقاذ الشيعة
ده بيعمق الفتنة
المفروض يتعمل مؤتمر لانقاذ العراق
ولما يبقى فيه فتنه لازم يحصل تحقيق
ونعرف الفتنة جات منين
كلام غريب مش كده؟
كلام شبه إن الأسبوع سبعة ايام والشهر تلاتين يوم واحيانا لما يبقى افرنجي يبقى واحد وتلاتين
واما يبقى عربي ساعات يبقى تسعة وعشرين
لكن طبعا ده كلام مضلل
ومسموم
والكلام المظبوط
ان لما يبقى فيه احتلال الناس تموت بعض وتسيب الاحتلال
ولما تنشب فتنة في بلد
لازم كلنا نساعد فيها
ونولعها
لان الشهر اتناشر بسكوتة بالتمام والكمال
وساعات يبقى شاي اخضر
ولما تدور العربية يبقى الشهر
هو السبب في غرق العبارة
لان كيس المخدة لونه كوباية
بالظبط زي الاغنية المشهورة
اللي بتقول نشرة الاخبار من قناة الجزيرة
الله يكون في عونه
السيد حسن بطل فعلا
مش عشان انتصر على اسرائيل مرتين
ولا عشان قدم شباب ابنه فدا وضحى بيه
ولا عشان مش بياخد اي مقابل دنيوي
بس عشان مستحمل العالم اللي اتحول لمستشفى مجانين
ومع ذلك لسة محتفظ بعقله
========
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Feb 15 2007, 01:16 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



النهارة لقيت مقال جميل.. حبيت انقله هنا.. بعد ما جيت هنا اكتشفت انه لنفس المدونة اللي نقلت لها قبل كده..
ما علينا..
==================================

