IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> تدهور العلاقات الأمريكية المصرية: صراع إرادات أم قنبلة دخان ؟, المعونة الأمريكية و الأمن القومى المصرى ..
م الغزالى
المشاركة Feb 18 2012, 09:07 PM
مشاركة #1


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116



(1) المعونة الأمريكية: نظرة تاريخية

المعونة الأمريكية لمصر ليست وليدة كامب ديفيد كما يعتقد البعض ولكنها بدأت قبل هذا التاريخ بكثير ولكنها توقفت فى الأول من مايو 1967 وقبل أشهر قليلة من هزيمة 67 كانت وقتها تبلغ 25 مليون دولار (الدولار وقتها ب 40 قرشاً) وكانت فى معظمها لشراء القمح الأمريكى ...
بعد إتفاقية كامب ديفيد المشئومة تم مكافأة السادات وكذلك إسرائيل بإقرار 2.3 مليار دولار للكيان الصهيونى و 2.1 مليار دولار لمصر وهى المرة الأولى فى التاريخ الأمريكى أن تقارب المساعدات المقدمة لبلد ما المساعدات المقدمة لإسرائيل ...
تقلصت المعونة بمرور السنوات لتصل ل 1.350 مليون دولار منها مليار دولار مساعدات عسكرية و الباقى مساعدات إقتصادية ... كان منها 150 مليون دولار فى صورة نقدية وهى التى كانت تساوم عليها الإدارة الأمريكية رأس النظام السابق ...


(2) حقائق وأخبار تم رصدها

- التوتر بين الإدارة الأمريكية فى واشنطن والقائمين على الحكم فى مصر حالياً ظهرت بوادره ببروز قضية التمويل الأجنبي إلى واجهة الأحداث، والتى بمقتضاها تحول الكثير من القائمين على المنظمات الأهلية التى تعمل فى مصر للتحقيق ،وبعدها أمرت المحكمة بمنع سفر نحو 40 شخصا بعضهم يحمل الجنسيات الصربية والألمانية والمصريةومن بينهم 19 أمريكى، وهم عدد من موظفى المعهد الديمقراطى الحر والمعهد الجمهورى الديمقراطى, وفيهم سام لحود ابن وزير النقل الأمريكى.
والأن تبدو الازمة بين القاهرة وواشنطن في طريقها الى مزيد من التوتر بعد إعلان مصر اليوم عن بدء محاكمة المتهمين في قضية تمويل الجمعيات الاهلية ومن بينهم 19 أمريكيا في 26 فبراير الجاري وقد حددت محكمة استئناف القاهرة هذا الموعد لاجراء اول جلسة لمحاكمة المتهمين الـ 43 الذين ينتمون لعدة جنسيات.
وقد أظهرت التحقيقات مسئولية المتهمين عن تأسيس وإدارة خمس منظمات أجنبية وتبين حصول تلك المنظمات على أموال من الخارج بالمخالفة للقانون وأربعة من هذه المنظمات الخمس أمريكية هي المعهد الجمهوري الدولي، المعهد الديموقراطي، منظمة فريدم هاوس والمركز الدولي الأمريكي للصحفيين أما الخامسة فهي مؤسسة كونراد أديناور الالمانية ..

- إعلان قضاة التحقيق فى مؤتمر صحفي فى مقر وزارة العدل عن خرائط عثروا عليها داخل مقر المعهد الجمهوري الأمريكي فى الدقي حول تقسيم مصر الي أربعة دويلات الدلتا وقنال والقاهرة الكبري وصعيد مصر أثار الجدل حول ماهية طرق عمل المنظمات الحقوقية فى مصر وأهدافها الرئيسية !!!

- قام المجلس العسكري بالتأكيد بان القوات المسلحة وصلت اليها مستندات ووثائق لمخطط تقسيم مصر الي ثلاث دويلات وهي "دولة نوبية في الجنوب ، وأخرى مسيحية فى الصعيد ،وثالثة اسلامية فى شرق البلاد "

- المعروف الأن أن كوادر الحزب الوطنى المنحل وبرامجه كانت تتلقى مساعدات تدريبية عن طريق هذه المؤسسات الأمريكية، ولكنها بعد الثورة تحولت إلى تأييد الأحزاب الجديدة وتلك ذات المرجعيات الدينية شملت 63 حزبا من بينها حزب «الحرية والعدالة» وحزب «الأصالة» السلفى، حيث كانت تجرى برامج للتدريب السياسى غير مرخص واجراء بحوث وورش عمل واستطلاعات للرأى، واعداد تقارير يتم ارسالها إلى المركز الرئيسى للمعهد الجمهورى الدولى!!

- كشفت وثيقة سرية سربتها «ويكيليكس» عن أن التمويل يأتى من مصادر مختلفة. إما باقتطاعها من ميزانية المساعدات الأمريكية أو عبر «منظمات واجهة» لإخفاء مصادر التمويل المخصصة لسياسيين غير مسجلين.. ذلك بعد أن أعربت الجهات المصرية عن استيائها من مخالفة واشنطن للقواعد المتفق عليها، واتهام السلطات الأمريكية بالتدخل فى الشئون الداخلية

- فىمؤتمر الأمن الأوروبى بميونيخ ، شنت هيلارى كلينتون هجوما حادا على الحملة الأمنية التى شنها الحكام العسكريون فى مصر على المنظمات الأمريكية والمحلية لنشر الديمقراطية. وهددت وزير الخارجية بأن موقف مصر من منظمات العمل المدنى من شأنه أن يؤثر على العلاقات، وعلى قرار تخصيص المساعدات السنوية بما يؤدى إلى تعليقها, كما هدد الكثير من النواب الجمهوريين بقطع "المعونة العسكرية" إذا لم تفرج السلطات المصرية عن الناشطين الحقوقيين وموظفى المعهد الجمهورى الأمريكي, يقال أن الوفد العسكرى المصرى الذى كان يبحث الإسبوع قبل الماضى فى العلاقات العسكرية المصرية الأمريكية قد أنهى زيارته قبل موعدها رغم أن السفير المصرى فى أمريكا سامح شكرى ذكر أن هناك إختلاف فى وجهة النظر لايرقى لدرجة التوتر !!!

-
- إعلان رئيس البنك الدولى بأن القرض المالى لمصر فى خطر, طبعاً واضح بعد دخول أمريكى على الخط لتعطيل الإجراءات والمفوضات للحصول عليه !

