IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> العيد فى افغانستان
finetouch
المشاركة Dec 21 2007, 09:02 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



عادات الأفغان في عيد "لوي أختر"

كابول- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين




ختلف تقاليد وعادات الأفغانيين في الاحتفال بعيد الأضحى أو ما يسمَّى بـ"لوي أختر" من منطقة إلى أخرى، فيقوم التركمان والأوزبك في مزار الشريف شمال أفغانستان بعد أداء صلاة العيد بتناول الإفطار المشترك في مسجد القرية أو "دار الضيافة المشتركة"، كما يقوم الجميع بإعداد الإفطار الذي عادة ما يكون حليب، وقشطة، وزبدة، وتمر، وتين، وجبن، وغيرها من الأطعمة. وبعد الانتهاء من الإفطار يقدم كل فرد تهانيه للآخر بحلول العيد.

وتحية العيد عند الأفغان هي بالفارسية: "عيدتان مبارك" أي (عيد مبارك) و"عبادت تان قبول" (عبادة مقبولة) و"داخل حاجيان وغازيات باشيد" أي (يجعلك الله من الحجاج والمجاهدين).

أما وجبة الغداء في أول أيام عيد الأضحى عند التركمان والأوزبك فتكون عبارة عن "كلة باجة " (لحم الرأس والأرجل)، وفي اليوم الثاني الكبد والطحال، وفي اليوم الثالث "كري" الكرش.

ويرتدي الأطفال (البنين والبنات) الملابس الجديدة من الصدريات (القمصان بدون أكمام)، والقبعات الأوزبكية والتركمانية المطرزة الجميلة، ويطوفون على البيوت؛ لتقديم التهاني، وكلما دخلوا بيتًا قبلتهم ربة البيت على جباههم، ثم تعطيهم هدية العيد.

ويجمع الأطفال حلويات العيد وهداياه من البيوت التي يمرون بها، وتشمل البيض المقلي، الجوز، الموز، الفستق، المكسرات، الزبيب، الحمص المقلي والبسكويت.

عادات سيئة

من جهة أخرى يوجد بعض العادات السيئة التي يتبعها الأفغان في شمال البلاد في عيد الأضحى، مثل القمار بالبيض المسلوق والجوز، أو لعب الورق، وذلك في ميادين واسعة، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى اقتتال الشباب بالسكاكين، أو المسدسات، أو العصي، أو الحجر.

كما أن من عادات تلك المنطقة اجتماع الشباب ليلة العيد حيث يلعبون بالآلات الموسيقية، مثل: الربابة، والقيثارة، والمزامير، وغيرها من الآلات، كما يرقصون ويتغنون أغنياتهم الخاصة بالمناسبة.

ويوجد أيضًا بعض العادات السيئة الأخرى التي يقوم بها الشباب الأفغاني مثل تناول الحشيش، لكنها انخفضت أثناء حكم طالبان الحاكمة في البلاد.

العيد في الجنوب والشرق

أما العيد في الولايات الجنوبية والشرقية، فيبدأ كذلك بالإفطار المشترك في المسجد أو دار الضيافة المشتركة بعد أداء صلاة العيد، حيث يأتي كل شخص بما يستطيع من الأطعمة والحلويات.

وبعد انتهاء الإفطار يقدم الصغار للكبار تهاني العيد ويقبلون أيديهم، ومن عادات ولاية "باكتيا" الواقعة جنوب أفغانستان الاحتفال بالعيد من خلال زيارة الأقارب والجيران لمدة 5 إلى 6 أيام.

وتكون الزيارة في اليوم الأول لبيت كبير القرية أو رئيس القبيلة، حيث يجتمع جميع سكان القرية عنده يهنئونه بالعيد ويأكلون عنده، ثم يقومون بعد ذلك بزيارة بعضهم البعض، حيث يكون الغداء عند أحدهم والعشاء عند الآخر، وهكذا...

ويتم إقامة حفل بالولايات الجنوبية في اليوم الأول من العيد في ميدان واسع يجتمع فيه الشباب ويؤدون "الدبكة الشعبية"، وهو نوع من الرقص، كما تقام المسابقات بالبيض والجوز، والمسابقات الرياضية، مثل: المصارعة، والجري، ورمي الحجارة.

ويقوم الخال والعم بمنح الأطفال المال يسمّى بـ"عيدي"، كما تذهب النساء اللاتي تزوجن حديثًا إلى أسرهم، وأحيانًا يذهب معها زوجها لتقديم التهنئة لأسرة صهره، ويسمّى ذلك "دست بوسي" أي تقبيل اليد.

أما عن الأضاحي فكل من يستطيع أن يشتري خروفًا أو يشترك مع الآخرين في بقرة أو جاموس أو جمل يفعل ذلك، ثم يتم تقسيم اللحم إلى 3 حصص كما شرع الدين الإسلامي: ثلث للفقراء، وثلث للأقارب، وثلث لصاحب البيت.

مقال قديم نقلا عن اسلام اونلاين








--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 23rd November 2014 - 07:46 AM