IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> إستراتيجية العم سام لتغيير الإسلام
أسامة الكباريتي
المشاركة Apr 20 2005, 07:46 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



إستراتيجية العم سام لتغيير الإسلام

إبراهيم غالي- إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2005

user posted image
إحراق العلم الأمريكي مشهد يتكرر في كل العواصم العربية والإسلامية.

في جبهة غير مرئية في الحرب على ما تسميه "الإرهاب"، أنفقت الولايات المتحدة 1.3 مليار دولار، منذ هجمات 11 سبتمبر 2001؛ لتغيير وجه الإسلام ذاته والترويج للقيم الأمريكية بين المسلمين في خطة إستراتيجية غير مسبوقة وضعتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية تشمل نحو 20 دولة عربية وإسلامية.

وأبرز الأدوات التي تعتمد عليها هذه الإستراتيجية هي الشعر والنكات السياسية والموسيقى؛ بل وشملت أيضا الإسهام في ترميم المساجد والآثار الإسلامية، بالإضافة إلى استحضار تكتيكات وأساليب الحرب الباردة ضد الشيوعيين.
وفي الطبعة الإلكترونية لعدد 25-4-2005، اعتبرت مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" الأمريكية أن الإستراتيجية الأمريكية أعنف حملة سياسية منذ انتهاء الحرب الباردة مع الكتلة الشيوعية.

وفي تقرير تحت عنوان "قلوب وعقول ودولارات"، ذكرت "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" أن الإدارة الأمريكية تقوم بتمويل وسائل الإعلام والمراكز البحثية وتدفع عشرات الملايين من الدولارات في دول عربية وإسلامية ليس للتأثير في المجتمعات الإسلامية فحسب بل والتأثير في الإسلام ذاته.

ورغم تخوف بعض المسئولين الأمريكيين من تحول تلك الحملة إلى حرب دينية، فقد أكدوا أن واشنطن لا يمكنها البقاء في مقعد المتفرج على المواجهة بين "الإسلام المعتدل والإسلام المتطرف" التي سيتأثر بها نحو مليار مسلم في جميع أنحاء العالم.
وتؤكد تلك الإستراتيجية أن المصالح الأمريكية يجب ألا تهتم فقط بما يحدث داخل العالم الإسلامي، بل وتهتم أيضا بالإسلام نفسه، وهي تعتمد على دعم "المسلمين المعتدلين والجماعات الإصلاحية للترويج للقيم المشركة من الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح".
وحدد مسئولون بالاستخبارات المركزية الأمريكية 6 دول كهدف رئيسي لما أسموه "حرب الدبلوماسية العامة" في شهر فبراير 2005، وهي: الصين، ومصر، وفرنسا، وإندونيسيا، ونيجيريا، وفنزويلا.

برامج الحرب الباردة
وذكرت "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" أن الاستخبارات المركزية الأمريكية استعانت ببرامج وإستراتيجيات استخدمتها في الحرب الباردة ضد الكتلة الشيوعية.
وأكد بيتر رودمان أحد مساعدي وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر ويعمل حاليا مساعدا لوزير الدفاع الأمريكي لشئون الأمن الدولي.. أن الاستخبارات الأمريكية استنسخت مخططات كاملة استخدمتها في الحرب الباردة للتفريق بين الشيوعيين المعتدلين والشيوعيين المتطرفين، لاستخدامها في الحرب على "الإسلام المتطرف".

وأوضح مسئولون أمريكيون أنه بدأ استخدام وسائل الإعلام الإسلامية والقادة الدينيين والأحزاب الإسلامية، للمساعدة في التأثير في المجتمعات الإسلامية.

ونقلت المجلة الأمريكية عنهم أن واشنطن قامت بتمويل محطات إذاعة إسلامية وبرامج تليفزيونية ونظمت "دورات تعليمية" في المدارس البحثية وورش العمل السياسية للترويج للإسلام المعتدل في أكثر من 24 دولة إسلامية على الأقل.
كما سعت إلى ترميم المساجد وإنشاء المدارس الإسلامية من خلال المساعدات الأمريكية؛ وهو ما يثير التساؤل في واشنطن حول شرعية تلك المشروعات، خاصة أن الدستور الأمريكي يفصل بين الدولة والدين.