- دخول الأوروبيين على الخط وإدانة البوندستاج الألمانى لغلق موسسة كونارد أديناور الألمانية الحقوقية

- هناك تقارير صحفية متواترة عن إذعان بعض الحكومات العربية للضغط الأمريكى بعدم تقديم قروض ومساعدات مادية لمصر

- قدوم رئيس الأركان الأمريكى يوم الجمعة الماضى للقاء طنطاوى وعنان وبالطبع كانت فى صلب المباحثات محاولة إيجاد مخرج للإفراج عن الأمريكين المحتجزين, الجانب الأمريكى لم يلزم نفسه بمعطيات التعتيم التى يفرضها الجانب المصرى، فبينما خلا البيان المصرى الرسمى من أى إشارة إلى بحث قضية التمويل الأجنبى المتهم فيها ١٩ أمريكيا ومطالبة الإدارة الأمريكية برفع حظر السفر عنهم، وهو ما جاء رئيس الأركان الأمريكى مارتن ديمبسى، من أجله، وسارع البنتاجون بتأكيد بحث قضية الأمريكيين المتهمين مع المجلس العسكرى، وقام بنشر تفاصيل زيارة ديمبسى بالصور والإعلان عن حالة الحب والغرام التى استقبل بها القائد الأمريكى، سواء فى مقر قيادة الأركان المصرية، أو فى وزارة الدفاع، حيث اجتمع بالمشير طنطاوى رئيس المجلس العسكرى، أو فى زيارة النصب التذكارى بمدينة نصر بمصاحبة كبار القادة المصريين أو على مائدة الغداء، حيث جلس ديمبسى على المائدة الرئيسية يتوسط كلا من اللواء محمد العصار عضو المجلس العسكرى والفريق سامى عنان، نائب رئيس المجلس العسكرى

يتبع

تم تحرير المشاركة بواسطة م الغزالى: Feb 18 2012, 09:09 PM


--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 18 2012, 11:08 PM
مشاركة #2


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116



(3) ماذا قال الجانب الأمريركى ؟

كلام رئيس هيئة الأركان الأمريكى الجنرال مارتن ديمبسى بعد إتمام زيارته لمصر - وهو بالمناسبة صديق قديم لطنطاوى وعنان منذ عام 2007 - هام جداً وجاء فيه:

- أنه خلال لقاءاته مع القيادات المصرية أعرب لهم عن قلقه، ليس فقط بالقضية المثارة حاليا والخاصة بالمنظمات غير الحكومية، ولكن أيضا بالتحول الديمقراطى بشكل عام، كما أنه نقل إليهم التزام واشنطن بالشراكة العسكرية والاستراتيجية الممتدة بينها وبين القاهرة

- «لقد ناقشنا هذا الأمر (يقصد القضية) بمهنية عالية وقد أعربت عن حقيقة أن هذا الأمر سبّب لنا قلقا، ليس بسبب منظمات غير حكومية بعينها أو بسبب أفراد معينين غير قادرين على ترك البلاد ولكن الأمر كله بشكل أوسع».
- «كان أمامنا عمل، علينا أن نؤديه من أجل إزالة توترات مرتبطة بقضية المنظمات غير الحكومية.. وهذا ما فعلوه».
- «العسكرى» حريص جدا على أن يخرج من عملية إدارة البلاد , «بصراحة إنهم يكافحون وأعتقد أن هذه هى الكلمة المناسبة، يكافحون فى التوصل إليها وفى اتباع الجدول الزمنى للانتخابات المختلفة وصياغة الدستور وأخيرا إجراء الانتخابات الرئاسية فى يونيو القادم».

- أنه سأل القيادات العسكرية المصرية: كيف ترون مستقبل مصر؟ هل ستصبحون فى حالة عزلة؟ وهل ستحافظون على الحريات الفردية أم ستنكرونها؟ » ثم أضاف الجنرال: «ليست لديهم الأجوبة فى الوقت الراهن». لكنه فى المقابل أعرب للقيادات المصرية عن التزام البنتاجون بالمصالح والخيارات والعواقب المشتركة بين البلدين، حسب تعبيره. والأمر اللافت للنظر أن الجنرال فى تصريحاته عن تفاصيل لقاءاته مع القيادات العسكرية لم يشر من قريب أو بعيد إلى ملف المعونات العسكرية ، ولكن فيما بعد وأثناء جلسة إستماع فى البنتاجون نصح النواب بعدم مس المعونة العسكرية لأنها فى المصلحة العليا لأمريكا

- وذكر الجنرال ديمبسى فى تصريحاته أن القيادات العسكرية فى مصر ناقشوا معه أيضا المناورات المشتركة مثل «النجم الساطع». وهى مناورات تجرى كل سنتين ومتعددة الجنسيات ومصممة لتعزيز العلاقات بين قوات البلاد وتحسين درجة الاستعداد والعمل المشترك بين القوات الأمريكية والمصرية ودول التحالف. وقال الجنرال: «نحن بالطبع قمنا بتأجيله فى عام 2011، لأن القيادات العسكرية المصرية كانت منشغلة..» و«نحن حريصون على إجرائها فى عام 2013. ولكن هناك بعض الأمور يجب أن تحل عاجلا من أجل إجراء المناورة».

- وأكد ديمبسى أن العسكرية الأمريكية ستواصل الارتباط بالقيادات المصرية وهم يعملون من أجل التغييرات القادمة. وقال: «فى شهر يونيو سيلقون التحية لرئيس مدنى لأول مرة ثم يعودون إلى الثكنات، ولكن لا أعتقد أن هذا الأمر لن يكون سلسا كما يبدو.. على اعتبار كونه تابعا إلى سلطة مدنية فلن يكون سهلا». ثم قال الجنرال مضيفا عن القيادات العسكرية المصرية: «إنهم كلهم يقولون الأشياء الصحيحة وأنا أعتقد أنهم كلهم ينوون الأشياء الصحيحة». وفى رأى الجنرال فإن الاختبار الحقيقى سيكون فى الانتخابات المتبقية وصياغة الدستور والانتخابات الرئاسية فى يونيو. وأضاف: «لهذا نريد الإبقاء على اتصالنا معهم.. ليس لتشكيل ما يحدث أو التأثير عليه، بل ببساطة لأنْ نكون هناك كشريك يساعدهم على أن يفهموا مسؤولياتهم الجديدة». ثم قال: «وأعتقد أنهم حريصون على أن تكون لهم مثل هذه الشراكة معنا، ولكن علينا أن نتجاوز هذه القضية الخاصة بالمنظمات غير الحكومية».

