IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> غزة و بيروت بين حسمين
أسامة الكباريتي
المشاركة May 11 2008, 06:10 AM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



غزة و بيروت بين حسمين


لا تستطيع و انت تشاهد احداث بيروت الاخيرة ان تتجاهل التشابه الكبير بين ما يحصل فيها على يد حزب الله و بين ما حصل في غزة من قبل على يد حماس. و اذا تجاهلنا بعض التفاصيل الصغيرة نجده مشهدا مكررا و هذه المرة ليس التاريخ هو من يعيد نفسه بل الحاضر ايضا يثبت ان له قدرة على الاستنساخ.

حماس و حزب الله –و ان فرقهما المذهب- فقد جمعتهما صفات و ظروف عديده, فكلاهما حركة مقاومة اسلاميه ذات نظرة واقعيه و مرونه سياسيه و فكر منفتح و مبادئ ثابته و و يقاتلون بعقيد صلبه و بسالة نادرة.

و يجمعهما عدو واحد هو الكيان الصهيوني و القوى الغربية التي تسير خلفه و هما على ذات قائمة الارهاب و موقف الانظمه العربيه معادي لهما على نفس الدرجة, لكن كلاهما يحصر معركته مع الكيان الصهيوني على الاراضي المحتلة.

و في الحالتين ايضا نجح العدو بتجنيد قيادات ذات وزن شعبي للوقوف امامهما , مستغلا ثغرات طائفية و حزبية في تركيبة المجتمع لكلا الحركتين. ففي الحالة الفلسطينية استطاع الصهاينه و الامريكان غرس ازلامهم في حركة فتح مستغلين التاريخ النضالي و الرصيد الجماهيري لهذه الحركة و جعلوا منها خط الدفاع الاول في وجه المقاومة مشهرين سيف الحرب الاهلية في وجه حماس اذا فكرت بالتخلص من ازلام دايتون.

و هو نفس ما فعلته في لبنان, فكان تجنيد قادة ينسبون الى السنة و لهم تاريخ سياسي و جماهير مدفوعة الاجر و رفعوا في وجه حزب الله سيف الفتنة الطائفية و الحرب السنية الشيعيه.

و أبدت الحركتان صبرا كبيرا على اذناب المحتل و تحملتا الضغط الداخلي من كوادرهما باتجاه الحسم العسكري . حماس صبرت اولا على ملاحقة المجاهدين و اعتقالهم و تسليمهم للمحتل, ثم احتملت سلب الصلاحيات من حكومتها المنتخبه و احتملت الفلتان الامني . حتى وصل الامر لتهيد وجود حماس و زعزعة صورتها امام العالم. و اذا بها بعد صيرها لسنوات تحسم الامر في ايام قليله.
ربما كان حزب الله اقل صبرا من حماس, فرغم احتماله للطعن من الخلف و التشكيك في مقاومته الا انه تحرك اول ما مس سلاح مقاومته و ربما يسجل لحزب الله انه كان اكثر انضباطا في حسمه كما يسجل له انه استطاع تجنيد كل المعارضه من كل الطوائف معه.

في الحالتين ايضا وجد اعوان المحتل ابواقا تلبس العمائم و تفصل الفتاوى لدعم المحتل و مهاجمة المقاومه فتتهم حماس بانها من الخوارج العاصين لولي الامر عباس تارة و الشيعة و القتلة في اخرى , و مثل هذا يحاولون تصوير معركة حزب الله على انها مهاجمة بيوت السنة و الجماعة و بناء الحسينيات في احياء السنة بعد قتل ابنائهم و تشريد نسائهم.

في الحالتين كان الخصم كرتونيا لم يصمد و لم يقاوم رغم الاموال التي تنفق عليه. و في الحالتين كان الموقف الدولي و الرسمي العربي منحازا لدمى امريكا و متأمرا ضد المقاومة.
الخلاصة اللتي يجب ان نعيها جيدا هي انه لم يعد لقوى المقاومة بعد الله الا بعضها البعض و الرهان هو على قدرة صمودها و امكانية دعمها و الاهم هو العمل الجاد و تركيز الجهود على وأد الفتن الداخليه مهما كان لباسها و ازالة اسبابها و تقريب المواقف حتى لا تقاتل هذه الفتن عوضا عن المحتل.في النهاية اترك مقارنة بي بعض الاسماء.

فؤاد السنيورة ...... سلام فياض

سعد الحريري ....... محمود عباس

جنبلاط . فتفت . جعجع ...... دحلان , عبد ربه . حواتمه


أشكو الى الرحمن من علق يعيش على جراحي

من جلدتي لكن اشد علي من طعن الرماح

أخذ الديانة عن مسيلمة الكذوب و عن سجاح

من كل تيس كلما كبرت بربر للنطاح


(منقول)


فارق بسيط بين الحالتين
في لبنان .. يوجد جيش وطني حافظ على دوره بامتياز بينما في غزة .. لم تجد حماس من تسلمه الشارع بعد تنظيفه
فزبانية دحلان ومن والاهم .. كانوا هم ذاتهم مصدر القذارة التي عاثت في الأرض الفساد ..


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 23rd July 2014 - 11:51 AM