IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V  < 1 2  
Reply to this topicStart new topic
> ختامه ضربٌ بالجزم
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 16 2008, 03:47 PM
مشاركة #11


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



مسؤول في الخارجية الصينية يحذر من الاحذية خلال المؤتمرات الصحفية بعد "حادث بوش


16/12/2008 14:23

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية انه سيراقب الصحفيين خلال المؤتمرات الصحفية خشية خلع أحدهم حذاءه بعد أن رشق صحفي عراقي الرئيس الامريكي جورج بوش بفردتي حذائه في بغداد.

وسئل ليو جيان تشاو عن رأيه فيما حدث يوم الاحد عندما وصف الصحفي العراقي منتظر الزييدي الذي يعمل بقناة البغدادية العراقية التلفزيونية بوش أيضا " بالكلب" فأجاب قائلا ان كل الزعماء يستحقون الاحترام.

وتابع في مؤتمر صحفي "أعتقد أن علينا احترام زعماء الدول."

وقال قبل تلقي مجموعة من الاسئلة الصعبة "ربما علي الآن ألا أنظر فقط لمن يرفعون أياديهم ولكن لمن يخلعون أحذيتهم أيضا."


"رويترز"



.
انا قلت كده برضه


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 16 2008, 09:59 PM
مشاركة #12


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



أحذية الدمار الشامل تهدد أمريكا

الأمريكان يطورون الطائرات إف 16 إلى مقاس حذاء 45 استعداداً لضربة قاسية للمدابغ


أديداس تدرس توسيع استثماراتها فى المنطقة العربية اجتماع فى الرباط لفك "الجزمة" الحادة التى نشأت عن ضرب الرئيس الأمريكى


