IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> "الكومالوجيا" نظرية بين "النسبية" و "الكمية", عالم فلسطيني يثبت أخطاء آينشتاين
أسامة الكباريتي
المشاركة May 3 2006, 12:34 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



عالم فلسطيني غزي شاب لدنيا الوطن
اكتشفت تفسيرا علميا لنقل عرش بلقيس والاسراء والمعراج


غزة – دنيا الوطن – تامر عبد الله
ثورة فلسطينية.... ولكنها ليست ثورة عادية فهي ثورة تقلب موازين علم الفيزياء، خرجت من بيت لاهيا شمال قطاع غزة على يد عزام المسلمي الذي لم يتجاوز حينها العشرين من عمره ليثبت أخطاء آينشتاين في النظرية النسبية ولم يسلم بنقيضتها بل جمع بين النظريتين رافضاً ذلك التصور الذي يقول أن هذا العالم قد يستمر برغم هذا التناقض.
عزام المسلمي الذي يبلغ من العمر 34 سنة، يعمل في مركز بحوث ودراسات اللجنة العلمية الفلسطينية كما يعمل مديرا في دائرة الطاقة الانشطارية والاندماجية .

تبحرت دنيا الوطن مع هذا العبقري في خفايا هذه النظرية وما آلت إليه فكان لنا هذا اللقاء حيث يبدؤنا صاحب الموهبة العلمية الفذة برواية بدايته مع الفيزياء قائلاً: " درست الثانوية بمدينة غزة وأكملت دراستي الجامعية في الأردن في جامعة العلوم التطبيقية تحديدا، في بداية الأمر لم تكن اهتماماتي بالفيزياء بل كانت بالأدب والشعر لأنه يقربني من الطبيعة لكني وجدت أن الأدب والشعر لا تظهر الطبيعة على حقيقتها فهي تراها من خلال العواطف أما ما أردته هو أن أعرف الطبيعة من خلال العقل بواقعية . واستنتجت أن الفيزياء تقربني من الطبيعة أكثر خصوصا أن المعادلات والقوانين تمكنني من فهم حقيقة الخلق والوجود من خلالها؛ وهذا ما دفعني للاهتمام بالنظرية النسبية ومن ثم النظرية الكونية وبدأت بالفعل بدراستهما فوجدت ذلك التناقض الذي لابد أن يحل .. وكيف لنا حله إلا بنظرية جديدة تجمع في طياتها النظرية الكمية والنسبية في إطار واحد . وقد توصلت من خلال هذه النظرية إلى ماهية أشياء كثيرة في الحياة منها الزمان والمكان وكثير من الأمور الحياتية المادية وكيفية حدوثها .. فهذه النظرية تجمع بين الفيزياء والإجابة على الأسئلة الفلسفية الكونية" .

البدايات

وعن البدايات الأولى لاكتشاف النظرية وأصدائها قال المسلمي: "عندما بدأت في طرح أفكاري في الأردن وجدت تشجيعا كبيرا من أساتذتي وبالفعل وفروا لي كل الكتب والمراجع اللازمة لي، كما وفروا لي المراسلات لأمريكا والتي من خلالها عرضت أفكاري ونظريتي وكنت ألقى الإعجاب الواضح من الأساتذة الأمريكيين، وقد حُفظ حقي العلمي من خلال نظريتي ولكن يجب أن أتواجد هناك لأن وجودي هناك يحقق لي ما أريد خاصة أنني أطرح نظرية ستحدث ثورة في علم الفيزياء فلا يستطيع أحد أن يتحمل هذه المسئولية إلا أنا لأنه حسب ما قال لي أحد الأساتذة في أمريكا أن الإيمان بنظريتي يعني ثورة كبيرة في الفيزياء، لأن النظرية تتنبأ بأمور لا يستوعبها العقل البشري في الوقت الحالي، وكان هذا الحديث عن جزئية بسيطة من النظرية وهي التي تخص الضوء في عام 1996 وذلك لأن النظرية الجديدة لا تقتصر فقط على الفيزياء فهي تجيب على أسئلة فلسفية وهي تدعم الفلسفة المثالية إلا أنه من المعروف أن جميع الفيزيائيين يؤمنون بالمادية ونظريتي تعطي الأولوية للوعي على المادة أي أن الوعي يسبق المادة لا العكس، وهناك جوانب دينية أيضا فالعديد من علماء الدين في الأردن فسروا عددا من الآيات القرآنية بناء على هذه النظرية، مع أنني كنت أصلا أؤمن بالمادية إلا أن القوانين قادتني لهذه النظرية، وقد رسخت هذه النظرية الجانب الديني لدي، وبالفعل فسر علماء الدين بعض الآيات بعد أن درسوا الأبعاد الفلسفية للنظرية ووجدوها تطابق أشياء موجودة في القران الكريم مثل اللوح المحفوظ وحادثة حرق سيدنا إبراهيم والإسراء والمعراج، إلا أن الماديين لا يؤمنون بهذا الفكر أبداً لذا أدرك الماركسيون أن ما أقوله ينفي أفكارهم فهاجموني خاصة بعد أن نشرت نبذة عن نظريتي في الصحف وبعد الندوات التي عقدتها في الأردن، ولكن علماء الدين أكدوا لي بأن كثيرا مما أقوله في نظريتي موجود في القرآن بل إنه ساهم في تفسير بعض الآيات".