صاحبتي غادة

الحقيقة إن غادة دايما تستظرف عليا وتقول لي: مش ح تكتبي عني بقى؟
وكل ما أبقى مش عارفة أكتب إيه، تقول لي باستظراف: اكتبي عني هئ هئ هئ. بس المرة دي أنا متضايقة عشان غادة وفعلا عايزة اتكلم عنها، أصل أنا لما باتضايق باحب ألك لك لك لك (توضيح للأخوة العرب: يعني باحب أرغي وأزبد حول ما يضايقني).
من سنين وغادة بتروح ملاجئ المعاقين ذهنيا ورعاية الأحداث، والعشوائيات، مروة جرت رجلها، وهي اعتبرت إن دي جميلة عملتها فيها مروة، فقررت تعمل فيا أنا نفس الجميلة! الحقيقة هي ما كانتش جميلة خالص، الواحد في الأول بيروح وهو عايز يعمل حاجة لوجه الله، بعد كده بيبتدي يحب الناس هناك، بالنسبة لي كنت باحب بتوع الاحداث والعشوائيات، غادة بتحبهم كلهم، بس كانت بتحب المعاقين قوي. لما بترتبط بالناس عاطفيا، بيتحول الأمر من عمل خير، لقضية شخصية، بتحس إن الناس دي تخصك، وإن أي مشروع بتعمله معاهم هو كل حياتك، كأنك مخلفهم، وكأن المشروع بيتك اللي بتبنيه طوبة طوبة، مشكلة دي كبيرة قوي، لأني أنا مثلا بعد ما واحد من بتوع الأحداث اتقتل لقيت نفسي مش قادرة أهوب ناحية الأحداث ولا ناحية العشوائيات، حسيت بالذنب مش عارفة ليه، حسيت إني ما عرفتش أحميه كفاية، وما قمتش بالدور اللي كان المفروض أعمله، غادة كانت أقوى مني، واستمرارها كان معناه: إذا كان حازم اتقتل واحنا ما عرفناش نحميه ولا نحمي زميله اللي قتله من نفسه يبقى نحاول مع الباقيين، حطت كل همها وحياتها ومخها في العيال دي، واتحول الأمر من عيال بتكسب فيهم ثواب، إلى ولادها اللي واجبها وقدرها إنها تاخد بالها منهم، بس الظاهر أخدت بالها زيادة عن اللزوم، ونسيت إنهم مش ولادها، ولا ولاد أي حد، دول ولاد مؤسسة مديرها والإخصائيين اللي فيها موظفين، مجرد موظفين، خايفين على وظائفهم، ومراكزهم، وحاسين إن غادة بتاخد بالها من العيال بطريقة تفضح تقصيرهم، بل وإجرامهم في حق الولاد دول، غادة جابت للعيال مدربين ودكاترة نفسيين، ولعب، ومعسكرات، وإخصائيين متطوعين، عيالها بقى، وح تعمل عشانهم أي حاجة، عشان تفرح بيهم كده وهم متخرجين من الجامعة، وتطمن عليهم وتجوزهم! بس الدكاترة النفسيين قالوا لازم علاج، والعلاج لازم له تقييم، وتقييم ده ح يطال كل اللي في المؤسسة، الولاد، والموظفين، والموظفين مش ح يترفدوا ولا حاجة، هم بس ح ياخدوا دورات تدريبية عشان يبقوا أحسن. أحسن؟! "ليه واحنا مالنا؟ ما احنا فل الفل...إنت بتقول عز؟" وكانت النتيجة إن غادة اتمنعت تدخل المؤسسة، هي وكل المدربين والدكاترة والمتطوعين اللي من طرفها، "أبلة غادة" عاملة زي اللي بيتها اتخرب، مذهولة ومش مصدقة نفسها، شقى عمرها، على رأي نور الشريف، غرق في الملاحة ملاحة اللوا شريف والموظفين اللي كبران عليهم ياخدوا دورات تدريبية عشان يبقوا احسن، اللي، وبعد السنين دي كلها، اكتشفنا، إنهم بيعلقوا العيال وبيحبسوهم ويعذبوهم ويبهدلوهم مش عشان مش عارفين بس عشان مش عايزين، بيبصوا للعيال دي باحتقار، "دي عيال مجرمة ونجسة وما يتمرش فيهم" واحد مرة قالها: الفلوس اللي بتصرفيها على عيال عبيطة – قصده المعاقين – أنا أولى بيها، أنا فاتح بيت. على فكرة، غادة ولا مرة نسيت العاملين بالمؤسسة، دايما كانت بتطلب من الوزارة إنهم يرفعوا أجور العاملين فيها، خمس أضعاف على الأقل، بس هم مش عايزين فلوس، الفلوس هم بيعرفوا يجيبوها إزاي، هم عايزين يخلصوا من واحدة فضحت إنهم مش عارفين يراعوا الولاد لأنهم ببساطة عارفين، هم مش عايزين يراعوهم. هم شايفينهم مجرمين، وبيعملوا كل اللي في وسعهم عشان يعملوا منهم مجرمين فعلا. ده فساد موجود في كل مؤسسات الدولة، بس غادة ما يهمهاش المؤسسات، ولا الفساد، ولا الدولة، غادة عايزة عيالها. هي مش طبعها تعيط قوي، يعني بتعيط، بس بتكسل تكمل عياط، عينيها ترغرغ وبعدي تكسل تكمل فتكتم العياط وتشرب مية وتخش تنام. وتسيبني أنا أعيط لها وليا، لما أتفلق من العياط. مش بس عشان شقى عمرها اللي اترمى لها في الشارع، مع الحاجات اللي إدارة المؤسسة رميتها لغادة (بونبوني وعصير وهدوم ولعب كانت جايباها للعيال) مش بس عشان أنا مش باقدر أتصور منظر أم مش قادرة تشوف عيالها بس كمان عشان العيال دي اللي بيحبوا أبلة غادة لدرجة إن واحد فيهم لما غابت عليهم شوية قال لها: حظك إنك مش راجل وإلا كنت ضربتك، آه، هم بيعبروا عن المحبة بالطريقة دي. عشان العيال دي اللي دايما يسألوا: هو ربنا بيعمل فينا كده ليه؟ احنا ما عملناش حاجة! عشان العيال دول، يادوبك متصالحين مع ربنا قريب، لسة يادوبك عارفين إن ربنا مش ممكن ينساهم، لسة يادوبك عارفين إن ربنا معاهم مهما حصل، لسة يادوبك عارفين إن ربنا مش بيبص لهم على إنهم مجرمين زي ما كل الناس بتبص لهم بالطريقة دي، لسة يادوبك عارفين إنهم تحت سن التكليف، وإن المجرم الحقيقي هو اللي عمل فيهم كده، لسة يادوبك شايفين من بعيد باب ربنا المفتوح، لسة ما اتفطموش يا ناس، لسة بس شوية. قعدت أواسي غادة وأقول لها: ما تعرفيش بكرة فيه إيه؟ فيه حاجات تبان خسارة وهي مكسب، إن شاء الله ربنا ح يعمل كل خير، بكرة ربنا ينتقم لك وللعيال من الناس دي، لما باقعد معاها باقول كده، ولما باروح، باعيط، باعيط، باعيط، الضعف، عشان هي مش بتعيط.