كما مولت الإدارة الأمريكية تدريب أئمة المساجد وعمليات ترميم مساجد وآثار إسلامية في 9 دول، منها: مصر وتركمانستان وإندونيسيا وباكستان وقيرغيزستان وأوزباكستان.
واستخدمت الإدارة الأمريكية في هذه الإستراتيجية البرامج الموسيقية والنكات السياسية، والشعر، لتمرير وجهات النظر الأمريكية في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى دعمها لمحطة راديو "سوا" وتلفزيون "الحرة" الأمريكيَّين الموجهين للعرب.

كما مولت النسخة العربية من البرنامج التلفزيوني الأمريكي الشهير "عالم سمسم" الذي أصبح من أشهر برامج الأطفال في التلفزيون المصري. كما مولت هيئة المعونة الأمريكية العديد من البرامج التي تتحدث عن التسامح والحرية في الفضائيات العربية. وفي مدغشقر مولت السفارة الأمريكية كل أنواع وسائل الإعلام الإسلامية؛ بداية من الكتاب المترجم وحتى الراديو والتلفزيون.

الإخوان والسعودية
ومن التكتيكات التي اتبعتها الاستخبارات الأمريكية هي شن حملات سرية لتشويه صورة المناهضين لأمريكا بالإضافة إلى العمل مع الميليشيات والجماعات الإسلامية التي تعارض تنظيم القاعدة.

وأكدت مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" أن الولايات المتحدة سعت إلى إبرام اتفاقات سلام مع الجماعات الإسلامية التي تنبذ العنف وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي أكد قادتها خاصة في مصر والأردن معارضتهم بشدة لتنظيم القاعدة.
وأكدت مصادر أمريكية أن مسئولين بالاستخبارات الأمريكية عقدوا اجتماعات مع جماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء من جماعة "دهوبي" الباكستانية الأصولية التي عارضت تنظيم القاعدة؛ وذلك من أجل إصدار فتوى تطالب بوقف دعاوى الجهاد ضد أمريكا والعمل على إقناع الجماعات الجهادية بنبذ العنف.

وأكدت الصحيفة أن المسئولين الأمريكيين ناقشوا دور السعودية في إستراتيجية كسب "القلوب والعقول" هذه، وأكدوا أنهم سيطلبون من الرياض إتاحة الفرصة أمام المسلمين المعتدلين، خاصة أن القادة في السعودية أكدوا أنهم يحاربون التطرف.

بين الإخفاق والنجاح
وتقول مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت": الفوضى تدب في أوصال هذه الإستراتيجية؛ فرغم أن العاملين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض وضعوا مئات الاقتراحات للتحرك؛ فإنه في أغلب الأحيان لا يتم التفاعل مع هذه الإستراتيجية من جانب المستهدفين منها. وأضافت أن البيت الأبيض في محاولة منه لعلاج هذا الوضع أنشأ وظيفة نائب مستشار الأمن القومي لشئون الاتصال العالمي.

واستدركت أن الإدارة الأمريكية متفائلة بنجاح تلك الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط بعد الاحتجاجات اللبنانية ضد الوجود السوري في لبنان؛ وهو ما يعطي مؤشرا على التحرك نحو خطوات أخرى وإجراء انتخابات ناجحة في المنطقة.

لكن خبراء متخصصين في شئون الإرهاب والعالم الإسلامي قالوا: المشكلة أعمق من ذلك، وحذروا من أن الأوضاع ربما تتحول إلى الأسوأ وليس الأفضل، وأشاروا إلى تقرير الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في ديسمبر عام 2004 الذي حذر من أن طوابير العاطلين تجعل من السهل تجنيد الجماعات الإرهابية للشباب في الوطن العربي.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن تزايد المقاومة ضد الأمريكان في العراق يؤثر أيضا بالسلب في نجاح الإستراتيجية الأمريكية.

وقالت "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت": المناهضون لأمريكا يلجئون إلى الأناشيد الجهادية وأسطوانات الفيديو التي تملأ شوارع العواصم العربية، بالإضافة إلى أن أغلب القادة في المنطقة يعتقدون أن أمريكا تحارب العالم العربي والإسلام نفسه وليس الإرهاب.

http://www.islamonline.net/Arabic/news/200...article03.shtml



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Apr 20 2005, 08:04 PM
مشاركة #2


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



النص الأصلي للموضوع :

4/25/05
Hearts, Minds, and Dollars
In an Unseen Front in the War on Terrorism, America is Spending Millions...To Change the Very Face of Islam

