IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> الدورة الرياضية العربية الحادية عشر ..., تغطية
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 03:42 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420




/////////\\\\\\\\

user posted image

الدورة العربية الرياضية الحادية عشر

مصر -2007


في احتفالية مزجت بين البساطة والإبهار..
الرئيس مبارك يفتتح الدورة العربية الحادية عشر


user posted image

الرئيس المصري يعلن افتتاح الدورة

في إحتفالية رائعة .. أعلن الرئيس المصري محمد حسني مبارك افتتاح دورة الألعاب العربية الحادية عشر خلال مراسم حفل تدشين البطولة التي تستضيفها مصر خلال الفترة من ‏11‏ إلي 26 نوفمبر الجاري بمشاركة جميع الدول العربية.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية‏ وعلي رأسهم الملك عبد الله بن الحسين عاهل الاردن، والرئيس اليمني علي عبدالله صالح، والرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن"، والرئيس العراقي جلال طالباني رئيس العراق، وعمرو موسي أمين عام جامعة الدول العربية، وعدد من الوزراء والمسئولين والرياضيين العرب والأجانب.

وبدأ حفل الافتتاح بطابور العرض للدول المشاركة علي أنغام اغنية الوطن الأكبر، ثم قام حسني غندر رئيس الدورة، وهاني مصطفي ممثل الجامعة العربية برفع علم الدورة.

وألقي السيد عمرو موسي كلمته " هذا هو يوم الرياضة العربية المشهودة وإنها لرحلة رياضية عربية طويلة من قرن إلي قرن من الإسكندرية مرورا بعدد من العواصم العربية إلي القاهرة في مطلع القرن الحادي والعشرين حيث تقام الدورة العربية الحادية عشر في حضور عربي كبير وتنافس إيجابي تحت مظلة الجامعة العربي

وأكد موسي أنه إذا كانت الأمة العربية تواجة مشاكل سياسية واجتماعية فإن الرياضة ومنافستها تشكل مسارا للعمل العربي المشترك، مشيرَا لانجازات الرياضة العربية في كافة المحافل الدولية وقدرتها علي لم شمل البيت العربي.

وأشار الامين العام الي ماحققته السعودية والعراق في البطولة الاسيوية وما حققته مصر وتحققه علي الساحة الافريقية وتتويج تونس قبل أيام ببطولة الاندية الافريقية وإنجازات الرماية الإماراتية والعاب القوي المغربية والسباحة السورية والجودو اليمني وغيرها من إنجازات وألقاب رفع بها الشباب العربي علم بلاده خفاقا في سماء الرياضة.

وألقي الوزير مفيد شهاب رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب كلمته التي أكد فيها علي أهمية الرياضة ودور الشباب في النهوض بالأمم قائلا "إن تباري الأمة العربية حول حدث رياضي بارز يعكس نمطا رائعا من التضامن والتكامل".

وأضاف شهاب " أن الدورة تعكس وعيا بأهمية الرياضة ودورها ، والاهتمام بالرياضة يعني أن الأمة العربية تعني بالتحدي كي تعكس المكانة اللائقة بها بين سائر دول العالم.


ثم القي المهندس حسن صقر رئيس المجلس الاعلي للرياضة المصرية ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة كلمته مرحبا بالحضور قائلا " أن مصر تفتح ابوابها أمام الشباب العربي لتعميق الروابط بين الرياضيين العرب من خلال التنافس الرياضي"، ثم وجه الشكر للرئيس مبارك علي ما سخره من امكانيات لظهور البطولة الي النور ومدي الاهتمام الذي منحه لتلك الدورة، قبل أن يؤدي حمدي الصافي لاعب منتخب مصر للكرة الطائرة قسم اللاعبين "أقسم بالله العظيم أن أشارك في الدورة العربية ملتزما بروح الأخوة والروح الرياضية وملتزما بانظمة الدورة والله علي ما أقول شهيد".

ثم أعلن الرئيس مبارك افتتاح البطولة العربية الحادية عشر، لتنطلق احتفالية افتتاح البطولة التي يشارك فيها ما يقرب من خمسة آلاف من رجال القوات المسلحة المصرية، و900 ‏ طالبة من كلية التربية الرياضية بجامعتي حلوان والزقازيق، وأطفال من المعهد العالي للباليه وتستغرق ‏85‏ دقيقة.

وتكون الحفل الذي انطلق تحت عنون "العرب تاريخ وحضارة" من سبع فقرات تضمنت لوحات مبهرة رسمت التاريخ العربي المجيد في رؤية فنية عكست ما مثلته تلك الأمة من إشعاع علمي ملأ الدنيا، بدأ من كلمة اقرأ التي انطلق بها الإسلام ليغزو القلوب والعقول، ثم مر بنا العمل الفني الرائع‏ ليقدم ملامح لاسهامات العرب في مجالات الشعر والأدب والفلسفة والهندسة والحساب والفلك والفيزياء والطب والفنون وما وضعه للعالم من اسس لفكرة الطيران التي قدمها عباس ابن فرناس للبشرية لتحليق إلي المستقبل.

وقدم الحفل الذي وضع خلفيته الموسيقية الموسيقار عمر خيرت، أسماء لعلماء عرب اسهموا بشكل مباشر ورئيسي في نهوض البشرية وتقدمها في كافة المجالات والنواحي ومنهم ابن الهيثم وابن النفيس وابن رشد والفرابي وابن حيان والخورازمي وابن خلدون والاعشي وعنترة بن شداد والبحتري وابن بطوطة وغيرهم ممن قاد الانسانية للخروج من ظلمات الجهل الي عالم أرحب تشع جنباته بنور عربي.

وتحتضن منافسات البطولة ثماني محافظات مصرية بمشاركة ما يقرب من سبعة آلاف رياضي ورياضية يتنافسون في ‏33‏ لعبة‏ ويغطيها ‏1500‏ إعلامي‏.

/////////\\\\\\\\


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 03:47 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420




صور من الاحتفال

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 05:24 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420




مشاركة متميزة لدول الشمال الإفريقي

user posted image

تطمح دول شمال إفريقيا إلى تأكيد سمعتها في الدورات الرياضية العربية عندما تخوض غمار النسخة الحادية عشرة في مصر من 11 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

فتشارك الجزائر في الدورة ب283 رياضياً ورياضية في الفروسية وألعاب القوى والسباحة والجمباز والتجذيف ورفع الأثقال والتايكواندو والجودو والرماية والمبارزة وكرة المضرب والبادمنتون والدارجات والشراع والكاراتيه والشطرنج وكرة الطاولة (رجال) وكرة السلة (سيدات) وكرة اليد (رجال) والملاكمة وكرة الماء والمصارعة (رجال).

وأكد رئيس لجنة تحضير وتنظيم المشاركة الجزائرية في الموعد العربي بالقاهرة وفي دورة الألعاب الاولمبية في بكين 2008 سعيد بوعمرة أن بلاده تسعى إلى تأكيد سمعتها في الدورات العربية، وقال "اتخذنا كافة التدابير لضمان التحضيرات حتى تكون المشاركة الجزائرية في المستوى في الألعاب العربية".

وتغيب المشاركة الجزائرية في الألعاب الجماعية باستثناء كرة السلة سيدات وكرة الماء.

وسيكون الأمل الجزائري معلقاً على العاب القوى التي أفرزت أبطالاً متألقين أبرزهم نور الدين مرسلي وحسيبة بولمرقة وجابر عيسى القرني وعلي سعيدي سياف وعبد الرحمن حماد وباية رحولي التي فرضت نفسها نجمة في الدورة الأخيرة بإحرازها أربع ذهبيات وكان بإمكانها أن تطوق عنقها بخامسة لولا الخطأ الذي ارتكبته في سباق التتابع 4 مرات 100 م حيث جرد منتخب بلادها من المعدن الأصفر بعد حلوله في المركز الأول.

وكانت الجزائر سيطرت على منافسات العاب القوى فأحرزت 16 ذهبية من أصل 45 وزعت في الدورة، وكان النصيب الأكبر لدى السيدات اللواتي أحرزن 13 ذهبية، علماً بان أبرز نجوم القوى الجزائرية غابوا عن الدورة بداعي الإصابة وهم القرني وسياف ونورية بنيدة مراح.

ودخل منتخب العاب القوى في معسكر تدريبي في تونس استعداداً للدورة العربية بمشاركة 24 عداء.

وتعول الجزائر على مالك لواحلة (200 م) وكمال بولحفان (1500 م) وخضير عكون (5 ألاف م) وموسى عوانوق (20 كلم مشيا) وعصام نيما (الوثب الطويل) وحورية موسى (200 م) ونهيضة التهامي (800 م و1500 م) وسعاد ايت سالم (5 آلاف م و10 آلاف م).

كما تعول الجزائر على سباحيها سليم أيلاس وسفيان دايد ونبيل كباب وأغيلاس السليماني ومحرز مبارك وفلة بن ناصر وسارة حاج عبد الرحمن وصابرينا عزوز وفايزة صبرية دهان وكنزة معطوب الذين ابلوا بلاء حسنا في الدورة الأخيرة وأحرزوا الذهب.

وكان ايلاس، حامل برونزية بطولة العالم 2002 في موسكو، أحرز 4 ذهبيات في منافسات السباحة في دورة عام 2004.