الكومالوجيا

واستطرد المسلمي يشرح لدنيا الوطن ماهية نظريته الجديدة (الكومالوجيا) فقال: "من المعروف في علم الفيزياء أن هناك تناقضاً بين النظريتين؛ فالنظرية الكمية بنيت على أساس تجريبي، وعندما نتكلم عن هذه النظرية فإننا نتحدث عن بالطبع عن نظرية كوبن هاجن، وهذا الأساس يناقض الأساس الذي بنيت عليه النظرية النسبية لآينشتاين العامة والخاصة. وما حدث أنني عندما وجدت هذا التناقض -وأنا متأكد أن الطبيعة مستحيل أن تكون بهذا التناقض- فكيف لي أن أزيل التناقض الموجود في المفاهيم والقوانين والمبادئ الكمية والنسبية، فتوصلت من خلال الفرضيات طبعا لحل هذا التناقض إلى نظرية جديدة أطلقت عليها اسم (كومالوجي) وهو اسم مركب ويقسم (CO) مشتقة منConsciousness ومعناها وعي، أما (MA) فهي اختصار ل Matter ومعناها مادة . فنظريتي الجديدة تدرس علاقة المادة بالوعي من خلال التوحيد مابين النظرية النسبية والنظرية الكمية في المفاهيم والقوانين والمبادئ".

بعد الاكتشاف

وعن الخطوات العملية التي اتخذها المسلمي وردود الأفعال عقب اكتشاف نظريته قال المسلمي: " بدأت أبحاثي ونظرياتي في عام 1996، حينما اكتشفت هذه النظرية توجهت إلى مراكز أبحاث أمريكية وأردنية، وبالنسبة للجامعات الأمريكية فأنا لم أعطهم النظرية كاملة بل أعطيتهم بعض التنبؤات أو بالأحرى بعض المعلومات التي فرضتها عليّ المعادلات والقوانين، وأولى هذه التنبؤات هو إمكانية الوصول لسرعة تفوق سرعة الضوء ومن ثم نفي الحتمية والسببية في العالم المادي.
ولكن في عام 1996 وجدنا صعوبة تقبل العالم لهذه المعادلات والتنبؤات وخاصة الوصول لسرعة تفوق سرعة الضوء وهي تعتبر كارثة في علم الفيزياء، ولكن في عام 2000 قام البروفيسور داين الأمريكي بتجربة توصل من خلالها لسرعة تفوق سرعة الضوء ب310 مرة وفي ذات الوقت أكدت هذه التجربة انه لا يوجد حتمية أو سببية في العالم وهذا ما أكدته أنا في 1996، مما شجعني أن أكمل أبحاثي بعد أن أهملتها فترة، ولكن كان لدي عائق السفر".

بين النسبية والكمية

واستوضحت دنيا الوطن هذه النظرية الجديدة حيث قال مكتشفها: "توصلت لنظريتي من خلال دراستي للنظرية النسبية والنظرية الكمية واستطعت أن أزيل التناقض من خلال نظريتي، ونفيت تقلص الأطوال الذي تحدث عنه آينشتاين والأمور التبادلية الموجودة عنده، ومن خلال النظرية أيضاً أثبت النتائج التي أكدتها النظرية النسبية لآينشتاين، مثل زيادة الكتلة النسبية، ومعادلة تكافؤ الطاقة والكتلة أيضا من خلال معادلاتي الجديدة وأتفق مع آينشتاين بشأنها، ووحدت بينها وبين مبدأ هايزن بيرج للاتحديد الموجود في النظرية الكمية وهو يتناقض مع النظرية النسبية ولذلك أستطيع القول بأنني حللت الصراع ما بين النظرية النسبية والكمية، فقد صغت نظرية جديدة تتفق في قوانينها ومبادئها مع النظرية الكمية وتجمع في طياتها جميع النتائج التجريبية للنظرية النسبية".