- السيناتور ماكين وهو بالمناسبة رئيس المعهد الجمهورى المتهم فى القضية والذى وصل القاهرة قال قبل مجيئه : "إنه يدرك أن حل أزمة المنظمات قد لا يكون في أيدي القادة العسكريين حتى إن أرادوا ذلك " وهو ما عبر عنه من قبل نائب وزير الخارجية بيل بيرنز الأسبوع الماضي
، وأضاف أنه لذلك يسعى لعقد اجتماعات أيضا مع برلمانيين مصريين وقادة المجتمع المدني وممثلي المجموعات الليبرالية والعلمانية وحتى الإسلامية, وألقى ماكين باللائمة على فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي في هذا الصدد، مشيرا إلى أنها تقود الجهود الرامية إلى محاكمة العاملين بهذه المنظمات

- إدارة الرئيس باراك أوباما كشفت النقاب يوم الاثنين عن ميزانية المساعدات والتي حافظت فيها على نفس المستوى من المساعدات في عام 2013, وقال توم نايدس نائب وزير الخارجية بعد صدور خطة الميزانية:" هدفنا هو توفير الأموال اللازمة للديمقراطيات الناشئة.. فلدينا قضايا بحاجة للعمل.. ونحن نعمل بقوة للقيام بذلك .. وهذه الميزانية تعكس التزامنا ورغبتنا في التمويل الكامل لهذه الديمقراطيات".


(4) وماذا عن الجانب المصرى ؟

- مصدر عسكرى مصرى علق قائلاً : أن المجلس العسكري يضع مصلحة الشعب المصري في مقدمة أولوياته ولا يسمح بأي ضغوط خارجية أو إملاءات على حساب المواطن المصري وأنه يدرك جيدًا تداعيات حدوث أي توتر مع الجانب الأمريكي والتي بدأت بشكل كبير مع فتح الجانب المصري ملف المنظمات الأهلية الممولة من الخارج وتحويل 44 شخصًا بينهم 19 أمريكيًا للتحقيق. وأكد المصدر أن أمريكا حريصة على استمرار العلاقات الطبيعية مع مصر وتقديم المعونة لأنها تعي أهمية الدور المحوري لمصر في المنطقة.

- أشادت جماعة الإخوان المسلمين بالوزيرة فايزة أبو النجا، مؤكدة أنها تستخدم لهجة لم نسمعها في مصر منذ زمن طويل من أهل السلطة، مضيفة: "ولا ريب أن هذا الكلام وراءه حقائق خطيرة، وفى ذات الوقت نلاحظ تتابع الوفود عالية المستوى من الأمريكيين التي تتوافد على مصر؛ للتدخل في هذا الموضوع بغية التستر عليه والسماح بسفر المتهمين الأجانب". وأعلن الإخوان أنهم "يشدّون على أيدي المسئولين تأييدًا لهم على موقفهم الوطني، ويعلنون ثقتهم في القضاء المصري العظيم، ويرفضون كافة الضغوط التي تمارسها أمريكا علينا، ويعلنون أنهم والشعب المصري كافة لن يتسامحوا مع أي مسئول إن قرر الخضوع للضغوط، والتستر على الاتهام أو التدخل في أعمال القضاء".

- الدكتور محمد مرسى -رئيس حزب الحرية والعدالة- قال: إن الحديث الآن عن الاستغناء عن المعونة الأمريكية من الممكن أن يعطل المسيرة نحو استكمال المؤسسات الدستورية للدولة، موضحا أنها معونة عسكرية مرتبطة باتفاقية «كامب ديفيد» ولا مجال للحديث عنها فى الوقت الحالي .
- د.عصام العريان, رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب هدد قائلاً "أن قطع واشنطن للمساعدات يعني خرقها لاتفاقية "كامب ديفيد" الموقعة مع إسرائيل عام 1979، ومن أحد بنودها هذه المعونة، وإذا قطعتها أمريكا فهي بذلك تنقض الاتفاقية، وحينها يحق لنا أن نلغيها".

- الشيخ محمد حسان قام بعمل مبادرة لجمع مبلغ المعونة وأقسم بالله أنه سيجمع المبلغ فى يوم واحد وقال أن الأزهر يقف بجانبه وبعدها بيوم واحد أصدر الأزهر بياناً قال فيه أن تأييده للمبادرة لايقلل من أهمية المعونة الأمريكية !!!


وبناء عليه (على رأى الكتاتنى) ...يبرز السؤال الهام :

هل الموضوع كله لعبة عض أصابع أم رغبة حقيقية لتصحيح المسار من علاقة تبعية أم أن الأمر كله لايعدو أكثر من قنبلة دخان ؟

- السادات بمجرد فك الإشتباك بعد محادثات الكيلو 101 ويمكن قبلها وهو عنده يقين أن حرب أكتوبر هى أخر الحروب وقد أخذ قراره بتغيير الدفة من الشرق الروسى إلى الغرب الأمريكى ليحل محل الشاه الإيرانى الذى كان معجب به وعلى حد قول السادات "كان قاعد على حجر أمريكا" !!!, وبالتالى أصبح غربى التوجه والهوى
وكانت النتيجة أنه أعتمد فيما سماه فى ذلك الوقت "تنويع مصادر السلاح" على السلاح الأمريكى فى المقام الأول وهو ذات النهج الذى سار عليه خلفه المخلوع مبارك بل بمزيد من الخنوع و الركوع للحليف الأمريكى وتابعه الإسرائيلى ... وهى إحدى الخطايا الكبرى ...