وغابت الجزائر عن النسخات الأولى في الإسكندرية عام 1953 والثانية في الدار البيضاء عام 1961 والخامسة في دمشق عام 1976.

وكانت المشاركة الأولى للجزائر في الدورة الثانية عام 1957 في بيروت بيد أنها لم تنجح في إحراز أي ميدالية، لكنها افتتحت رصيدها في الدورة الرابعة في القاهرة عام 1965 بخمس ميداليات منها ثلاث فضيات وبرونزيتان.

وعادت الجزائر بقوة إلى الساحة العربية بعد غيابها عن دورة دمشق 1976، وضربت بقوة في الدورة السادسة في الرباط من خلال حلولها رابعة في الترتيب العام برصيد 97 ميدالية هي 15 ذهبية و40 فضية و42 برونزية، ثم واصلت تألقها في الدورة السابعة في دمشق عندما حلت ثالثة برصيد 72 ميدالية هي 27 ذهبية و21 فضية و24 برونزية.

وأنهت الجزائر مشاركتها في الدورة الثامنة في بيروت عام 1997 في المركز الثاني خلف مصر بعدما نالت 129 ميدالية منها 43 ذهبية ومثلها فضية ومثلها برونزية، لكنها تراجعت إلى المركز الرابع في الدورة التاسعة في الأردن خلف مصر وتونس وسوريا حيث نالت 96 ميدالية بينها 33 ذهبية و32 فضية و33 برونزية.

وانتظرت الجزائر الدورة العاشرة عام 2004 التي استضافتها على أرضها لتحصد اكبر غلة لها في تاريخ مشاركاتها في الدورات العربية، حيث نالت 229 ميدالية بينها 74 ذهبية و77 فضية و78 برونزية.

لكن الجزائر حرمت من اعتلاء صدارة الترتيب العام وجاءت ثانية خلف مصر صاحبة 170 ميدالية منها 81 ذهبية و41 فضية و48 برونزية.

وعموما تحتل الجزائر المركز الرابع في الترتيب العام برصيد 620 ميدالية
هي 192 ذهبية و216 فضية و212 برونزية.


user posted image

منافسة تونسية

ونترك الجزائر ونذهب إلى جارتها تونس، لنجدها من أكثر الدول منافسة على المراكز الأولى في الترتيب العام في الدورات القادمة وهو التقليد الذي تسعى إلى ترسيخه في النسخة القادمة.

وتشارك تونس في الدورات العربية للمرة السابعة في تاريخها وقد غابت عن الدورات الأولى في الإسكندرية عام 1953، والثالثة في الدار البيضاء عام 1961، والرابعة في القاهرة عام 1965، والخامسة في دمشق عام 1976.

وأثبتت تونس قوتها في أول مشاركة لها في الدورات العربية وكان ذلك في الدورة الثانية عام 1957 في بيروت حيث حلت ثانية في الترتيب العام خلف لبنان برصيد 55 ميدالية منها 24 ذهبية و10 فضيات و21 برونزية.

ولم تشارك تونس في الدورات الثلاث التالية، وانتظرت عام 1985 للمشاركة في الدورة السادسة في الرباط. ومرة أخرى تركت تونس بصمة واضحة في بحلولها ثانية في الترتيب خلف المغرب المضيف حيث نالت 90 ميدالية منها 40 ذهبية و25 فضية ومثلها برونزية.
وتراجعت الغلة التونسية بشكل كبير في الدورة السابعة في سوريا عام 1992 وتحديداً من المعدن الأصفر حيث نالت 3 ذهبيات فقط مقابل 22 فضية و26 برونزية وجمعت بالتالي 51 ميدالية أنهت بها الدورة في المركز الثامن.

وفي الدورة الثامنة، حلت تونس في المركز السابع برصيد 49 ميدالية (9 ذهبيات و11 فضية و29 برونزية)، لكنها عادت بقوة في الدورة التاسعة في الأردن عام 1999 وأنهتها في المركز الثاني خلف مصر المتصدرة بعدما جمعت 141 ميدالية (39 ذهبية و40 فضية و62 برونزية) مقابل 267 لمصر (106 ذهبيات و80 فضية و81 برونزية).

ونافست تونس بقوة في الدورة العاشرة في الجزائر عام 2004 وجاءت ثالثة خلف مصر المتصدرة والجزائر المضيفة والوصيفة، وجمعت 142 ميدالية منها 48 ذهبية و42 فضية و52 برونزية.

وفي الترتيب العام الإجمالي، تحتل تونس المركز الخامس خلف مصر وسوريا والمغرب والجزائر برصيد 528 ميدالية منها 163 ذهبية و150 فضية و215 برونزية.

والأكيد أن مشاركة تونس في مصر لن تخرج عن الإطار الذي يرسمه المسؤولون عن الرياضة في هذا البلد وبالتالي فهي حاضرة في العرس العربي لإثبات تواجدها وفي العاب عديدة.

لكن الرياضة التونسية ستفتقد إلى جهود سباحها المتألق أسامة الملولي المعاقب دوليا ولمدة 18 شهرا بسبب ثبوت تناوله منشطات اثر فحص جاءت نتيجته ايجابية في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 خلال بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في وست لافايت بالقرب من أنديانابوليس، ما كلفه تجريده من ميداليته الذهبية التي أحرزها في سباق 800 م حرة في بطولة العالم مطلع العام الحالي في ملبورن.

وكان الملولي، الذي تنتهي فترة إيقافه في أيار/مايو عام 2008، فرض نفسه نجماً مطلقاً لمنافسات السباحة وأفضل رياضي في الدورة العربية الأخيرة في الجزائر في جميع الرياضات لكونه الأكثر تتويجا بإحرازه ست ذهبيات وأربع فضيات وبرونزية.

ولا تتوقف انجازات الرياضة التونسية على الملولي بمفرده بل هناك العديد من الأبطال البارزين سواء في الألعاب الفردية على غرار العداء حاتم غولة حامل برونزية سباق 20 كلم مشيا في بطولة العالم الأخيرة في أوساكا، أو الألعاب الجماعية كمنتخبي كرة اليد وكرة السلة، في غياب منتخب كرة القدم.


user posted image

طموح مغربي

وبجوار الجزائر وتونس، تسعى المغرب إلى تحقيق نتائج جيدة في الدورة، حيث تشارك في الدورة في 16 لعبة هي كرة اليد والعاب القوى والسباحة والجمباز والمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال والجودو والرماية وكرة المضرب والمبارزة والدارجات والتايكواندو والكاراتيه والشطرنج والشراع.

وأوضح المسؤول في وزارة الشباب والرياضة محمد البكاوي أن المغرب تطمح إلى تحقيق نتائج بالمستوى المطلوب وفي مختلف الألعاب التي سيشارك فيها.

وتتركز آمال المغاربة على رياضة أم الألعاب وقاطرة الرياضة المغربية العاب القوى لحصد النصيب الأكبر من الميداليات على غرار الدورات الأولمبية والمتوسطية والأفريقية واللقاءات الدولية، وذلك قياسا على الرصيد الثمين الذي كسبته على مر الدورات بفضل أبطالها المتميزين أبرزهم سعيد عويطة ونوال المتوكل.

ورغم غياب العدائين الكبار، يراهن المسؤولون عن العاب القوى المغربية على الشباب الصاعد الواعد لحمل المشعل والنهوض بمهمة تمثيل المغرب في الأولمبياد العربي خير تمثيل.

وتابع "ثقتنا كبيرة في رياضيينا حتى الواعدين منهم، فالبطولة فرصة لهم لإثبات الذات وتأكيد التفوق، ومعنوياتهم عالية بعد النتائج الايجابية التي حققناها في بطولة العالم الأخيرة والتي نجح رياضيونا في بلوغ الدور النهائي لأغلب مسابقاتها".

كما تطمح المغرب إلى إحراز الذهب في كرة المضرب عبر بطلته بهية محتسن حاملة ذهبيتي الفردي والزوجي في الجزائر.

ولا تختلف طموحات الاتحاد المغربي لكرة المضرب بالنسبة للسيدات عنها لدى الرجال، إذ حرص على المشاركة بأفضل لاعبيه وهم ربيع الشاكي ومنير لعرج ورضا العمراني خصوصا وأن هذا الثلاثي اكتسب خبرة دولية من خلال مشاركته في مسابقة كأس ديفيس.

ومنذ عقد الثمانينات لم يغب أبطال كرة المضرب المغربية عن منصات التتويج
بفضل نجومها الثلاثة هشام ارازي ويونس العيناوي وكريم العلمي.

وتبقى الآمال معلقة على رياضة الجودو من خلال أبطالها يونس احمدي في وزن 60 كلغ وصفوان عطاف (تحت 81 كلغ) ومحمد العشري (تحت 90 كلغ) ومحمد مرباح (تحت 100 كلغ) وسليمة باعزيزي (فوق 78 كلغ).

ويعقد المسؤولون عن الاتحاد المغربي للتايكواندو، الذي أصبح رياضة أولمبية، الكثير من الآمال على منى عبد الرسول التي ضمنت تأهلها إلى أولمبياد الصين.

أما الرياضة الجماعية الوحيدة الحاضرة في دورة مصر فهي كرة اليد التي تسعى إلى استغلال الدورة العربية للاستعداد لبطولة أمم أفريقيا المقررة في كانون الثاني/ يناير المقبل، ويلعب المغرب في النهائيات القارية إلى جانب مصر والجزائر ونيجيريا.

