IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





4 الصفحات V  < 1 2 3 4 >  
Reply to this topicStart new topic
> حقائق عن تطورات الأحداث السياسية في سوريا, دراسة
النجم اللامع
المشاركة Apr 26 2006, 08:42 AM
مشاركة #21


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 82
التسجيل: 6-October 05
رقم العضوية: 2,049



اقتباس (أسامة الكباريتي @ Apr 25 2006, 09:38 PM)
اقتباس
2- هو النوع الذي لا يعرف وليس عنده مصدر للمعلومات وربما يظن ان الموضوع يصف الوضع السوري بدقة..
وهؤلاء من اتحدث معهم ان كانوا باحثين عن الحقيقة..


علشان نمرة 2 هادي بدنا تتفضل وتفصل في نقد الموضوع
وما تحيلنا لكتاب ماحدش راح يكلف نفسه بالاطلاع عليه ..
(إلا أنا فيما أحسب)

ما أنا تحدثت عن جزء كبير مما اعرفه وهو الخاص بنشأة حزب البعث وانتشاره في المدن..
وهناك نقاط مراجعها مجلات ليست عندي ولا يمكن الحصول عليها بس في نفس الوقت لا تعتبر مصادر يعتد بها..
على كل ساحاول كتابة جزء اخر عن الموضوع عندما اجد وقت فراغ..

بس شو قصتك مع المنتدى..؟ انا ضغطت على نفس الوصلة الي انت واضعها والموقع فتح عادي جدا... wacko.gif

وشكرا على البحث الآخر الي من موقع مقاتل..
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النجم اللامع
المشاركة Apr 26 2006, 09:32 AM
مشاركة #22


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 82
التسجيل: 6-October 05
رقم العضوية: 2,049



قرأت جزءا من البحث الموضوع في موقع مقاتل..وللأسف البحث يتبنى وجهة النظر الرسمية السورية في كون الأرسوزي هو مؤسس حزب البعث..
عدت لأرشيفي ووجدت مقال منقول عن احد اعضاء الحزب القدامى يتحدث فيه عن حكاية الأرسوزي ومن معه..

اضغط هنا لقراءة المقال

يقول الكاتب :
اقتباس
وإذا اختلف الكُتّاب في نشأة هذا الحزب إلا أنهم لم يختلفوا في منطلقاته الفكرية والأيديولوجية.. فميشيل عفلق هو مفكر ومنظّر الحزب الأول والأخير، وكتاباته هي الشاهد على هذا الحزب، له أو عليه..


ثم يقول نقلا عن جلال السيد احد مؤسسي حزب البعث..

اقتباس
ثالثاً: جناح الأرسوزي

ويمثل هذا الجناح فئة من الشبان تأثروا بمنهج الأرسوزي وانطبعوا بأفكاره. والأرسوزي قائد طائفي.. وأكثر الشباب الذين تأثروا به من النصيريين الذين نزحوا من اللواء وانتقلوا إلى دمشق، وأشرف الأرسوزي عليهم مباشرة مادياً ومعنوياً.

كان هذا التيـار معادياً للإسلام مستهتراً بالـدين(7)، يعتبر الإسلام قدحة من قدحات زناد الأمة العربية وناحية من نواحي عبقريتها، وهو ليس بالأمر المهم إذا قيس بالأمة العربية، فالعصر الجاهلي هو عصر هذه الأمة الذهبي. بل أكثر من ذلك فالإسلام بغيض لهؤلاء.. لأن الأتراك مسلمون.. وكل مسلم فهو تركي.. والأتراك هم الذين حاربوا القومية العربية في لواء الأسكندرون الذي جاء الأرسوزي منه.

ويعتقد الكثيرون أن هؤلاء لا يؤمنون بغير طائفيتهم ولو نادوا بشعارات العروبة والقومية والإنسانية ويكفي أن نعرف أنه بعد سيطرة الطائفيين على حزب البعث (أحلّوا الأرسوزي أباً روحياً للحزب بدل ميشيل عفلق تنفيذاً لخطة قديمة بعد تمهيد طويل، بدأ قليلاً بعد انقلاب 8 آذار 1963. فلقد كان المدنيّ الوحيد الذي يزور القطعات العسكرية ويحاضر فيها، بينما حُجبت حجباً كاملاً عن المدنيين القياديين في الحزب. أيقظوا فيه طموح الشباب والانتماء الطائفي!

يقول سامي الجندي: يتساءل الناس هل هو (أي الأرسوزي) طائفي أم لا؟ قد يكون وقد لا يكون، أميل للاعتقاد أنه غير طائفي، ولكنه مسؤول عنها، اعتمد عليها ونظمها وجعلها حزباً وراء الحزب)(8)..

