IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> الرساله الأخيره
invisible
المشاركة Sep 28 2007, 11:39 AM
مشاركة #1


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 428
التسجيل: 19-May 07
رقم العضوية: 2,928



مش عارفه أيه اللى لفت نظرى فى المشكله بالظبط ..بس أنا حبيت أشارككم فيها
اقتباس
الرساله الأخيره

عزيزتي حسْن شاه:
أكتب إليك وأنا أقف في حجرتي بأحد الفنادق القريبة من أقدس مكان من الكعبة المشرفة.. فأنا ووالدتي وخطيبتي جئنا لأداء العمرة منذ أول أيام شهر رمضان. وفي هذه اللحظة التي يتردد فيها أذان الفجر من فوق مآذن الكعبة يهتز قلبي ولا أملك إلا أن تنزل دموعي في صمت خوفا من أن تصحو والدتي التي أصرت علي أن تشاركني نفس الحجرة. ويكفي ما هي فيه من حزن بسبب جعلها لا تنام الليل إلا لحظات متقطعة ثم تصحو في ذعر وكأن كوابيس الدنيا تطاردها.. نعم.. يكفي ما عانته وهي تدور بي علي الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ومصر علي أمل أن تبدو بارقة ضوء أو أمل.. وللأسف فقد أجمع الأطباء الكبار في هذه الدول الثلاث علي أنني مريض وأن الأجل لن يمهلني أكثر من ثلاثة إلي ستة أشهر.
وصدقيني ياسيدتي.. لقد أنعم الله سبحانه وتعالي علي الانسان بعدم معرفة ساعة موته.. وكان ذلك رحمة من الله علي الانسان.. وإلا لخربت الدنيا.. وجلس الناس مثلما أفعل الآن لا يفعلون شيئا إلا انتظار الموت.. فالغالبية العظمي من الناس لا يعرفون متي وكيف وأين وسوف يلتقون بملاك الموت.. إلا أقلية من المحكوم عليهم بالاعدام بأحكام قضائية.. والمرضي من أمثالي.. فلن تمر عدة أشهر حتي أكون في باطن الأرض لا فوقها.. مع انني في سن الشباب.. لم أصل بعد إلي سن الثلاثين.. وهو ما يعني انني لن أحقق أحلامي التي عشت أسعي وأجاهد من أجل الوصول إليها.. لن أحصل علي الدكتوراة كما كنت أعتقد.. ولن أتزوج من حبيبة عمري وخطيبتي.. ولن أزف في احتفال يحضره الأهل والأصدقاء والزملاء.. ولن أري عروسي وهي ترتدي ثوب الزفاف وتضع علي رأسها الطرحة البيضاء.. ولن يكون لي أبناء أسعد بهم وبأحفادي منهم. لن يتحقق شيء من أحلام الصبا والشباب.. وإنما هو الموت والقبر والفناء.. وبكاء وعويل من والدتي الطيبة.. ومن خطيبتي التي انتظرت عودتي من الدراسة في الولايات المتحدة سنوات. وكنت قد سافرت لكي أحقق أحلامي في مستقبل كبير.. وتركت ورائي والدتي وخطيبتي واخوتي الأصغر سنا.. وكان من الممكن بعد أن حرمت ظلما من وظيفة المعيد ان أرضي بالواقع وأن أقبل وظيفة مناسبة.. فقد كنت الأول علي دفعتي.. ولكن طموحاتي دفعتني إلي السفر بعيدا عن الوطن والأهل.. دون أن أكمل فرحتي بالزواج.. بل أجلت مشروعاتي الشخصية إلي ما بعد الحصول