وأكد مدرب المنتخب المغربي نور الدين البوحديوي أن البطولة العربية ستكون فرصة جيدة للاستعداد للبطولة الأفريقية التي تنتظرنا فيها مباريات ساخنة أمام منتخبات قوية أبرزها مصر والجزائر.

وأوضح أن استعداداتنا جيدة للدورة العربية وسنحاول المنافسة على إحدى الميداليات، ويلعب المغرب في الدورة العربية في المجموعة الأولى إلى جانب لبنان والعراق والأردن وتونس.

يذكر أن المغرب كان حل خامسا في الدورة العاشرة في الجزائر برصيد 97 ميدالية منها 21 ذهبية و34 فضية و42 برونزية.

وستكون المشاركة المغربية في مصر العاشرة في تاريخ الدورات العربية حيث غاب مرة واحدة وكانت في الدورة الأولى في الإسكندرية عام 1953، وكانت أفضل غلة له من المعدن الأصفر في الدورة السادسة التي استضافها عام 1985 برصيد 57 ذهبية إضافة إلى 38 فضية و32 برونزية.

وتحتل المغرب المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 599 ميدالية
بينها 214 ذهبية و187 فضية و198 برونزية.


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 05:39 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



طموحات إماراتية وتحديات عمانية في الألعاب العربية

user posted image

الامارات...وفد عريض وآمال كبيرة

تشارك الإمارات في هذه النسخة بوفد يضم 260 شخصاً بينهم 144 رياضياً يتنافسون في 14 لعبة هي كرة القدم وكرة السلة والفروسية والشراع والبولينغ والملاكمة والكاراتيه والرماية والشطرنج وألعاب القوى والسباحة والدراجات والجودو وكرة الطاولة.

وتعتبر المشاركة الإماراتية الحالية الأكبر في تاريخ الدورات العربية من أجل السعي إلى المنافسة بقوة واحتلال مركز متقدم في الترتيب العام خصوصاً أن التوقعات تشير إلى إمكانية إحراز 40 ميدالية منها 15 ذهبية.

وكشف مدير اللجنة الأولمبية الإماراتية موسى عباس أن: "هناك ميداليات مؤكدة في الفروسية (قدرة وحواجز) والشطرنج والفروسية والبولينغ والشراع والدراجات والرماية والكاراتيه، وذلك بناء على نتائج هذه الألعاب في مشاركاتها الأخيرة".

وقال عباس: "اللجنة الأولمبية خصصت ميزانية للاتحادات المشاركة من أجل الاستعداد المثالي للدورة خصوصاً أنه لا يمكن التراجع إلى الوراء بعد الانجازات التي تحققت في أسياد الدوحة 2006 بالحصول على 10 ميداليات منها 3 ذهبيات".

وبدأت الإمارات مشاركاتها في الدورات العربية في وقت متأخر على غرار معظم دول الخليج، اعتباراً من النسخة الخامسة التي أقيمت في سوريا عام 1976، وانتظرت حتى الدورة السابعة في سوريا أيضاً عام 1992 لتحصد أولى الميداليات عندما نالت 5 منها هي ذهبية و3 فضيات وبرونزية.

وتراجع حصاد الإمارات في الدورة الثامنة في لبنان عام 1997 حيث أحرزت فضية وبرونزية فقط قبل أن تصبح الدورة التاسعة في الأردن عام 1999 الأفضل على الإطلاق بالنسبة إلى الإماراتيين حيث حصدت 34 ميدالية هي 8 ذهبيات و9 فضيات و17 برونزية.

وتراجعت غلة الإمارات في الدورة العاشرة في الجزائر عام 2004 بشكل لافت حيث اكتفت بإحراز 19 ميدالية (4 ذهبيات و3 فضيات و12 برونزية).

وتحتل الإمارات المركز الرابع عشر على اللائحة برصيد 60 ميدالية (13 ذهبية و16 فضية و31 برونزية)، أما افصل الرياضيين فهو رامي المسدس عادل الجميري الذي نال 7 ميداليات في الدورتين الثامنة والتاسعة (3 ذهبيات و4 فضيات)


رهان على الفردية

يعول الإماراتيون في النسخة الحادية عشرة على الألعاب الفردية كالعادة
لأنها أثبتت دائماً أنها منتجة ويمكن الرهان عليها بعكس الألعاب الجماعية.

وتشارك الإمارات بلعبتين جماعيتين هما كرة القدم وكرة السلة والآمال فيها ضئيلة بتحقيق أي نتائج خصوصاً أن الأول يضم لاعبي الصف الثاني، بينما يشارك المنتخب الأول في دورة غانا الدولية التي تنطلق في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وتتوجه الأنظار إلى القدرة والتحمل في رياضة الفروسية حيث أن منتخب الإمارات الذي يقوده أنجال محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، يبدو ضامناً ميداليات الفردي والفرق جميعها نظراً إلى التميز الإماراتي وضعف مستوى اللعبة في البلدان العربية الأخرى.

ويشارك منتخب الشطرنج بمعنويات عالية بعد فوز طالب موسى بذهبية المنطقة الآسيوية وسالم عبد الرحمن ببطولة آسيا للناشئين لعام 2007، فيما يأمل منتخب الرماية بتكرار انجاز الدورة التاسعة في الأردن عام 1999 عندما أحرز 21 ميدالية منها 5 ذهبيات.

وتعتبر الدراجات من الألعاب التي يعتمد عليها الإمارات بعد ذهبيتي الدورة العاشرة والحضور القوي في البطولات العربية والخليجية أن كان على مستوى المنتخبات أو الأندية، كما تبدو البولينغ إحدى الرياضات التي يتحرز فيها الإمارات ميداليات حيث ستشارك بأفضل لاعبيها بقيادة نايف عقاب حامل ذهبية البطولة الآسيوية للصالات المغطاة التي اختتمت مؤخراً في مكاو.


user posted image

عمان تسعى لتلميع صورتها

تعول عمان كثيراً على الألعاب الفردية بشكل عام، لكن الآمال الكبيرة تبقى معلقة على الرماية وألعاب القوى لمحو الصورة التي ظهرت عليها في النسخة العاشرة قبل 3 سنوات في الجزائر حيث اقتصرت غلتها على ميدالية فضية واحدة، وقبل نحو عام في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة حيث لم تحرز أي قطعة من المعدن رغم المشاركة الكبيرة.

وارتأت اللجنة الأولمبية العمانية كما يقضي العرف لدى جميع اللجان العربية عموماً، تقليص أعداد المشاركين والتركيز على نخبة من الرياضيين قادرين أقله على الظهور بمظهر المنافس لا المشارك فقط من أجل المشاركة، واستقر العدد النهائي على 31 رياضياً ورياضية ينافسون في 5 ألعاب هي الرماية وألعاب القوى والمضرب والسباحة والفروسية.

وأبعدت اتحادات عدة عن المشاركة منها اتحاد الهوكي الذي طالب بإصرار بأن يكون ضمن البعثة العمانية مع تأكيده على إمكانية الحصول على واحدة من الميداليات الثلاثة في ظل ضعف مستوى المنتخبات العربية في هذه الرياضة التي تدين السيطرة فيها لمصر وباقي منتخبات دول عرب أفريقيا.

ويقع اتحاد الكرة الطائرة الذي نافس منتخبه بقوة في بطولة مجلس التعاون واحتل المركز الثالث، في مصاف الاتحادات الغائبة أو "المغيبة" وكذلك رفع الأثقال والتايكواندو.

ويضم منتخب الرماية كلا من نايف الخاطري وجمال البلوشي وهلال الرشيدي ومحمد المحروقي ومحمد الحبسي وسليم الناصري وسعود العبادي وخالد الناصري والله داد البلوشي وسعيد الحسني وسنان الناصري.

واستعد الرماة العمانيون بشكل جيد منذ بداية العام من خلال المشاركات الدولية والأرقام التي أحرزوها آخرها في الكويت حيث حصلوا على ذهبية و3 فضيات وهي حصيلة مقبولة تشكل حافزا للمشاركة في الدورة العربية.

وفي ألعاب القوى، وضمن سباقات الجري ستتركز المنافسات في المسافات القصيرة (100 و200 و400 وسباقات التتابع) بمشاركة وجوه شابة يقودها البطل محمد الرواحي الذي ستكون مشاركته الأساسية في 200 م، وسيحاول أيضاً في 400 م وسباقات التتابع.

ويمثل السباحة في الألعاب العربية السباح أيمن الكليبي في سباقات الظهر التي يتفوق فيها ويملك خبرة جيدة من خلال مشاركاته السابقة في التظاهرات الدولية والعربية والخليجية، ويتوقع له أن يكون بين الستة الأوائل على اقل تقدير.

وتشارك عمان في الألعاب العربية للمرة السادسة بعد أن كانت أول مشاركة لها في الدورة السادسة في الرباط عام 1985، وكانت شرفية لم تحرز فيها أي ميدالية قبل أن تسجل اسمها على اللائحة ببرونزيتين فقط في السابعة في دمشق عام 1992.

وعانقت عمان الذهب لأول مرة في دورة بيروت (1997) حيث أحرزت 3 ميداليات بمعدل واحدة من كل لون قبل أن تدخل المنافسة بشكل جدي في الدورة التاسعة بعد عامين في عمان بحصولها على 4 ذهبيات و5 فضيات و7 برونزيات، لكن الزلزال العنيف الذي ضرب الجزائر وأخر قيام النسخة العاشرة عاما كاملاً من 2003 إلى 2004، يبدو مسؤولاً عن عدم استعدادات المنتخبات العمانية بالشكل الأمثل فتراجعت غلتها إلى فضية واحدة.