أمريكا تستطيع أن تقطع المعونة العسكرية ولكنها لن تفعل هذا لماذا ؟ :
- المساعدات ليست صدقة فهى إحدى إلتزامات أمريكا تجاه معاهدة السلام التى هى وقعت عليها كشريك ضامن
- إسرائيل لن تسمح لأى رئيس أمريكى بمس المساعدات للجانب المصرى لأنها فى صالح المصالح الإستراتيجية الإسرائيلية والتى تقضر بالمحافظة على الهدوء على الجبهة المصرية ولا تريد أن تخسر علاقات التعاون مع الجانب المصرى الذى تعلم تماماً انه غير مستعد حالياً على الغاء معاهدة كامب ديفيد وخصوصاً مع المؤسسة العسكرية ولاننسى أن إسرائيل قررت أن تعطى هذا المجلس ورقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع جلعاد شاليط، وبعدها سمح الوضع الإقليمى بأن تحصل القاهرة أيضا على ورقة مصالحة حماس وفتح
- المساعدات العسكرية عبارة عن أسلحة وقطع غيار وهى بالقطع أسلحة غير هجومية (لم تعطى أمريكى مصر أبداً طائرات هجومية) وهنا هى تحافظ على أن تكون دائماً القدرات التسليحية لمصر أقل من ناحية التسليح بمرحلتين على الأقل عما تعطيه لإسرائيل
- هناك خبراء يأتون للتدريب وضباط يذهبون للتدريب وهناك تدريبات مشتركة للجانبين مما يجعل الجيش المصرى كتاب مفتوح للأمريكين وكامل التراب الوطنى المصرى تحت الأعين الأمريكية وخصوصاً سيناء والتى بها قوات حفظ السلام "الأمم المتحدة" وهى بالأساس أمريكية
- المعونة الإقتصادية كما ذكرنا محدودة وهدفها الأساسى تسويق سلع إستهلاكية والكثير منها يعود غلى أمريكا مرة أخرى فى صورة مقابل تدريبى والأخر يستخدم لإفساد السياسيين وأساتذة الجامعات وبالتالى كسب ولائهم


- هناك من يقول بأن واشنطن شعرت أن معظم أورقها الكبرى فى مصر تتساقط، وتخشى أن يقوم فى مصر نظام لا يكون مواليا لها، فيتحول الى عدو بالمنطقة. وبالتالى قررت واشنطن أن تلعب على المكشوف وبخشونة واضحة، ربما لتتمكن من تعديل بعض أجزاء فى السيناريو المقبل..

- و اشنطن لا ترى أى مبرر للمداهمات التى تعرضت لها المنظمات الأمريكية. ولكنها لا ترى مانعا من اسثنائها وإعطائها وضعا خاصا يعفيها من المساءلة القانونية والقضائية التى تخضع لها سائر المنظمات. وهذا هو وجه الخلاف بين البلدين: إن الديمقراطية معناها سيادة القانون وهو ما تطبقه أمريكا نفسها فى بلادها. ولكنها تعترض حين تطبقها مصر! ولكن فى الوقت نفسه وجود مصر تحت المظلة الأمريكية لايقدر بمال فالمصلحة الأمريكية وبالتالى الإسرائيلية تقتضى الحفاظ على علاقات التحالف التى ليس من السهل الأن بل من المستحيل قطعها بين القاهرة وواشنطن خاصة فى ظل توتر إيرانى -غربى-إسرائيلى قد يتحول لصراع يمتد ليطول إمارات النفط الخليجية ...

- تعرض من إسبوع لهذا الموضوع المحلل السياسى سلامة أحمد سلامة فى الشروق وقال: "تمر مصر الآن بمنعطف خطير، يجعلها عرضة لتدخلات خارجية ومؤامرات دولية. وأيا كانت الأسباب فإن ما يجرى الآن هو لعبة لعض الأصابع بين مصر وأمريكا, لكى تضطر مصر إلى فتح أبوابها أمام التدخلات الأمريكية بدون رقيب أو حسيب.. وقد أصبحت المساعدات هى سيف المعز وذهبه"


الخلاصة :
- علاقة التحالف القائمة حتى الأن مع مصر من ناحية المصالح الأمريكية الإستراتيجية لاتقدر للجانب الأمريكى بمال ...ولو عندنا لاعبين سياسين ماهرين يمكنهم إستثمار هذه العلاقة على الوجه الأكمل دون الإنتقاص من السيادة المصرية ...بل يجب عليهم تطويرها للأفضل كما تفعل تركيا وغيرها وتحويلها من سياسة تبعية لسياسة تعاون ومصالح مشتركة ... وبالتالى يجب على المجلس العسكرى الفاشل أن يترك هذه العلاقة للحكومة والرئيس القادم و لاداعى للمجلس العسكرى أن يختلق مواجهة مصطنعة لدغدغة العواطف ومحاولة كسب الرأى العام المصرى والذى خسر جانب كبير منه فى أكثر من موقعة, .. وهى محاولة قد تخيل فقط على البسطاء من الناس ... فالقضية لمن لديه مساحة صغيرة من الفهم هى شبه محسومة ...!!!

- أمور السياسة الدولية لاتعالج بالعنجهية والعنترية ... فلايجب أن تأخذنا الجلالة والعزة بالإثم ونقول ببساطة طظ فى المعونة الأمريكية وحيجمع لنا الشيخ حسان المعونة فى يوم ... فأنا معهم بل وأمنيتى اليوم قبل الغد فى أن نكف عن مد اليد ...بس ياريت بالمرة يجمعوا لنا قطع غيار الطائرات والأسلحة ..التى بدونها تصبح الأليات والطائرات بلا قيمة حتى يأتى الوقت الذى نستطيع أن نصنع فيه مايلزمنا من سلاح , ... معالجة هذه الأمور التى على درجة كبيرة من المخاطرة على الوطن بهذه الكيفية تدخل فى بند المراهقة السياسية لا أكثر ولا أقل ...