أبعاد أخرى

أما عن الأبعاد الفلسفية والفكرية لنظريته قال عزام المسلمي: "لقد قمت بصياغة عدة مبادئ ومفاهيم تتفق مع النظرية الكمية وتحولها من مفاهيم مدرسة كوبن هاجن غير قابلة للوصف والإدراك والتخيل إلى مفاهيم تجريبية قابلة للوصف والإدراك والتخيل، فهناك مفاهيم غير واضحة وغير مفهومة استطعت أن أفسرها ماديا، كانتقال عرش بلقيس واللوح المحفوظ وحرق سيدنا إبراهيم والإسراء والمعراج، ففي العالم المادي أي جسم يمتلك كتلة يحتاج إلى زمن للانتقال من نقطة معينة إلى نقطة أخرى، وحسب نظريتي فإنه من الممكن أن ننقل الأشياء المادية في بعد زمني يساوي صفراً، طبعا من الصعب تخيل ذلك لكنه صحيح علمياً".

تفاصيل النظرية

وعودة مرة أخرى لتفاصيل أكثر حول هذه النظرية فسر لنا المسلمي قوانينها قائلاً: "المعادلات في نظريتي فرضت معلومة بأن الوعي يسبق المادة، وإذا فرضنا أن كل جسم مادي له وعي، أي ما يسمى بوحدة فكرة، فمن ناحية كومالوجية للخلق خمس حالات وهي: حالة اللانهاية الموجبة، والمتوسطية الموجبة، والصفرية، والمتوسطية السالبة واللانهاية السالبة. وعالمنا المادي موجود بين حالتي الوسطية الموجبة واللانهاية الموجبة، ونحن كأجسام مادية موجودون في الحالة الوسطية الموجبة، ونحن نعيش في هذه الحالة ونتلقى عناصر المعلومات من حالة اللانهاية الموجبة، التي تشمل تاريخ الكون بأكمله، حيث البعد المكاني يساوي صفراً، فلا يوجد ماضي ولا مستقبل، فجميعه حاضر، وحين تنتقل لنا الصور من اللانهاية إلى المتوسطية التي نعيش فيها، فإنها تنتقل إلى وحدة فكرتنا، فالماضي بالنسبة لنا منتهٍِ، ولا نعلم المستقبل، فقط نرى عنصر المعلومة الذي يصل إلينا في وقته من حالة اللانهاية، ولو استطاع أحدنا الانتقال بوحدة فكرته من الحالة الوسطية الموجبة إلى حالة اللانهاية فإنه سيرى تاريخه كله أمامه، فالماضي والحاضر والمستقبل عبارة عن حاضر واحد".

عرش بلقيس والإسراء والمعراج

وتمثيلاً لهذه النظرية يشرح المسلمي تفسير نظريته لانتقال عرش بلقيس من اليمن إلى الشام، ومعجزة الإسراء والمعراج فيقول: "لو أردنا أن نفسر انتقال عرش بلقيس مادياً، نفترض أن العرش موجود الآن في اليمن، لأن صورته المرسلة من اللانهاية تقول بأنه في اليمن، فلو استطاع أحدنا أن ينقل عرش بلقيس في حالة اللانهاية من اليمن إلى الشام، فإن الفاصل الزمني يساوي صفراً، وفي اللحظة التي ينتقل فيها العرش في حالة اللانهاية إلى الشام فإنه يكون تلقائياً موجوداً في الشام في العالم المادي، وبما أن الوعي يسبق المادة، فإن الانتقال الحسي يتبعه انتقال مادي.

وكذلك تفسير معجزة الإسراء والمعراج، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان موجوداً في مكة، لان صورته تنتقل من حالة اللانهاية أنه موجود في مكة، وبقدرة الله عز وجل انتقلت وحدة فكرة الرسول صلى الله عليه وسلم من العالم المادي إلى حالة اللانهاية، وبالتالي فإن المادة تتبع الوعي، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم انتقل أيضاً مادياً، فنرى أنه عليه الصلاة والسلام استطاع أن يرى في السماء أناساً يعذبون وهم موجودين على الأرض في حينها، فكيف حدث ذلك؟! ذلك لأنه بالطبع كما ذكرنا، العالم في حالة اللانهاية كله حاضر".