وتحتل عمان المركز السابع عشر على اللائحة الإجمالية
برصيد 22 ميدالية هي 5 ذهبيات و7 فضيات و10 برونزيات.


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 05:45 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



طموحات مصرية مختلفة ومشاركة كويتية واسعة

user posted image

تختلف الطموحات المصرية عن سائر الدول إذ أنها تسعى لتحقيق رقم قياسي جديد من حيث عدد الميداليات لذا دفعت بكل ثقلها فأعدت فرقها كاملة بحضور جميع لاعبيها ولاعباتها على أعلى المستويات, في حين شكلت الكويت وفداً هو الأكبر لها في تاريخها معولة على الألعاب الفردية بشكل خاص وذلك تمهيداً للمنافسة في فعاليات دورة الألعاب العربية الحادية عشرة التي ستستضيفها مصر من 11 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

user posted image

مصر تتطلع لرقم قياسي

تعتبر مصر أن المركز الأول على الجدول النهائي للميداليات مضمون بنسبة 100 في المئة، وينحصر تركيزها على إحراز أكبر عدد من الميداليات خصوصاً الذهبية منها, وتشير توقعات المسؤولين في مختلف الاتحادات المصرية إلى أن الرقم القياسي الذي سجلته في الدورة التاسعة في الأردن عام 1999 بإحراز 267 ميدالية (106 ذهبيات و80 فضية و81 برونزية) سيكون من الماضي وأن رقماً أعلى بكثير سيسجل في النسخة الحادية عشرة.

ويعتبر مدير الدورة حسني غندر أن مصر ستشارك بكامل قوتها الرياضية
وجميع الاتحادات الرياضية استعدت مبكراً للمنافسة.

ولن ترضى مصر بأقل من ذهبية كرة القدم التي أثارت المشاركة فيها بالأولمبي أم بالمنتخب الأول جدلاً كبيراً قبل أن تحسم بالتهديد وخوف مجلس إدارة الاتحاد برئاسة سمير زاهر من الحل فقبل أخيراً بزج أفضل ما لديه بقيادة المدرب حسن شحاته الذي يتوقع إحراز الذهب وان تكون المنافسة من السعودية.

وتعهد رئيس اتحاد كرة السلة ونائب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية محمود أحمد علي بفوز مصر بالميدالية الذهبية "رغم المنافسة الشرسة المتوقعة من منتخبات تونس وقطر والجزائر".

ويتوقع اتحاد الكاراتيه الذي أقام معسكراً مغلقاً في الإسكندرية الحصول على 10 ميداليات متنوعة من خلال مشاركة 22 لاعباً، بينما ستكون حصة مصر في القوس والنشاب 20 ميدالية متنوعة على الأقل من أصل 48 ميدالية ويشارك فيها 4 لاعبين و4 لاعبات.

ومن المرجح أن تحتكر مصر ذهبيات مسابقة كرة الطاولة للرجال والسيدات من خلال حصولها على 4 ميداليات من اللون الأصفر على اقل تقدير حسب تقديرات رئيس الاتحاد مدحت أمام الذي أكد مشاركة 15 رياضيا من الجنسين.

ويعتقد رئيس اتحاد العاب القوى أشرف بكير أن نصيب مصر لن يقل عن 14 ميدالية متنوعة حددها بأربع ذهبيات و5 فضيات ومثلها من البرونز.

ويشارك اتحاد السكواش بمنتخب غني عن التعريف حيث يحتل معظم أفراده المراكز الأولى في التصنيف العالمي ويضم في صفوف عمرو شبانة بطل العالم والمصنف أول ورامي عاشور الثاني ووائل حاتم وكريم درويش ومحمد عباس، فيما يضم منتخب السيدات كلا من أمينة عبد القوي وإنجي خير الله ورنيم الوليلي وآمنة الطرابلسي.

ويشارك اتحاد التايكواندو بـ13 لاعباً ولاعبة يرجح حصولهم على 8 ميداليات منها 4 ذهبيات في الأوزان المختلفة، ومن المتوقع أن تشهد منافسة شرسة خاصة من جانب الأردن، بينما تشترك بعثة المصارعة بـ14 لاعباً موزعين بالتساوي بين الحرة واليونانية-الرومانية يتقدمهم بطل أولمبياد أثينا 2004 كرم جابر وبطل العالم محمد عبد الفتاح "بوجي".

ويرى القيمون على رياضة الجمباز أن الحصيلة ستصل إلى 10 ذهبيات في الشقين الفني والإيقاعي، وقد أعدت العدة لذلك من خلال إقامة معسكرات محلية وخارجية خصوصاً في الصين.

ويأمل اتحاد التجذيف أن يحرز اللاعبون الـ20 من الجنسين 12 ميدالية من الألوان الثلاثة، وينتظر لاعبو كرة المضرب منافسة كبيرة لكنهم يأملون في المقابل بعدم الخروج من "المولد بلا حمص".

وإذا كان اتحاد الكرة الطائرة يأمل بإحراز ذهبية الرجال، يعتبر اتحاد كرة اليد أن الميدالية الصفراء محجوزة له قياساً على تصنيفه العالمي ومشاركاته المستمرة في بطولات العالم.

وستنافس مصر بقوة على التتويج في المبارزة (12 ميدالية مختلفة الألوان) والجودو (7 ميداليات) والهجن التي تدخل لأول مرة أيضاً وتتضمن 13 سباقاً (20 ميدالية من 39)، والرماية التي تشارك بعدد كبير يصل إلى 28 رام ورامية وتأمل بإحراز 12 ميدالية متنوعة في جميع المسابقات.

وبدأت الفروسية الاستعداد مبكراً منذ العام الماضي من خلال المشاركات في الدوري العربي المؤهل لكأس العالم، وكذلك المشاركة في البطولات الدولية في العامين الأخيرين، ووعد اتحادها بالحصول على 4 ميداليات متنوعة مثله مثل اتحاد الملاكمة الذي سيمثله 11 لاعباً.

وتشارك الدراجات المصرية في 3 سباقات للرجال (8 دراجين) ومثلها للسيدات (5 دراجات)، ويتوقع اتحاد البولينغ إحراز احد المراكز الثلاثة الأولى في منافسات الرجال والسيدات.

وغابت مصر عن 3 دورات هي الثانية عام 1957 في بيروت والخامسة
في دمشق (1976) والسادسة في الرباط (1985).

وتحتل مصر المرتبة الأولى في اللائحة الإجمالية للميداليات برصيد 868 ميدالية (392 ذهبية و249 فضية و227 برونزية) يضاف اليها 109 ميداليات (52 ذهبية و38 فضية و19 برونزية) خلال مشاركتها مع سوريا في دولة الوحدة باسم الجمهورية العربية المتحدة في الدورة الثالثة عام 1961 في الدار البيضاء، فضلاً عن 140 ميدالية (69 ذهبية و36 فضية و35 برونزية) تحت نفس الاسم الذي احتفظت به بعد الانفصال وذلك في الدورة الرابعة التي نظمتها عام 1965.


user posted image

الكويت تأمل بالألعاب الفردية

تشارك الكويت في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة بوفد يضم 217 لاعباً ولاعبة ليكون الأكبر في تاريخ مشاركاتها التي بدأت مع انطلاق الألعاب عام 1953 في الإسكندرية.

وتعول الكويت على الألعاب الفردية خاصة العاب القوى والكاراتيه والسباحة وكرة المضرب، فيما يشكل غياب الرماية وكرة اليد ضربة قوية لحظوظ الكويت في زيادة رصيدها لما تتمتع به اللعبتان من مستوى مميز على الصعيدين القاري والعالمي.

وفضل الاتحاد الكويتي للرماية الاعتذار عن المشاركة لانشغاله بالاستعداد لاستضافة بطولة آسيا الحادية عشرة في كانون الأول/ديسمبر، علماً بأن الكويت توجت أخيراً بطلة للخليج في النسخة الأخيرة التي أقيمت على أرضها في تشرين الأول/أكتوبر.

وكانت الرماية الكويتية ضمنت تواجدها في أولمبياد بكين 2008 عبر راميين حتى الآن هما عبدالله الرشيدي وزيد المطيري.

من جانبه، فضل الاتحاد الكويتي للعبة عدم المشاركة والتركيز على المنافسات الآسيوية والعالمية والأولمبية، وهو يستعد للدفاع عن لقبه في بطولة آسيا التي توج بطلاً لها في النسخات الثلاث الأخيرة، في النسخة المقبلة في شباط/فبراير 2008 التي لم يحدد مكانها حتى الآن.

وأرغم الاتحاد الكويتي لكرة القدم على عدم المشاركة في الدورة العربية بعد قرار الاتحاد الدولي (فيفا) تعليق عضويته حتى إشعار آخر بعد انتخاب مجلس إدارة جديد من 14 عضواً، فيما طالب الفيفا أن يكون من 5 أعضاء.