Go to the top of the page
 
+Quote Post
فائز البرازي
المشاركة Oct 2 2007, 07:21 PM
مشاركة #23


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 19
التسجيل: 2-October 07
البلد: سوريا - مقيم بالإمارات
رقم العضوية: 3,229



الأستاذ الفاضل / أسامة الكباريتي
الأخوة الأعزاء

تحية الحياة والمقاومة :
يشرفني الإنضمام إلى هذا الموقع وكنت أتابعه ضيفآ عليه . وغالب ما يسوده الإحترام بين الأعضاء والمتحاوريين ، وإظهار الرأي والرأي الآخر . وهذا اساس لإعادة تقاربنا الفكري والسياسي ضمن وطننا العربي ، أخوة مواطنون . لا أحد بيننا يملك الحقيقة الكاملة .
لفت إنتباهي ( الموضوع ) الذي نحن بصدده . وبداية قرأت أنه / دراسة / .
وأكاد أعتقد أن " الدراسة " غير " المقال " ..
الدراسة ومن إسمها هي : منهجية البحث ، وموضوعيته ، وعد تأثر الدراسة بأهواء الباحث الدارس ضمن ركن " النسبية " ما أمكن ذلك ..
وما ورد .. لاأستطيع أن أتقبله كدراسة ن ويمكن قبوله بصورة ما ، كتعبير خاص بالكاتب .
كاتب الدراسة !! وضع إسمه : محمد عبد الرحمن الأنصاري .. ولا أعلم إن كان إسمآ مستعارآ ، إستمده من إسم الصحابي الجليل / محمد عبد الرحمن الأنصاري / أو هو .. تشابه أسماء .
الموضوع : يحمل شيئآ من الواقع ، وأشياء أخرى كثيرة بعيدة عن التاريخ ، وعن مجريات الأحداث .
إن الموضوع بحد ذاته .. قد قدم وفقآ لرؤية ( الأخوان المسلمون ) في سوريا ، وهذا بما يحمله من ذات الأحكام ومعظم ما روي .
وحتى لانبدأ الإستنتاجات الداخلية ، أقول : انني لست بعثيآ .
وأنني لنقل مهتم بالشأن العام ،ومتابع إن لم أكن ملتصق ببعض الأحداث ومجريات الأمور .

وحول الحوار فيما قدم .. سأحاول قريبآ بسبب بعض إنشغالاتي ، بطرح الصورة / الوجه الآخر للعملة .
وبشكل سريع فقط لأوضح عدم دقة الدراسة / الموضوع ، ما ورد من معلومة خاطئة جدآ ، تقول :
[ إنقلاب الناصريين 18/ تموز : قام الضباط الناصريون والوحدويون بمحاولة إنقلابية على سلطات البعث بقيادة / اللواء لؤي الأتاسي وجاسم علوان ورفاقهما ] .
وبحكم معايشتي لتلك الأحداث ، وبحكم صداقتي مع المرحوم / لؤي الأتاسي / والسيد / جاسم علوان / أطال الله في عمره ..
أن : المرحوم / لؤي الأتاسي / لم يكن له أي صلة بالإنقلاب . وكان زعيمه وقائده / جاسم علوان / .
وقد إستمر لؤي الأتاسي فترة في القيادة العسكرية بعد ذلك . ويظهر أن الأمر ملتبس وغير واضح للأخ كاتب الدراسة / المقال ، إذ لؤي أتاسي قام بإنقلابين عسكريين في فترة الإنفصال .

للجميع الإحترام والمودة ، وإلى لقاء قريب إن شاء الله .


--------------------
لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Oct 2 2007, 07:53 PM
مشاركة #24


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



أهلاً بالأخ الكريم فائز في المنتدى ومتعشمين خير وكبير استفادة من وافر علمكم ومعلوماتكم..
أطيب تحية 2!!-_0.gif
Go to the top of the page
 
+Quote Post
فائز البرازي
المشاركة Oct 3 2007, 11:24 AM
مشاركة #25


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 19
التسجيل: 2-October 07
البلد: سوريا - مقيم بالإمارات
رقم العضوية: 3,229



الأخ العزيز الفاضل / بروف
تحية الحياة والمقاومة :
أشكر ترحيبك الذي هو بتقديري جزء أصيل من روحك ونفسيتك . واعذرني لمخاطبتك بإسمك الأجنبي ، بأحرف عربية .
وأستمر فيما نحن بصدده ، وإن كان على مراحل ، تتناول :
1- الأوضاع السياسية الإقليمية التي كانت سائدة في ذالك التاريخ : من أواخر السبعينات ، حتى أوائل الثمانينات في القرن الماضي ، وخلال خمس سنوات تقريبآ ..
2- بعض المقتضفات من كتاب الأستاذ / فان دام عن تلك المرحلة ، لما رأيته من رغبة لدى الأخوة .
3- النتائج التي تولد من تلك الأحداث .. وهنا - برأيي الشخصي - .
وفي كل ذلك .. لست معنيآ بمحاكمة أحد : دفاعآ أو تهجمآ .