وحول إمكانية استخدام هذه النظرية في صنع قنابل نووية بقوة توازي أضعاف الموجودة حالياً، قال المسلمي: "لو استطعنا تحويل المادة بنسبة 100% إلى طاقة، أي أن نسبة الفقد تكون 100% أيضا كما لو أن قطار يسير بسرعة الضوء فإن الكتلة التي بداخل القطار تساوي صفر أي أنها فقدت كل الكتلة وتحولت بشكل كامل إلى طاقة، وهذه تحتاج على ظروف فيزيائية معينة لو استطعنا توفيرها فيمكننا فعل ذلك".

عوائق وإحباطات

وتساءلت دنيا الوطن عن العوائق التي وقفت حائلاً دون إكمال المسلمي لمسيرته العلمية فأبدى أسفه مجيبا: "نحن كفلسطينيين أو كعرب نواجه عوائق كبيرة، برغم ذلك كان من الممكن أن أسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنني عدت لأنني أريد أن أنطلق من وطني وللأسف عندما عدت إلى أرض الوطن وجدت صعوبات كثيرة في السفر لأمريكا، في ذلك الحين تم تعييني بالفعل في اللجنة العلمية على أساس أن أنطلق من فلسطين وكنت مقتنعاً بأنني أستطيع الانطلاق من بلدي، وقد أمر لي الشهيد أبو عمار بمنحة شاملة في أمريكا لدراسة الماجستير والدكتوراه. قدمت عدة مشاريع لتطوير البحث العلمي في فلسطين، وقد عرض عليه الكثير من العروض من أمريكا والأردن، ولكننا كنا سلطة جديدة وأردت أن أرفع من شأن بلادي وفضلت منحة الرئيس إلا أن المنحة لم تنفذ على أرض الواقع، بل أن هناك أشخاصا بالسلطة نفسها نصحوني بالسفر حتى أستطيع تحقيق الإنجاز الذي آمل، أما الآن فأنا مقتنع تماما بأن وضع غزة لا يسمح بالإنجاز بل هو محبط لذا أنا مقدم على السفر إلى أمريكا حتى أنجز ما أريد فأنا بإمكاني الحصول على الجنسية لأن زوجتي تملك الجنسية الأمريكية وكذلك أبنائي، ولا أفكر في العودة لأنني أحلم بتحقيق انجازات علمية خيالية، مع أنني كنت آمل بشكل كبير جداً أن أنطلق من بلدي ولكنني لم أقدم مشروعاً إلا كان يلقى صعوبات كثيرة، رغم أنني لم أطلب من السلطة شيئاً إلا أن تعطيني حرية العمل مع العلم أنه كانت هناك جهات مستعدة لدعم المشاريع داخل فلسطين ولكن لا أعلم لماذا كانت العقبات توضع أمامي".


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة May 3 2006, 03:34 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



اقتباس
حيث البعد المكاني يساوي صفراً، فلا يوجد ماضي ولا مستقبل، فجميعه حاضر، وحين تنتقل لنا الصور من اللانهاية إلى المتوسطية التي نعيش فيها، فإنها تنتقل إلى وحدة فكرتنا، فالماضي بالنسبة لنا منتهٍِ، ولا نعلم المستقبل، فقط نرى عنصر المعلومة الذي يصل إلينا في وقته من حالة اللانهاية، ولو استطاع أحدنا الانتقال بوحدة فكرته من الحالة الوسطية الموجبة إلى حالة اللانهاية فإنه سيرى تاريخه كله أمامه، فالماضي والحاضر والمستقبل عبارة عن حاضر واحد".


أعتقد أن كلمة المكاني خطأ مطبعي و صحتها الزماني

أعتقد أن عزام يسير في أتجاه صحيح نحو أكتشاف لو قدر له فسيقلب الموازين رأسا على عقب

و هذا بالضبط ما أفكر فيه منذ 15 سنة و لكي أقرب الفكرة فدعنا نتفكر قليلا في ماهية الزمن الكوني حسبما ذكر في

القرآن فالله عز وجل يصف الآخرة بالأبدية و الخلود و التفسير البسيط للخلود يعني أنه ليس هناك ماضي أو مستقبل

فلو وجد الماضي و المستقبل لكان هناك بداية و نهاية مثل حياتنا الدنيوية و لأنعدم الخلود أذن فأن الخلود هو المطلق

و الحياة الدنيا هي أستثناء عابر و الأنسان حين يموت يبعث في القيامة و هذا ما أكده حديث شريف

أذن الأصل هو الخلود و الأنسان في الآخرة أو الخلود يرى الماضي و الحاضر و المستقبل حاضرا أمامه

{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف49

و بالمنطق فأنه يتعارض وجود المطلق و هو الخلود مع الأستثناء و هو الحياة الدنيا و الحل في تفسير ذلك أنه لا توجد