خطاب بوش الأخير فى العراق كان: جازماً



*******


اجتماع دولى لرؤساء الدول "المحاذية" للعراق



الصحفى العراقى يتعرض لـ : كعب دائر

زلط يعلن مسئوليته عن الحادث

الفريق الطبى للرئيس بوش يعالجه من حادث الحذاء بجرعة: بنعل لين


الرئيس الأمريكى يقول لضاربه: كان يمكن أن أرد "ببلغة" ثانية


*******


الرئيس الأمريكى يسأل كونداليزا رايس: "كوتشي" فين يا كوندي وأنا بانضرب؟

العراقيون يطالبون بعمل تمثال لـ: باتا

تحويل الطريق أمام البيت الأبيض لـ: فردة واحدة


ما هو الشراب المفضل للرئيس بوش؟

بوريتانيا تعلن تضامنها مع الزيدى


*******

العراقيون يودعون بوش بـ : عليك النعلة

المالكي يطلق على حملة مواجهة المتطرفين: "نعل" الصحراء


بوش فى طريق عودته نجا من "البوت" بأعجوبة

العراقيون يشربون "الكلّة" احتفالاً بضرب بوش


بوش يرفض تشبيهه بشجرة الدر


*******


تخليد ذكرى ضرب بوش تحت اسم: معركة الكنادر


هل كان حذاء الزيدى بدون طيار؟

بعد الحادث.. الكثير من الأمريكان يصابون بـ : "جزمات" قلبية


الديمقراطيون يطلقون على الرئيس الأمريكى المخلوع: جورج شوز


الصحافة الأمريكية: فشل زيارة "الورنيش" الإعلامى


*******


البيت الأبيض يمنع اصطحاب الصحفيين للمحمول والأحذية فى المؤتمرات الصحفية


كونداليزا رايس تقول: لا حذاء للديمقراطية


تونى بلير: أنا "مقاسى" مثل بوش


ساركوزى: أشعر بـ: "الضيق" الذى يعانيه الرئيس الأمريكى



*******


ما حدث للرئيس الأمريكى "غرزة" فى وجه الإدارة الأمريكية


أوباما يرفض "الشراب" فى صحة بوش


بوش يودع البيت الأبيض بزيارة "الجلدي" المجهول

فريقات تحقيقات الاف بي اي يفحص الصندوق الأسود لحذاء الزيدى


الفيفا تحسم الجدل، الزيدى يحتاج فردة ثالثة ليصبح هاترك


*******


أطباء بوش ينصحونه بتعاطى "منقوع صرم" لتفادى مضاعفات الحادث


بوش لحرسه الخاص: أنتم براطيش


بعد محاولة صد الضربة عن بوش، المالكى مرشح لحراسة مرمى المنتخب العراقى


البنتاجون يستعين بـ "صراماتى" لتتبع أثر مخططى العملية


جماعة كعب وفصائل أبو وردة يعلنان تضامنهما مع الزيدى



*******


هافان تحتفل بما حدث للرئيس الأمريكى


بعد الحادثة: المقاومة العراقية "كعبها" عالى على الأمريكان


المنظمة العالمية للطاقة تمنع تخصيب اليورانيوم وتفصيل الأحذية فى بوشهر


كوبا تعلن ديسمبر عيداً للحذاء العالمى لحقوق الإنسان


*******


بوش يطلب من القاهرة نسخة من فيلم: حافية على جسر من الذهب


منظمة "الأحذية" العالمية..الفاو.. تعلن رفضها للحادث


هيفا وهبى تنافس بأغنية: بوش الواوا


قبل رحيله: بوش يخسر "الجلد والسقط" فى العراق


بعد الحادثة: "قالب" جديد للعلاقات الأمريكية العربية



*******



إلى جورج بوش القاطن فى البيت الأبيض: الحذاء فيه بووز قاتل



أوباما يستعين بـ "نايك" وزيراً للخارجية نكاية فى بوش



فريق من الـ سي اي ايه يطير للعراق لبحث كل: "جوارب" القضية



الشريط الكامل للحادث يذاع فى: "أحذاء" 24 ساعة


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 17 2008, 06:58 AM
مشاركة #13


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



ووصلتني هذه:

سَلِمَتْ يداكَ ونِلتَ خيرَ مَنَالِ
**************وبلغتَ فينا مبلغَ الأبطالِ

فالسيفُ أجدرُ أنْ يظلَّ بغمدهِ
**************إنْ كان قدرُ عدوهِ بنعالِ

إن كنتَ يابوشَ اللئامِ محصَّناً
*************بين المحاشدِ حينَ كلِّ قتالِ

فاليومُ جئتَ وكلُّ نعلٍ لوَّحَتْ
************* تُرْمَى إليكَ فلا تعود بخالي

شَخَصَتْ لحاظُكَ ياصغيرُ كأنها
************* تُرْمَى برمحٍ شاطرٍ ونصالِ

جَنَّدْتَ نعلكَ يا ابن زيدٍ نحوه
************* فَلَنِعْمَ ما جَنَّدْتَ للأنذالِ

سَلِمَتْ يمينُكَ يا أُخيَّ وحُطِّم
************* أيدي العدى إن ساومَتْكَ بغالي

قد قارَعَتْ تلك اليمينُ وحيدةً
************* حشدا من الجبناءِ والعذالِ

لا يهرعون سوى بحشدٍ عارمٍ
************* وإذا زَجَرْتَ تفرقوا كالآلِ

ولرُبَّ مَنْ صدَّ العداةَ بنعلِهِ
************ وأهانَ كلباً جاءهم بتعالي

يابوشُ بؤْ نحو الحظيرةِ مُرْغَماً
************ إنَّ العرينَ مواطنُ الأشبالِ

ولَرُّبَ قومٍ لا تعيشُ بذُلَّةٍ
************ وفوارسِ ليسوا كأيِّ رجالِ

قد نُعِّمُوا نَسَباً بكلِّ مُلِمَّةٍ
************ شَرَفاً من الأعمامِ والأخوالِ

بغدادُ قد هبَّ الحذاءُ بنصرةٍ
************ في حومةِ الأعداءِ والأرتالِ

إذ لاحَ في أفقِ الجبانِ مهدِّداً
************ فجلا وراغَ كروغةِ الأطفال

فتبشري وعدَ الإله بنصرِهِ
************ وتَبَدُّلِ الحالِ الكئيبِ بحالِ


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 17 2008, 07:11 AM
مشاركة #14


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



http://www.sockandawe.com/



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 17 2008, 09:56 AM
مشاركة #15