الأوضاع السياسية الإقليمية بإختصار :
--------------------------------------
1- ذهاب السادات إلى إسرائيل ، وبدء التنسيق المصري الإسرائيلي لمعاهدة سلام بينهما .
2- الحرب الأهلية القائمة في لبنان ، وإحتلال إسرائيل لأجزاء من لبنان في الخاصرة السورية ، وإنشغال جزء مهم من الجيش السوري في لبنان في قلب أحداثها .
3- الضغوط والحشود التركية على الحدود الشمالية السورية .
4- عداء الأردن للنظام السوري ، مع تهديدات فعلية له .
5- عداء مستحكم بين العراق وسوريا .. بين البعث العراقي / صدام ، والبعث السوري / الأسد .
أي : حصار تام لسوريا من جميع الجبهات ، وتهديدات مباشرة لإقتلاع النظام السوري . وكل طرف لأهدافه الخاصة ، ولأهدافه التنسيقية مع الأطراف الأخرى .
الأسباب : لن أتطرق إليها بتعدداتها ، حتى لاتثير إختلافآ في وجهات نظر لسنا متطرقين إليها هنا .

سنتان قبل أحداث حماه المباشرة - وأنا من مدينة حماه -
1- تمرد فصائل فلسطينية / عرفات ، وبقتال وصدام مع الجيش السوري .
2- حملة متفجرات عنيفة ودموية ومستمرة في الداخل السوري ، كان الشعب العادي أكثصر المتضررين منها . وكانت قمة التفجيرات : في حافلات النقل العام عدد 8 ، العاملة على خط / دمشق - اللادقية ، في يوم واحد ، وتوقيت متقارب ، راح ضحاياها الكثير من القتلى والجرحى . وهنا إختلاف في عزوها إلى الإخوان المسلمين ، أو إلى العراق / صدام .
3- قيام تحالف ثلاثي بين : صدام - عرفات - عون .. الهدف منه محاربة النظام السوري بكل الوسائل المتاحة ، ومن خلال : الأخوان المسلمون ، وحزب التحرير الإسلامي .
4- دعم هذا التحالف الثلاثي : الأطراف المستخدمة لتنفيذ مخططاته ، بالمال والسلاح القادم من العراق ، مع وجود تسرب كبير / تهريب للسلاح من الأردن إلى الأخوان في سوريا تهيئة للصدام المباشر .
5- البدء والإستمرار في حملة إغتيالات من الأخوان المسلمين ، لشخصيات علمية وفكرية مدنية ، بتوجه طائفي وسياسي . وحصدت تلك الإغتيالات الكثير من الأرواح التي في معظمها خارج دائرة النظام السوري .
6- الإشتباكات المسلحة كانت قائمة وإن كانت في مجال محصور ، بين السلطة السورية ، والأخوان المسلمين ، في بعض المحافظات السورية .

نقاط التفجر الكبرى :
--------------------
1- حادثة هجوم الأخوان المسلمين المسلح ، على طلاب مدرسة المدفعية في حلب ، وهم نيام في مهاجعهم ، بعد إغتيال الحرس بشكل صامت . حيث قتل معظم الطلاب في اسرتهم ، مع اعداد جرحى كبيرة .
2- ( إحتلال ) الأخوان المسلمين لمدينة حماه ، حيث إنتقلوا من مرحلة الإغتيالات فيها لمسؤولين حكوميين ، إلى سيطرة وإحتلال للمدينة .

أحداث مدينة حماه : ( يتبع ) .


--------------------
لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
حشيش
المشاركة Oct 3 2007, 11:48 AM
مشاركة #26


أديب ومفكر
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,321
التسجيل: 8-May 03
رقم العضوية: 410



اقتباس (فائز البرازي @ Oct 3 2007, 12:24 PM)
قيام تحالف ثلاثي بين : صدام - عرفات - عون .. الهدف منه محاربة النظام السوري بكل الوسائل المتاحة ، ومن خلال : الأخوان المسلمون ، وحزب التحرير الإسلامي .

اولا ارحب بالاخ فائز بين اخوته فى شئون مصرية ونتمنى ان نتعرف على المزيد من خفايا الحياة السياسية فى الشقيقة سوريا من خلال قلمه 01!!8.gif ... برجاء توضيح سبب قيام هذا التحالف الوارد فى الاقتباس ضد النظام السورى علاوة على الاردن وتركيا !