- كل الأمر كما ذكرنا لايتعدى سوى إختبار أمريكى لمدى قدرة النظام الجديد فى مصر على مجابهة الضغط الأمريكى وإلى أى حد يستطيع أن يقاوم هذا الضغط والذى على نتيجته ستتحدد شكل وطبيعة "التعامل" القادم بين العاصمتين - هل يستمر منهج التبعية الذى سارت عليه العلاقة من قبل ... أم يتحول من تبعية لتعاون وتحالف حقيقى ؟








روابط إستندت إليها فى الأخبار:

الأزمة بين القاهرة وواشنطن تتجه لمزيد من التوتر في قضية (التمويل الأجنبي)
رئيس هيئة الأركان الأمريكى يسأل.. والمجلس العسكرى لا يجيب
الخارجية الأمريكية: نواصل العمل مع الحكومة المصرية لحل قضية التمويل الأجنبي
مصدر عسكرى : أمريكا حريصة على العلاقات المصرية رغم التوترات الأخيرة











--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 19 2012, 12:17 PM
مشاركة #3


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116




رفض الكونجرس الأمريكي تصريحات رئيس حزب الحرية والعدالة- الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين- الدكتور محمد مرسي الذي أكَّد أن المعونة مرتبطة بالتزام مصر بمعاهدة كامب ديفيد وأن قطع المعونة يعني إنهاء المعاهدة.
وقال السيناتور الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي باتريك ليهي، اليوم الأحد: "عند توقيع اتفاقية كامب ديفيد أتذكر أنني تحدثت مع الرئيس المصري أنور السادات ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن، إنهما لم يوقعَا على المعاهدة للحصول على المساعدات وإنما لأنهما اعتقدا بأنها تخدم مصالح البلدين بشكل أفضل".
وأضاف: "المعاهدة لم تكن مشروطة أبدًا بالمساعدات الأمريكية، ويجب على مصر أن تحافظ على ما التزمت به، ومن جانبنا سنحافظ على التزاماتنا إزاء مصر ولكن على الأقل يجب أن يفي قادتها بما تعهدوا به لشعبهم".
ورفض ليهي الاتهامات التي وجَّهتها السلطات المصرية إلى 43 من العاملين في منظمات المجتمع المدني ومن بينهم 19 أمريكيًا، قائلاً: "كل ما سمعته عنهم، وكل ما تمكنت من قراءته يشير إلى أنهم لم يخطئوا ولم يقترفوا أي شيء غير قانوني، بل إنهم كانوا يقومون دائمًا بما قالوا مسبقًا أنهم سيفعلونه وهو دعم الديمقراطية".


-----------

مش مهم يرفضوا المهم إن إحنا بنمارس الضغط بصورة أو أخرى وتصريح قصاد تصريح ... هى دى السياسة


--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 19 2012, 12:26 PM
مشاركة #4


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116




فيه هنا سؤال عن موضوع أموال الجمعيات الأهلية بالبلدى كده :
هى الملايين دى دخلت مصر إزاى ؟ بزكايب يعنى ولا دى تحويلات بنكية ؟

الوزيرة المعجزة فايزة أبو النجا من عام 1997 وهى وزيرة ... الأن فقط تثير الموضوع مع إنها من المفروض تكون أول المقدمين للمحاكمة لأن هذه الأموال قدمت عن طريق وبعلم وزارتها
فاروق العقدة محافظ البنك المركزى لا بد أن يسأل عن كيفية وصول الأموال ...وبالتأكيد هو يعلم
أيضاً المسئول القضائى عن غسيل ا|لأموال وأعتقد أنه رئيس مجلس القضاء الأعلى لابد أن يسآل ...
يعنى إحنا صحينا الصبح لقينا الجمعيات دى ونشاطها كان غامض على جهاز أمن الدولة يعنى wacko.gif


تم تحرير المشاركة بواسطة م الغزالى: Feb 19 2012, 12:26 PM


--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 19 2012, 12:36 PM
مشاركة #5


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116




تأكيداً على ماذهنا اليه بأن أهمية مصر لأمريكا لاتقدر بثمن ... ذكر الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل هذه المقولة اليوم فى كتابه الذى تعرضه صحيفة الشروق:

المقولة الإستراتيچية المتكررة بإلحاح فى جميع التقديرات ولدى كل مراكز صناعة القرار هى «أن مصر لا يجب أن تضيع من يد الولايات المتحدة الأمريكية مهما كانت الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك، ومهما كانت درجة المرونة أو العنف فى الممارسة السياسية الأمريكية ضمانا لتحقيقه!!»




تم تحرير المشاركة بواسطة م الغزالى: Feb 19 2012, 12:37 PM


--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Feb 19 2012, 01:09 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



الله ينور عليك يا استاذنا

انت حللت الموضوع و سهلته عالفهم ببساطة

الواضح دلوقت الآتي

ان المجلس العسكري اصطنع هذه الأزمة لكسب بنط بنكهة وطنية عنترية في الشارع المصري

برغم انهم يعلمون تمام العلم انهم لا يستغنون عن المعونة الأمريكية و ان أمريكا لن تجرؤ على قطعها

معنى هذا ببساطة ان مآل المحاكمة القادمة سيذهب لالاشئ بالقطع

فلا أعتقد ابدا انه سيصدر أحكاما مشددة ضد هؤلاء

فأين تكمن المفاجأة التي سنراها بعد هذه الزوبعة

هل سيخرج المتهمون بالبراءة و ساعتها ستكون هذه المنظمات شرعية و ستعمل من جديد

ام سوف تكون هناك صفقة بمقايضة ما لا نعلم مداها او غرضها

ام ان الموضوع ببساطة ان النظام المخلوع كان يربح من هذه العلاقة المرتبكة مع أمريكا و المجلس العسكري اراد ان يكون هو المستفيد الجديد

أم ان الموضوع برمته هو كيس الحاوي الذي سيخرج منه الثعابين في حالة خروج المجلس من السلطة بمنطق عاوزين السلطة طيب اشربوها بقى

لكن المؤكد ان المجلس فاشل سياسيا و لا يبغي من وراء هذه المسرحية أي مكسب سياسي

و هو لا يستغني عن المعونة و لا حتى عن علاقاته مع أمريكا

و هذه الأمور لم تستجد بل هي موجودة منذ ما يزيد عن سنوات مضت


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 20 2012, 01:53 PM
مشاركة #7


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116



الأزمة مع أمريكا تنتهى قريبًا

الخلاف المصرى ــ الأمريكى بشأن منظمات المجتمع المدنى سيتم حله قريبا بما يرضى الطرفين. وطبقا لمعلومات شبه أكيدة فإن الحكومة المصرية ستمنح معظم هذه المنظمات الأمريكية والأوروبية تراخيص رسمية تتيح لها ممارسة انشطتها بصورة قانونية.



بعد منح التراخيص سيتم الوصول إلى صيغة قانونية تتيح الإفراج عن المتهمين الأمريكيين وغيرهم. والخطوة الثالثة هى إجراء تعديلات على القانون الذى ينظم عمل هذه المنظمات خصوصا لجهة التمويل، والتفريق بين الأنشطة السياسية والأخرى الحقوقية، وبما يسمح للحكومة المصرية من مراقبة عمل هذه المنظمات.