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



اقرار قانون لانسحاب القوات الاجنبية ما عدا الامريكية من العراق بحلول تموز
الزيدي يعاني اصابات بالغة بسبب التعذيب والحكومة ستحاكمه بتهمة 'اهانة المالكي'
[/size]
[size="4"]
17/12/2008


بغداد - 'القدس العربي' من هاني عاشور وضياء السامرائي:

قال اقارب للصحافي العراقي منتظر الزيدي انه يعاني من كسور في الضلوع والساقين واصابات بالغة في وجهه وعينيه جراء ما تعرض له من تعذيب بعد اعتقاله اثر رشقه الرئيس جورج بوش بحذائه قبل يومين.
واعربوا عن خشيتهم على حياته مع استمرار اعتقاله.
لكن مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف 'نفى علمه بتعرض مراسل قناة 'البغدادية' الفضائية منتظر الزيدي للتعذيب'، فيما اكد خلف صدور مذكرة قبض بحقه تحت عنوان اعتداء على رئيس الوزراء نوري المالكي حين رمى حذاءه صوب منصة المؤتمر الصحافي التي جمعت بوش والمالكي.
وقال خلف: 'إن من واجبات وزارة الداخلية حضور عملية التحقيق مع مرتكبي هذا النوع من أنواع الجنح'، مضيفاً أن الزيدي ارتكب جنحة ويجب أن ينال جزاءه، ولفت الى أن مراسل 'البغدادية' سيحاكم بموجب القانون الجنائي العراقي 111 لسنة 1969 الذي لا يزال نافذاً ومعمولاً به.
وعدّ خلف أن سلوك الزيدي 'ينافي كل ما هو معروف عن الحضارة والديمقراطية، ويمثل إهانة للشعب العراقي'، وأشار إلى أن الهجوم كان إهانة موجهة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بصورة مباشرة، لأنه رمى الحذاء باتجاه المالكي، على حد قوله.
ومن المرجّح أن يُقاضى الزيدي بتهمة توجيه إهانة الى المالكي، وليس لأنه رمى الحذاء باتجاه الرئيس بوش، بحسب ما يُفهم من تصريح خلف، وهو ما تسرّب أيضاً أمس الثلاثاء من قبل مسؤولين في رئاسة الوزراء
يُذكر أن مسؤولين في السفارة الأمريكية ببغداد كانوا قد أكدوا أن السفارة لن تتدخل في قضية الزيدي، فيما نقلت صحف أمريكية عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن بوش لن يلاحق الزيدي قضائياً.

ولا يزال مصير الزيدي مجهولاً، بحسب عائلته التي تجهل مكان احتجازه، فيما تضاربت المعلومات بشأن وضعه الصحي والأضرار التي لحقت به جراء تعرضه للضرب المبرح من عناصر الحرس الخاص بالمالكي. وقال رجال قانون إن من حق الزيدي أو ذويه أو القناة الفضائية التي يعمل لحسابها أن تلاحق قضائياً كل من اعتدى على الزيدي.


من جهة اخرى قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي الشيخ همام حمودي ان مجلس الوزراء العراقي وافق على مسودة قانون انسحاب القوات البريطانية وغيرها من القوات العاملة في العراق نهاية تموز (يوليو) المقبل ما عدا القوات الامريكية، ونص القانون على عدم وجود حصانة للقوات الأجنبية العاملة في العراق لحين خروجها من العراق.
واوضح حمودي أن 'هذه المسودة تشمل انسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق ما عدا القوات الأمريكية خلال فترة سبعة أشهر من بداية العام المقبل'، مشيرا إلى أن 'هذا القانون سيعمل على إتمام انسحاب القوات البريطانية وغيرها من القوات العاملة في العراق نهاية تموز (يوليو) المقبل'.
وأضاف حمودي، وهو قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، أن 'مسودة القانون تختلف عن الاتفاقية الأمنية التي تم توقيعها بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية'، مبينا إنها تنص على عدم وجود حصانة للقوات الأجنبية العاملة في العراق لحين خروجها من العراق نهاية شهر تموز (يوليو) المقبل.
وأكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي أن 'القوات الأجنبية العاملة في العراق ستخضع بموجب هذه المسودة إلى القضاء العراقي بالكامل على العكس من الاتفاقية مع واشنطن التي تم فيها تحديد عدة جهات قضائية أمريكية وعراقية بشأن الانتهاكات التي تقوم بها القوات الأمريكية' على حد قوله.
ولفت حمودي إلى انه على الرغم من صعوبة إقرار مسودة انسحاب القوات الأجنبية من العراق خلال الأيام المتبقية من العام الحالي، إلا أن الكتل السياسية في البرلمان ستبذل جهودا كبيرة لإقرارها وجعلها تنفذ من 1/1/2009.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأمريكي بوش وقعا يوم الأحد الماضي على الأحرف الأولى للاتفاقية الأمنية بين البلدين، بعد أشهر من الجدل السياسي بين الكتل الممثلة في البرلمان، و تحدد الانسحاب الكامل من العراق بحلول عام 2011.