علي الدرجة العلمية التي كانت أكبر أحلامي.. فقد كنت أتصور وقتها أن الأيام أمامي طويلة.. والفرص متاحة.. والأفراح في انتظاري أنا وحبيبة العمر. وقد كرست وقتي في الغربة للدراسة.. كنت أسهر الليل في البحث في الكتب.. وأقضي يومي بين قاعات الجامعة والمعامل.. وكنت طالبا نموذجيا.. حظيت باعجاب واحترام أساتذتي وانتظر لي الجميع مستقبلا غير عادي.. وكانت حياتي مقسمة بين الدراسة الجادة.. وانتظار تليفونات والدتي واخوتي وخطيبتي والاستماع إلي الكاسيتات التي يرسلونها إليٌ من وقت لآخر. لم يكن لدي وقت لشيء آخر.. فقد كنت أسابق الزمن حتي انتهي من دراستي التي كانت علي حسابي.. ولكنني مع الوقت بدأت أشعر بالتعب.. وبأن قدرتي علي مواصلة السهر في القراءة والبحث أخذت تتناقص.. وأخذت أشعر بضيق في التنفس.. مع سعال مستمر.. وارتفاع في درجة الحرارة وكنت أؤجل الذهاب إلي الطبيب لأنني كنت أخشي ضياع أي ساعة.. حتي فوجئت يوما بنوبة سعال وأنا في المعمل استمرت فترة طويلة كادت أن تزهق روحي.. وصمم أحد زملائي المصريين علي أن يصحبني في نفس اليوم إلي الطبيب.. وهناك وعندما وضع الطبيب السماعة علي صدري أدركت أن هناك مشكلة.. فقد تحول وجه الطبيب إلي التجهم وهو يسألني 'ماذا فعلت بصدرك؟' وعندما لم أرد عاد يسألني 'منذ متي تدخن السجائر.. وكم سيجارة تدخنها في اليوم؟'. وأجبت بأنني أدخن منذ كنت في السابعة عشرة من عمري.. وانني أدخن علبتي سجائر في اليوم. وعندما علم بأنني من طلبة الدراسات العليا في الجامعة الشهيرة التي كنت أدرس بها قال في شبه اتهام 'كيف يمكن لشاب وصل إلي مستواك العلمي أن يدمر جسمه بهذه الصورة؟.. ألم تقرأ علي علب السجائر انها تسبب الموت؟' وطلب مني في عجلة أن أتوجه إلي مركز طبي كبير للأورام لعمل أشعات علي الصدر.. مع عدد من التحاليل والفحوصات وأن أسارع بالذهاب والعودة إليه بالنتائج في اليوم التالي مباشرة وعند خروجنا من حجرة الطبيب تأخر عني صديقي بضع خطوات وسأل الطبيب، هل تشك في وجود ورم في الرئة؟ وسمعت الطبيب يجيب في اقتضاب 'لا أستطيع أن أجيبك قبل أن تصلني الفحوصات'.
وتزاحمت الأفكار السوداء في رأسي.. فما الذي يشك فيه الطبيب.. ولماذا هو متجهم وشبه غاضب مني مع ان الأطباء الأجانب يتميزون عادة بالهدوء مع المرضي؟ ولم يتركني صديقي وذهب معي إلي المركز الطبي.. وهناك خضعت لمجموعة من الفحوص التي كانت تزيد من مخاوفي.. فهناك صور للأشعة.. وهناك تحليل للدم والبصاق.. وهناك جهاز أدخل فيه ويسير متمهلا حتي أجد نفسي داخله مما يجعلني أشعر بأن روحي أزهقت. وفي اليوم التالي عندما عدنا بالنتائج إلي الطبيب الذي ما كاد يتفحصها حتي قال بصوت محايد 'كما قلت تماما.. ورم خبيث بالرئتين.. والحالة متقدمة'.