--------------------
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ



Go to the top of the page
 
+Quote Post
فائز البرازي
المشاركة Oct 3 2007, 07:44 PM
مشاركة #27


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 19
التسجيل: 2-October 07
البلد: سوريا - مقيم بالإمارات
رقم العضوية: 3,229



الأخ الفاضل / حشيش .
تحية الحياة والمقاومة :
أشكر ترحيبك بي مشاركآ بين أخوته العرب ، وأقدر أخلاقك وروحك الكريمة .
اسمح لي أن أتمم عرض مابدأت من تسلسل حتى لاندخل في صيغ جزئية ، وإن كانت إحالاتها لاحقآ هي من أساس الموضوع .
لكن .. وعندها سندخل في : المؤيد لسياسة ما ، ومعارض لسياسة ما . وهنا تبقى الأمور مسألة ذاتية بالإقتناع الشخصي والأحكام المسبقة والتبني لوجهات نظر قد لاتستند إلى واقع موضوعي بقدر إستنادها إلى هوى شخصي ، أو إنتماء فكري ما .
وعليه سأبتعد الآن عن كل مايشكل ( أحكامآ ) ، وابقى في السرد التاريخي ، والواقع الذي ساد في تلك الفترة ، إبتعادآ عن التحيز لهذا أو ذاك .

مع خالص مودتي وإحترامي .


--------------------
لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
فائز البرازي
المشاركة Oct 4 2007, 06:54 PM
مشاركة #28


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 19
التسجيل: 2-October 07
البلد: سوريا - مقيم بالإمارات
رقم العضوية: 3,229