لم يعد سرا ان العلاقات المصرية ــ الأمريكية الرسمية وصلت إلى أسوأ مراحلها منذ قيام الثورة، وربما منذ سنوات طويلة، وأن الطرفين مارسا ــ خلال هذه الأزمة ــ سياسة الوصول إلى حافة الهاوية. وبغض النظر عن اتهام البعض للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بافتعال هذه القصة ــ فإنه استفاد منها لحشد المزيد من الرأى العام خلف روايته الرسمية خصوصا فى الأوساط الشعبية والريفية البسيطة.



فى الأيام التى تلت اتهام الأمريكيين ومنعهم من السفر ثم لجوئهم إلى سفارة بلادهم بالقاهرة وحتى هذه اللحظة تقاطر على مصر عشرات المبعوثين الأمريكيين السياسيين والأمنيين علنا وسرا وآخرهم يفترض أن يصل اليوم ــ الاثنين ــ وهو السيناتور جون ماكين المرشح الجمهورى الذى خسر سباق الرئاسة أمام باراك أوباما قبل سنوات، ويرأس فى الوقت نفسه المعهد الجمهورى المتهم فرعه بالقاهرة بممارسة أنشطة لا تتفق وكونه منظمة حقوقية معنية بالمجتمع المدنى.



ستنتهى الأزمة قريبا وإن كنا لا نعلم تحديدا هل سيمثُل المتهمون الأمريكيون الممنوعون من السفر، أمام المحكمة يوم 26 من فبراير الحالى، أم سيظلون لاجئين داخل سفارة بلادهم فى جاردن سيتى حتى تتم تسوية القضية ويغادرون السفارة إلى بلادهم مباشرة؟!.



من حق المصريين خصوصا البسطاء منهم أن يسألوا حكومتهم سؤالا بديهيا هو: إذا كانت التسريبات والتصريحات ونصوص التحقيقات التى نشرتها معظم الصحف صحيحة، وان الأمريكيين تآمروا على الأمن القومى المصرى وحاولوا تقسيم البلاد إلى أربعة أجزاء، فكيف ستتركوهم يغادرون البلاد، وكأن شيئا لم يكن؟!.



إذا حدث أن الحكومة تركت الأمريكيين دون أن تبرئهم المحكمة فسنكون أمام سيناريو مأساوى، وحتى عندما تعطيهم صك البراءة ستكون الحكومة مطالبة بأن تقنعنا لماذا صعدت من القضية بهذا الشكل؟!

إذا تم الإفراج عن المتهمين الأمريكيين فإن أمام الحكومة خيارين إحداهما مر، وهو إما أنها كانت تفتعل معركة من أجل صرف الانتباه عما يحدث فى الداخل، أو أنها محقة فى كل ما سربته من معلومات عن هذه المنظمات وبالتالى فعليها أن تعاقبهم لا أن تبرئهم.



السياسة لعبة معقدة وهى ليست حاصل جمع المبادئ والحقوق، بل هى تساوى مصالح كل المشاركين فى اللعبة وما يملكون من أوراق ضغط فقط، وبالتالى فإن ما حدث درس يقول بوضوح إن الطرف الذى يصعد إلى أعلى السلم عليه قبل الصعود أن يعرف الطريقة الملائمة والآمنة للنزول.



--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 23 2012, 01:37 PM
مشاركة #8


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116





--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
م الغزالى
المشاركة Feb 26 2012, 11:12 AM
مشاركة #9


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116



مقال هام لسفير مصر السابق فى واشنطن نبيل فهمى


لن أتعرض بالتفصيل إلى التهم الموجهة لعدد من منظمات المجتمع المدنى الأجنبية أو المصرية أو الحكومات باعتبارها مطروحة فى ساحة القضاء، وإنما سأكتفى بداية ببعض الملاحظات المقتضبة قبل الانتقال إلى القضية الأهم، وهى العلاقات المصرية الأمريكية فى المستقبل . وأهم تلك الملاحظات هى الخلاف الدائر حول عمل المجتمع المدنى، يعنى فى المقام الأول العلاقة بين السلطة المصرية والمجتمع المدنى المصرى والأجنبى ما بعد الثورة، وعلينا سرعة إصدار قانون جديد لتنظيم عمل المجتمع المدنى مما يسهل ويوسع نشاطاته اتساقا مع مناخ الديمقراطية، يكون الأساس فيه الاستجابة وبما يسهّل من عملها فى ظل شفافية ومحاسبة، فإذا كنا قد حررنا وعدلنا قانون الأحزاب، علينا أيضا تحرير وتعديل قانون المجتمع المدنى، وكفانا قيود مبالغ فيها، وكفانا قوانين وتشريعات تمنع عمل المجتمع المدنى تارة، وتفتح الباب لنفس تلك النشاطات تحت قانون الشركات تارة أخرى، ناهيكم عن السماح لمنظمات المجتمع المدنى المصرية أو الأجنبية العمل بدون ترخيص أو محاسبة وفقا لهواها ومزاج السلطة.

طالما ظل الاقتصاد المصرى محدودا ومنكمشا، سيكون أغلب تمويل المجتمع المدنى المصرى من الخارج، وليس من المنطقى محاولة حجب هذا التمويل إلى أن يتوافر البديل المحلى له، فإذا كانت الحكومة والقطاع الخاص يسعيان الحصول على قروض ومنح أجنبية، كيف يُمنع ذلك عن المجتمع المدنى، إذن المسألة ليست فى منع التمويل من عدمه، وإنما فى وضع ترتيبات لضمان الشفافية الكاملة وتحديد أوجه محددة للغاية يحظر تمويلها من الخارج، مثل الحملات الانتخابية والبرامج الحزبية.. إلخ.

أخطأت جميع الأطراف الأجنبية الحكومية وغير الحكومية فى تمويل أو إقامة فروع لمنظمات المجتمع المدنى فى مصر دون الحصول على ترخيص، وهذا يشمل جهات أمريكية وأوروبية وغيرها، بل أضيف أن الولايات المتحدة بالتحديد أخطأت أيضا لوجود اتفاق مصرى أمريكى منذ موقع عام 2005 ينظم تمويل منظمات المجتمع المدنى إلا أن الجانب الأمريكى تجاهل ذلك كلية رغم توقيعه عليه.