وكانت الكويت تستعد للمشاركة بالمنتخب الأول بدلا من الأولمبي ضمن خطة الاستعداد لخوض الدور الثالث ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وتشارك الكويت رجالاً في 20 لعبة هي كرة السلة والكرة الطائرة وألعاب القوى والسباحة والجمباز والتجذيف والملاكمة ورفع الأثقال والتايكواندو والجودو والمبارزة وكرة المضرب وكرة الطاولة والخماسي الحديث والفروسية والشراع والسكواش والهجن والكاراتيه والبولينغ، بينما ستقتصر مشاركة السيدات على 4 العاب هي التايكواندو والمبارزة وكرة الطاولة والكاراتيه.

وتعلق الكويت أمالاً كبيرة على الكاراتية لمواصلة تفوقها رغم الاعتذار المفاجئ لأحمد منير حامل ذهبية وزن تحت 80 كلغ في الكوميتيه في أسياد الدوحة 2006 ووصيف بطولة آسيا الأخيرة في ماليزيا في الوزن المفتوح، كما يغيب عبد الله العتيبي الفائز بالميدالية الذهبية في وزن تحت 75 كلغ في الكوميتيه في أسياد الدوحة.

وفي ألعاب القوى، فمن المتوقع أن ينافس العداء محمد العازمي بقوة على ذهبية سباق 800 م لما يملكه من صولات وجولات في سباقات الجائزة الكبرى والحاصل على الميدالية الفضية في أسياد الدوحة واستعد للدورة العربية بإحرازه الميدالية الذهبية في بطولة آسيا الثانية للصالات مطلع الشهر الحالي في ماكاو مسجلا 1,49,62 دقيقة وهو رقم كويتي جديد وآسيوي جديد أيضاً.

وبعد مشاركته في بطولة العالم الأخيرة في مدينة اوساكا اليابانية وخروجه من نصف النهائي، انخرط العازمي بمعسكر تدريبي في مدينة افران المغربية بإشراف المدرب المغربي خالد بولامي.

وتضع الكويت أملها أيضاً على علي الزنكوي بطل أسيا في النسخات الثلاث الأخيرة في رمي المطرقة وحامل فضية أسياد 2006، رغم أن استعداداته اقتصرت على تدريبات محلية.

ومن المرجح أن يكون بطل العرب في القفز بالزانة علي الصباغة من أبرز المرشحين لإحراز الذهبية بعد تطور مستواه في الفترة الأخيرة وسجل رقماً كويتياً جديداً بلغ 5,51 م، علماً بأن رقمه القياسي السابق كان 5,31 م، وهو أكد تفوقه في بطولة آسيا الثانية للصالات وأحرز الميدالية الفضية.

ويبرز عمر الرشيدي في سباق 1500 م، وهو أحرز الفضية في ماكاو وسجل رقماً كويتيا جديداً للصالات, وسيكون أحمد أبل منافساً قوياً في مسابقة دفع الجلة بعد فوزه بفضية بطولة آسيا للصالات بتسجيله 18,88 م (رقم كويتي جديد).

وتشارك الكويت بلاعبتين هما الاء الصفار في سباق 100 م، وحنان الخميس في الوثب العالي.

ويشارك منتخب الكويت للكرة الطائرة في الدورة بقيادة المدرب البوسني سيناد، وقد توجه إلى القاهرة بعد أن أنهى المرحلة الأولى من الإعداد محلياً لإجراء معسكر تدريبي اعتباراً من 27 الشهر الماضي حيث سيلعب خلاله 6 مباريات ودية مع فرق مصرية.

وبدأت مشاركة الكويت في النسخة الأولى عام 1953 في الإسكندرية ولم تحصل على أي ميدالية، وكان لسلام البكر شرف تسجيل اسمها على جدول الميداليات بإحرازه برونزية القفز بالزانة في الدورة الثاني في بيروت (1957)، ولم تحصل على أي ميدالية في الدورتين الثالثة في الدار البيضاء (1961) والرابعة في القاهرة (1965).

وتعتبر الدورة الخامسة في دمشق عام 1976 هي الانطلاقة الفعلية للرياضة الكويتية في الألعاب العربية حيث احتلت المركز الرابع وهو أفضل مركز لها برصيد 23 ميدالية هي 4 ذهبيات و6 فضيات و13 برونزية، ثم تراجعت حصيلتها في الدورة السادسة في الرباط (1985) إلى 19 ميدالية (3 فضيات و16 برونزية) وجاءت في المركز الخامس عشر.

وحققت الكويت تطوراً كبيراً في الدورة السابعة في دمشق (1992) بإحرازها 30 ميدالية توزعت بين 8 ذهبيات و6 فضيات و16 برونزية وحلت في المركز الخامس وهو ثاني أفضل مركز لها بعد النسخة الخامسة في دمشق أيضاً.
وكانت الدورة الثامنة عام 1997 في بيروت، الأكثر مردوداً للكويت من حيث عدد الميداليات التي وصلت إلى 34 بينها ذهبية واحدة مقابل 13 فضية و20 برونزية وحلت في المركز العاشر.

وغابت الكويت عن التاسعة في عمان (1999) احتجاجاً على مشاركة العراق، وعادت من العاشرة في الجزائر (2004) في المركز الثاني عشر برصيد 28 ميدالية (ذهبية واحدة و7 فضيات و18 برونزية).

وتحتل الكويت المركز الثالث عشر على اللائحة الإجمالية برصيد 137
ميدالية (14 و35 فضية و88 برونزية).



--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 05:54 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



العراق والسعودية يطمحان في الألقاب العربية

user posted image

يأمل المسؤولون في اللجنة الأولمبية العراقية أن تحقق منتخباتهم المشاركة في النسخة الحادية عشرة لدورة الألعاب العربية التي تقام من 11 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر في مصر، انجازات أفضل مما تحقق في الدورة الماضية في العام 2004 في الجزائر.

ويعول العراقيون بشكل أساسي على مسابقات رفع الأثقال والمصارعة والرماية لحصد الميداليات، وقال رئيس اللجنة الأولمبية العراقية بالوكالة بشار مصطفى: "نعول كثيراً على مسابقات رفع الأثقال والمصارعة بالحصول على أكثر من ميدالية ذهبية وكذلك على فعالية المسدس الهوائي في منافسات الرماية وعلى الشطرنج أيضاً".

وأضاف مصطفى: "منتخباتنا المشاركة في الدورة جميعها واجهت ظروفاً قاهرة بسبب الغياب المستمر للبنى التحتية والافتقار الكامل للمراكز التدريبية التخصصية".

ولفت المسؤول العراقي إلى أنه: "رغم أن سقف الآمال لم يرتفع كثيراً لحصد عدد كبير من الميداليات، تبقى المشاركة العراقية تستند على عامل التحدي وترتكز على قاعدة الإصرار في ظل ظروف صعبة وشائكة تمر بها العملية الرياضية في البلاد وهذا الأمر لم يعد بحاجة للتعريف".

وكان العراق حصل على ميداليتين فضية وبرونزية في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة خلال العام 2006 بواسطة الرباعين محمد جاسم في وزن 105 كلغ وكريم علي في وزن 77 كلغ.


user posted image

استعدادات مكثفة ودعم حكومي

وبدأت المنتخبات العراقية استعداداتها قبل شهرين من الموعد عبر معسكرات تحضيرية خارجية في مصر وتركيا وإيران وسط اهتمام رسمي لهذه المشاركة حيث خصصت الحكومة العراقية 2.3 مليون دولار لهذه الاستعدادات وتغطية نفقات تلك المعسكرات.

وسيشارك العراق في 23 فعالية رياضية أبرز الغائبين عنها المنتخب العراقي لكرة القدم بطل آسيا بسبب انشغاله بارتباطات خارجية تتقاطع مع موعد الدورة الأمر الذي دفع بمسؤولي الاتحاد إلى الاعتذار عن المشاركة رغم مناشدات اللجنة المنظمة.

والفعاليات المشاركة هي: المصارعة ورفع الأثقال وكرة السلة والتجذيف وألعاب القوى والكرة الطائرة والسباحة وكرة المضرب وكرة الطاولة والقوس والنشاب والدراجات والملاكمة والتايكواندو والكاراتيه والشطرنج والجمباز والرماية والبولينغ وكرة اليد والسكواش والجودو والبادمنتون والفروسية.

والآمال معلقة خلال هذه المشاركة على بعض الفعاليات، وتعتبر مشاركة قسم منهم "شرفية" لتفاوت مستوياتها مع المنتخبات العربية الأخرى خصوصاً الألعاب الجماعية منها كرة السلة واليد والطائرة وكذلك منتخبات السباحة وألعاب القوى.


user posted image

حضور الجنس اللطيف

ويبرز في المشاركة العراقية هذه المرة تواجد عدد من منتخبات السيدات في ألعاب القوى والشطرنج والبولينغ وكرة المضرب والريشة الطائرة والقوس والنشاب.

وتواجه المنتخبات العراقية مشاكل فنية تتصل بغياب المستلزمات التدريبية المتخصصة وعدم وجود مراكز التدريب الأمر الذي دفع بالجهات المعنية للبحث عن بدائل تسهم في رفع المستوى العام للرياضيين العراقيين من خلال معسكرات خارجية حققت فائدة نسبية لهم.

وكانت اللجنة الأولمبية العراقية أبرمت في وقت سابق اتفاقيات للتعاون مع نظيراتها في تركيا وإيران ومصر لفتح منشآتها الرياضية أمام المنتخبات العراقية للتدريب.

