IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> رواية عزازيل
Akrum
المشاركة Aug 19 2008, 11:35 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



إقتباس
عزازيل.. الكنيسة والرقابة على الإبداع

أحمد عبد الحميد


اهتزت الجموع مهتاجة تردد: "بعون السماء سوف نطهر أرض الرب من الوثنيين"، واندفع الجميع في حالة هياج مجنون إلى خارج الكنيسة يقصدون "الكافرة" هيباتيا، يقودهم من يسمى بطرس، ولحقوا بها في عربتها، والتفوا حولها وهم يصرخون بهتافهم متوعدين "الكافرة"، أطلت هيباتيا برأسها الملكي من شباك العربة.. كانت عينها فزعة مما تراه حولها، تعقد حاجباها، وكادت تقول شيئًا لولا أن بطرس زعق فيها: "جئناك يا عاهرة يا عدوة الرب"، وجذبها بطرس وألقاها على الأرض قائلا: "باسم الرب سوف نطهر أرض الرب".
كان ذلك مشهدا من رواية "عزازيل" التي قام بكتابتها الدكتور "يوسف زيدان" الخبير في المخطوطات والفلسفة، والتي أثارت جدلا واسعا؛ نظرا لأنها تناولت الخلافات اللاهوتية المسيحية القديمة حول طبيعة المسيح ووضع السيدة العذراء، والاضطهاد الذي قام به المسيحيون ضد الوثنيين المصريين في الفترات التي أضحت فيها المسيحية ديانة الأغلبية المصرية.


عندما تقرأ الرواية تلاحظ أنها تقترب من "التابوهات" وتحللها وتكشف عن فترة من التاريخ القبطي المبهم والغامض للكثيرين، وتكشف عن مجموعة من الرؤى والأفكار الصادمة للبعض، والمستفزة للبعض الآخر.


"عزازيل" لم تمر مرور الكرام، فقد قوبلت بعاصفة من التصريحات الغاضبة من بعض رجال الكنيسة الأرثوذوكسية المصرية، حيث اتهم القمص "عبد المسيح بسيط" -أستاذ اللاهوت الدفاعي بالكلية الإكليريكية- الرواية بأنها تنتصر لمن تسميهم الكنيسة بالهراطقة، وتوجه هجوما شديدا للكنيسة ورمزها القديس مرقص.

........


نقلا عن اسلام اون لاين

حد عنده الرواية دي ...
بروف .. بروف هل تسمعني حول !!!
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Aug 20 2008, 12:13 AM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



يمكن تحميل الرواية من هنا ...

عزازيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
هبة الله
المشاركة Aug 21 2008, 04:09 AM
مشاركة #3


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 301
التسجيل: 14-June 08
رقم العضوية: 3,720



شكرا يا اكرم على الرواية انا كنت بدور عليها

سمعت عنها كثير و عن الرواية المضادة لها

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=156728&pg=1

شكلها هتبقى حرب روايات

الغريب فى الموضوع ان رواية مثل هذه لا تخرج من بين ظهرانى المسيحيين انفسهم
بينما نجد اناس محسوبون على الاسلام و رواياتهم و كتابتهم تحمل افتراءات صريحة و بهتانا واضحا ضد الاسلام و رموزه


--------------------


*•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•**•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•*

ذقت الهوى مرا و لم اذق الهوى يارب حلو قبل ان اهواكا

*•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•**•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•*

Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Aug 22 2008, 02:07 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



العفو ..
سؤالك يثير علامات استفهام كثيرة حول كل من انتهج العلمانية طريق للنيل من الدين .. الاسلامي فقط .. اما الاديان الآخري فكأن اصبح لها حصانة او استثناء ؟؟

قرأت الرواية ووصلت حتي اغواءات اوكافيا !!!! .. وهي مكتوبة باسلوب شيق .. وتنقلنا لعصر يلفه الغموض وليس معروف عنه شيئا .. اتمني ان يتصدر مخرج جيد ليصوره فلما شرط ان يكون متمز هو وابطال الفلم ... تلك الحقبة من تاريخ مصر .. ظلت ولازالت مبهمة باحداثها لدي العامة والدارسين او اهل العلم ...

Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Dec 26 2008, 10:00 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



إقتباس
مؤلف رواية "عزازيل": الكنيسة غاضبة مني لأنني تحديت وصايتها الكاملة على التاريخ المصري في الفترة بين الوثنية ودخول الإسلام

المصريون (وكالات): : بتاريخ 23 - 12 - 2008
دافع الروائي والباحث المصري يوسف زيدان عن روايته "عزازيل" المثيرة للجدل التي حققت أفضل مبيعات وأشعلت غضب الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، بسبب تناولها قصة راهب ولد في مصر في القرن الخامس وشهد الخلافات بين المسيحيين الأوائل.
وقال زيدان في مقابلة مع وكالة "رويترز" إن شيوخ الكنيسة غضبوا لأنه تحدى سلطتهم باعتبارهم ورثة القديس مرقس الرسول، وتحدى وصايتهم الكاملة على التاريخ المصري في الفترة بين الوثنية ودخول الإسلام.
وأضاف "الكنيسة القبطية المصرية تصورت لزمن طويل أن الخمسة قرون السابقة على دخول الإسلام (في عام 640 ميلادية) هي تاريخ خاص للكنيسة القبطية وأنا لا أقدر أن أقبل هذا ولا أرى له معنى ولا منطق".
وكانت الكنيسة عبرت عن رفضها للرواية التي حظيت بثناء كبير من النقاد، واتهم الأسقف بيشوي سكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية، مؤلفها بأنه يريد هدم العقيدة المسيحية الحقيقية والتدخل في الأمور المسيحية الداخلية.
والرواية التي أصبحت ضمن الكتب المرشحة للفوز بجائزة "بوكر" في الرواية العربية أعيد طباعتها خمس مرات الآن في أقل من عام بعد ظهورها.
ويروي المؤلف كيف كان يراقب الراهب هيبا حشدا مسيحيا يقتل الباحثة السكندرية الوثنية هيباتيا في الإسكندرية في عام 415 بعد الميلاد، وفي وقت لاحق يلعب جزءا صغيرا في الخلاف بين القديس كيرلس وهو من الإسكندرية (تعتبره الكنيسة واحدا من أشهر آبائها)، وباحث اللاهوت السوري المولد نسطور بشأن ما إذا كانت مريم العذراء ولدت الله أم المسيح.
وقال زيدان الذي يتولى منصب مدير المخطوطات بمكتبة الإسكندرية إن روايته "عزازيل تخلخل أو تهز الارتباط الضروري بين السلطة الزمنية وبين السلطة الروحية"، وأضاف "منذ زمن طويل رجال الدين يقولون إنهم الناطقون باسم مرقس الرسول فالرواية أظهرت أن هذا شيء مزيف في شأن البابا كيرلس".
وأشار زيدان وهو ليبرالي إلى أنه يؤمن بكل الأديان وليس ضد المسيحية، مضيفا أنه يرى أوجه شبه بين العنف الديني والتطرف في القرن الخامس ونفس النوع من العنف في العالم الحديث.
وقال "هناك بنية واحدة (للعنف الديني) قابلة للتكرار عندما تتوافر الظروف الموضوعية لإبرازها. فما كان في الإسكندرية سنة 391 (عندما أصبحت المسيحية دين الدولة) هو مقلوب ما هو في مصر الآن".
وزيدان الذي كان أستاذا للفلسفة وهو في التاسعة والعشرين من عمره كتب أكثر من 50 كتابا وقال إنه لم ينكر أهمية البابا كيرلس قي التاريخ المسيحي، لكنه قال إنه كان عنيفا وكان فكره عنيفا والآن آباء الكنيسة المعاصرة يقولون إنه كان بريئا من دم هيباتيا.
ودافع عن اهتمامه باللاهوت المسيحي على أساس أنه جزء من ميراث مشترك، وقال إنه يعتقد أن هذا الميراث متصل وانه لن يفهم التراث الإسلامي ما لم يعد إلى فترة المسيحية.
وأضاف قائلا انه لذلك وفي هذا السياق لا يجب أن يحسب مسيحيا أو مسلما وإنما "أحسب كشخص يفكر ويحاول أن يفسر الواقع الذي أصبحنا فيه."
والرواية من خلال إعادة تصوير تلك الفترة بحيوية ومن خلال الحبكة القوية والشخصيات الجذابة كسبت بسرعة مؤيدين بين القراء المصريين الذين يزداد عددهم.
وفسر زيدان سر نجاحها إلى اتسامها بعدم التقليدية، وأضاف أنه لم يكن هناك أي روايات تاريخية في المقام الأول وأن ما كتب في السابق كان روايات عن التاريخ وليس إعادة سرد لفترة تاريخية.


المصدر
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st December 2014 - 10:08 PM