IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> الحركة الوهابية, ما المأخذ عن هذا الفكر !!؟
Akrum
المشاركة Jan 11 2009, 11:00 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



إقتباس
الحركة الوهابية

تعتبر الحركة الوهابية حركة دينية اصلاحية شاملة ظهرت في الجزيرة العربية خلال القرن الثامن عشر.

الظروف التي ادت الي قيامها:
1) الانقسام في المجتمع القبلي في الجزيرة العربية وانتشار الفساد الاجتماعي عشية ظهور هذه الحركة.
2) تنتسب هذه الحركة الدينية الى الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي ولد في بلدة العيينة شمالي الرياض في نجد ونشا في بيت علم ودين حيث تعلم الفقة على مذهب الامام احمد بن حنبل ثم زار المدينة والاحساء والبصرة ودرس اللغة والحديث.
3) اثناء تجول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في بلاد العرب والمسلمين شاهد وسمع كثير من البدع والخرافات التي الصقها البعض بالدين.
4) عزم الشيخ على دعوة الناس الى ترك هذه البدع وكتب رسالته المشهورة وهي "التوحيد الذي هو حق الله على العبيد"

مبادىء الحركة الوهابية: ارتكزت الدعوة الوهابية على مبادىء رئيسية وهي:
1) التوحيد – اي الدعوة الى الله وحده والتعبد له دون شريك.
2) الاعتماد على القرآن الكريم والسنة كمصدرين للشريعة الاسلامية.
3) الاعتماد على آثار السلف الصالح وانكر تقليد غير المذاهب السنة الاربعة
4) نادى محمد بن عبد الوهاب بالجهاد المشروع في سبيل الله لهذا يجب نشر عقيدة التوحيد الخالصة لوجه الله فقط.

وقد اعتبر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ان الامور الآتية تبعد عن التوحيد وتقرب من الشرك وهي:
1) التوسل الى الله بالانبياء والاولياء.
2) زيارة الاضرحة والتبرك بالاشجار والاحجار.
3) الاستغاثه وطلب العون من غير الله.
4) الاستعاذة من المخلوقين والمخلوقات – فالاستعاذة تكون بالله وصفاته واسمائه فقط.
5) انتشار حركات التصوف والتي يصاحبها الرقص والطرب والايمان بعمل الخوارق والمعجزات.
6) الشعوذة والتنجيم واستطلاع المستقبل.

انتشار الحركة الوهابية:
فشل الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الحصول على المساعدة من رجال الدين في استانبول لانهم تحولوا الى موظفين رسميين ولا يجازفون بوظائفهم المرموقة..
رأى محمد بن عبد الوهاب الاعتماد على سند سياسي يعزز مبادئه الدينية ويدعم جركته الاصلاحية – وقد وجد الحماية لدى حاكم الدرعية الامير محمد بن سعود.

دور محمد بن سعود (1745 – 1765)
1) رحب الامير محمد بن سعود بالشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي هرب الى الدرعية بعد تعرضه لعدة محاولات اغتيال – وقد اظهر الامير اعتناقه لمبادىء هذه الحركة.
2) تم الاتفاق بين الامير والشيخ بأن يبقى محمد بن عبد الوهاب في الدرعية معلماً ومرشداً ويقوم ابن سعود بنشر الدعوة معتمداً على قوته.
3) اخذ الامير في نشر الدعوة واتخذ لها طابعاً سياسياً وتم انشاء الدولة السعودية الاولى.
4) قام الامير باحتلال معظم المناطق في نجد حيث دخل معظم سكان نحد في طاعة الامير الذي توفي عام 1765 فخلفه ابنه عبد العزيز بن سعود.

دور عبد العزيز بن سعود (1765 – 1803)
1) ازدادت الحركة في عهده قوة حيث احتل الاحساء والقطيف وسعى للسيطرة على الخليج العربي.
2) هاجم العراق وعجز سليمان باشا حاكم العراق عن القضاء على حركته ثم عاد لمهاجمة العراق وهدم ضريح الحسين ين علي.
3) تم اغتيال عبد العزيز من قبل احد اتباع الشيعة عام 1803 انتقاماً لهدمه ضريح الحسين ومراكز الشيعة في العراق.

دور سعود بن عبد العزيز (1803 – 1814)
1) بلغت الدولة السعودية – الوهابية اقصى اتساعها في عهده حيث احتل الحجاز من ايدي العثمانيين.
2) امتدت الدعوة الى عسير واطراف اليمن.
3) هاجم النجف في العراق ولكنه ارتد عنها.
4) هاجم بلاد الشام وعجز والي الشام عن القضاء على حركته.
5) توفي عام 1814 وخلفه ابنه عبد الله حتى عام 1818 حيث تم القضاء على الدولة السعودية الاولى .

مصير الحركة والقضاء عليها:
1) كلف السلطان العثماني محمود الثاني محمد علي باشا والي مصر بالقضاء على الحركة بعد ان عجز ولاة العراق والشام في ذلك.
2) ارسل محمد علي حملاته العسكرية منذ عام 1811 واستطاعت قواته بقياده ابنه ابراهيم باشا من استرداد الحجاز ودخول الدرعية والقبض على عبد الله بن سعود حيث ارسل الى استانبول واعدم هناك.
3) عادت نجد وشبه الجزيرة العربية للحكم العثماني تحت الحكم المصري وبهذا تم القضاء على الدولة السعودية الاولى (1745 – 1818).