إذا كانت الأطراف الأجنبية مخطئة فنحن فى مصر أيضا مخطئون. مخطئون لأننا تركنا منظمات أجنبية تعمل فى مصر، ألمانية وأمريكية وغيرها، فيما بين الثلاثين سنة وخمس سنوات، وتعاقدت معها الحكومة المصرية رغم عدم حصولها على ترخيص، فإذا كنا لا نحترم قوانيننا أو نعمل على تطبيقها بين الحين والآخر حسب المزاج السياسى فمن الطبيعى أن تتجاهل أطراف أخرى هذه القوانين بحسن أو سوء نية. وإنما نحن مخطئون أيضا لأننا لم نطبق القوانين على الكل عندما قررنا تنفيذ القانون، ففتحنا المجال مرة أخرى لشد وجذب بيننا وبين المجتمع المدنى الأجنبى والممولين الدوليين. ولقد آن الأوان أن تعدّل مصر قوانينها الخاصة بالمجتمع المدنى، ولقد آن الأوان أن نطبقها بشكل كامل ودقيق على الكل، وآمل أن يتم ذلك الآن ودون تأخير.



كان يمكن حماية السيادة المصرية، والأمن القومى المصرى، والاستقرار المجتمعى للساحة المصرية بالتنفيذ الصارم للقانون دون مهاودة طرف أو آخر، وكنت من أشد المطالبين بذلك، أمّا وسمعنا قبل الثورة باستغلال المجتمع المدنى الأجنبى والمصرى فى مناورات سياسية خلقت ترتيبات عملية على الأرض، فكان من الأفضل بعد الثورة تجميد عمل جميع منظمات المجتمع المدنى غير المرخصة أو المخالفة للقانون إلى حين صدور قانون مصرى جديد ينظم عمل المجتمع المدنى وإعطائها مهلة لتصحيح أوضاعه خلال فترة التجميد، حتى لا نتغاضى عن أى ممارسة غير شرعية فى الساحة المصرية، ونتجنب الظهور بعد ثورة رايتها الحرية والديمقراطية بمن قرر استعداء المجتمع المدنى المصرى أو الأجنبى خاصة.

●●●

يلاحظ أن هذه الأزمة أثارت فى الساحة المصرية ردود فعل عديدة وتعليقات حادة حول العلاقات المصرية الأمريكية، ودعوة إلى رفض المساعدات المخصصة لمصر، وشهدنا هذا التركيز والتلويح بالنسبة للولايات المتحدة وفى المقام الأول رغم وجود تمويل أجنبى من دول أخرى لبرامج المجتمع المدنى المصرى، بل ووجود بعض منظمات المجتمع المدنى غير الأمريكية فى دائرة الاتهام، والسبب الرئيسى لذلك هو وجود برنامج مساعدات أمريكية لمصر، وتلويح مسئولين أمريكيين به كورقة ضغط للتأثير على القرارات المصرية، قابله دعوة مصرية للتخلى عن المساعدات.

أتمنى أن أشهد اليوم الذى لا تحتاج فيه مصر أى مساعدات من أى دولة أجنبية، وأضيف أنه مهما كانت فوائد المساعدات أو الحاجة إليها على المدى القصير، فاستمرارها بصفة الدوام يخلق علاقة غير طبيعية ومضّرة، فالطرف المقدم للمساعدات، أى الولايات المتحدة، يتوقع حتما أن يجلب له هذا الاستثمار مناخا سياسيا واقتصاديا إيجابيا، حتى إذا لم يسعَ لاستخدامه كوسيلة ضغط مباشرة، والطرف المتلقى لهذه المساعدات المتواصلة ــ أى مصر ــ يعتمد عليها باعتبارها عائدا سهلا، مما يجعله لا يسعى إلى تطوير إمكانيته بالكفاءة المطلوبة، وتنويع البدائل المتاحة له بما يحقق أكبر قدر من الاستقرار والعائد. لذا أؤيد التخلى تدريجيا عن المساعدات الأمريكية لمصر، على أن يكون ذلك وفقا لجدول زمنى يتمشى مع احتياجاته الفعلية وليس كرد فعل لخلاف حول قضية أو غيرها، إلا إذا استخدمت هذه المساعدات بشكل سافر لتطويع القرار السياسى المصرى، هنا يجب أن تكون لنا وقفة، بصرف النظر عن التكلفة المادية للقرار.

لم نحصل على المساعدات الأمريكية كمقابل لتنازلنا عن حقوقنا فى إطار اتفاقية السلام المصرى ــ الإسرائيلى، بصرف النظر عن أن تلك المساعدات أُعطيت أمريكيا من أجل التحصين السياسى والاقتصادى لمنهجية السلام المصرية الإسرائيلية، ومن ثم فإذا كانت هناك رغبة مصرية فى مراجعة اتفاق السلام المصرى الإسرائيلى، وبالتحديد الشق الأمنى منه وهو أمر مطلوب، فيجب ألا يُرهن ذلك باستمرار المعونات الأمريكية لمصر أو وقفها، فهدف السلام الشامل العربى الإسرائيلى يجب صيانته بصرف النظر عن وجود مساعدات من عدمه، والملف الأمنى لاتفاق السلام المصرى الإسرائيلى يجب أن يُعدَل حتى لو تضاعفت قيمة المساعدات الأمريكية لمصر.