===========

جبهة التهييس الشعبية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة Feb 22 2007, 02:38 PM
مشاركة #3


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



من مدونة جمال الدولي

سنتى الوطن بكام


رشة اسبراى
على وشوش الحيطان
معادلهاش معنى

متر الوطن بكام
ازعق بعلو الصوت
ألا أونا
ألا ديه
ألا تريه
يا مستثمرين
المزاد شطب
البياعين جبروا
الباقى من الوطن
أقل من القليل
بنضيع من غير تمن
فى جيوب المستحيل
فى كروش المرتاحين

رشة اسبراى
على وشوش الحيطان
على قلوب الغلابة
المطحونين
على جبين الوطن

رشة اسبراى
مخنوقة بين حرفين
سنتى الوطن بكام


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Feb 22 2007, 05:04 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



هو ده نفسه جمال الدولي الأصلي يا آناركيست؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة Feb 25 2007, 10:07 AM
مشاركة #5


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



لا يا بروف .. دا واحد بيقلد اسلوبه .. لكن الفكرة حلوة وجديدة nerddd.gif


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة Feb 25 2007, 02:16 PM
مشاركة #6


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591





من مدونة يا أخي..

user posted image

أخبرني بعد أن فجّر رأسي برصاصة واحدة أن الآمر ليس شخصيا, و أنه يقوم بواجبه فحسب, ثم دعاني لتناول العشاء في منزله الذي لا يبعد عن موقع استشهادي سوى بضعة أميال..
حملني إلى سيارته, و مدّد جسدي على المقعد الخلفي, ثم انطلق بنا عبر الشوارع المكتظّة برجال و نساء و صغار فقدوا رؤوسهم مثلي.. طلبت منه أن يرفع صوت المذياع قليلاُ لأتمكن من سماع اسمي ففعل, تنفستُ الصعداء حين نطقت المذيعة - بصوتها الدافئ- اسمي الثلاثي و حين دعت لي و لرفاقي بان يتغمّدنا الله برحمته و ان يسكننا فسيح جنّاته..
وصلنا إلى البناية, حملني مرّة أخرى و صعد بي إلى الطابق الثالث, طلب من زوجته أن تعدّ لنا العشاء, ثم جلسنا نحتسي الشاي, بعد أن شبعت و استعدت عافيتي و اتزاني.. تحدثنا و تسامرنا و ضحكنا حتى وقت متأخر, و حين هممت بالنزول أخبرني بأنني قد أتألم قليلاً حين أفيق من نومي في الصباح, و أن هذا شيء عادي لا يدعو للقلق و لن يستغرق سوى بضع ساعات, فحين فقد و زوجته رأسيهما في الأسبوع الماضي عادت الأمور إلى طبيعتها بسرعة....ناولني مسدسه بعد أن أعاد حشوّه.. شكرتُه و زوجته على كرم الضيافة, غادرت متوجهاً إلى منزلي, فضّلت السير عن استقلال الحافلة, كنت أشعر بكثير من الارتياح بدون رأسي الذي لطالما جثم على عنقي, و لطالما استهلك ميزانيتي على تلك الحبوب المسكّنة التي أدمنتها أخيراً.. ما أجمل ملامسة هواء الليل البارد لجسد لا يحمل رأساً.. قبل أن أخلد للنوم بعد هذا اليوم الحافل... تحسست مسدسي و تأكدت من أنه محشوّ بست طلقات ثم وضعته تحت وسادتي و دعوت الله أن يثبّتني, فغداً ينبغي عليّ أن أقوم ببعض الواجبات..

انتهى
..............................



السطور السابقة مهداه إلى من فقدوا رؤوسهم في وطن لم يعد يقوى أبناؤه على حمل الرؤوس..
على بعد أمتار قليلة.. يبتسم هذا أو ذاك لأنه وفّر ثمن رصاصاته فهو يكاد لا يجد مزيداً من الرؤوس ليفجّرها !!
.................................


