IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V  < 1 2  
Reply to this topicStart new topic
> تدهور العلاقات الأمريكية المصرية: صراع إرادات أم قنبلة دخان ؟, المعونة الأمريكية و الأمن القومى المصرى ..
م الغزالى
المشاركة Mar 2 2012, 10:24 AM
مشاركة #11


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 51
التسجيل: 18-February 12
رقم العضوية: 26,116







البقاء لله


--------------------

العلامة محمد الغزالي:
إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ..
جلال عامر:
- مصر أعظم دولة فى «التاريخ» لكنها لن تتقدم إلا إذا أصبحت أعظم دولة فى «الفيزياء» !
- نحن الشعب الوحيد الذى يستخدم "المخ" فى السندوتشات !



Go to the top of the page
 
+Quote Post
alex fox
المشاركة Mar 2 2012, 07:01 PM
مشاركة #12


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 12
التسجيل: 17-February 12
رقم العضوية: 26,108



البقاء لله...
لا اراكم الله مكروه فى قضاء لديكم...
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Mar 3 2012, 12:40 AM
مشاركة #13


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



كشفت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية عن بعض الكواليس المتعلقة بقضية المنظمات غير الحكومية المتهمة فى قضية التمويل الأجنبى، بعدما تم رفع حظر السفر عن الأمريكيين المتهمين فيها، والسماح لهم بمغادرة البلاد، من بينها ما قالته مصادر لم تسمها الصحيفة أنه من الشخصيات الرئيسية فى مصر التى سهلت "الصفقة" المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى، والمستشار عبد المعز إبراهيم. وأوضحت المصادر أن المسئولين الأمريكيين يعتقدون أنه تم الانتهاء من الخطوط العريضة للصفقة مع المشير وإبراهيم فى الأسبوع الماضى، مع بدء أولى جلسات المحاكمة فى 26 فبراير.

وتشير الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية وعددا من الشخصيات الأخرى فى الكونجرس قد عملوا خلال الأيام الماضية على حث الحكومة المصرية على إحداث تقدم ملموس فى القضية قبل أن يقف الأمريكيون أمام المحاكم المصرية، وقبل أن يتحرك الكونجرس لقطع المعونة السنوية لمصر والتى تقدر بـ 1.5 مليار دولار أغلبها يذهب للمؤسسة العسكرية، ووفقا للمسئولين المقربين من هذه القضية، فإن الفضل الأكبر فى التقدم فى هذه القضية ينسب إلى إدارة أوباما وللسفيرة الأمريكية فى القاهرة آن باترسون التى كانت تعمل بشكل حثيث من أجل حل الأزمة فى القاهرة.

ومن المشاركين أيضا فى حل تلك الأزمة، بروك أندرسون، رئيس هيئة موظفى مجلس الأمن القومى، والذى كان الشخص الموكل من قبل البيت الأبيض لمتابعة تلك القضية، ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية بيل برنز، إلى جانب وزارة العدل والخارجية الأمريكية ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسى الذى زار القاهرة مؤخراً.

وتمضى الصحيفة فى القول إنه وفقا لمصادر قريبة من المفاوضات، فإن الشخصية الرئيسية التى سهلت الصفقة فى مصر هى المشير حسين طنطاوى، والمستشار محمد عبد العزيز إبراهيم وزير العدل (وهذا خطأ من جانب المجلة لأن وزير العدل الحالى هو المستشار عادل عبد الحميد، وقصدت المستشار عبد المعز إبراهيم)، ويعتقد المسئولون الأمريكيون فى الواقع أنهم انتهوا من وضع الخطوط العريضة للصفقة مع هاتين الشخصيتين فى الأسبوع الماضى، بحيث يمكن أن يقرر القاضى الذى يترأس المحكمة رفع حظر السفر عندما تبدأ المحاكمة فى 26 فبراير.

لكن القاضى رفض ذلك عندما حان الوقت، حسبما تقول المصادر، وقام إبراهيم بتنحيته من القضية بما جعل إبراهيم نفسه المسئول عن القرار، وقام فيما بعد برفع حظر السفر، ووافق الجانب الأمريكى على دفع 5 مليون دولار كفالة كجزء من الاتفاق.

وتحدثت الصحيفة عن موقف جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسى حزب الحرية والعدالة الذى أعلن أثناء زيارة وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى فى الأيام الماضية أنه غير سعيد بقانون المجتمع المدنى الحالى، واعتبر الحزب فى بيان أن العاملين بالمنظمات الأجنبية قد لعبوا دورا بناء فى مصر على مدار السنين. واعتبر أن المحاكمة الدائرة الآن ذات دوافع سياسية.

وفى بيان أمس الخميس، اعترف عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى بتعاون الإخوان المسلمين، وقالوا فى بيانهم إنه تم تشجيعهم بالدور البناء الذى لعبه الإخوان وحزبهم على مدار الأسبوع الماضى. وكان بيان الإخوان فى 20 فبراير الماضى مساعدا فى حل الأزمة.

ونقلت الصحيفة عن ديفيد كرايمر، مدير منظمة فريدوم هاوس فى مقابله معه، قوله إن بيان حزب الحرية والعدالة كان مهما لأنه سمح للمجلس العسكرى والعناصر الأخرى فى الحكومة المدنية برفع حظر السفر بدون الخوف من رد فعل سياسى بالداخل، واعتبر كرايمر أن هذا الموقف قدم الغطاء السياسى للسلطات بأنهم فى حال قيامهم بهذه الخطة لن يلاقوا هجوما من جانب الإخوان فى الصحافة، لكن كرايمر عاد ليؤكد أن المحاكمة مستمرة، وأن القضية لم تنته وأن المجلس العسكرى فشل فى تقديم نظام مفتوح وشفاف لمجتمع ديمقراطى مدنى.

من ناحية أخرى، قال توم مالينويسكى، مدير هيومان رايتس ووتش فى واشنطن، إنه لم يكن مفيدا التركيز على الأمريكيين المحتجزين، لأنه أدى إلى صرف التركيز عن المشكلة الحقيقية وهى هجوم الحكومة المصرية على المجتمع المدنى فى البلاد. وتابع قائلاً: إن التهديد بقطع المساعدات عن مصر لا يزال قائما، فهذا الأمر يعتمد على مشروع قانون المخصصات الأمريكية الذى يتطلب شهادة من كلينتون على حدوث تقدم فى مصر فى المجال الديمقراطى.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول، إن هذه أحد الاستنتاجات التى أفرزتها تلك الأزمة هو أن الكونجرس يمكنه العمل مع الإسلاميين فى مصر برغم الخلاف فى وجهات النظر.



المصدر


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Mar 3 2012, 12:42 AM
مشاركة #14


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



الظاهر ان الإخوان مرتبين مع المجلس هم كمان و احنا اللي لابسين العمة و مقلوظينها


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V  < 1 2
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th April 2014 - 07:01 AM