●●●

لا أعتقد شخصيا أن المساعدات الأمريكية لمصر ستُلغى نتيجة للخلاف الدائر حول المجتمع المدنى لأنها جزء من استثمار أمريكى محسوب يحقق مصلحة أمريكية فى نفس الوقت الذى تستفيد منه مصر، وإنما ستكون هناك بطبيعة الحال تداعيات مختلفة لتوتر الوضع المصرى الأمريكى الحالى، وسيصعب على الإدارة الأمريكية إعطاء تصريح صحيح للكونجرس بأن مصر تتخذ خطوات عملية تجاه الديمقراطية فى ظل المواجهة القائمة مع المجتمع المدنى الدولى والمصرى، وبالتحديد مع الأطراف الأمريكية فيه، خاصة كون 2012 عام انتخابى رئاسى أمريكى، إذن ستكون للأزمة المصرية الأمريكية الحالية تداعياتها على المساعدات وعلى العلاقات بدرجات مختلفة، تحكمها اعتبارات كثيرة، على رأسها قرارات وأحكام القضاء المصرى فى القضايا المطروحة، فعلى سبيل المثال إذا اصدر القضاء المصرى أحكاما ضد المنظمات المتهمة كمؤسسات قائمة بذاتها منذ فترة طويلة، أعتقد أنه يمكن تجاوز الأزمة، أمّا إذا صدرت أحكام ضد رؤساء المكاتب بصفتهم فلا شك أن ردود الفعل الأمريكية خلال عام انتخابى ستكون أشد وأكثر قوة. لا أدعو بهذا الشرح للتدخل فى القضاء المصرى، وهذا يخالف معتقداتى ومواقفى خلال سنين طويلة، إنما عرضته استقراء للمستقبل، ولنكون على بينة بالأمور ولنعد عدتنا.



تقتضى منّى الأمانة القول بأن كل الأطراف مخطئة فى التعامل مع قضية المجتمع المدنى الحالية، الدول الغربية والولايات المتحدة تحديدا لغرورها ولا مبالاتها للقوانين المصرية، ومصر بازدواجية تطبيقها للقوانين أو عدم تطبيقها لها، ثم الانتقال من توجه إلى آخر دون تنويه أو تمهيد، وسيكون لذلك تداعيات على صورة مصر بالخارج وعلاقاتها مع الأطراف المعنية، بصرف النظر عن نهاية هذه الأحداث. مع هذا، رغم ما نشهده من اضطرابات على الساحة المصرية الآن، لدىّ يقين راسخ بأن الثورة المصرية من شأنها أن تقوّى وضع مصر الخارجى وتدعمه، ومع أن صحوة الصوت المصرى بتنوعه واختلاف الرؤى فيه، بما فى ذلك ما يسمى بالتيار الإسلامى، على أنها تثير أسئلة وحسابات دقيقة على المستوى المصرى المحلى، المصرى العربى، والإسلامى، وعلاقاتنا مع المجتمع الدولى، وبطبيعة الحال ستؤثر على علاقاتنا مع الولايات المتحدة وإسرائيل.. إلخ.

●●●

ستطرح هذه القضايا والكثير من القضايا الأخرى فى إطار علاقتنا مع الولايات المتحدة، وسيكون على الجانبين المصرى والأجنبى بما فى ذلك الأمريكى التعامل مع الطرف الآخر بحنكة وحساسية، حفاظا على مصالح الدولة ومراعاة لشعور الرأى العام السياسى، دون السقوط فى فخ الاستقرار المصطنع الذى ينتهى إلى الركود أو المهاترات الشعبية غير المسئولة فى سياق مزايدات حزبية فى دولة أو أخرى.

مصر دولة إقليمية عظيمة، وستستعيد عنفوانها ونفوذها وتأثيرها، وريادتها الفكرية فى زخم الثورة والدعوة إلى الحرية والديمقراطية، ومن مصلحتها حماية مصالحها بالتفاعل بثقة مع العالم بما فى ذلك الولايات المتحدة. كما من مصلحة الولايات المتحدة أخيرا التعامل مع الشعوب العربية باحترام وانفتاح وتفهّم، وبشكل خاص شعب مصر الذى يشكّل ربع سكان الشرق الأوسط، فلن تستطيع حماية مصالحها الأمنية والاقتصادية أو الاستراتيجية خاصة فى خلق مناخ غير معادٍ للغرب بالعالم العربى والإسلامى وحماية عملية السلام العربى الإسرائيلى وحماية الأقليات فى العالم العربى دون أن تتفاعل مع الشعوب كما تفاعلت مع الحكومات فى الماضى. لكل هذه الاعتبارات، أتوقع أن تواجه العلاقات المصرية الأمريكية أزمة على المستوى القصير يكون لها تداعياتها على الطرفين نتيجة الأخطاء من الجانبين، وإنما أثق أن العلاقات فيما بيننا ستكون أفضل على المدى البعيد إذا ما احترم كل منا الطرف الآخر حكومة وشعبا، وطبقنا معايير ثابتة على تصرفاتنا وعلاقاتنا.







--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Feb 27 2012, 01:31 AM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



اعتقد انه تكتيك لوقف تدفق اماول علي المجتمع المدنى الداعم لبث الوعي الديمقراطى وشحذ همم الشباب من خلال التوعية السياسية وكون الداعم امريكي فقد تكون الحركات الاحتجاجية يحتاج لتضييق الخناق حولها ففشلت محاولات الترهيب والاشاعات طالما لم يثبت دليل .. فتحركت تلك القضية الفاسدة الادلة والتي كما زكر تلقي تهم التواطئ والتسهيل علي من مازالوا بالسلطة .. لدرجة تسهيل استخراج تصاريح متابعة ورقابة الانتخابات البرلمانية !


جاءت تلك القضية بعد
اتهام 6 ابريل والتشهير والاشاعات ضدهم
ملاحقة الثوار واتهامهم بالبلطجة
التحرش وتضييق الخناق علي الاعلاميين والصحافيين بالاعلام الخاص
تصفية والهجوم علي الثوار بالقتل والاصابة .. من خلال احداث مجلس الوزراء وماسبيرو ومحمد محمود ...
الهجوم علي الاشتراكيين الثوريين ايضا ..
بلاغات ضد مشاهير النخب والثوار مثل ايمن نور ونوارة نجم وعلاء عبد الفتاح وممدوح حمزة .. بل واستمرار الهجوم الغير متوقف علي البرادعى ..
اتهام منظمات العمل المدني وحقوق الانسان المحلية والدولية ..

لم يترك فصيل إلا وتم توجيه له تهم او تشهير .. ومن لا ينتسب لجهة ما فهو بلطجي بعرف المجلس العسكرى لحصار الثورة وانهاءها..

هي حلقات متصلة .. آخرها تلك القضية التي هي بمثابة ساتر دخان للترهيب ولكن قد تثني الادارة الامريكية عن دعمها للتحول الديمقراطى .. الفصيل المؤجل الصدام معه هم الاخوان او التيار الاسلامى ..حتي ستعادة السيطرة علي كرسي الرئاسة .. هذا مبتغاهم ويسعوا له ..

Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 19th December 2014 - 02:12 PM