ولم تقتصر المصاعب التي نجمت بعد الحرب العراقية في العام 2003 على الرياضيين العراقيين بل حتى المسؤولين في اللجنة الأولمبية وهم يواجهون تحدياً كبيراً بعد حادثة اختطاف رئيس اللجنة الأولمبية أحمد عبد الغفور السامرائي منذ أكثر من عام وما يزال مصيره مجهولاً مع الأمين العام عامر جبار وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي.


user posted image

مشاركات وانجازات

وبدأ العراق مشاركاته في الدورات العربية في النسخة الأولى في الإسكندرية في العام 1953 وحصل فيها على فضيتين وأربع برونزيات في ألعاب القوى وثلاث فضيات في رفع الأثقال وفضية وبرونزية في المصارعة وحل في المركز الخامس، في حين حل ثالثاً في الدورة الثانية في بيروت في العام 1957 جامعاً 35 ميدالية ملونة (15 ذهبية و13 فضية وسبع برونزيات).

وغاب العراق عن النسخة الثالثة التي أقيمت في الدار البيضاء في العام 1961، ثم استأنف مشاركاته في الدورة الرابعة التي استضافتها القاهرة في العام 1965 ولم تشارك المنتخبات العراقية في النسخة الخامسة في دمشق 1976 لخلافات سياسية بين البلدين.

وكانت المشاركة العراقية في الدورة السادسة في المغرب في العام 1985 مثمرةٌ جداً وحل ثالثاً بمجموع 56 ميدالية (20 ذهبية ومثلها فضية و16 برونزية) قبل أن يستبعد في الدورتين التاليتين السابعة في دمشق في العام 1992 والثامنة في بيروت في العام 1997 بسبب غزوه للكويت في العام 1990.

وعاد العراق في النسخة التاسعة بضيافة الأردن عام 1999 وحصل فيها على 8 ميداليات ذهبية في الشطرنج والمصارعة والملاكمة إضافة إلى 7 فضيات و32 برونزية.

ويشارك العراق في النسخة الحادية عشر بوفد يضم 300 رياضي ورياضية يمثلون 23 منتخباً ويرأس الوفد وزير الشباب والرياضة العراقي المهندس جاسم محمد جعفر.

ويحتل العراق المركز السابع على اللائحة بإجمالي 241 ميدالية مختلفة هي 54 ذهبية و83 فضية و104 برونزيات.


user posted image

السعودية تريد الانجازات

من جهتها تتطلع المنتخبات السعودية المشاركة في الدورة إلى تحقيق نتائج مميزة واحتلال مركز مرموق يتناسب مع الدعم الكبير الذي تتلقاه من قبل القائمين على الرياضة السعودية.

وتعتبر البعثة الحالية الأكبر في تاريخ المشاركات السعودية في الدورات العربية، حيث تزيد عن 500 رياضي يتنافسون في 22 لعبة هي كرة القدم وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة وكرة الطاولة وكرة الماء وألعاب القوى ورفع الأثقال والفروسية والرماية والسباحة والمصارعة والكاراتيه والجودو والتايكواندو والملاكمة والمبارزة والبولينغ والدراجات والجمباز وكرة المضرب والقوس والنشاب.

وتعول السعودية كثيراً على عدد من الرياضات تتوقع أن تحقق فيها انجازات كبيرة، ومنها كرة القدم التي أحرزت فضيتها في العام 1992 بعد الخسارة أمام مصر في النهائي (2-3)، ويعتبر منتخبها مرشحاً دائماً للمنافسة على الأقل على إحدى الميداليات الثلاث.

وصرح الأمير نواف بن فيصل نائب رئيس اللجنة الأولمبية: "نتطلع إلى تحقيق نتائج مميزة لتأكيد علو شأن الرياضة السعودية في هذا المحفل الرياضي العربي الكبير".


user posted image

فرص الألعاب الجماعية

أما منتخب كرة اليد فقد سبق أن حقق نتائج إيجابية، وهو مرشح بالتالي لبلوغ نصف نهائي البطولة على الأقل، والفوز بإحدى الميداليات ليس مستحيلاً لكنه صعب في ظل وجود منتخبات قوية كمصر والجزائر وسوريا في مجموعته.

يذكر أن منتخب كرة اليد أحرز الميدالية الفضية في الدورة العربية السابعة في العام 1992 في دمشق بخسارته أمام نظيره المصري أيضاً.

وتبقى حظوظ منتخبي الكرة الطائرة وكرة السلة بالمنافسة على المراكز الأولى قائمة، خصوصاً الأول الذي حقق برونزية دورة الألعاب الآسيوية 2006 في الدوحة.

وتعتمد السعودية على ألعاب القوى أو أم الألعاب لتحقيق العديد من الميداليات الملونة في ظل وجود عداءين وواثبين من مستوى عالمي، وباتت المسافات القصيرة اختصاصاً سعودياً على الصعيدين العربي والآسيوي بوجود يحيى قاحص ويحيى حسن (100 م) وحامد البيشي (200 م) وحمدان البيشي (400 م) وإبراهيم الحميدي (400 م حواجز) إضافة إلى منتخبي التتابع 4 مرات 100 م و4 مرات 400 م.

وقد نجح منتخب التتابع 4 مرات 400 م بإحراز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الثانية داخل قاعة قبل أيام في ماكاو والتي لم يشارك فيها العديد من النجوم تجنباً لعدم قطع معسكرات استعداداتهم الخارجية للدورة العربية.

وفي الوثب الطويل، تبدو حظوظ حسين طاهر السبع ومحمد الخويلدي كبيرة للفوز بالذهب، ولا يقل عنهما شأناً العداء محمد الصالحي بطل آسيا في سباق 800 م.

ويبرز سلطان الحبشي (الكرة الحديد) وسلطان الداودي (القرص) ومحمد المطرود (المسابقة العشارية) بين الأسماء المرشحة لاعتلاء إحدى درجات منصة التتويج، إضافة إلى بعض الوجوه الشابة.

ولا يقل الطموح في رفع الأثقال عن ألعاب القوى بوجود عدد من الرباعين المميزين الذين توجوا قبل أسبوعين بلقب البطولة الخليجية فضلا ًعن سيطرتهم المطلقة في الدورتين السابقتين
في الأردن (1999) والجزائر (2004)


user posted image

حظوظ الفروسية كبيرة

وتعتبر الفروسية السعودية مرشحة بقوة للسيطرة على مسابقة قفز الحواجز للفرق والفردي كما كانت عليه الحال قبل أربع سنوات في الجزائر خصوصاً أن المنتخب يضم نخبة من أفضل الفرسان على الصعيد العربي منها عبد اللـه بن متعب بن عبد اللـه والبطل الأولمبي خالد العيد وكمال باحمدان والشربتلي وغيرهم من الفرسان.

وتتفاوت حظوظ الألعاب الفردية الأخرى، وتعتبر السباحة أبرزها
بوجود أحمد القضماني ومحمد اليوسف ولؤي يماني.



--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 06:01 PM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



طموح أردني ومشاركة فلسطينية رمزية

user posted image

لم تغب شمس الأردن عن المشاركات منذ انطلاق الدورات الرياضية العربية قبل أكثر من نصف قرن في الإسكندرية في العام 1953، وستشارك كما سوريا للمرة الحادية عشرة في النسخة الحادية عشرة من 11 إلى 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 في مصر.

وتراوحت هذه المشاركات بين "خجولة" بهدف المشاركة من أجل المشاركة فقط، وبين "طموحه" تحت شعار المشاركة من أجل المنافسة وهو الشعار الذي لم يتخل عنه الأردن منذ أن استضاف النسخة التاسعة في العام 1999 وحصد 129 ميدالية (26 ذهبية و33 فضية و70 برونزية) قبل أن يتقلص العدد إلى 64 ميدالية في الدورة العاشرة في الجزائر العام 2004 (11 ذهبية و19 فضية و34 برونزية).

ويحتل الأردن المركز التاسع على اللائحة الإجمالية برصيد 280 ميدالية
هي 54 ذهبية و76 فضية و150 برونزية.

وبلغة الأرقام، من المتوقع أن يصل تعداد البعثة الأردنية إلى 400 شخص بين رياضي وإداري ومدرب وحكم، وستكون المشاركة الأردنية في 21 لعبة هي كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة وألعاب القوى والجمباز والرماية والتايكواندو والكاراتيه والجودو والمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال والمبارزة والدراجات وكرة المضرب والسباحة والشطرنج والإسكواش والريشة الطائرة والبولينغ والهجن.


user posted image

غياب منتخب كرة القدم

وسيكون منتخب الأردن لكرة القدم هو الغائب الأبرز عن المشاركات المقبلة كما غاب عن دورة الجزائر 2004 علماً بأنه حامل الميدالية الذهبية في دورتي بيروت وعمان في العامين 1997 و1999

في المقابل، يعلق الأردنيون آمالاً كبيرة على رياضة جماعية واحدة هي كرة السلة إذ يصنف المنتخب الأردني حالياً ضمن أقوى المنتخبات العربية وحتى الآسيوية، واستعد جيداً للمشاركة المقبلة ويتطلع إلى الذهبية للحفاظ على مكانة الأردن في نهائي كرة السلة للدورات العربية، إذ كان في الدورة السادسة في الرباط في العام 1985 أول منتخب أردني ينال ذهبية في لعبة جماعية ثم أحرز الفضية في الدورة السابعة في العام 1992 في دمشق وفي التاسعة في عمان.

