IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> معز مسعود.. داعية "ستايل غربي"!
finetouch
المشاركة Dec 9 2007, 02:54 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



معز مسعود.. داعية "ستايل غربي"!

إيمان عبد المنعم




حضور لافت للفتيات في محاضرة معز مسعود
القاهرة - في قاعة متوسطة الحجم بأحد أحياء القاهرة الراقية، احتشد نحو خمسة آلاف شاب وفتاة مع اقتراب الساعة من السابعة مساء أمس الجمعة، بينما منع آخرون بعد امتلاء القاعة عن آخرها، في الوقت الذي اكتظت فيه الشوارع والجراجات المحيطة بالقاعة بمئات السيارات الفارهة.
الكل تسابق داخل القاعة للحصول على أقرب مقعد من المنصة.. الشباب والفتيات تجاوروا بالمقاعد في مشهد لم تألفه المحاضرات الدينية، بينما وقف العشرات ومنهم المحجبات وأخريات بملابس محتشمة دون حجاب على السلالم المؤدية إلى قاعة النهر التابعة لساقية الصاوي في حي الزمالك الراقي المطل على نيل القاهرة لمتابعة المحاضرة.

هذا الوضع دفع المنظمين لتزويد الطرق المؤدية إلى القاعة بشاشات عرض إضافية، بعد توسل الفتيات إليهن لتمكينهن من متابعة "فتي أحلامهن" و"مثال الشاب الملتزم بدينه" ويتحلى في الوقت نفسه بـ "ستايل (أسلوب) غربي جذاب"، على حد وصف بعضهن!!


إنه معز مسعود صاحب الأعوام الـ29 وعازف الجيتار السابق بساحات الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والذي تخرج في قسم الاقتصاد بها عام 2000.. وعقب تخرجه بدأت رحلة التحول أو التغير في شخصيته، والتي يقسمها لمرحلتين، مرحلة "التوبة العلنية" وأعقبها "التوبة الباطنية" التي شرع خلالها - كما يقول – في تربية نفسه تربية إيمانية.
منذ أربعة أعوام خلت دخل الفتي ذو الثقافة الإنجليزية المقيم بلندن عالم الدعوة عبر الفضائيات من خلال برنامج "الأمثال في القران" باللغة الإنجليزية على قناة "اقرأ" ، وتوالى ظهوره مع الداعية البريطاني حمزة يوسف في العديد من البرامج عن الدين الإسلامي بالغة الإنجليزية والتي كان يتخللها تلاوة منه لبعض آيات القرآن بلغة عربية سليمة، ولم يقدم الداعية معز محاضرة بالعربية على شاشات التليفزيون إلا في شهر رمضان الماضي من خلال برنامج "الطريق الصحيح" على قناة اقرأ.

محاضرة ساقية الصاوي كانت الأولى من نوعها للداعية الشاب الذي يلتقي فيها جمهوره وجها لوجه بعد أن اعتاد لقاءه "أون لاين" من خلال الحوار الحي عبر موقعه الإلكتروني أو الفضائيات.

الفتيات أغلبية

على درجات السلم المؤدي للقاعة والمتكدس بالشباب، وقف مجموعة منهم يسردون قصص تعرفهم على معز مسعود وماذا تعلموا منه، بينما التزمت الفتيات - واللائي مثلن الغالبية العظمى من الحضور - بالصمت أو بالبحث عن مقعد قريب من المنصة، ومن لم تستطع منهن لجئت للجلوس أسفل المنصة.

فجأة، وبمجرد أن جلس معز مسعود للمنصة وتأهب لإلقاء محاضرته، دعت إحداهن بلهجة حازمة الحضور إلى إغلاق أجهزة الهاتف الخلوي حتى لا يتم التشويش على حديث معز، غير أن ذلك لم يمنع الحضور من تبادل إرسال نغمة برنامج معز "الطريق الصحيح" عبر البلوتوث، ناهيك عن استخدام الهاتف الخلوي لتسجيل المحاضرة وتصويرها.

ومع دقات السابعة والنصف بدأت المحاضرة التي قدمها الداعية الشاب مصطفى حسنى، ليبدأ معز في حديثه الذي بدا واضحا خلاله تقاطعه مع أسلوب ومظهر الداعية عمرو خالد إلى حد كبير رغم عدم تتلمذ معز على يد عمرو.