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 17 2008, 10:01 AM
مشاركة #16


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



في تطور مثير .. حراس المالكي كسّروا ضلوع الزيدي والسلطات تطالب أسرته بنسيانه
تاريخ النشر : 2008-12-16






غزة-دنيا الوطن
في تطور مثير لحادثة ضرب الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، ذكرت أسرة الصحفي انهم علموا ان منتظر تعرض لضرب عنيف في أعقاب الحادث أدى إلى تكسير عدد من أضلاعه من قبل حراس رئيس الحكومة العراقية نوري الماكي.

وقال عدي الزيدي شقيق الصحفي العراقي ان مصير شقيقه ما زال مجهولا " فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار; بحثا عن أخي دون فائدة, حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر, وقال لي بالحرف الواحد انسوه".

وعبر شقيق منتظر عن خشيته على حياة أخيه, مشيرا إلى أن المصور الذي كان يرافق الزيدي أثناء تغطية المؤتمر والذي اعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه "قال لي إن منتظر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الأمن العراقي والأمريكي, وإنه في أفضل الأحوال إذا خرج فإنه سيكون مصابا بكسور في جميع أنحاء جسمه".

وأوضح شقيق الزيدي أنهم قاموا بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين سواء في الحكومة العراقية أو البرلمان من أجل معرفة مصير ابنهم ولكن دون جدوى.

وقالت شقيقة الصحفي منتظر الزيدي ان العائلة لم تعرف أي شيء حتى الآن عن منتظر أو مكان احتجازه وأنها تخشى كثيرا على حياته وتخاف أن يتم تسليمه إلى الجانب الأمريكي.

من جانبه، أكد ضرغام الزيدي الشقيق الثاني لمنتظر عدم وجود أي اتصال معه منذ اعتقاله. وأضاف إن الحكومة العراقية ترفض الكشف عن مكان منتظر ورفضت أيضا السماح لنواب في البرلمان العراقي بمقابلته.

وقال ضرغام إن حرس رئيس الوزراء العراقي ضربوا شقيقه " بوحشية وبقساوة " معربا عن قلقه تجاه الحالة الصحية لمنتظر. واضاف أن اللكمات التي تلقاها شقيقه من الحرس العراقي "تكفي لإسقاط جمل"، وأشار أيضا إلى أن عائلة الزيدي لم تتلق إشعارا رسميا بتحريك الدعوى القضائية ضد منتظر

وشدد شقيق منتظر على أن تصرف أخيه "كان عفوياً" ويعبّر عن ملايين العراقيين الذين يريدون "إذلال الطاغية" وفق تعبيره. ووصف ضرغام الذي يساعد أحياناً شقيقه الصحفي بعمله كمصوّر، الكراهية التي يشعر به شقيقه إزاء "الاحتلال الأمريكي المادي" و"الاحتلال الإيراني المعنوي" للبلاد.

وأوضح ضرغام أن مشاعر منتظر الزيدي ضد السياسات الأمريكية في العراق أججتها المشاهدات اليومية لمعاناة العراقيين، خاصة وأن معظم تقاريره لمحطة "البغدادية" التي يعمل لها، ركزت على المعاناة التي تعيشها الأرامل العراقيات واليتامى والأطفال.

ولفت إلى أن شقيقه يقف عاجزاً أحياناً أمام هذه المآسي ويبكي بسبب ما يسمعه خلال تأدية عمله وتغطية معاناة الأسر العراقية الفقيرة، كما كان أحياناً يطلب من زملائه بتقديم بعض المساعدة المالية للمحتاجين.