وعلى صعيد الألعاب الفردية تبرز رياضة التايكواندو كواجهة للمشاركات الأردنية، ويتوقع أن يزين الذهب عنق أبطال وبطلات عدة، وكذلك الحال بالنسبة إلى معظم الألعاب الفردية الأخرى مثل الملاكمة ورفع الأثقال والفروسية والكاراتيه والجودو وألعاب القوى.

وستكون المشاركة الأردنية في مسابقات التايكواندو واسعة للجنسين حيث يأتي محمد سامي البخيت صاحب ذهبية دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2006" على رأس قائمة المشاركين التي تضم أيضاً حسام سليمان وحسام أبو البواقي وكنعان إبراهيم وثامر قيتوتة ومحمد أبو لبدة ونبيل طلال وليث أبو قاعود ومحمد الزعبي.

في المقابل، تترأس آلاء كتكت المتوجة مرتين في الألعاب الآسيوية في بانكون والدوحة ونادين دواني قائمة السيدات التي تضم عواطف العساف وفرح رأفت الجرف وفرح الأسعد وريما عنابتة وهبة الطرمان وياسمين البيشاوي.

وتعقد الآمال في الفروسية على كوكبة من نخبة الفرسان المخضرمين
والواعدين، والحال ذاته بالنسبة للملاكمة.

وفي ألعاب القوى، يأمل الأردنيون إحراز ميدالية أو أكثر خاصة من خلال مشاركة خليل الحناحنة، أسرع عداء أردني، وريما فريد في الوثب الطويل والعداءة الواعدة براءة مروان.


user posted image

مشاركة فلسطين رمزية وضرورية

ستكون مشاركة فلسطين في الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة في
مصر من 11 إلى 25 تشري الثاني/نوفمبر رمزية وضرورية لأنها تأتي في ظروف استثنائية.

وألقت المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني بأسره في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة بظلالها على أجواء المشاركة الفلسطينية وحولتها إلى مشاركة من أجل المشاركة بعدما كانت فلسطين رفعت من قبل شعار المشاركة من أجل المنافسة.

وستكون المشاركة هذه المرة بعدد محدود من الرياضيين لن يتجاوز في أفضل الأحوال 70 شخصاً ويتنافس الرياضيون منهم في 7 ألعاب هي المبارزة والتايكواندو والكاراتيه وألعاب القوى والهجن والخماسي الحديث وكرة القدم، اللعبة الجماعية الوحيدة.

ويتولى رئيس اتحاد الريشة الطائرة وعضو اللجنة الأولمبية نبيل الترك من غزة عملية تنسيق المشاركة الفلسطينية وتأمين مغادرة الرياضيين إلى عمان ومنها إلى القاهرة.

ويضم الوفد الفلسطيني أربع سيدات هن لينا البزلميط (الخماسي الحديث)
وشادية جرادات (الشطرنج) وسراء مشتهى وآية السويركي (الكاراتيه).

وفقد الرباع الفلسطيني صخر قلجة أمل المشاركة بعد إصابته مؤخراً برصاصة في قدمه خلال أحداث غزة، ففقدت فلسطين بغيابه رياضياً كان مرشحاً للمنافسة على إحدى الميداليات.

وتعود كرة القدم الفلسطينية إلى حضن الألعاب العربية بعد غيابها عن النسخة العاشرة في العام 2004 في الجزائر، ويأمل عشاق اللعبة تكرار انجاز تاريخي في الدورة التاسعة في عمان في العام 1999 عندما حصل منتخبه مع نظيره الليبي على البرونزية.

لكن معظم لاعبي المنتخب ما زالوا عالقين في غزة بانتظار السماح لهم بالمغادرة للالتحاق بكوكبة أخرى من اللاعبين تستعد في القاهرة منذ عدة أيام بحضور ومتابعة شخصية من اللواء أحمد العفيفي رئيس الاتحاد المركزي الفلسطيني الذي أجبرته الظروف الاستثنائية في قطاع غزة على الاستقرار في القاهرة منذ عدة أشهر.

وكان منتخب فلسطين تخلف للأسباب ذاتها عن ملاقاة سريلانكا في إياب الدور الأول من تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، وهو يأمل إذا استطاع مواجهة منتخبات مصر وليبيا والإمارات في 13 و15 و17 الحالي ضمن منافسات المجموعات الأولى، بتحسين صورته بعد الخسارة ذهاباً أمام سريلانكا (0-4)


user posted image

94 ميدالية في نصف قرن

وفي استعراض تاريخي للمشاركة الفلسطينية في الدورات الرياضية العربية منذ انطلاقها قبل أكثر من نصف قرن، نالت فلسطين 94 ميدالية (4 ذهبيات و37 فضية و53 برونزية)، وكانت أول ذهبية للملاكم عمر حمو في النسخة الأولى في الإسكندرية في العام 1953، وأضاف الملاكم إبراهيم كحيل الذهبية الثانية في النسخة الثالثة في العام 1961 في الدار البيضاء.

وكانت أفضل حصيلة لفلسطين في النسخة الخامسة في دمشق في العام 1976 حيث نال رياضيوها 40 ميدالية متنوعة (ذهبية واحدة و26 فضية و13 برونزية)، بينما اقتصر حصادها في المشاركة الأخيرة في النسخة العاشرة في الجزائر على فضية وبرونزية في رياضة التايكواندو


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 06:04 PM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



فرق القدم والسلة تغيب عن البعثة اللبنانية

user posted image

لم تكن صورة التحضيرات للمشاركة اللبنانية في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة في مصر من 11 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر مختلفة كثيراً عن تلك التي بدت عليها عشية دخولها منافسات الدورة الأخيرة في الجزائر عام 2004.

ويمكن الاعتبار أنه في ظل عدم سير الرياضة اللبنانية في طريق التطور الكبير ووسط الأوضاع المستجدة التي تعيشها البلاد في ظل التجاذبات السياسية القائمة، بقيت البعثات الخارجية أسيرة الإمكانات المحدودة التي رصدت لها للشروع في تحضيراتها ومنها البعثة المتجهة إلى الدورة العربية حيث اعتمد غالبية الرياضيين على إعداد شخصي لم يكن كافياً بطبيعة الحال لأسباب مختلفة.

من هنا، لا بد من اعتبار أن الطموحات ستكون محدودة بدورها حيث يأمل المسؤولون أن "يخترق" أحد الرياضيين اللبنانيين دائرة منافسة الأبطال العرب الذين سيتوافد غالبيتهم بجهوزية تامة لحصد الميداليات المختلفة المعادن.

وإذا كان لبنان قد عاد بعشر ميداليات من الدورة السابقة في الجزائر، فإنه في بادئ الأمر كان الهدف أكبر عند الشروع في وضع الإستراتيجية للدورة الحالية، فمنذ مطلع العام بدأت لجنة الإشراف والإعداد المكلفة من قبل وزارة الشباب والرياضة التي شكلتها، في وضع برنامج خاص يهدف إلى خلق أفضل تحضير للاستحقاقات الخارجية وأولها الدورة العربية في مصر.

وبالفعل، قدمت اللجنة المؤلفة من أبرز المتابعين عن كثب للوضع الرياضي العام، دراسة مفصلة لبرنامج تحضيري تكون مدته 6 أشهر، وتوقعت إحراز أكثر من 30 ميدالية في 22 لعبة مختلفة على أن تبلغ موازنة هذا البرنامج حوالى مليون دولار.

لكن بعد تفاقم الأوضاع الأمنية ابتعدت الرياضة عن سلم الأولويات لتنحصر الميزانية المخصصة لبعثة الدورة العربية بحوالي 260 ألف دولار، وهو المبلغ الذي أقرته الحكومة اللبنانية عقب طلب الوزارة للمبلغ الأول.

وكان لبنان قد تقدم بترشيحه لاستضافة الدورة الحالية (للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1957 و1997)، قبل أن يتم اختيار مصر لتنظيم الحدث، وهو سيوفد حوالي 150 شخصاً للمشاركة في 17 لعبة هي الاسكواش وألعاب القوى والتايكواندو والتجذيف والجمباز والجودو والخماسي الحديث ورفع الأثقال والرماية والسباحة والشراع والشطرنج والفروسية والمبارزة والمصارعة والكاراتيه وكرة الطاولة.

ويبدو لافتاً أن "بلاد الأرز" لن تكون مشاركة في أي من الألعاب الجماعية رغم امتلاكها منتخباً للرجال في كرة السلة يعد الأبرز على الساحة العربية، إضافة إلى أن منتخب السيدات لن يكون موجوداً للدفاع عن الذهبية التي أحرزها في الجزائر لعدم استعداده بالشكل اللازم.

ويلفت أيضاً غياب فريق الدراجات للسيدات الذي حاز على ميداليات في بطولتي العرب في تونس ومصر ضمن الفردي والفرق بقيادة لينا رحمة، وذلك لظروف شخصية معينة تختص بالرياضيات.

ويسجل الغياب الأبرز أيضاً لبطلة التايكواندو كوزيت بصبوص، وهي التي دأبت على العودة بالميداليات المختلفة في المشاركات الخارجية، وآخرها حلولها ثالثة في أسياد الدوحة، إضافة إلى نتائجها الطيبة في بطولة آسيا التي ستذهب إليها (تقام في الهند) عوضاً عن الدورة العربية في سعيها للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين في صيف 2008.