أحداث مدينة حماه :
-------------------
من غير العلمية وصف مجتمع ما ، من خلال نسق واحد . فكل مجتمع يتحوى أنساق إجتماعية وفكرية عديدة . وللمقاربة فقط ، استطيع أن أختصر ذلك في المجتمع الحموي في ثلاثة أنساق :
1- نسق إجتماعي وثقافي ديني إسلامي ( متعصب ) .
2- نسق إجتماعي وثقافي متناقض في ذاته ، بين " التعصب " الإجتماعي الديني ، وفي ذات الوقت يمارس أسلوب حياة بعيدة عن الأخلاق الإسلامية .
3- نسق إجتماعي وثقافي متوازن ومنفتح عقليآ وفكريآ يعيش الحياة ألإجتماعية المتوازنة ، وهم الأقل نسبية عددآ بين النسقين الأوليين .
وبالشكل العام : نستطيع أن نجد جامعآ بين هذه الأنساق الثلاث ، وهو : النخوة ، والرجولة ، والقسوة .
وهذا المجتمع الحموي ، قائم تاريخيآ على الإحتكاك الدائم بين : المدينة ، والبدو / الصحراء شرق محافظة حماه ، تجاريآ وزراعيآ وعلاقات إقتصادية وإجتماعية . فإمتزج المجتمع بكثير من العادات البدوية ، كالنخوة والرجولة والقسوة .
وعودة للأحداث ، ومع تصاعدها بالإغتيالات والصدامات المسلحة ، وفي ضحى أحد الأيام ، صدرت من مآذن جوامع كثيرة في أحياء المدينة ، دعوة : للتمرد والعصيان وقتل ( بعثيي النظام ) وتحرير المدينة من النظام ، ودعت الأهالي إلى حمل السلاح والجهاد ، وبدأ برمي كميات كبيرة من السلاح في شوارع المدينة وفق تخطيط يظهر أنه مسبق ، وبعد مهاجمة مجموعات مسلحة من الأخوان مراكز السلطة في المدينة ، وخاصة المقرات الأمنية ، وأضرمت فيها النيران ، وقتل من كان فيها وجرح من عناصر الأمن . وتم قطع الطرق المؤدية إلى مدينة حماه من قبل المسلحين الأخوان .
وخلال يومين على ما أذكر ، تم السيطرة على مدينة حماه من قبل الأخوان المسلمين وبمساعدة أهالي المدينة من : النسق الأول " المتعصب " ومن بعض " النسق الثاني " الذين لايعرفون من الدين غير إسمه ، وحملوا السلاح المرمى في الشوارع ويا .. غيرة الدين .
النظام السوري ، وخاصة ضمن الصورة التي بينتها سابقآ عن الوضع الإقليمي العام ، والإحاطة العدوانية بسوريا ، وتوقع قدوم مساعدات خارجية لتمرد حماه عن طريق البادية من الأردن والعراق ، كان قراره بحسم هذا التمرد وإنهاؤه بأسرع وقت وحتى لاتزداد الأمور سوءآ بتدخلات ومساعدات خارجية . وهذا الأمر بالشكل العام ( لأي سلطة ونظام ) وفي أي مكان وخاصة ضمن المعطيات والظروف السائده ، ولتقليل وحصر ضحايا إنتشار النار ، من أن يتخذ قرار إنهاء التمرد بأسرع وقت وبيد من حديد .
وقدمت القوات العسكرية من قوات خاصة وجيش ودبابات ، وحاصرت مدينة حماه ، ثم تم دخول الجيش إلى المدينة وبدء الإشتباكات مع المسلحين المتحصنين في البيوت والحواري الضيقة ، ومن لايعرف حواري حماه التحتية والعلوية لايمكن أن يتوقع شكل الصدام والقتال بين الطرفين . وكا في معظم الأحوال يتم قصف أي موقع يطلق منه النار بإتجاه الجيش ، بمدافع الدبابات . ومن هنا أتت كمية الدمار في الأحياء كبيرة . ومثلآ : كان هناك قناص من الأخوان يتمركز في قمة الساعة بوسط المدينة ويباشر القنص ، وعندما تحدد مكانه ، قصف برج الساعة وهدم وقتل القناص .. اصبحت قضية حياة أو موت للطرفين .
حقيقة .. صورة مرعبة عن المعارك التي دارت ، وكان الذبح بالسلاح الأبيض والقتل متبادل من الطرفين ، وكان الأهالي الخائفين والأبرياء هم الضحايا الحقيقيون لهذا التمرد .
وعندما أزفت ساعة إستعادة المدينة ، وأحست تشكيلات الأخوان المسلحة بذلك ، بدأت عملية الفرار - قدر المستطاع - خارج المدينة ، تاركين الأهالي ومن تورط في القتال من الأهالي لمصيرهم المحتوم .
فر من فر ، وقتل من قتل ، وجرح من جرح ، وإسترد النظام السيطرة على المدينة بعد قتال دامي إستمر تقريبآ أسبوعين أكثر أو أقل .
وبدأت حملة إعتقالات وتمشيط للمدينة ولسائر المدن السورية ، حتى وصل الأمر بالقبض بموجب أسماء أو جيرة أو معرفة صداقية مع أعضاء تنظيم الأخوان المسلمين .
وفر من فر من المدن السورية من أعضاء الأخوان وأنصارهم ، إلى خارج سوريا ، وكانت السعودية المكان الذي أدخل أكبر عدد من الأخوان ، وتليها الأردن ، وقلة إلى العراق . ثم توزع بعضهم على ألمانيا وإنكلترا وأمريكا .. الدول التي كانت ولا زالت ( تحارب الإرهاب ) !!
بعض نتائج الأحداث :
---------------------
1- قبل الأحداث لم يكن هناك تدخلات أمنية ، وقليل هو الشعور بوجود وتأثير الأمن والمخابرات في الحياة الإجتماعية . وبعد الأحداث ولسنوات طويلة ، تسيّد الأمن على المجتمع في رقابة وتهديد وهيمنة ، وتم القضاء على ( الحراك السياسي ) في المجتمع حتى على حراك الأحزاب الأخرى التي لاتؤمن بمنطق الأخوان المسلمين وأفكارهم وأساليبهم . ودخل السجون عدد من أعضاء التنظيمات السياسية الأخرى حتى المعارضة للأخوان المسلمين .
2- هيمنة جو من الخوف والإرهاب على المجتمع ، وخاصة نتيجة تضخيم أحداث حماه إلى عشرات أضعاف حجمها الحقيقي .
3- حدوث حالة شقاقية داخل المجتمع السوري وبين أطيافه لم يشهد لها سابقة قبل الأحداث .
4 - ظهور الطائفية المقيته وتنميتها وتداولها ، وخاصة بتشجيع أخوان الخارج وبعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية ، لتنمية بذور الشقاق داخل المجتمع السوري الذي لم يكن أرضآ ملائمة لمثل هذه الدعوات قبل ذلك .
5- دخول المخابرات الغربية بكثافة على هذا الخط التشتيتي لتهديم بنية المجتمع السوري وإشاعة الفوضى الداخلية فيه .

والآن ...
منذ عدة سنوات فقط .. تنصل الأخوان المسلمين من أحداث فتنة حماه ، وقالوا أن من أقدم عليها هم فئة من حركة الأخوان إنسلخت عن الحركة ، والأخوان غير متبنين لهم !! في تصوير غبائي يتناقض تمامآ مع تصريحاتهم وبياناتهم خلال الأحداث وبعد الأحداث .
لم تقدم حركة الأخوان أي مراجعة لما جرى ، ولا أي إعتذار من المجتمع ، بل بدأت تزيد من عيار تهجمها على النظام ، متناغمآ مع دعوات " للأجنبي " بإسقاط النظام ، حتى ولو بتدخل مباشر .
قام تحالف جديد بإسم ( جبهة الخلاص ) بين الأخوان المسلمين / البيانوني ، وبين خدام عدوهم الأول سابقآ ، وهم أعداء تاريخيون لخدام . وتدعو جبهة الخلاص في مؤتمراتها الخارجية أمريكا - وبشكل نصف ظاهر - إلى إحتلال سوريا لإسقاط النظام .
تحالفهم مع بعض جماعة 14 آذار : جنبلاط / الحريري ، وتأييد دعوة جنبلاط لأمريكا بإحتلال سوريا .
التنسيق شبه الكامل مع مراكز القوى وأصحاب القرار الأمريكي .
إعلانهم منذ سنة تقريبآ : أنهم إذا تمكنوا من حكم سوريا .. فلن يكون لديهم مانعآ من إجراء مفاوضات إعتراف بإسرائيل .