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ragab
المشاركة Feb 25 2007, 03:39 PM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,271
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,156



اقتباس (Prof @ Jan 21 2007, 05:30 PM)
من مدونة جبهة التهييس الشعبية اخترت لكم ما يلي:

======================
Sunday, January 21, 2007
كرامات سماحة السيد حسن نصر الله

حد شاف الحوار اللي أجري مع سماحة السيد حسن نصر الله؟
أنا شفته، وشفته كذا مرة،
كنت عايزة احدد بالظبط فين الإعجاز اللي في الراجل ده
مش أقصد في حياته، كونه منتصر، وبيصدق كلامه بالعمل
أقصد في خطابه، يعني المعروف إن السيد حسن
بيانه ساحر
يطلع يتكلم، يقنع الناس ويفحم أعداءه،
قلت طب ما أحاول أحلل خطابه كده، وأشوف فين مكمن السحر
اللي بيخللي خطاباته وحواراته لها الكرامات دي،
اتفرجت عليه وأنا عندي خلفية كبيرة من الخبرة بالمتحدثين
مش بس الزعماء والقادة
أي حد قدامه ميكروفون
وعقدت مقارنة ما بينه وبينهم
وتوصلت للآتي
سحر السيد حسن يكمن في أنه
أولا: مش مجنون
يعني مش بيطلع يقول ربنا كلمني وقال لي ياد يا جورج روح انشر الديمقراطية
ثانيا: مش كداب
ودي مش محتاجة مثال، كل زعماء العالم كدابين
ثالثا: بيتكلم كلام منطقي
الحقيقة هو مش بس منطقي
هو كلام بديهي أكتر
يعني مش بيقول إن كل اللي بيحصل حوالينا تمثيلية
وإن اللي بيحاربوا إسرائيل في الواقع هم حلفائها وبيمثلوا إنهم بيحاربوها
واللي بيمثلوا إنهم حلفاء إسرائيل هم في الحقيقة أعدائها
كلامه كله
واحد زائد واحد يساوي اتنين
ولأنه عارف إنه بيخاطب ناس تلات اربعهم مجانين
او على الاقل اللي ماسكين منهم ميكروفونات كلهم مجانين
فبيتكلم على طريقة: ح اجوزك هنومة يا قناوي يابني
يعني حاجة كده من قبيل
فلنتكلم بصراحة: لا يمكن بأي حال من الأحوال أن واحد زائد واحد يساوي خمسة وأربعين
ومن الغباء، وأنا آسف لهذا الكلام، وما كنت أود أن اتكلم فيه
ولكن لأن الأمر بدأ يطال المقاومة، فعلينا أن نؤكد أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
وحتى لا يقول أحد أنني أتدخل في شؤنه، فعلى الاقل
بالنسبة لي، واحد زائد واحد يساوي اثنين
واحد..أي واحد صحيح، زائد، يعني نزود عليه، يعني نضيف، واحد، آخر غير الواحد الأول
يساوي، يعني ينتج عنه، يعني يؤدي إلى نتيجة أنه يصبح الحاصل اثنين
الغريب إن بعد كل الشرح ده
يطلع ناس من أمثال جنبلاط والسنيورة وشوية من زعماء العرب يعلقوا:
السيد حسن نصر الله يقول أن واحد زائد واحد يساوي اثنين
طيب يا سيد حسن إلنا هون وقفة
يعني إنت قلت واحد
مين ها الواحد
وليش ما قلت اسمه
ومن أية طائفى؟
طيب وإذا انت بتعرف ها الواحد ليش ما عم تقول عليه؟
نحنا هوني من حقنا نستنتج إنو ها الواحد هو من الطائفى الشيعية الكريمة
طيب يا سيد حسن ليش عم تقول عليه زائد؟
ولو...وليش نحنا ناقصين؟
يعني بدك تقول انو الواحد من طايفتكن زائد والواحد من الاكترية ناقص
والكلام ياللي عم يأكد هذا الاستنتاج إن السيد حسن رجع وقال "نضيف"، وليش نحنا وسخين؟
ومنشان هيك عم تقول عليه يساوي اتنين