ويعرف عن منتظر الزيدي مناهضته للاحتلال الأمريكي وهو ما كان يشدد عليه خلال إنهاء تقاريره المتلفزة بجملة "من بغداد المحتلة".

وأكد ضرغام أنه "فخور" بتصرف شقيقه الصحفي لأنه يعبر عن "ملايين" من العراقيين. وقال إن رمي الحذاء "هو ردة فعل العراق" إزاء الحرب وسنوات من العقوبات الأمريكية ضد بلاده قبل بدء الغزو عام 2003.

وتوضح الصور التي التقطت للحادث وكذلك شريط الفيديو، أن هناك شخصا كان يلبس النظارات هو الذي أنهال على الصحفي منتظر الزيدي وسط ذهول المرافقين لبوش من مراسلين وسياسيين ومخابرات وشرطة سرية، وحتى وسط ذهول المراسلين الأجانب من جنسيات أخرى، وكان الضرب وكسر الأضلع والركل مبالغ لدرجة الصرخات التي سمعناها والأسلوب المشين الذين تعاملوا معه.

وذكرت الأنباء ان الشخص الذي قدم الاعتذار لبوش، وأنهال ضربا وركلا على منتظر الزيدي، هو المدعو حيدر مجيد، وهو شقيق المستشار الإعلامي لنوري المالكي ياسين مجيد.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أصدرت امرا بالقبض على الزيدي والتحقيق معه تمهيدا لمحاكمته بتهمة أهانة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف إن من واجبات الوزارة حضور عملية التحقيق مع مرتكبي هذا النوع من أنواع الجنح مشيرا الى ان مراسل قناة "البغدادية" قد ارتكب جنحة ويجب أن ينال جزاءه .

واضاف أن الزيدي سيحاكم بموجب القانون الجنائي العراق 111 لعام 69 الامر الذي قد يعرضه للسجن مدة سبعة اعوام بتهمة "إهانة شخصية مرموقة" في اشارة الى رئيس الوزراء نوري المالكي وليس لانه رمى الحذائين باتجاه الرئيس بوش الذي كان يقف الى جانبه خلال مؤتمرهما الصحافي في بغداد مساء الاحد الماضي.


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 18 2008, 02:24 PM
مشاركة #17


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



انتقادات لحراسة بوش وخبراء يشرحون للأميركيين
معنى حذاء وكلب لدى العرب



تاريخ النشر : 2008-12-18








غزة-دنيا الوطن
فور أن وقعت حادثة «الحذاء الطائر» كما سمتها الصحف الأميركية، حاولت جميع وسائل الإعلام خاصة شبكات التلفزيون، أن تشرح ما معنى ان يقذف شخص ما في العالم العربي آخر بحذائه، وما معنى «كلب» في العالم العربي.

كان على الأميركيين الذين اهتموا اهتماماً لا مثيل له بالعرب بعد هجمات سبتمبر، حيث انطبعت صورة سلبية للغاية في أذهانهم، الانتظار لفهم دلالات رمي الآخرين بالحذاء في العالم العربي. وجاءت محاولة الفهم عبر واقعة قذف صحافي عراقي حذاءيه باتجاه الرئيس الأميركي جورج بوش، خلال مؤتمر صحافي في بغداد. كما كان عليهم أن يفهموا أيضا ماذا يعني أن يقال لشخص ما «هذه آخر قبلة لك يا كلب». إذ في حالة غير مسبوقة اضطرت شبكات التلفزة الاستعانة بخبراء لفهم دلالات الحادث ومعانيه وليس تحليله.

هناك تعبير شائع في أميركا ترجمته الحرفية «ضع نفسك في حذاءيه» أو «ضع نفسك في حذائه»، هذا التعبير يقال للتعاطف مع شخص ما وليس فيه أية إساءة، وهو يعني طبقاً لقاموس التعابير الشعبية في أميركا «ضع نفسك في نفس وضعية الشخص الآخر من اجل أن تفهم الظروف الصعبة أو الحرجة أو الظرف السيئ الذي يمر به»، إذا كان هذا هو الفهم الشائع لدي الأميركيين، سندرك لماذا اهتمت شبكات التلفزيون الكبرى خاصة «إيه بي سي» و«سي إن إن» و«سي بي إس»، بـدلالات قذف شخص لآخر بحذاء عند العرب، بل استعانت في جميع نشراتها بمن تعتقد أنهم يفهمون تعابير الازدراء لدى الشعوب الأخرى من أجل تفسير واقعة «الحذاء الطائر» للأميركيين.

