IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> وقال نسوة : أيوه تتجوز المرأة أربعة !
finetouch
المشاركة Nov 3 2007, 09:29 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



وقال نسوة : أيوه تتجوز المرأة أربعة ! *


الشيخ عبد السلام البسيوني


بديهيّ أن الحية لا تلد إلا حية بنت حنش، وأن الخنـزيرة لا تنتج إلا خنـزيرًا ابن خنزير، والتطرف لا يسفر إلا عن تطرف مضاد، وإرهاب، وزيغ وانحراف.

فالشخص الجائع الذي يشرف على الهلاك لو لم يجد غير جيفة لأكل منها (بالهنا والشفا) وكأنها أطيب طعام على ظهر الأرض.. والمشرف على الهلاك عطشًا لو وجد ماءً آسنًا لعبَّ منه عبًّا كأنما يشرب من ماء السماء. والأعمى لا يشتهي عينين اثنتين فقط؛ بل (قُفّة) عيون كما يقول المثل العامي.

وإذا أردنا أن نفسّر سرّ التطرف المعاصر في قضية الحريات النسائية، ودعاوى بعض المنظّرين و"المتحررين" لإلغاء مؤسسة الزواج، وهدم نظام الأسرة، وفتح باب الإنجاب الحر، وتحويل كل نساء الأرض بغايا -بالمعنى الحرفي للكلمة- ورغبة بعضهم الضمنية أن يصدر قانون واسع النطاق يقضي على من ضبطت متلبسة (بجريمة الزواج) بأن يخربوا بيتها، أو يقطعوا عنقها في ميدان عام..

فعل ورد فعل

لو أردنا تفسير كل هذا التطرف في الإباحة والقباحة لأيقنا أنه لم يظهر إلا نتيجة تطرف أشدّ في التزمت والتضييق على المرأة المسكينة التي اعتبرت -زمان- في أسطورة (باندورا) الوثنية مصدر الشرور والآلام في الدنيا كلها..

والتي اعتبرت في التوراة المحرفة سبب خروجنا من الجنة بنعيمها، إلى الدنيا المليئة بحمامات الدماء، والآلام، والتطهير العرقي، والصرب، والجفاف، والأفلام الخليعة، وقهر الرجال.

واعتبرت في النصرانية القديمة (موديل سنة 900 وأنت طالع) شقيقة الشيطان وسفيرته إلى البشرية، فتجنبها رجال الكنيسة، وعدّوا من كمال التدين والتقرب إلى الرب يسوع أن يعتزلوها ويتنـزهوا عن مسّها..
كذلك اعتبرتها الكنيسة -تقليدًا للقوانين الرومانية الوثنية- ملكًا لزوجها؛ لذلك فإنها كانت إذا تزوجت، تحمل اسم مالكها الجديد، وتُدعى به، ولمَ لا وهو صاحب الحق في إمساكها أو بيعها أو ضربها بالصرمة القديمة!.

الأزواج المتحضرون

وقد بقيت ذيول هذا التقليد إلى أيامنا هذه؛ إذ لا يزال الأزواج (المتحضرون) ينسبون زوجاتهم لأنفسهم، فلا تزال السنيورة هيلاري تحمل -رسميًّا- اسم زوجها كلينتون، ولورا تحمل اسم زوجها البوش، وعليزة كانت تحمل اسم زوجها بيجين الإرهابي الحاصل على جائزة نوبل في السلام (!!) ولا تزال مرجريت (الحديدية) تحمل اسم زوجها أنكل تاتشر، رغم أنها (أجمد) منه وأشهر.

وكثيرًا ما كانوا يهينونها إهانات تحيّر الحليم، وتُغثي النفوس، وتجعلنا نضرب الأكف عجبًا من بنات دليلة، وذرية سالومي، وأولاد خالة ربة الصون والعفاف مادونا، حين يتطاولون على الإسلام ويتهمونه بقمع المرأة، وإذلالها، وسرقة إنسانيتها!!

وأنا أعرف أن قارئي العزيز يحمل همومه الخاصة، وله مشاكله مع مديره، أو مع أم العيال، أو مع الكمبيالات، أو حتى مع نفسه؛ لذلك فإنني أستميحه العذر أن أروي له هذه الواقعة المضحكة المبكية، لعلها تخفف من ضيقه، إن لم تفوّر دمه كما فعلت معي، وعليّ وعلى قرائي الطيبين:

والحكاية يا سيدي الفاضل أن الناس في أوروبا لم يكونوا يفرقون كثيرًا بين المرأة والجحشة الجربانة، بل ربما كانت الجحشة أرجى بالرضا؛ لأنها جحشة لا امرأة!!

لذا فقد كانوا يقودون المرأة أحيانًا بلجام ذي سلسلة طويلة متصلة برقبة المرأة، ولسان حالهم يقول: شـي يا حمارة..
هل رفعتم حواجبكم دهشة وتكذيبًا؟!

معذورون.. فيجوز أنكم لم تسمعوا أبدًا باللجام النسائي المصنوع من الحديد الذي كان يوضع فوق رؤوس النساء، ويغطي الرأس بكاملها إلى الكتفين، وتساق إحداهن في الطريق باللجام كما تساق الجحشة، عقوبة لها، ونكالاً على طول لسانها.

معاقبة النساء

لقد كانت تلك الأداة الشريرة تستخدم لمعاقبة النساء اللاتي يغتبن الناس، أو يتطاولن على الزوج، أو على الحاكم، بل أحيانًا لمجرد الكلام العادي، إذا لم يعجب زوجها أو غير زوجها.