يعني بدك تقول انو الواحد الشيعي لانو زائد ونضيف بيسوى اتنين من قوى الاكترية لانو نحنا ناقصين واوساخ؟
يعني بدك تجر البلد ع حرب طائفية؟
ليش ها الحكي الطائفي يا سيد حسن
وبعدين ترجع تقول بدك وحدى وطنية؟
يقوم يطلع السيد حسن، عشان يوضح
تاني مرة عشان البيه
يفهم بالتقسيط
امال ايه
أنا لم أقصد واحدا شيعيا، أنا أقصد واحد يعني عدد واحد
وهكذا
عشان كده السيد حسن كلامه له سحر
لانه بيجيب التايهة
الا وهي
البديهيات
واللي مش مصدقني يرجع لحوار السيد حسن الاخير
انا فطست على روحي من الضحك لما قال: اذا انا اخطأت بحق الطائفة السنية انا الذي احاسب
وليس كل الشيعة في العالم
واذا الشيخ فلان اخطأ بحق الطائفة الشيعية هو الذي يحاسب
وليس كل سنة العالم
وقعد يا حبيبي يشرح كأنه بيشرح مسألة هندسية معقدة
عشان عارف إن وليد جنبلاط ح يطلع له بحكاية تانية خالص
ويتكلم في موضع مالوش علاقة بالموضوع
وده بقى العنصر الرابع الساحر في خطاب السيد حسن
إنه بيتكلم كلام له علاقة بالموضوع اللي بيتكلم فيه
لا وايه
بيقول كمان كلام مترابط
يعني له بداية ووسط ونهاية
وله مقدمات منطقية
ونتائج لها علاقة بالمقدمات
والنتائج كمان منطقية
يعني كلامه من قبيل: الأسبوع سبعة أيام، واليوم أربعة وعشرين ساعة والساعة ستين دقيقة والدقيقة ستين ثانية
حاجة غريبة فعلا
مع إننا بنسمع اي حد بيتكلم، من كل زعماء العالم على الأخص، وكل اللي ماسكين ميكروفونات بشكل عام
وهم بيقولوا كلام شبه كده:
الأسبوع خمسة وعشرين كورة
والكورة لازم تتغلي على درجة حرارة تلفزيون توشيبا
لانها بتتغمس بالكوسة
والمعروف ان الكوسة مسجلة على الهاتف النقال
وفي زمن العولمة يجب ان نفتح صنبور المياه البارد
لأن المغرب ح يأذن
والمقاعد كلها خالية
على أسفلت الشارع
بالتالي
فالسلام مع إسرائيل خيار مخلل
فاكريني باهييس مش كده؟
طب ارجعوا لحوار السيد حسن
بيقول ما معناه الواحد لما يبقى عنده احتلال في بلده
المفروض انه يقاوم الاحتلال
والمفروض ان الفتنة الطائفية بتصب في مصلحة الاحتلال
والمفروض ان اهل البلد ما يقتلوش بعض
ولما يبتدوا يقتلوا بعض
المفروض اننا ما نسخنهمش على بعض
والسنة يعملوا مؤتمر لانقاذ السنة
والشيعة يعملوا مؤتمر لانقاذ الشيعة
ده بيعمق الفتنة
المفروض يتعمل مؤتمر لانقاذ العراق
ولما يبقى فيه فتنه لازم يحصل تحقيق
ونعرف الفتنة جات منين
كلام غريب مش كده؟
كلام شبه إن الأسبوع سبعة ايام والشهر تلاتين يوم واحيانا لما يبقى افرنجي يبقى واحد وتلاتين
واما يبقى عربي ساعات يبقى تسعة وعشرين
لكن طبعا ده كلام مضلل
ومسموم
والكلام المظبوط
ان لما يبقى فيه احتلال الناس تموت بعض وتسيب الاحتلال
ولما تنشب فتنة في بلد
لازم كلنا نساعد فيها
ونولعها
لان الشهر اتناشر بسكوتة بالتمام والكمال
وساعات يبقى شاي اخضر
ولما تدور العربية يبقى الشهر
هو السبب في غرق العبارة
لان كيس المخدة لونه كوباية
بالظبط زي الاغنية المشهورة
اللي بتقول نشرة الاخبار من قناة الجزيرة
الله يكون في عونه
السيد حسن بطل فعلا
مش عشان انتصر على اسرائيل مرتين
ولا عشان قدم شباب ابنه فدا وضحى بيه
ولا عشان مش بياخد اي مقابل دنيوي
بس عشان مستحمل العالم اللي اتحول لمستشفى مجانين
ومع ذلك لسة محتفظ بعقله
========