ملاحظة : من يريد من الأخوة التأكد من تلك التصريحات والمواقف ، يستطيع إجراء البحث في شبكة غوغل .
-----------------------------------------
يتبع : ( مقتطفات من كتاب فان دام ) .


--------------------
لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Oct 4 2007, 07:02 PM
مشاركة #29


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



تسجيل متابعة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
فائز البرازي
المشاركة Oct 5 2007, 06:26 PM
مشاركة #30


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 19
التسجيل: 2-October 07
البلد: سوريا - مقيم بالإمارات
رقم العضوية: 3,229



( مقتطفات ) من كتاب
الصراع على السلطة في سوريا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنوان الكتاب : الصراع على السلطة في سوريا :
الطائفية والإقليمية والعشائرية في السياسة : 1961 – 1995 .
المؤلف : د. نيقولاوس فان دام – سفير هولندا في مصر .
الطبعات : الأولى : 1995 – الثانية : 1995 .
صفحات الكتاب : 263 صفحة . قطع / 24 × 17 سم .
الناشر : مكتبة مدبولي / القاهرة .
-------------------------------------
تتزايد على مر زمننا الآن ، ظاهرة " الإقتباس / النزوع من السياق " . حيث يتم اللجوء من الإعلام ومن الكتاب ومن الكتب والمقالات ، ( نزع جملة أو مقطع من سياقه ) ، ويقدم على أنه وجهة نظر كاتب ما ، أو مسؤول ما .. وهذا النزع ، هو تزوير وإستغفال وخديعة للقراء أو المستمعين ، بحيث يقدم كإثبات على مايراه الإعلام أو الكاتب ، ليثبته كحجة لصالح ما يريد إثباته . بعيدآ عن الأمانة وعن الموضوعية والبحث . وتشكل هذه الظاهرة – وليست مجال حوارنا هنا – ضعف حجة مستخدمها ، أو عدم صحة رأيه الأساسي ، أو غفلان عن مصادر أخرى قد لايكون قد تمكن من الوصول إليها .
من هنا .. أعتذر للأخوة القراء على عدم إمكانيتي إيراد " مجمل الكتاب " بسبب المساحة ، وعدم وجود وصلة إلكترونية للكتاب لدي .
وإن كنت " سأحاول " عدم نزع " من السياق قدر الإمكان ، إلا أن / الإقتباس / في مساحة نشر محدودة قد تؤدي إلى نزع غير مقصود من السياق العام .
من الفصل السابع : التحريض الطائفي والمواجهة : صفحة / 132 .
=================================
[ اظهر الفصل الخامس ان سلسلة طويلة من الإغتيالات السياسية والهجمات على القادة السياسيين البعثيين بدأت في سوريا بعد تدخلها العسكري في لبنان عام 1976 . وقد كان معظم المغتالين من العلويين ، ولم يكن واضحآ في البداية من هو وراء الإغتيالات ، بيد أنه تبين بعد المصالحة السورية العراقية المؤقته في أكتوبر / 1978 ، أن المسئولية تقع على مجموعات معارضة من المسلمين السنيين المتطرفين الذين إمتعضوا – ضمن أمور أخرى – مما اعتبروه طابع النظام السوري العلوي الطائفي القمعي " المعادي للإسلام " و " الكافر " . وقد ادعت مجموعة تطلق على نفسها إسم " المجاهدين " وتتكون فيما يبدو من إخوان مسلمين – وإن لم تكن مطابقة تمامآ لتنظيم الاخوان المسلمين السوري – مسئوليتها عن الإغتيالات . وقد أفصحت الجماعة عن نفسها وعن بواعثها في مقالة افتتاحية في نشرتها السرية " النذير " تحت عنوان ( المجاهدون : من هم وماذا يريدون ؟ ) . ] .
ص / 134 : [ ومن الواضح أن هدف المسلمين السنيين المتطرفين ، كان إستقطاب عداءات المجتمع السوري حول المحور الطائفي ، ولم يظهروا تمييزآ في اختيارهم للهدف : فيبدو أنه كان يكفي أن يكون الضحايا علويين . سواء كانوا بعثيين أو لا . ] .