أصلا الحياة الدنيا موازية للآخرة بل نحن فقط نحس بها في وجداننا لأن الله عز وجل قد قصر من رؤيانا و فهمنا وأدراكنا

لحقيقة الكون الذي نعيش فيه و هو شئ يشبه القيد أو الغطاء و يفك هذا القيد بموت الأنسان و بعثه في الآخرة

{لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }ق22

طيب لو حد فاهمني يفكر معايا ما دامت الآخرة هي الخلود المطلق و فيها البعد الزماني يساوي صفر يبقى متى يحين

يوم القيامة بالنسبة لنا .... أللي حيجاوب على السؤال ده يبقى عرف أنا بقول أيه

و أللي يعرف الجواب سوف يشعر بالخوف من هول يوم القيامة و الحساب

أللهم أبعثنا على الأسلام


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة May 3 2006, 04:12 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



موضوع شيق..
طيب في حالة افتراض تحقق ما تقول ياعم اللهو.. فماذا وكيف يكون تعريف "الكتاب" الذي تتحدث عنه الآيه هنا:

اقتباس
{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف


يعني كيف يوضع؟
وما هو "كنهه" بما لا يتعارض مع النصوص التي تعرفه؟

ده جانب من الموضوع...
كمان عندي ملحوظة تدقيقيه على مقولة:
اقتباس
و التفسير البسيط للخلود يعني أنه ليس هناك ماضي أو مستقبل


أعتقد يكون الأصح في ظل سياق كلامك وفي ظل النظرية المطروحة أن يكون تفسير الخلود هو أنه ليس هناك قصور إدراك للزمن.. يعني ما يشبه أن تقول أن مساحة الرؤية (الإدراك) تتسع لتشمل مسطحات تبدو لنا (لقصور إدراكنا) غير موجودة.

بس..
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة May 3 2006, 04:24 PM
مشاركة #4


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



قال جبتك يا عبد المعين

كنا ب واحد صرنا بتلاتة

يا عم انا جايب الموضوع علشان أولا أنا فرحان بيه
تانيا علشان مش فاهم نص اللي بيقوله
يطلعولي اتنين يشفطوا الحتتين اللي فهمتهم

رجعول عقلي 1(()).gif ))3((.gif ))3((.gif


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة May 3 2006, 04:35 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



ياعم الموضوع بسيط خالص..
الحاج اينشتين بيتكلم على قوانين للمادة في حالتها الصلبة وتبعات ذلك..
النظريات الجديدة بتتكلم على المادة في حالة تحولها وتبعات ذلك..

فالمادة وهي صلبة تكون مقيدة بكذا وكذا.. أما الجديد فيبحث في حالة أخرى لها.. يعني لما تتحول آلى طاقة فقط وينتفي عنها قصور حالة التصلب.

==============
٢٥ جنيه بس أجرة تفسير
بروف
مفسر فيزياوي
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة May 3 2006, 08:25 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



اقتباس
أعتقد يكون الأصح في ظل سياق كلامك وفي ظل النظرية المطروحة أن يكون تفسير الخلود هو أنه ليس هناك قصور إدراك للزمن.. يعني ما يشبه أن تقول أن مساحة الرؤية (الإدراك) تتسع لتشمل مسطحات تبدو لنا (لقصور إدراكنا) غير موجودة.

بس..


بالضبط كلامك صحيح بس يمكن مقدرتش أوضح أكتر عشان أنا أسلوبي تلغرافي بحت

لضيق ذات الوقت أنما الكلام عن يوضع فهو يشبه قضية الرحمن على العرش أستوى

يعني يوم القيامة غيب بالنسبة لنا كل ما وصف فيها في القرآن و السنة لتقريب المعنى

ألينا في ظل الغطاء الذي يمنعنا عن الرؤية أو حتى التخيل بجلاء

و أنا لا أميل للأخذ بتصورات المفسرين عن يوم القيامة ألا ما ذكره سيد الخلق سيدنا

محمد عليه الصلاة و السلام لأنه رفع عنه الغطاء ليلة الأسراء و المعراج و رأى الآخرة بالحق

و أجابة السؤال الذي سألته أنا أن يوم القيامة بل الآخرة بما فيها جنة و نار موجودون

منذ بدء الخلق و الآن و من يموت رآها

طبعا أنت قصدك المادة في حالتها الصلبة يعني عكس الطاقة

لأن نظرية النسبية تقول أنه يمكن أن تتحول المادة(بغض النظرعن حالتها صلبة أو حتى غازية) ألى طاقة و العكس يمكن تحول الطاقة ألى مادة و الفرق سيكون في الحجم