كلنا
يتعاطف مع الإنسان الصادق والمنتصر
وكلنا رفعنا السيد حسن نصر فوق رؤوسنا
لانتصاره البرى الساحق والحقيقى والشجاع على اسرائيل
ولكن
كونه يعارض المحكمة الدولية لتحديد القتلة والمغتالين
ويطلب الثلث المعطل لتحقيق ذلك وتعطيل الموافقة على المحكمة

وأن تخرج بعض الأصوات لتتهم أربعة ضباط من حزب الله فى اغتيال الحريرى
بالإشتراك مع المخابرات السورية ومنهم تصريح لسعد الحريرى مع المذيعة جيزيل خورى فى العربية

كونه كان يعارض الإنسحاب السورى من لبنان وهو الذى يستميت لاستقلال لبنان من الإحتلال الإسرائيلى .. وكل أشكال الإحتلال بغيضة حتى لو من شقيق
كونه يعرض لبنان للخطر

يوجد ضيوف
وسأكمل بعد قليل


--------------------
It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل
قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ragab
المشاركة Feb 25 2007, 05:08 PM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,271
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,156



أعتذر
عن انقطاع المداخلة

كونه يعرض أمن لبنان للخطر بالتحريض على المظاهرات واغلاق الشوارع
وحرق الإطارات للضغط لتنفيذ مطالبه الخاصة بهذه الطرق الصغيرة
كل هذه الشواهد
وغيرها
قللت من رصيد الحب والتقدير لدينا
للسيد حسن نصر الله
وهذه وجهة نظرى الخاصة
وربما أكون مخطئا


--------------------
It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل
قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط
Go to the top of the page
 
+Quote Post
المهندس_احمد
المشاركة Mar 3 2007, 09:26 AM
مشاركة #9


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 55
التسجيل: 2-March 07
رقم العضوية: 2,784



من مدونة إياكش تولع
الذي يعرف صاحبها نفسه بأنه "طبيب محترم بمرتب غير محترم"
لقد حارب العرب من أجل كل شئ تقريبا

حاربوا من أجل ذيل ثوب امرأة.......فحين رأى بعض الشباب الماجنين امرأة جميلة تضع نقابا،سألوها أن ترفعه ولكنها رفضت فتسلل أحدهم من خلفها و حل طرف ردائها و ربطه بوتد فى الأرض،و عندما نهضت المرأة سقط الرداء و ظهر ظهرها عاريا،و قال الشباب فى سخرية: منعتنا من النظر إلى وجهك و جدت لنا بالنظر إلى ظهرك،و لكن الأمر لم يحتمل المزاح فى صحراء ملتهبة كالصحراء العربية،صرخت المرأة تدعو قومها ليدافعوا عن شرفها فهبوا و دافعوا عنه ربما بأكثر مما دافعت هى....و هب القوم و اشتعلت الحرب لسنين طويلة

و حاربوا من أجل الجياد....كان هناك جوادى سبق اسمهما داحس و الغراء كانا يكسبان أى سباق يدخلانه،و لم تكن هناك خيول تقدر على مواجهتهما، و عبثا حاول أفراد القبائل الأخرى أن يهزموهما و لكنهم فشلوا،حتى تربصوا بهما فى فجاج الوادى و طعنوهما فخرا على الأرض....و اشتعلت حرب داحس و الغبراء،و كان اغتيال الجياد مقدمة لاغتيال الشيوخ و سبى النساء و الاطفال

و حاربوا من أجل أن أحدهم أراد زوجة رجل رآها فى سوق عكاظ ،فدعاها لنفسه فرفضت قائلة:أما علمت أننى عند سيد العرب،فأغاظته هذه العبارة أكثر مما أغاظها رفضها له،و حالما انتهى موسم الحج دعا قومه فهجموا على قوم الزوج الذين لم يكن يدرون أن كل جنايتهم كلمة قالتها امرأة

و تحاربوا من أجل أن أحدهم حاول أن يحفر بئرا فى أرض متنازع عليها، و من أجل مرعى قليل العشب،و من أجل ضيف أهين بغير قصد،و من أجل امرأة فرطت فى عرضها بمحض إرادتها، و من أجل ثأر ضائع و من أجل بيت مرتجل....و من أجل غارة سرق فيها الصعاليك الجوعى ناقة حلوب

و تحارب الأوس و الخزرج عشرات السنين لأن اليهود اخترعوا لهم عشرات الأسباب،و تحاربت بكر و تغلب أربعين عاما لمجرد إثبات أن الموتى لا يعودون للحياة، و تحاربت ربيعة و تمام لأنهما جارتان و الماء غير كاف و المرعى غير متسع،و تحاربت قريش و هى القبيلة التى لم تكن تحارب إلا نادرا عندما جلس رجل من بنى غفار و مد ساقه و هو يقول:أنا أعز العرب فمن زعم أنه أعز منى فليضرب ساقى بالسيف،فتقدم أحد من قريش و ضرب الساق بالسيف حتى بترها و كان هذا سببا كى تشتعل حرب طويلة

.....لقد استنفذوا كل أسباب الحرب
!!!!ثم خلدوا للراحة التامة


(من كتاب محمد المنسى قنديل (وقائع عربية






--------------------
مفيش حياة إلا عند غيرك
تعيش في خيره ويعيش في خيرك


Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة Apr 23 2007, 01:13 PM
مشاركة #10