[ ومن اسوأ الحوادث تلك التي وقعت في 16 / يونيو 1979 في مدرسة المدفعية بحلب ، عندما اغتيل مالايقل عن 32 طالبآ عسكريآ وأصيب 54 . وقيل أن معظم الضحايا كانوا من العلويين . بيد أن وزير الإعلام السوري / أحمد اسكندر / نفى ذلك وأعلن أن من بين الضحايا مسيحيين ومسلمين سنيين . وبالرغم من إحتمال صحة أن القتلى والجرحى لم يكونوا جميعآ علويين ، إلا أنه كان من الهام بمكان أن الرأي العام اعتقد أن الأمر هكذا ، ولا شك أن هذا كان هدف القتلة ، لأن مثل هذا الأعتقاد كان يشجع الإستقطاب الطائفي وبالتالي كان يزعزع النظام البعثي الذي يسيطر عليه العلويون ] .
الدعاية الإعلامية المضادة للطائفة العلوية :
------------------------------------------
ص / 137
[ لم تكن الإتهامات السورية ، بأن الرئيس / السادات / قد قام بمحاولة تقويض الوحدة السورية الداخلية ، بدون اساس من الصحة . فمنذ الخلاف المصري السوري حول توقيع توقيع مصر للإتفاقية الثانية لفصل القوات في سيناء مع إسرائيل في سبتمبر / 1975 قام الرئيس السادات – مدعمآ بوسائل الإعلام المصرية – بتكريس قدر كبير من الإنتباه والدعاية الإعلامية إلى أن البعث السوري كان يقع تحت سيطرة العلويين . وقد تفوقت مصر في ذلك على محطات الإذاعة الإقليمية الأخرى والتي كانت وقتئذ أشد عداء لسوريا : اذاعة اسرائيل – صوت لبنان غير الشرعي الذي كان يديره حزب الكتائب اللبنانية المارونية . وتمادى – السادات – في 1/ مايو 1979 إلى ابعد حد في تهجمه على البعثيين العلويين الحاكمين في سوريا .... قال :
( كنت مستعدآ أن أتحدث من أجل الجولان . ولكن لا .. سأترك هؤلاء العلويين القذرين يتحدثون من أجلها ....
كان بمقدوري ارجاع الجولان لهم ولكنني لست مسؤولآ عنها مادام العلويون في السلطة .... قال لي الملك فيصل – ملك العربية السعودية – ان حافظ الأسد علوي وبعثي وأحدهما ألعن من الآخر .... كما قال لي فيصل كيف تضع يدك في يد البعثيين السوريين ؟ الأسد علوي وبعثي وأحدهما ألعن من الآخر ) . ] .
= تعليق مني = وكأن الجولان ملك للبعثيين وليست أرض عربية – وكأن حرب 1973 كانت خطيئة
بمشاركة سوريا الحرب =
ص / 144 :
[ وبالرغم من هذه الإحتمالات الخطيرة والدموية = مذكورة سابقآ في الكتاب = ، إلا أن المتطرفين السنيين بدوا على إستعداد لدفع البلاد إلى حرب أهلية على الطريقة اللبنانية ، إذا مابدت هذه الوسيلة هي الوحيدة لإسقاط نظام الأسد . وبهذا المعنى في نفوسهم كانت استراتيجيتهم المعلنة في أوائل 1980 هي تصعيد أعمال العنف ضد النظام في محاولة لإجبار قادة النظام على توريط الجيش النظامي في قتال ضد الشعب ، بحجة أن الجيش معظمه من السنيين وبالتالي يمكن إضعاف ولاءه للنظام إذا ماتعرض للقدر الكافي من الضغوط ] .
الجبهة الإسلامية في سوريا :
----------------------------
ص / 158 :
[ لم تمنع التدابير القمعية التي إتخذها النظام السوري ضد مجاهدي افخوان المسلمين من إستمرارهم في نعارضتهم . فعلى النقيض ومع بداية عام 1980 تكون تحالف بين العديد من الجماعات السنية الدينية المعارضة سيطر عليه الإخوان المسلمون وأطلق عليه ( الجبهة الإسلامية في سوريا ) . وفي نوفمبر / 1980 أصدرت الجبهة بيانآ سياسيآ تحت عنوان " بيان الثورة الإسلامية في سوريا ومنهاجها " موقعآ عليه من قبل قادتها : سعيد الحوى = حوى = – علي البيانوني – عدنان سعد الدين ، التابعين للإخوان المسلمين . ] .
معركة حماه ( 1982 ) :
------------------------
ص / 165 :