لأن الكتلة ستتحول ألى كمية لانهائية في حالة تحولها الى طاقة و سوف تكون لها سرعةالضوء و هي أعلا سرعة في الكون حسب نظرية أينشتين يعني ببساطة ستتحول المادة الى طيف ضوئي

الجديد أن عزام يقول أن سرعة الضوء ليست هي الحد الأقصى لسرعة الطاقة

بل أنه ينفي تحول المادة الى ضوء نتيجة لتعاظم حجمها عندما تسير بسرعات عالية

فهو يقول أنه ممكن نقل المادة آنيا يعني بدون فرق زمن من مكان لآخر(مثل نقل عرش سبأ)

طبعا كلنا مؤمنون بأن الله أذا أراد يقول للشئ كن فيكون

لكن أن يتوصل الأنسان لعلم مثل ذلك فهو سيحدث دوي رهيب و سيقلب كثير من نظريات الملحدين رأسا على عقب

يا حاج أسامه خليك معايا عالخط و أسال يمكن أقدر أجاوبك أنا تحت أمرك

--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة May 3 2006, 09:47 PM
مشاركة #7


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



أسأل؟!!
مش لما اعرف ايه في مين !!

بعدين انا اسأل ربنا وبس

خليك في الطاقة وانا رايح من الباب



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة May 4 2006, 12:14 AM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



اقتباس
مش لما اعرف ايه في مين !!


موش أنت برضه أللي فتحت الطاقة....قصدي الموضوع

--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ماركيز
المشاركة May 4 2006, 09:01 PM
مشاركة #9


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,089
التسجيل: 23-May 05
رقم العضوية: 1,525



اقتباس (Prof @ May 3 2006, 04:35 PM)
ياعم الموضوع بسيط خالص..
الحاج اينشتين بيتكلم على قوانين للمادة في حالتها الصلبة وتبعات ذلك..
النظريات الجديدة بتتكلم على المادة في حالة تحولها وتبعات ذلك..

فالمادة وهي صلبة تكون مقيدة بكذا وكذا.. أما الجديد فيبحث في حالة أخرى لها.. يعني لما تتحول آلى طاقة فقط وينتفي عنها قصور حالة التصلب.

==============
٢٥ جنيه بس أجرة تفسير
بروف
مفسر فيزياوي

اي ه العظمة دى يا عم العالم بروف
بروفو عليك

--------------------
كثيرون هم الذين اتخذوا من الاوهام

والمعجزات الزائفة وخداع البشر تجارة لهم
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة Sep 13 2007, 11:48 AM
مشاركة #10