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



من مدون اسكندرانيات

بصراحة قصة تقطع القلب 051.gif

*********
يجلس محمود و رضوى على شاطىء البحر

رضوى : بس يا سيدى وزى مابقولك كده عمى مظبط لنا كل حاجة فى الشركة اللى هوا بيشتغل فيها وخلاص حنبتدى إنشاء الله من الشهر الجديد وبالنسبة للأقامة إنت ممكن تقعد عند خالتك اللى ساكنة ى الهرم وانا حروح أقعد مع عمى
محمود : مش حاسافر القاهرة يا رضوى مش حقدر أسيب إسكندرية
رضوى : أيه الكلام ده , أُمال عايزنا نفضل هنا فى إسكندرية فى الشغلانة الكحيانة اللى إحنا فيها دى ونتجوز بعد مية سنة إنشاء الله
محمود : بَُصى يا رضوى عايز أقولك حاجة لو رحنا القاهرة , أوكدلك إننا حنبعد عن بعض وحنتوه عن بعض والله
رضوى : يا سيدى ماتخافش أنا حافظة القاهرة كويس وحبقى أمسك أيدك فى الشارع يا زغنطوط علشان ما تتوهش منى
محمود : مش قصدى كده يا هبلة قصدى إن سفرنا للقاهرة معناه إنتهاء الحب اللى بينا
رضوى : أيه الكلام الغريب اللى بتقوله ده
محمود : بُصى يا رضوى الحب اللى بينا ده مش قايم على إننا بنحب بعض وبس ده قايم على حاجات تانية كتير إسكندرية أهمها , إسكندرية بتقربنا من بعض أكتر فى كل خطوة بنمشيها فى شوارعها , مع كل نسمة بحر مع ( يقطع كلامه ) إنتى مابتحبيش إسكندرية ولا أيه
رضوى : بحبها أه بس ده ما يمنعش إنى ممكن أسيها لو لقيت مكان أحسن أعيش فيه
محمود : مشكلتك إنك مش قادرة تحسى بجمال إسكندرية , إسكندرية مش بحر أو كورنيش عشاق أو حتى ترام بدورين , إسكندرية دى تحسى بطعمها فى المنمنمات الصغيرة اللى ما تقدريش تشوفيها بالقلب المجرد , تحسيها كده وإنتى بتطلبى زيرو تلاتة من برة إسكندرية , تحسيها لو سمعتى حد بيقول فلافل و جومة و طماطم , تحسيها و إنتى بتتمشى فى صفية زغلول يوم الجمعة إتناشر بليلرضوى : كلامك حلو و جميل أوى يا محمود بس مايأكلش عيش للأسف
محمود يتنهد : إنتى عارفة يا رضوى أنا معاكى إن القاهرة ممكن تكون أجمل من إسكندرية وفيها فرص عمل أحسن وخدمات ومرافق أحسن ووووو , بس مش معنى إن فيه حاجة جميلة إننا نحبها , عندك مثلاً سارة بنت خالتك أحلى منك , يارا اللى كانت معانا فى الكلية أحلى منك ماتبصوليش أوى كده أنا دلوقتى بقول اللى فى قلبى , البنت اللى معدية قدامنا دى أحلى منك , بس أنا بحب مين أنا بحبك إنتِ , أنا لما إخترتك ما إخترتكيش عشان إنتى حلوة أنا إخترتك علشان إنتى رضوى , علشان إنتِ نصى التانى , إسكندرية برضوه كده بتخليكى تحبيها بالرغم من إنك عارفة إنها مش جنة و, بس صدقينى أى حاجة حلوة من الحاجات اللى فى إسكندرية بتخليكى تسامحى المدينة على أى حاجة وحشة شوفتيها فيها أو أذى حصلك فيها , إسكندرية يا رضوى حاولى تحبيها زى ما هيا بتحبك