كنت واقفا ساعتها أمام الطبيب فانهرت جالسا.. وتصبب العرق من وجهي وتصورت انني في كابوس، ان تشخيص الطبيب موجه إلي شخص آخر غيري.. ونزلت دموعي من عيني وكأن الطبيب أراد أن يعانفني علي ما أبديت من ضعف فقال في شبه قسوة 'تدخن علبتين من السجائر يوميا منذ سنوات ثم تبكي من النتيجة التي كان يجب أن تتوقعها؟' ولم أستطع الرد فزاد الطبيب من قسوته متسائلا: 'وهل كنت تدخن الماريجوانا أو الحشيش أو الهيروين؟' وهززت رأسي بالنفي قائلا: 'فقط السجائر.. وأحيانا الشيشة' وهز الطبيب رأسه في شبه أسي وقال: 'كثير من مرضاي الذين يجيئون من الدول العربية كان من أسباب مرضهم بالسرطان والسل والقلب انهم كانوا يدخنون الشيشة.. ولا أعرف من الذي أدخل في عقولهم أنها أخف ضررا من السجائر فحجر الشيشة يساوي أربعين سيجارة.. واعتقد ان الذي أطلق هذه الشائعة غير العلمية هم بعض أصحاب المقاهي التي تنتشر فيها هذه الكارثة المسماة بالشيشة.. انها عملية قتل جماعي علي مقاهي الدول العربية.. وعموما فقد وقع الضرر بالنسبة لك.. والمهم هو أن تسارع بالعلاج'.
نعم.. المهم هو العلاج.. وتمسكت بهذه الجملة التي أعطتني بصيصا من الأمل وسألت يعني.. هل يمكن أن أشفي؟ ورد الطبيب قائلا: لا أريد أن أعطيك آمالا كاذبة.. هذا ليس أسلوبنا في العلاج.. وأصارحك بأنك تأخرت في اكتشاف المرض.. وكان يجب عليك عندما بدأت تشعر بالتعب.. وباستمرار السعال.. وبالضعف والعرق والحرارة أن تحضر إليٌ.. لكنك لم تفعل.. ولذلك يجب دخولك المستشفي فورا'.
حاولت أن أعترض وأقول ولكن موعد مناقشة رسالة الماجستير قد اقترب.. ولكن الطبيب قاطعني قائلا: 'لا تفكر الآن في الماجستير أو غيرها.. ان حياتك في خطر.. ولابد من دخول المستشفي'.
وفي البداية أخفيت عن أمي وخطيبتي وكل الناس هذه الأخبار المزعجة.. وجاء صديقي ووضع بعض ملابسي في حقيبة وذهبنا إلي المستشفي. وكان من حسن حظي انه كان لي الحق في العلاج بنظام التأمين الصحي.. وإلا ما تمكنت ميزانيتي دفع نفقات أسبوع واحد من العلاج.. فعلاج مرض السرطان مكلف للغاية.. ومررت بتجارب علاج الأورام المؤلمة من علاج كيميائي إلي اشعاعي.. إلي محاليل تعلق طوال اليوم في عروقي.. إلي اشعات وتحاليل لا تنتهي.. ولكن للأسف لم تستجب رئتاي اللتان دمرهما الدخان للعلاج.
وقد شعرت والدتي بقلب الأم وبالاستماع إلي صوتي الذابل في التليفون وبعدم تصديق الحجج الواهية التي أبديتها بعدم مناقشة رسالة الماجستير في موعدها المحدد بأنني أمر بظروف سيئة وغير عادية.. وتصورت انه حدثت لي مشاكل مع أساتذتي في الجامعة.. في حين تصورت خطيبتي أن حبي لها قد فتر. وتحت إلحاح شديد من والدتي وفي لحظة ضعف شديدة لم أستطع إلا أن انفجر في البكاء في التليفون وأنا أقول 'تعالي بسرعة يا أمي.. فأنا مريض جدا ويمكن أن أموت'.
وسمعت صوت السماعة تسقط من يد أمي في الناحية الأخري.. وكنت في هذه الأثناء قد علمت من الأطباء ان حالتي تسوء.. وانه لم يبق لي سوي أشهر معدودة.
واستطاعت أمي بعد أسابيع وبمعجزة أن تحصل علي تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية.. حاولت خطيبتي الحضور لكنها لم تستطع.. فالأمور لم تعد سهلة بالنسبة للعرب بعد أحداث 11 سبتمبر وعندما وصلت أمي إلي المستشفي وجدتني أقرب إلي الشبح.. وضمتني إلي صدرها وهي تشهق في البكاء..