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



مقال مرتبط بالموضوع..
http://www.stepsontheroad.org/pages/taamolat1.htm

user posted image

اقتباس
إن الله جل شأنه قد أودع فى الإنسان طاقات خلاقة، وأودع فى الكون مغاليق أسراره، وأرسل رسله بمفاتيح أنواره، التى تفتح تلك المغاليق، وتفجر طاقات الإنسان التى يمتلكها، ولم يعرف بعد، عمق أغوارها وفاعليتها، والتى قال عنها بعض العارفين فى الله:
                وتحسب أنك جرم صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر
الإنسان وحواسه
إن إدراك الإنسان للعالم المادى، لا يعبر عن جوهر الشىء وحقيقته كما هو، لان ما يدركه الإنسان عن طريق حواسه والتى يعتريها القصور، لا يمكن أن تدرك ما يجول فى الكون من طاقات متنوعة ومتباينة. فحياة الإنسان على هذه الأرض هى رحلة روح تنعم بالحياة فى جسد ملئ بالشعور يراد له الأرتقاء الدائم للوصول لكمال روح الخالق فى المخلوق. ومهما بلغ الإنسان من التقدم فى العلوم والمعارف فإن مسألة الروح و الوجود الغيبى هى من المسائل الغامضة عليه إلى الآن. وليس من السهل أن يعترف الإنسان بقصوره فى هذا المجال، ولقد أفردت للروحية العديد من الجامعات الغربية العريقة، ولكنها تحبوا فى مهد هذا العلم بخطوات طفل صغير.
الإنسان ومسكنه
إن الإنسان جزءاً واعياً من الطبيعة وغير مستقل عنها. لإن مادة تكوينه من التراب الأرضى التى خرج منها، وحياته ونموه بل وفكره وحواسه فهو رضيع ووليد الطبيعة. وكلما تواصل الإنسان مع مكونات الطبيعة الأم من أشجار وغصون وتمايلهم مع الرياح وأصوات العصافير، بل وتذوب العيون بين اللوان الفراش المتنقل بين النباتات المزهرة، أحس بالتوحد معها. و الإنسان يحاول فى ارتقاءه أن يصبح الكون هو مسكنه بل وكل خليه فى محرابه الطينى تتعبد وترتقى فى هيكل الطبيعة المطلقة المتحررة من الآنية.
والناظر للإنسان من الداخل يجده وحدات خلوية متشابة وغير متشابهة ترتبط بسائل سيتوبلازمى وكأنه نظام كونى مترابط فى شكل هندسى متكامل لدرجة من التمام منفردة. كما أن فراغ الجسم المظلم والمحيط بجميع الوظائف الحيوية والمسئولة عن حياة الإنسان هو بمثابة السرمدية الكونية المحتضنة للأنظمة الفلكية المتنوعة والمتغيرة بصورة مستمرة. وبالتالى إذاً فإن المسكن هو المكان الذى يربى فيه الإنسان نفسه فى أحضان الطبيعة بعيداً عن أنانيته ويرتقى فى الوجدان البشرى ليصل إبعاد وجوانب نوريه تضىء داخله بالرضا والمحبة لإنه أسمى خلق الله.
الهالة و الإنسان:
الهالة هى طاقة تخرج من الإنسان ترتبط داخله بالسائل السيتوبلازمى وتلتف حوله فى عدة ابعاد تنشىء وتمتد وتبتعد حسب أنوار الإنسان الداخلية والنابعة من التجرد من حيوانيته لتكتمل دائرة التوافق بين الجسم الأرضى والجسم الأثيرى. و هاله الإنسان تختلف فى حجمها ولونها من إنسان لآخر، بل وهى غير ثابتة من حيث اللون أو الحجم باستمرار للإنسان الواحد. والهالة كما صورها بعض العلماء المتخصصين هى تيار طاقى دوامى يحيط بالإنسان وتعكس حالته الصحية والنفسية اللحظية، و صورت هذه الهالات بكاميرات خاصة لبعض الهنود وهم فى حالة تأمل فوجد أن هذه الهالات تتنامى حتى تحيط بالإنسان بارتفاع عدد من الأمتار. ويقول بعض الفلاسفة أن السعادة الدائمة الحقيقة هى وصول الإنسان لحالة توحد مع ما هو محيط به.
المادة
إن المادة يحتويها الفراغ كما تحتوى الرئة الهواء المحيط، فهل يحتوى الإنسان ما هو محيط به أم أن المحيط هو الذى يحتوى الإنسان، ولكى نعرف المحيط الغير مرئى لابد أن ندرك المحدود المرئى. فهل يمكن أن ندرك المادة إلا إذا كان هناك فراغ يحيط بها. وبالتالى فالمادة هى دالة وجود الفراغ وهى جزء منه.
ولابد أن نعرف أن المادة الصلبة ما هى إلا غلاف مرئى يستمد كتلته من محصلة الجسيمات المكونة له و الفراغات البينية بينهم، ولا يوجد جسم مادى صلب بدون فراغ بل أن حجم الفراغ فيما بين الجزئيات يحدد حالة المادة. كلما زادت الفراغات البينية بين جزيئات المادة زادت فى ميوعتها وانتشارها. ويمكن تشبيه هذا بالجسم الأثيرى والذى هو بمثابة فراغ ضوئى يحيط بظلمة الجسم الدنيوى وهو صورة مرآة لما هو موجود على الأرض. وتسلح الإنسان بحب الله و بالأيمان نجده يزيد من شفافيته ويتجلى فى طيف نورانى يحتوى ما حوله ولا يحتويه شئ والله أكبر. ونأتى لمعادلة أيشتين الشهيرة:
الطاقة = كتلة المادة x (سرعة الضوء)2
ومعنى ذلك أن الطاقة تتحول إلى المادة والمادة تتحول إلى الطاقة، فكلاهما من مخلوقات الله، والكون كله يموج بعضه فوق بعض، فى موجات كهرومغناطيسية مصداقاً لقول الحق عز وجل" وتركنا بعضهم يومئذ يموج فوق بعض" (الكهف 99). وبالتالى يمكن القول أن المحيط الداخلى (الفراغ) للمادة والمحيط الخارجى المحيط بالمادة هما محور التحكم فى المادة نفسها. وبالتالى فالمادة هى دالة عن ما هى محيطه به، وما هو محيط بها. فالمستحم فى النهر عندما يخرج منه لا يعنى انتهاء ماء النهر وإنما هو الذى أنقطع عن الماء. ويقول سيدنا "على" كرم الله وجه:
          النفس تبكى على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها
                لاتركنن إلى الدنيا وما فيها فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
الزمن
يجب أن ندرك ظل الشىء المادى لا يمكن الإمساك به بالرغم من رؤيته رؤيا العين، فالظل منسوب ودالة للشىء المادى نفسه وليس مستقل بنفسه. وهكذا الزمن بالنسبة للمادة. إن الزمن هو حلقة الوصل بين عالمنا المادى وعالم الغيب، بيد أن الزمن لا يعى شيئاً عن الحوادث التى تتم فيه. وبما أن الحركة سمة المادة ولا معنى للحركة بدون الزمن، ولا معنى للزمن بدون حركة، وبالتالى فلا معنى للزمن بدون مادة. إذا فالزمن رهن للمادة وظل حركتها، فالزمن دالة على ديمومة الحياة. إن نظرية "ميكانيكا الكم" هى دراسة حركة المادة باعتبار أن طبيعتها ازدواجية. فى حين أن الميكانيكا النيوتينية (نسبة للعالم نيوتن) هى علم دراسة الحركة الخطية للمادة باعتبار قصور الجسيم المادى متمركزاً فى نقطة هندسية هى مركز ثقل القصور المتحرك على طول منحنى خطى.
وبالحركة وحدها يمكن الاستدلال على الزمن بل وقياسه، كما أننا لا يمكن قياس الحركة إلا فى ظل الزمن. إن الحركة هبة للمادة وقدر محتوم، وحيث أن الزمن رهن بها وظل لها،. وهذا يعنى أن الزمن لم يكن شىء قبل ميلاد المادة. فالزمن ليس كياناً شاخصاً فى تركيبة هذا الكون بل أنه ظل لحركة المادة فيه ورهن لها. ولقد عرف "نيوتن" مرور الزمن على أنه " زمن "رياضى" قياسى "سيادى" "مطلق" ينساب فى ديمومة مستقلا عن المادة. أما أينشتين فقد أكد فى النظرية النسبية أن الزمن كيان طبيعى وهو من مكونات هذا الكون آلا وهى نسبية اللحظة، وكذا ثبات سرعة الضوء. وهنا أحب أن اسأل سؤال كيف يمكن قياس العدم إذا كان الزمن منفصل عن الحركة؟ وسؤال أخر إذا كان الزمن شاخص مستقل فهل يمكن استرجاعه أو التحكم فيه؟ إن ديمومة الحياة تتأتى من ميلاد يوم جديد وفى نفس اللحظة موت يوم سابق وبالتالى فمرور اليوم أو الحركة اليومية هو دالة الزمن وليست هى الزمن نفسه. وبالتالى يجب أن لا نخلط بين الحركة وظلها وهو الزمن.
وفى الحقيقة فإن استطلاع المستقبل أو قراءة الماضى يقفا بالنسبة للحظة الحالية على حد سواء فلا يمكن لمن لم يحضر الحدث فى الماضى أن يقصه أو لمن لن يحضر المستقبل أن يقص ماذا سيحدث. فاللحظة الحالية هى موت للحظة سابقة ومولد لحظة آتية. وبالتالى فنحن فى سرمدية دائمة. والزمن هو فكرة تجريدية اتخذها العقل لمقارنة الانتقال وانسياب المسببات. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا سؤال حير كبار العلماء لماذا حجبت حركة الأرض عن سكانها؟ فنحن عندما نركب القطار فنحن نحس بحركة القطار وعندما يقف نحس بوقوفه ولكن هذا لا يحدث لسكان الأرض. وإذا كان الزمن شاخص بذاته فهل الإنسان يمر على الزمن؟ أم أن الزمن هو الذى يتخلل وجود الإنسان؟
الحركة والبيئة المحيطة
إن الجاذبية، لا يستدل عليها إلا بدالة المادة فهى غير مرئية ولكنها موجودة. وكذلك دالة وجود الروح هو وجود الجسد، والتطور والرقى الذى ننشدة لابد أن يتلاقى مع الطاقة الروحية النورية المضيئة داخل الفراغ الجسمى المظلم بطبيعته. وحسب قانون آينشتين فإن الجسم المادى تتلاشى كتلته إذا وصلت سرعته سرعة الضوء، أى أن ألإنسان إذا أخلص فى حبه لله وأسرع فى حب الله بسرعة نور الله الذى يسرى داخله فإنه يذوب ويتلاشى ويصبح جزء منير ومحب ومتطلع فى حب الله. ويقال إن روح العبد لطيفة أودعها الله سبحانه فى القالب، وجعلها محل الأحوال اللطيفة و الأخلاق المحمودة
.


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th April 2014 - 09:39 AM