يتبادل محمود و رضوى النظرات فى صمت ثم ينظران للبحر

محمود يبدأ فى الغناء : حبيتك بالألكس حبيتك بالمكس

تبتسم رضوى

محمود : أيه مالك زى ما تكونى أول مرة تسمعى الأغنية دى
رضوى : الأغنية إسمها حبيتك بالصيف
محمود يضحك : لا يا ماما ده اللى أمثالك يعرفوه , بس اللى أنا بغنيها دى الأغنية الأصلية بس حصلت مشاكل بعد كده بين اللبنانيين والمصريين فغيروا كلمات الأغنية وخلوها الأغنية اللى الناس عارفينها دلوقتى , شكلك كده مش مصدقانى
رضوى : الصراحة اه
محمود : بذمتك أنا عمرى كدبت عليكى , بلاش دى أنا فعلاً كذا مرة كذبت عليكى قبل كده كتير , بس عمرى ماقلتلك معلومة فنية وطلعت غلط , متخيلة يا رضوى الست العظيمة فيروز بنفسها غنت للأسكندرية وده غير إنها غنت كمان شط أسكندرية إزاى تهون عليكى إسكندرية يا رضوى إزاى بقى الناس كلها نفسها تسكن فيها و إنتى عايزة تسبيها ده كلام بقى ده إسمه كلام
رضوى : بصُ يا محمود أنا معاك إننا ممكن نتجوز فى إسكندرية بس يدوب حنعيش على الأد , وعيالنا حتتبهدل يا محمود
محمود : بُصى يا رضوى حاولى كده توسعى خيالك معايا و إستوعبى المشهد الجاى ده بعد خمستاشر سنة كده

محمود و رضوى يشاهدان التلفزيون فى غرفة النوم يدخل عبد الرحمن إبنهم إلى غرفتهم
عبدالرحمن : بابا عايز أروح إسكندرية بقى الصيف ده
محمود ينظر لرضوى ويقول لعبد الرحمن : مينفعش يا عبد الرحمن مانا قولتلك قبل كده إن أنا و مامتك متفقين إن إحنا لو سبنا إسكندرية مش حنرجعها تانى
رضوى تبدأ فى البكاء
عبد الرحمن فى توسل : بس أنا بحبها أوى يا بابا
محمود : إزاى يا عبد الرحمن و إنت عمرك ما شفتها
عبد الرحمن : من حكاياتك الجميلة إنت وماما عنها , عن كورنيشها اللى بيسهر للصبح , من حلاوة كلمات فلافل و جومة و طماطم فى بق رامى الأسكندرانى صاحبنا , من الرعشة اللى بتجينى وانا بطلب زيرو تلاتة لما بكلم تيتة فى إسكندرية
محمود تدمع عيناه : حنفكر إنشاء الله يا عبده و حنرد عليك
يخرج عبد الرحمن من الغرفة
يوجه محمود الحديث لرضوى : عاجبك كده يا ستى , الولد عنده عشر سنين و شكله مابيجبش أكتر من خمس سنين
رضوى : أنا فعلاً قلقانة عليه ولازم نوديه للدكتور
محمود : من غير دكتور يا ماما العملية واضحة زى الشمس , إزاى واحد أصله إسكندرانى يكبر من غير ما ياكل سمك مرة أو مرتين على الأقل فى الأسبوع من غير ما يجرب كبدة الفلاح ولا كفتة بلبع ولا جيلاتى عزة ولا فول محمد أحمد من غير مايظبط دماغه بحاجة من عند البن البرازيلى إزاى يا رضوى إزاى

رضوى : محمود من فضلك بطل تحسسنى بالذنب أنا عارفة إنى غلطت لما سبت إسكندرية بس حاعمل أيه ماكنتش أعرف إن المستقبل حيبقى كده , و إننا حنحس بالغربة أوى كده
محمود : مانا بحاول أرسملك صورة للمستقبل أهوه لعلك تاخدى عظة

عودة للحاضر

رضوى : بصُ يا محمود يا إبن الحلال أنا باخيرك يا إما أنا يا إما أسكندرية
محمود يفكر : بُصى يا رضوى أنا لازم أقولك حاجة أنا بكتب البوست ده فى مدونة إسمها إسكندرانية فلو إخترتك إنتِ , الناس حسيبولى مية مِلة
رضوى : ممممم طب ما تكتبه فى فانتازيا ممكن تغير رأيك
محمود : إنتى عارفة لو كتبته فى فانتازيا حختارك إنتى فعلاً علشان آنا فى فانتازيا بكتب حاجات خيالية , و إنى أسيب إسكندرية و أختارك دى فعلاً حاجة خيالية , أكيد عمرى ما حعملها فى الحقيقة
رضوى : بقى كده طب ماعطلكش بقى , إبقى إشرب من البحر بقى خليه ينفعك

تنصرف رضوى
محمود فى حزن : مع السلامة يا رضوى

ينظر للبحر ثم يتظر لها وهى تسير مبتعدة ثم ينظر للبحر ثانية ً


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th April 2014 - 09:52 AM