نتائج وآثار الحركة الوهابية:
رغم انتصارات ابراهيم باشا على السعوديين الا انه لم يتمكن من القضاء على الدعوة الوهابية حيث تركت اثاراً دينية وفكرية وسياسية واجتماعية.

1) الاثار الدينية:
أ‌) بقيت الدعوة كامنة في النفوس يتدارسها علماء نجد والحجاز:
ب‌) وجدت الدعوة ومبادئها صدى طيباً في مصر والشام والعراق وايران والهند وبلاد المغرب.
ج) كانت هي المنبع الذي استقت منه الحركة السنوسية والمهدية مبادئها.

2) الآثار الفكرية:
أ‌) عقدت مجالس للعماء للمناقشة والرد على الدعوة الوهابية فقد اتهم خصوم الدعوة ان الشيخ محمد عبد الوهاب قد خرج عن الدين.
ب‌) ازداد البحث في كتب الفقة والتراث وهذا ادى الى نوع من اليقظة الفكرية التي كان العرب في امس الحاجة اليها بعد الجمود الفكري.

3) الآثار السياسية: اثبتت الدعوة قدرتها على تكوين خلية التف حولها ملك عربي
أ‌) قامت على اساسها الدولة السعودية الاولى (1745 – 1818)
ب‌) ثم قامت على مبادئها الدولة السعودية الثانية (1843 – 1891)
ج) ثم قامت الدولة السعودية الثالثة على يد عبد العزيز ال سعود معتمدة على المبادىء الوهابية عام
1901 وهي تمثل المملكة العربية السعودية الان.
د) ارتفع شأن مصر واصبحت حمى الحرمين الشريفين.
ه) اثبتت الحركة ضعف الدولة العثمانية مما دفعها الى المبادرة في محاولات الاصلاح خلال القرن
التاسع عشر.
و) اظهرت الحركة الوهابية اهمية المنطقة من الناحية الاستراتيجية.

4) الآثار الاجتماعية:
أ‌) عملت الحركة على توحيد القبائل العربية.
ب‌) ظهور مصلحين تأثروا بالحركة الوهابية امثال جمال الدين الافغاني والامام محمد عبده.
ج) ساعدت الحركة الوهابية في نشر الامن والنظام.

د. عماد بهو


منقول ..

تعليق

الشاهد .. ويعتبر علي ما اعتقد ان منتقدي الوهابية - انتشرت من قبل معتنقي المذهب الشيعي - بسبب اتساع حركتها وخاصة عندما سعت لمحاربة البدع في مناطق كان للشيعة نفوذ فيها مثل مناطق الاحساء بالسعودية وبدأ في التوغل جهة العراق في مناطق الشيعة وهم مبتدعين وفق المذاهب الاسلامية الاخري ولكن تفوقهم الحركة الوهابية بالتشدد في محاربة البدع كما في محاولة هدم ضريح الحسين - سيد الشهداء - رضي الله عنده ..

هناك حادثة قيام محمد علي بامر من الخليفة العثماني بدحر الحركة والدولة السعودية وانتزاع الحجاز منها .. وهو ما كان له الاثر في توتر العلاقات بين الدولة السعودية الناشئة وبين مصر .. حينها وقد يكون له الاثر في العلاقة بين المملكة ومصر حتي في فترة حكم الثورة اي بعد الملكية !! والمعلوم بان الدولة السعودية حينها تتجه لصحيح الدين والتشدد مع كل البدع .. في حين كانت مصر في فترة الملكية تنشط فيها افكار ليبرالية وتحررية بل ويسارية بجانب تيار الإخوان المسلمون ..مما قد يتعارض اوث بعض التعارض والتقاطع بين قيادي البلد هنا وهناك من حيث اختلاف التوجهات التي تتبناها الدولة السعودية الناشئة وبين الدولة المصرية في عهد الملكية او في عهد ناصر .. لكون الخطاب المصري تراوح بين ليبرالية واشتراكية وغيره من نظم تغريبية .. علي عكس المملكة السعودية التي تبنت نهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب .. في محاربة البدع ..

اذن الحركة الوهابية وقعت بين تيار حداثي ينهض في مصر تتبناه الدولة المصرية وبين تيار ديني آخر في الشرق وهو المذهب الشيعي المنتشر في الخليج والعراق وايران .. وفي الشام ..
وبعيد احداث 11 سبتمبر 2001 والتي اتهم فيها شباب سعودي علي الاغلب ونسبت لبن لادن السعودي ايضا .. مما وضع السعودية كدولة التي تبنت حركة محمد بن عبد الوهاب في وضع يجب ان تحتويه امريكا وتقلص من انتشاره .. فكانت البداية بالدعاية المضادة .. واطلاق مسمي الوهابيين !!! للاشارة للمتطرفيين المتشددين الذين كانوا سبب في ما الت له المور بالمنطقة العربية بسببهم .. مما استعدي اطراف وجدت ضالتها وبدعم غربي امريكي للنيل من السعودية والحركة الوهابية من قبل كتاب وصحافيين المارينز في مصر ودول عربية آخري مثل العراق ولبنان .. ناهيك عن إيران التي وجدت في تلك الحملة ضالتها للنيل والإنتقام من السعودية التي تجرأت بالماضي لضرب ما تعتبره مقدس في المذهب الشيعي ..

فهل يعقل ان تكون الحركة الوهابية .. سبه ام حركة تصحيحة .. نجحت في ترسيخ صحيح الدين ؟

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 29th July 2014 - 04:45 PM