ولا أريد أن أصف لك الحزن الذي عرفناه في الأيام التالية.. فعندما صارح الأطباء والدتي هي الأخري بأن أيامي أو بمعني أدق شهوري معدودة صممت علي أن تسافر إلي فرنسا لأعرض نفسي علي أطبائها المشهود لهم بأنهم من أفضل أطباء الأورام في العالم.. وكنت قد قرأت كثيرا عن اسم البروفيسور شيفالييه الذي أشرف علي علاج الفنان الكبير الراحل أحمد زكي.. فوافقت علي السفر لعل أن يكون علي أيدي أطباء فرنسا بعض الأمل في الشفاء.. وكان عليٌ أن أودع جامعتي.. واملأ حقائبي ليس فقط بملابسي وكتبي وإنما أيضا بأوراق الماجستير التي تعبت كثيرا في جمعها.. وقضيت الليالي ساهرا علي أمل الحصول عليها وبعدها الدكتوراة. وعندما كنت أودع الولايات المتحدة الأمريكية في المطار كان هذا وداعا لحلمي الكبير في الحصول علي الشهادة العلمية التي حلمت بها كثيرا.
وسافرت مع والدتي إلي فرنسا وعرضت نفسي علي شيفالييه.. وغيره وبعد فحوصات جديدة كان القرار هو انني تأخرت كثيرا وضاعت فرصتي في العلاج.
وجمعنا أنا وأمي يأسنا وحقائبنا مرة أخري وعدنا إلي مصر.. وكان في استقبالنا في المطار خطيبتي وكل اخوتي وعدد كبير من الأقارب.. وسرنا في موكب حزين أشبه بموكب جنائزي عائدين إلي بيتنا.. ودخلت حجرتي التي طالما شهدت أحلامي في التفوق وفي أن أصير واحدا من أكبر رجال العلم في مصر.. كما شهدت أحلامي الخاصة وقصة حبي التي كنت أتصور أنها سوف تنتهي بجلوسي في الكوشة بجانب حبيبتي في يوم الزفاف.. وأيقنت ان هذه كلها أحلام تحطمت ولم يعد أمامي ما أفكر فيه سوي الاعداد لجنازتي والقبر الذي سوف يضم جسدي المريض.. وبالفعل صممت علي أن أزور مقبرتنا التي دفن فيها والدي وعمي وأجدادي.. ولم يعجبني أنها قد أصبحت متداعية.. فطلبت ترميمها وطلاءها باللون الأبيض.. وقمت بوضع بعض قصاري الزرع الأخضر في حوش القبر.. وجلست في ذلك اليوم طويلا اقرأ سورا من القرآن الكريم علي روح كل الذين سبقونا في الرحيل.. وقرأت سورا من القرآن الكريم علي روحي أيضا.. فبعد فترة لن تطول سوف أكون في حاجة إلي من يقرأ علي روحي آيات الذكر الحكيم.. ولعلني أكون أولي بأن أقوم بهذه المهمة بدلا من الآخرين.
ومع انني أصبحت أدرك ان كل دقيقة من عمري لها أهميتها.. وان كل ثانية تمر تنقص من زمني الباقي إلا ان الزمن ويا للعجب أصبح شديد الطول.. فإنني خائف إلي حد ان كل ثانية تمر عليٌ وكأنها عام.. وأنا حزين إلي درجة ان كل يوم يمر عليٌ وكأنه ثانية.. وأصبحت أعيش في عذاب النظر إلي وجه والدتي الملتاع ووجوه اخوتي الحزاني.. ووجه خطيبتي التي لا تصدق انني لن أكون موجودا في القريب لنكبر معا ونشيخ كما وعدتها حتي نبلغ أرذل العمر.. انها بدلا من أن تعد لنفسها فستان الفرح الأبيض.. فإن عليها أن تعد ملابس الحداد السوداء.. وأصبحت تتنازعني رغبتان ان كل منهما ضد الأخري.. ان يتوقف الزمن حتي أعيش.. أو أن يجري حتي أموت واستريح.