معز وعمرو خالد

سعود دخل القاعة وهو يرتدي مثل عمرو خالد ملابس أنيقة، وكان يستخدم مثله أيضا لغة الشباب الدارجة البسيطة إلى جانب لجوئه للدعابة المهذبة.. فحين تحدث عن ضرورة غض البصر.. دعا الشباب إلى ضرورة عدم الاستسلام لأي إثارة عند رؤية فتاة غير محجبة وتحدث بروح فكاهية عما يجول عادة بأذهان الشباب عند رؤية فتيات متبرجات.
وإذا كان عمرو خالد من حيث المضمون يتبنى مشروعا رئيسيا، وهو نهضة الأمة، فإن معز مسعود يركز على ما يمنع الشباب المسلم من تحقيق عملية النهضة ويؤكد أن إصلاح الشباب أولا هو أولى خطوات إصلاح الأمة ونهضتها.

لكن ما ميز معز بوضوح عن عمرو خالد هو "الستايل (الأسلوب) الغربي" الخاص به - على حد تعبير العديد من الفتيات - والذي تجلى في استخدامه الكثير من التعبيرات باللغة الإنجليزية في محاضرته العلنية الأولى.

بل إنه كان يحكي أحيانا باللغة الإنجليزية النص الكامل لحوار دار بينه وبين شخصية غربية ثم يعود لسرده بالعربية. كما أنه يسهب في الحديث عن تجارب شخصية له وينطلق منها لتقديم موعظة، ويشير إلى أن إقامته بلندن وحواره مع الغرب كشف له أن نسبة المنصفين للدين الإسلامي كبيرة، ولكن "نحن الذين نساهم في تقلصها بسلوكنا وأخلاقنا".

"الأسلوب الغربي" لمعز مسعود ظهر أيضا في معرض إشادته بالمرأة المحجبة حين دعا الحضور إلى الانحناء لها تقديرا لتمسكها بما يفرضه دينها عليها رغم كل مغريات الحياة.

وبدا واضحا أن هذا الأسلوب آتى ثماره حين ضجت القاعة بالتصفيق لدعوته هذه، وحين وقفت إحدى الفتيات غير المحجبات عقب المحاضرة لتطلب من فتاة محجبة بجوارها "طرحة" (غطاء رأس) لكي ترتديها وأعلنت حجابها.

ويرى كثيرون من محبي معز مسعود أن إجادته الإنجليزية واستخدامه لها في حديثه بالعربية هو أحد الأسباب التي جعلت الغالبية العظمى من جمهوره تنتمي للطبقة الثرية التي تقطن الأحياء الراقية ودرس أبناؤها في مدارس خاصة للغات ويكثرون من السفر إلى الخارج.

جمهور خاص

وعزز استطلاع نشره معز مسعود على موقعه يطلب فيه رأي جمهوره بشأن عدد من أحياء القاهرة التي يفضل أن يلتقيه فيها خلال فترة تواجده بمصر الآن، الانطباع السائد بأن غالبية جمهوره من الطبقة الثرية.. فقد جاءت إجابات الجمهور كلها تعطي الأولوية أحياء راقية مثل مصر الجديدة والمعادي ومدينة نصر والمهندسين.

وإذا كانت محاضرة معز مسعود تمحورت بشكل رئيسي حول قضايا الإصلاح والنهضة، فإنها لم تخل أيضا من التطرق لأحداث معاصرة كقضية المعلمة البريطانية في الخرطوم التي سمحت لتلاميذها بإطلاق اسم النبي عليه الصلاة السلام على دمية دب واندلعت مظاهرات في السودان تطالب بالقصاص منها قبل أن يعفو عنها الرئيس عمر البشير الأسبوع الماضي.

وشدد مسعود في حديثه على أهمية التحلي بالأخلاق الإسلامية السمحة وأنه كان ينبغي توضيح الأمر ببساطة للمعلمة وكيف أن تصرفها يمس مشاعر المسلمين بدلا من المطالبة بالقصاص الذي اعتبره دليل "ضعف" وتصرفا انفعاليا لا يعكس صورة الدين الحنيف.

وفي نهاية المحاضرة التي استمرت قرابة الساعتين واختتمها معز بدعاء تركز على صلاح النفس ونهضة الأمة، وعد مسعود الحضور بالرد على موقعه الخاص على ما ورد إليه من أسئلة وبلغت حوالي 300 سؤالا.

ووقف الجميع يصفق بشدة للداعية الشاب فيما بدأت فتيات من الحضور في تبادل الهمسات حول أمنياتهن في الزواج من شخص مثل معز المتزوج، بينما فضلت أخريات التوجه إلى الله والدعاء بأن يرزقهن زوجا مثله.











--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 2nd September 2014 - 11:24 PM