ولعل من الملاحظات التي تسترعي الانتباه أن شبكات التلفزة الرئيسية وما ان وصلتها صور واقعة «الحذاء الطائر»، حتى ربطت بينها وبين سقوط صدام حسين، حيث أعادت عشرات المرات اللقطة الشهيرة لأحد تماثيل صدام يسقط في العراق ويلتف حوله مئات العراقيين يضربونه بأحذيتهم، مشيرة إلى أن الضرب بالأحذية يعني ان الشخص الذي يتعرض لمثل هذا النوع من الضرب، هو شخص يمقته الناس ويحتقرونه. أما نعت شخص بصفة «كلب» في أميركا، لا تعني التقليل من شأنه في كل الأحوال، إلا إذا اقترنت بلفظة «مسعور أو مريض»، لذلك على سبيل المثال لا يزال الأميركيون يشغل بالهم أي نوع من الكلاب سيختار الرئيس المنتخب باراك اوباما.

من هنا يمكن كيف أن سؤالاً طرح عليه حول نوع الكلب الذي يريد ان يقتنيه لابنتيه اهتماماً أكثر من أي سؤال وجه له حتى الآن، بل إن شبكات التلفزيون الرئيسية أعدت شرائط وثائقية عن الكلاب التي مرت على البيت الأبيض وحكاية كل كلب من هذه الكلاب. وهو أمر عادي، حيث قال موقع شبكة القناة الثامنة، وهي قناة إخبارية، إن نسبة 73 بالمائة من الأميركيين أبدوا اهتماما بمعرفة نوع الكلب الذي ستقتنيه ابنتا باراك اوباما. وكان أوباما قال في خطاب فوزه لابنتيه ماليا وساشا «أحبكما أكثر مما يمكنكما تصوره، ولقد حصلتما على الجرو الجديد الذي سيأتي معنا». وفي اول مؤتمر صحافي عقده بوصفه رئيسا منتخبا وجه إليه سؤال عن نوع الكلب الذي ستحصــل عليه العائلة، وقال اوباما «في ما يتعلق بالكلب هذه مسألة مهمة، اعتقد انه أثار اهتماما كبيرا على موقعنا على الانترنت أكثر من أي شيء آخر تقريبا»، وأضاف «علينا أن نأخذ في الاعتبار أن ماليا شديدة الحساسية، لذا يتعين ان يكون الكلب غير مسبب للحساسية، وهناك عدد من السلالات غير المسببة للحساسية». وسخر من نفسه قائلا «نفضل ان نحصل على كلب من ملاجئ الكلاب، لكن من الواضح أن كثيرا من كلاب الملاجئ هجينة مثلي».

بسبب هذه الخلفية لم يفهم كثير من الأميركيين ماذا يعني وصف شخص بأنه «كلب»، واضطرت شبكات التلفزيون أيضا للاستعانة بخبراء يفهمون الثقافة السائدة في المنطقة العربية حتى يفسرون الدلالات القدحية لكلمة «كلب»، واللافت للانتباه أنهم لم يستعينوا بمعلقين عرب أو حتى عرب أميركيين من أجل شرح هذا الأمر. والملاحظ ان جميع وسائل الإعلام الأميركية حرصت على أن تعيد مرات ومرات تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين قللوا من أهمية الحادثة، وكانت في كل مرة تعيد بث اللقطات المصورة لواقعة «الحذاء الطائر» مع هذه التصريحات. وفي هذا السياق قالت دانا برينو، المتحدثة باسم البيت الأبيض، للمراسلين «الرئيس يؤمن ان العراق بلد ذو سيادة وديمقراطي، ولديهم مسيرة ديمقراطية يريدون انجازها، والرئيس لم يعط للحادث أهمية تذكر»، بل ان برينو حاولت ان تلتمس أعذارا للصحافي العراقي وقالت في هذا الصدد «اعرف ان هناك ناساً في العراق غاضبون من أوضاعهم، فقد كانت خمس سنوات قاسية».