وينتظر أن تعود بعثة الرماية بالميداليات على غرار الدورة الماضية عندما خطفت الرامية راي باسيل الميدالية الذهبية، وسيكون موقفها قوياً في الدورة الحالية، إضافة إلى وجود جو سالم حامل ذهبية الدورة العربية مرتين عام 1997 في بيروت و1999 في الأردن وبرونزية في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة.

ولا يستبعد أن يستطيع سالم (فئة الحفرة، التراب) وجوزف حنا وزياد ريشا وميشال الحاج مزاحمة الأبطال العرب الآخرين رغم أن تحضيرات هؤلاء كانت كثيفة إلى حد ما مقارنة بتلك التي قام بها اللبنانيون.

وتحمل بعثة السباحة معها أسماء واعدة، أمثال نيبال يموت وجينيفر قبلان ودانا خلاط ونيفين العشي ووائل قبرصلي وباسل الكعكي، إلا أن الواقع يفرض نفسه في هذه اللعبة حيث يتفوق الأقران العرب على نظرائهم اللبنانيين رغم أن الكعكي يخوض منافسات في الولايات المتحدة حيث يتابع دراسته، فيما يتألق قبرصلي في المسابقات المحلية حاصدا الميداليات بوفرة.

وإذ يتوقع أن يحطم السباحون وعلى رأسهم الكعكي بعض الأرقام المحلية، فإن لجمباز يعول بدوره على المغتربة زينب الحاج شحادة التي حققت نتائج جيدة في المنافسات المحلية في كندا.

وتبدو المهمة أصعب في العاب ألقوى رغم وجود غريتا تسلاكيان وسراج محمد تميم
وهيكل مسلم (100 و200 م) وعلي حازر، إضافة إلى
محمد زهران (110 امتار حواجز)، علماً بأن هؤلاء كانوا أيضاً في
عداد البعثة التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية داخل قاعة في ماكاو.

كما تشارك بعثة الأثقال بأفضل الأسماء الموجودة لديها، أمثال زكي عبدالله (56 كلغ)
وأسامة مستو (69 كلغ) وأحمد طرحة (77 كلغ)، فيما يسجل غياب
البطل المعروف حسنين مقلد (فوق ال105 كلغ)

ويأتي لبنان في المرتبة السابعة على لائحة الميداليات الإجمالية حيث حصد في الدورات العشر السابقة 340 ميدالية من الألوان الثلاثة موزعة على النحو الآتي: 67 ذهبية و111 فضية و162 برونزية، معظمها في الدورتين اللتين استضافهما وهما الثانية عام 1957 (33 ذهبية و36 فضية و20 برونزية)، والثامنة عام 1997 (9 ذهبيات و15 فضية و52 برونزية).


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 06:11 PM
مشاركة #9


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



أن دورة الألعاب العربية ستكون الأفضل على مر التاريخ ...

السعد: البطولة حطمت الأرقام القياسية

user posted image

أكد الأمين العام للاتحاد العربي عثمان السعد، حرص الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الاولمبية العربية السعودية رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز على دعم ومساندة كل الفعاليات الرياضية العربية وإنجاح الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي تحتضنها مصر.

وشدد السعد على أن الآمال معقودة على إسهام المشاركة السعودية بأكبر بعثة رياضية في تاريخ مشاركاتها في الدورات الرياضية العربية في تحقيق النجاح لهذا التجمع الرياضي العربي الكبير «دعما wللجهود الكبيرة التي تبذل من الأشقاء في مصر من أجل الوصول بهذا التجمع إلى أهدافه السامية وتقديم رسالة للعالم اجمع عن الصورة المشرقة للرياضة العربية ومدى عمق التلاحم بين الإخوة الرياضيين والشباب العربي».

وأعرب السعد عن تفاؤله بأن تكون الدورة هي الأفضل في تاريخ الدورات العربية، خصوصاً أنها حطمت الأرقام السابقة من حيث الإقبال على المشاركة، مشيراً إلى أن عدداً من الملوك والرؤساء والأمراء العرب سيشاركون في حفلة الافتتاح، التي ستكون مفاجأة للجميع، خصوصاً في ظل الجهد الكبير الذي بذلته القوات المسلحة المصرية لتخرج الحفلة بصورة تليق بسمعة مصر ومكانتها.

وحول انتقال الدورة العربية من مظلة الجامعة العربية إلى مظلة الاتحاد العربي للألعاب الرياضية اعتباراً من الدورة المقبلة، أوضح السعد أنه «ووفقاً لما قاله الامير سلطان بن فهد ان جميع الدورات الرياضية والاولمبية، سواء الإقليمية أو القارية أو الدولية تقع تحت مظلة منظمات وهيئات رياضية مستقلة ما عدا الدورة العربية التي تشرف عليها جامعة الدول العربية، ونظراً لكون الوضع الطبيعي للدورة أن تكون تحت إشراف هيئة رياضية، تقدمت السعودية بطلب لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الذي عقد في شهر آذار (مارس) 2006 بشأن تعديل لائحة الدورات الرياضية العربية، وبناء عليه قرر المجلس تشكيل لجنة برئاسة الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز، لدرس وتعديل لائحة الدورات العربية الكبرى، وعقدت اللجنة اجتماعات عدة تمخضت عن مشروع لائحة جديدة تتوافق مع التوجه الاولمبي، وتم اعتماد المشروع من وزراء الشباب والرياضة العرب في مارس 2007، وانتقال تبعيتها للاتحاد العربي للألعاب الرياضية لكونه تجمع اللجان الاولمبية العربية».

وتابع السعد: «في السابق كانت بعض الدول العربية تعزف عن المشاركة بسبب ضعف التنافس وانعدام الفائدة بالنسبة لها، الا انه ومع احتضان الاتحاد العربي للبطولة، فانها ستشهد اقبالاً من الفرق على المشاركة لاكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك».



--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 12 2007, 06:36 PM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



اشادة كويتية بحفل افتتاح الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة بمصر

user posted image

اشاد رياضيون كويتيون مشاركون في دورة الالعاب الرياضية العربية ال11 بحفل الافتتاح النموذجي الرائع للدورة معتبرين اياها الاكبر في السجل التاريخي للالعاب الرياضية العربية.

وقال أمين السر العام للجنة الاولمبية الكويتية عبيد العنزي لوكالة الانباء الكويتية ان اللجنة المنظمة للدورة العربية قدمت للرياضيين العرب ولكل الشعب العربي من المحيط الى الخليج واحدة من الروائع الفنية غير المسبوقة في عالم الرياضة العربية.

واضاف ان الفقرات واللوحات التي تخللت الحفل جسدت هوية الانسان العربي وتاريخه المجيد والاهتمام العربي بالعلم والرياضة والمفاهيم السامية والدور الذي تلعبه الحركة الرياضية والشبابية في تحقيق التواصل والتقارب بين الشعوب. وذكر العنزي ان الدورة الحالية تعتبر الاكبر والافضل في تاريخ الدورات العربية وفقا للارقام القياسية التي لم تشهدها أي دورة رياضية عربية حتى وان كانت قد اقيمت في جمهورية مصر العربية نفسها التي سبق لها ان نظمت الدورتين الاولى والرابعة.

من جانبه اعتبر عضو مجلس الادارة بالهيئة العامة للشباب والرياضة فواز المزروعي ان الافتتاح انعكاسا حقيقيا للنجاح المسبق والدليل على الاهتمام المصري الكبير للخروج بالدورة بنتائج ايجابية للحركة الرياضية العربية.
وقال ان حجم المشاركة الضخم يعطي مؤشرا حقيقيا وواضحا على مدى الاهتمام والرعاية التي يلقاها الرياضيون لانجاح هذا الملتقى الرياضي الذي نحن بامس الحاجة اليه في الوقت الراهن لزيادة اواصر المحبة والاخوة بين الدول العربية وخاصة ابناء الاسرة الرياضية العربية الكبيرة معربا عن تمنياته بان تكلل المشاركة الكويتية بتحقيق النتائج المرجوة التي تعكس الصورة الحقيقية للرياضيين الكويتيين.

واضاف رئيس نادي الشباب يعقوب رمضان ان التنظيم الجيد للدورة العربية ليس بغريب على الادارة الرياضية المصرية التي عودت الجميع دائما على حسن التنظيم والادارة في مثل هذه المحافل الرياضية. وقال ان هذه الدورة تعتبر الافضل في تاريخ الالعاب الرياضية العربية وستنجح بكل المقاييس شكلا ومضمونا.

ويتراوح عدد المشاركين في الدورة الرياضية الحالية التي تقام فعالياتها في مدن القاهرة والاسكندرية و بورسعيد والاسماعيلية واسوان واسيوط وشمال سيناء اكثر من سبعة الاف لاعب يمثلون 22 دولة عربية ويتنافسون على مدى اسبوعين متتالين في 33 لعبة رياضية فردية وجماعية للفوز بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

وتعد الكويت ثالث اكبر المشاركين في هذه الدورة بعد مصر والسعودية من حيث عدد المشاركين في الدورة العربية الحالية ويبلغ عدد وفدها 465 لاعبا فيما احتلت جيبوتي المرتبة الاخيرة لمشاركتها ب11 لاعبا فقط


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 19th April 2014 - 01:26 AM