ظلت المواجهات الطائفية بين مجاهدي الإخوان المسلمين ونظام البعث المسيطر عليه من قبل العلويين مشتعلة لتصل ذروتها في حماه في فبراير / 1982 في ادمى مكاشفة شهدها تاريخ سوريا الحديث . لقد كانت مدينة حماه بمثابة حصن تقليدي للقوات الأصولية الإسلامية . حيث قام مجاهدو الإخوان بتحصين أنفسهم داخل شبكة واسعة من المخابئ المزودة بالسلاح . ووفقآ لتقرير تفصيلي من 400 صفحة نشره ألإخوان المسلمون فيما بعد ، فإن النظام السوري كان يخطط لتمشيط مدينة حماه ضاحية ضاحية بإتباع أسلوب كان قد سبق تطبيقه في العديد من المدن السورية مثل حلب وحمص وحماه نفسها ، قامت فيه السلطات بمحاصرة مناطق بأكملها والقيام بإعتقالات جماعية مع قتل العديد من الأفراد في هذه الأثناء . والفرق في حماه 2/1982 هو أن مواجهة مسلحة وثورة شملت مدينة بأسرها وكل سكانها . وغستمرت المعارك مشتعلة في حماه على مدى شهر تقريبآ . حيث اتسمت بأقصى وسائل العنف وسفك الدماء والتخريب وهو مالم تشهده سوريا من قبل . وتراوحت تقديرات القتلى بين / 5000 / و / 25000 / معظمهم ضحايا من سكان حماه نفسها ... فقد تم قذف ودك أحياء بالكامل كانت تكتظ بالسكان بما فيها الجوامع والأسواق وشبكات الطرق .
لقد إندلعت معركة حماه في فبراير م 1982 عندما قامت قوات النظام أثناء عملياتها لتمشيط المدينة ، بمحاصرة جماعة من مجاهدي الإخوان المسلمين وبالتالي قررت الجماعة شن هجوم مضاد شامل .
وفي حين أن الإخوان المسلمين قد ادعوا فيما بعد أنه قد تم تحريضهم للقيام بهذه المواجهة الشاملة وأنهم كانوا في حالة دفاع عن النفس ، إلا أنهم في مناسبات سابقة – بما في ذلك " بيان الثورة الإسلامية " الذي نشروه قبل ذلك باكثر من عام – أعلنوا أنه : " لن نهادن ولن نلقي السلاح وسنمضي في طريقنا .. حتى ينهار النظام " . وعندما شن مجاهدو الإخوان المسلمين هجومهم المضاد أعلنوا عن ثورة اسلامية واسعة النطاق ضد نظام البعث ، وذلك من خلال الدعوة إلى الجهاد عن طريق مكبرات الصوت في مساجد حماه . لقد إقتحموا المنازل وقتلوا 70 من المسؤولين والقادة الحزبيين على وجه التقريب ، كما هاجموا أقسام الشرطة ونهبوا السلاح في محاولة للإستيلاء على السلطة في المدينة التي أعلنوا في اليوم التالي أنها قد " تحررت " .
ص / 168 :
[ لقد وصف / باتريك سيل / هذا الوضع الحرج بالآتي : ( لقد مرت دمشق بلحظة من الذعر عندما ثارت حماه ، فقد تزعزع النظام ذاته ، وبعد قتال دام خمس سنوات فشل النظام في إخماد شبكة سرية قامت بإغتيال صفوة الطبقة العلوية المحترفة ووصمت رئاسة الأسد بعدم الشرعية . لقد محا الخوف والكراهية ونهر الدماء المسفوكة ، أي فكرة لهدنة . فقد كانت حماه بمثابة المعركة الفاصلة التي لابد لأحد أطرافها أن يفوز ويحدد بشكل أو بآخر مصير هذه الدولة . ) . ويقول / توماس فريدمان / : ( ان مجزرة حماه يمكن اعتبارها ضمن أمور أخرى " رد فعل طبيعي " لسياسي – حافظ الأسد – في دولة وطنية حديثة نسبيآ يسعى للتطوير والتحديث ، ويحاول ضرب عناصر متراجعة – الأصوليون الإسلاميون – تبغي تقويض كل ماحققه نحو بناء سوريا ... لذلك لو أن أحدآ حاول إجراء إقتراع موضوعي في سوريا بعد مجزرة حماه ، فإن أسلوب الأسد في معالجة العصيان ، كان محتملآ أن يحظى بتأييد قوي حتى بين العديد من المسلمين السنيين . وربما قالوا " ان شهرآ واحدآ من حماه ، أفضل من أربعة عشر سنة من الحرب الأهلية كما هو الحال في لبنان ) ]

================================



--------------------
لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
Go to the top of the page
 
+Quote Post

4 الصفحات V  < 1 2 3 4 >
Reply to this topicStart new topic
2 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (2 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th September 2014 - 01:38 PM