وجاء شهر رمضان الكريم بأيامه المفترجة ولياليه العطرة.. فلم أشعر بالراحة إلا عندما علمت بأن والدتي قد قررت أن نسافر أنا وهي وخطيبتي لأداء مناسك عمرة رمضان.. وكانت لحظة شعرت فيها بالهدوء الشديد عندما رأيت نفسي أواجه الكعبة الشريفة.. وان الفندق الذي نسكنه يقع بجانب أقدس بقعة في الأرض.. ومنذ وصلنا إلي مكة وأنا لا أغفو بالليل أو النهار.. فأنا جالس معظم الوقت في جوار الكعبة أصلي واقرأ القرآن.. ورغم ضعف صحتي فإنني كثيرا ما أطوف حول الكعبة أو أهرول بين الصفا والمروة أو أدعو في مقام ابراهيم أو أركع في حجر اسماعيل.. وأنا أكثر من الصلاة والتعبد هذه الأيام حتي لا يطوف برأسي ذلك الخاطر الحزين فأسأل: 'لماذا يارب اخترتني لأعيش هذه التجربة القاسية.. تجربة أن يعرف الانسان انه علي شفا الموت؟ وأستطيع أن أقول لك انني في النهاية شعرت بكثير من الراحة.. وانني أصبحت مستعدا للقاء ربي وأنا راض بما قسم لي من حياة لم أحقق فيها الكثير.
لكنني في النهاية أجد نفسي في مواجهة والدتي وخطيبتي.. فكل منهما ترغب في أن أتم زواجي فور عودتنا إلي مصر.. فوالدتي تريدني أن أعيش أيامي الأخيرة في سعادة كما تتصور وتريدني أيضا أن أترك لها حفيدا من صلبي بحيث يحمل اسمي ويكون من رائحتي.. ويساعدها علي السلوي عن فقدي.. فهي لا تريدني أن أخرج من الدنيا دون أن أترك فيها ذكري أو أثرا.. وهي تبكي أمامي وهي تمسك بأستار الكعبة وتطالبني بأن أحقق لها أمنيتها بأن تراني وأنا أزف علي عروسي.. فهي تريد أن تتذكرني وأنا عريس في الزفة.. ولا تريد أن تتذكرني وأنا مريض موشك علي الهلاك.. وخطيبتي لها نفس الرأي فهي تلح عليٌ الزواج ولها منطقها في ذلك. ولكنني لا أريد أن أتزوج لمجرد انني سوف أموت.. لا أريد أن أشعر وأنا أزف وكأنني أزف إلي ملك الموت.. لا أريد أن ارتبط بانسانة مهما بلغ حبها لي فسوف أتركها أرملة ولابد أن تنساني في يوم من الأيام.. فتندم علي انها تزوجت من هالك.. أيضا لا أريد أن آتي إلي الدنيا بطفل يبدأ حياته يتيما بلا أب يرعاه. انني لا أريد أن أغضب والدتي وغضبها من الكبائر.. ولا أريد أن أدمر رغبة خطيبتي في أن تزف إلي الرجل الوحيد الذي أحبته في حياتها.. لكنني أجد ان هذا التصرف غير انساني.. وغير سليم.. وانني يجب أن أقضي أيامي الباقية في الصلاة والعبادة.. فأنا مقبل علي يوم الحساب.. فهل أغضب أمي وخطيبتي في أيامي الأخيرة وأرفض طلبهما؟.. أم أخضع لرغبتهما وأتزوج في حين انني لم يعد لي رغبة في أي شيء.. وكيف يمكن لمحكوم عليه بالموت أن يرغب في علاقة مفروض أن بها لا تستمر الحياة؟. ساعديني علي التصرف الأقرب إلي الصواب.. فهذه الرسالة التي أكتبها إليك قد تكون هي آخر رسالة أكتبها لانسان


--------------------
Be kind,everyone you meet is fighting a hard battle
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st December 2014 - 10:32 AM