ولمزيد من التأثير والإيجاع كانوا يجعلون في مقدمة هذا اللجام القفص شريحة حديدية أشبه بـ(لبّيسة الجزمة) وأحيانًا ما تكون هذه الشريحة حادة شائكة، بحيث توضع على فم الضحية التي إذا حاولت أن تحرك لسانها بأية طريقة فإنها تصاب إصابات بالغة.

وكانت المرأة المسكينة تجوب الشوارع، وعلى رأسها ذلك اللجام، يجرها أحد المسئولين من السلسلة الحديدية، وكأنما هي كلبة صيد أو قطة سيامية.. وبذلك تصبح مادة جيدة لتهكم وسخرية المارة ونكتهم واستظرافهم.

ولا يزال هناك لجام من هذه اللجم محفوظ في إيوان كنيسة Walton Thames Parish منذ عام 1632، وقد كتب عليه: [يهدي "شستر" هذا اللجام إلى الكنيسة "والتون"؛ لكفّ ألسنة النساء كثيرات الثرثرة.

وكان شستر أفندي هذا قد فقد صفقة كبيرة (عزبة يرثها عن أحد أقاربه) لأن إحدى قريباته كانت مسحوبة من لسانها، ولم تستطع أن تحتفظ بسرٍّ معين، فلما باحت به طارت الصفقة من الأستاذ، فانتقم من النساء جميعًا، وأراد أن يلجم ألسنتهن، ويهين آدميتهن!.

ويذكرون أن امرأة أخرى طويلة اللسان اسمها إيزابيل ليندسي وقفت ذات يوم في أحد القداديس في كنيسة، وفاجأت جمهور المصلين بأن رفعت صوتها، وقالت إن رئيس الأساقفة الذي يقف بينهم واعظًا كان يتسلل إليها كل ليلة ليعظها في الفراش، وإنه خبّاص وابن هرمة، ويريد أن يتهرب من مسئولياته المثمرة!.

ولأن رئيس الأساقفة (عفي وقبضاي) فقد أمسكوا بالمرأة، وراسهم وألف جزمة أن يلبسوها اللجام الحديدي؛ لتكف عن قول الحق، ولا تعيب في ذات الرجل المحترم الذي يبارك بشدة استخدام اللجام للحمير والكلاب.. والنساء الثرثارات.

تطرف مضاد

ولا أعتقد قارئي العزيز أنك تخالفني الرأي في أن هذا التطرف في إذلال المرأة وإهانتها، ومسح البلاط بكرامتها كان من الطبيعي أن يؤدي إلى تطرف مضاد، جعل المرأة تبذل كل ما في وسعها للهروب من أن تكون حمارة تلجم بلجام، وتستعيد آدميتها، ثم لتنتقم من الرجل الذي أذلها عبر أربعة آلاف سنة، في الحضارة الرومانية والإغريقية، ثم في الحضارة اليهودية، ثم في النصرانية.. فأخذت تتصرف كالشخص المهبول، وتبالغ في التمرد والرغبة في تحطيم كل القيود.. فظهر بين الجنس اللطيف جدًّا -وفي وقت مبكر- النساء الأمازونيات المحاربات اللواتي يقطعن أثداءهن، ويربين المجانص والعضلات، ليكنّ مقاتلات شرسات؛ تمردًا على القهر الرجالي..

وبالمكر النسائي أرادت المرأة أن تفسد الرجل حتى داخل المعبد، فظهر ما دُعي البغاء المقدس، وكاهنات الرب اللواتي وهبن (عرضهن) خدمة للإله!!

ثم ظهرت نسوة يطالبن بأن تتزوج المرأة أربعة رجال -وما حدّش أحسن من حد- على أن يسمى النّسل باسمها؛ لأنها هي التي تتعب وتكد فيما قبل الحمل وبعده!.

وظهرت نسوة يطالبن العلماء بالبحث الجاد عن وسيلة تسهّل أن يحبل الرجل بدلاً من المرأة؛ ليجلس "بسلامته" في البيت، ويطالب الحكومة بإجازة وضع، وعلاوة إنجاب، ويتوحّم عند اللزوم على (خرطة جبنة حادقة، أو صحن مشّ!!).

وظهرت نساء رياضيات بعضلات، فَشَرْ تيتو سانتانا وروكي جونسون، بل وترمينيتور نفسه، ويستعرضن عضلاتهن في المجلات الرياضيات وحلبات المصارعة الحرة!.

إننا مقبلون على عصر قلب كل النسب، ونسف ثوابت الفطر، والتألّه الأحمق الذي يعجّل (بِفرَّة) مستعجلة تلتهم الأرض ومن عليها؛ لتخرجهم من نار الشذوذ والإباحية إلى نيران وقودها الحجارة وأجساد النساء المتبجحات الجريئات على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.. لم ترد عنهن تربية، ولا عقل، ولا رجل قوّام عليهن، ولا يؤمنَّ بالله ولا باليوم الآخر.

هل أتطرف وأقول إن أيام اللجام كانت أرحم؟!



--------------------------------------------------------------------------------

داعية وصحفي ومعد برامج تلفزيونية في تلفزيون قطر .


*الآراء الواردة تعبر عن أصحا بها : اسلام اونلاين







--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Nov 3 2007, 10:11 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



اقتباس
وكانت المرأة المسكينة تجوب الشوارع، وعلى رأسها ذلك اللجام، يجرها أحد المسئولين من السلسلة الحديدية، وكأنما هي كلبة صيد أو قطة سيامية.. وبذلك تصبح مادة جيدة لتهكم وسخرية المارة ونكتهم واستظرافهم.


عجيبة البتاع ده ..

مفيش منه ديجيتال
thnk0001.gif

--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th October 2014 - 01:08 AM