By David E. Kaplan
As war games go, this one was unique: the first-ever exercise on "strategic communications," its sponsors said. It was July 2003, and the government's leading players in winning the "war of ideas" against terrorism had gathered at National Defense University, in Washington, D.C. There were crisis managers from the White House, diplomats from the State Department, Pentagon specialists in psyops--psychological operations. Washington's quick victory over Saddam Hussein's Army that spring had done little to quell surging anti-Americanism overseas. Across the Muslim world--including U.S. allies like Indonesia and Jordan--polls showed Osama bin Laden a more trusted figure than George W. Bush.
The war game used an all-too-real scenario: As violent anti-American protests rocked a host of Muslim countries, pro-democracy students were being murdered in Iran while terrorists in Iraq were being hailed as patriots. The job for the government's top information warriors was daunting: improve the image of America in the Muslim world and help foster a stable democracy in Iraq. Halfway through the exercise, however, the war game was abruptly stopped. "Things were so dysfunctional," recalls one participant, "we saw little point in playing through the scenario."
The problems, others said, were a mirror of what a dozen studies say has gone wrong in what may be the most critical front in the war on terrorism today--the battle for hearts and minds: no one in charge, no national strategy, and a glaring lack of resources. From the CIA to the State Department, America's once formidable means of influencing its enemies and telling its story abroad had crumbled, along with the fall of communism. "In the battle of ideas," said Marc Ginsberg, a former ambassador to Morocco, "we unilaterally disarmed."
"Radioactive." No more. Today, Washington is fighting back. After repeated missteps since the 9/11 attacks, the U.S. government has embarked on a campaign of political warfare unmatched since the height of the Cold War. From military psychological-operations teams and CIA covert operatives to openly funded media and think tanks, Washington is plowing tens of millions of dollars into a campaign to influence not only Muslim societies but Islam itself. The previously undisclosed effort was identified in the course of a four-month U.S. News investigation, based on more than 100 interviews and a review of a dozen internal reports and memorandums. Although U.S. officials say they are wary of being drawn into a theological battle, many have concluded that America can no longer sit on the sidelines as radicals and moderates fight over the future of a politicized religion with over a billion followers. The result has been an extraordinary--and growing--effort to influence what officials describe as an Islamic reformation.
Among the magazine's findings:
The White House has approved a classified new strategy, dubbed Muslim World Outreach, that for the first time states that the United States has a national security interest in influencing what happens within Islam. Because America is, as one official put it, "radioactive" in the Islamic world, the plan calls for working through third parties--moderate Muslim nations, foundations, and reform groups--to promote shared values of democracy, women's rights, and tolerance.
In at least two dozen countries, Washington has quietly funded Islamic radio and TV shows, coursework in Muslim schools, Muslim think tanks, political workshops, or other programs that promote moderate Islam. Federal aid is going to restore mosques, save ancient Korans, even build Islamic schools. This broad engagement with Islam has raised questions about whether the funding is legal, given the constitutional line between church and state.
The CIA is revitalizing programs of covert action that once helped win the Cold War, targeting Islamic media, religious leaders, and political parties. The agency is receiving "an exponential increase in money, people, and assets" to help it influence Muslim societies, says a senior intelligence official. Among the tactics: working with militants at odds with al Qaeda and waging secret campaigns to discredit the worst anti-American zealots.
Despite the surge of activity, Washington's efforts to win hearts and minds remain chaotic. Staffers on the White House National Security Council have drafted over a hundred papers proposing action against Islamist propaganda and political activity, sources say, yet almost none have been acted upon. To help remedy the situation, the White House is creating a new position, a deputy national security adviser for strategic communication and global outreach.
The push for hearts and minds comes amid hopeful signs, with a string of successful elections in the Middle East and anti-Syria protests in Lebanon. The events have boosted the Bush administration's hopes for the region, but some experts on terrorism and the Muslim world say the problems are so deep-seated they may be growing worse, not better. A December report by the CIA-based National Intelligence Council predicts that masses of unemployed, alienated youth in the Arab world "will swell the ranks of those vulnerable to terrorist recruitment."
Even as the insurgency in Iraq shows signs of losing steam, anti-Americanism now reaches across every strata of the Muslim world. Rumors that U.S. soldiers harvest organs from dying Iraqis or that Washington caused the tsunami to kill Muslims appear in major Arab media. Slick jihadist music videos and recruiting CD s sell briskly on the streets of Arab capitals. Many of the region's leaders believe America is at war with the Arab world, or with Islam itself, according to a March report by the Center for Strategic and International Studies. "U.S.-Arab relations," the report concludes, "are at their lowest point in generations."


البقية في:
http://www.usnews.com/usnews/news/articles...425/25roots.htm


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 3rd September 2014 - 08:58 AM