ومن بين الأمور التي ركزت عليها وسائل الإعلام الأميركية في تغطيتها «حادثة الحذاء»، هو ما إذا كان رجال الحراسة الأمنية قد تصرفوا بكيفية جيدة، وهو أمر كان مثار انتقاد في بعض الصحف الأميركية إلى الحد الذي كتبت فيه صحيفة «واشنطن تايمز» اليمينية تقول «ماذا لو كان الحذاءان قنبلتان.. لقد قذف الصحافي العراقي الحذاء الأول ولم يبادر رجال الحراسة الى إيقافه، وقذف بالحذاء الثاني وحاول المالكي (رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي)، التصدي للحذاء الثاني وليس رجال الحراسة السرية». وعندما حاصر المراسلون دانا برينو المتحدثة باسم البيت الأبيض بسيل من الأسئلة حول ما اعتبر تباطؤا وعدم كفاءة الحراسة الشخصية للحذاء الطائر، قالت برينو «الرئيس بوش كان راضيا عن السرعة التي تحرك بها رجال المصالح السرية خلال الواقعة».

على صعيد الاستثمار السياسي للحادث ولتوجيه تقريع مبطن للرئيس المنتخب باراك اوباما، ركزت شبكة «فوكس نيوز» اليمينية على تصريحات أدلى بها الرئيس الفنزويلي هيغو شافيز، قال فيها إن الصحافي العراقي كان يعبّر عن مشاعر شعبه عندما رمى الرئيس الأميركي بحذاءيه. وقال شافيز الخصم اللدود للرئيس بوش «لا أحبذ رمي الأحذية على الناس، لكن تلك الحادثة يمكن ان نطلق عليها قذف حذاء من اجل كرامة الناس، وعلى الناس ان تتذكر ان بوش لم يقذف الناس في العراق بالأحذية، بل بالقنابل والموت والدمار». وكان شافيز قال قبل ذلك في مجال وصف ما قام به الصحافي العراقي «يا لها من شجاعة». وفي كل مرة كانت «فوكس نيوز» تقول للغمز من قناة باراك اوباما «شافيز هو الذي يريد أن يجلس معه الرئيس المنتخب من دون شروط مسبقة».

وأكثر ما أثار الصحافة الأميركية هو ان الصحافي العراقي منتظر الزايدي أعتبر في نظر البعض «بطلاً»، وقالت صحيفة «يو إس توداي» في هذا السياق «بعيداً عن أي مزاح يرى كثيرون في الشرق الأوسط أن التصرف الذي قام به الصحافي العراقي عملاً بطولياً، وذلك يعبر عن ازدراء عميق يشعر به كثيرون تجاه الرئيس الأميركي الذي يوجهون له اللوم باعتباره مسؤولاً عن سنوات من إراقة الدماء والفوضى ومعاناة المدنيين».

وفي الاتجاه نفسه كتبت «واشنطن بوست» موضوعاً نشر على صفحتها الأولى أول أمس بعنوان «الحذاء الطائر يخلق بطلاً في العالم العربي»، مشيرة إلى أن السياسة الأميركية في العراق جعلت من منتظر الزايدي بين عشية وضحاها شخصاً جديراً بالاحتفاء في العالم العربي. وقالت الصحيفة إن مجموعة من مستعملي موقع «فيس بوك» على شبكة الانترنيت أسسوا منبراً خاصا للتضامن مع منتظر الزايدي بعنوان «أنا معجب بالبطل العظيم الذي ضرب بوش بحذاءيه في بغداد»، وقالت الصحيفة إن عضوية المنبر بلغت تسعة آلاف عضو.

قد تبقى حادثة «الحذاء الطائر» في العالم العربي لسنوات، لكنها بدأت تخبو في الصحافة الأميركية، وهو أمر معتاد في بلد «يلتهم» يومياً من الأخبار أكثر مما يلتهم من شطائر البيتزا.. إنها أميركا.


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V  < 1 2
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th July 2014 - 12:12 AM