IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> مصافحه الشيطان.... اخفاق الانسانيه في رواندا, الجنرال دالار اخر الرجال المحترمين
حدوته مصريه
المشاركة Jan 19 2008, 01:30 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,376
التسجيل: 30-March 06
البلد: Canada
رقم العضوية: 2,536



فيلم تسجيلي رائع يحكي عن ماساه نحراكثرمن مليون انسان في رواندا على يد الحكومه الانتقاليه المتطرفه المدعومه من بلجيكا وفرنسا الفيلم يفضح الدور القذر الذي لعبته كل من بلجيكا وفرنسا لتمزيق رواندا الى اثنيتين الهوتو والتوتسي الاقليه ثم دعم الاغلبيه وتسليحها لقيام بتصفيه عرقيه ضد التوتسي. هذه المجزره البشعه كان يمكن تجنبها لو تدخلت الدول الكبرى اوقوات حفظ السلام التابعه للامم المحده ولكن علي العكس وضعت كافه العراقيل امام الجنرال روميو دالار قائد قوات حفظ السلام في رواندا وصدرت له اوامر بالانسحاب في الوقت الذي كان يحمي فيه نحو ثلاثين الف لاجئ ولكن الرجل رفض الانصياع للاوامر وهو العسكري الذي يعرف العواقب الوخيمه لعدم تنفيذ امر عسكري وفضل العمل في ظروف غايه في القسوه من تخفيض عدد القوات وعدم توفر الغذاء والدواء وساعد على انقاذ 30000 لاجئ وبعد نهايه الاباده بدخول قوات المتمردين التوتسي والاطاحه بالحكومه الدمويه ظل هاجس رواندا يلح علي الجنرال دالار الذي شعر بعجزه عن وقف المذبحه وحاول الانتحار اكثر من مره وسائت حالته النفسيه وبعد حوالي 8 سنوات الف كتابshake hand with the devil,the failure of humanity in Rwanada
الذي تحول بعد ذلك الى فيلم يحمل نفس الاسم

تم تحرير المشاركة بواسطة حدوته مصريه: Jan 19 2008, 01:32 AM


--------------------
أعود ؟ متي ؟ أنت قولي متي ...فما عاد قلبي شديد احتمال

وما عدت ذاك الفتي وما عاد بيتي بيتي ولا الحي حيي ولا الناس ناسه
Go to the top of the page
 
+Quote Post
حدوته مصريه
المشاركة Jan 19 2008, 01:37 AM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,376
التسجيل: 30-March 06
البلد: Canada
رقم العضوية: 2,536



المزيد عن المذبحه
روندا او العماء الدولي

كوليت برايكمان*
Colette Braeckman


هل يسقط مليون قتيل في مئة يوم والعالم لا يعرف شيئاً؟ منذ الاستقلال في العام 1962 كان جميع الذين يهتمون برواندا يعرفون أن النار تحت الرماد. وأساساً من العام 1959 كان الهوتو، وبمساعدة بلجيكا التي راهنت عليهم كغالبية اتنية قد طردوا من البلاد أكثر من 000 300 من التوتسي. ومنذ دخول الجبهة الوطنية الرواندية (FPR) الحرب في تشرين الأول/أكتوبر عام 1990 ، وهي منظمة سياسية عسكرية تناضل من أجل المنفيين وأعضاؤها لاجئون في اوغندا ويتكلمون الانكليزية، ترجم كل تقدم بمجازر ارتكبت في حق التوتسي.

في آب/أغسطس، وتحت ضغط من الدول الممولة وقعت معاهدة سلام في أروشا في تنزانيا. وقد نصت المعاهدة على تشكيل حكومة انتقالية تتمثل فيها الجبهة الوطنية الرواندية الى جانب المعارضة السياسية وبضمان من قوة سلام تابعة للأم المتحدة. ويومها فقط أبدى الديبلوماسيون الأجانب تفاؤلاً الى درجة أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن اعتبرت أنه يكفي تخصيص رواندا بقوة من 2548 عنصراً (بدلاً من 4500) كما كان يطالب قائد قوات الأمم المتحدة في رواندا ( MINUAR )، الجنرال الكندي روميو دالار، وبحصر مهمتها بالباب السادس من ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر اللجوء الى القوة. والحقيقة أن رواندا، الدولة الفقيرة والمحرومة ظاهرياً من أي أهمية استراتيجية قد تحملت عواقب هزيمة الولايات المتحدة قبل أشهر في الصومال وأن أحداً لم يرد فعلاً التورط فيها باستثناء البلجيكيين والفرنسيين(1).

وفي أي حال فان المؤشرات المقلقة لم تكن خافية، ففي تموز/يوليو عام 1993 أطلق "متشددو" النظام، بالتكافل في ما بينهم، محطة راديو وتلفزيون " التلال الألف " التي راحت تشكك في معاهدة السلام وتبث عبر موجاتها دعايات الكراهية بحق الجبهة الوطنية الرواندية، التوتسي عامة والبعثة البلجيكية متهمة إياها بالانحياز الى الجبهة الوطنية. وأساساً كان يتم، منذ شباط/فبراير عام 1993 تجنيد عشرات الآلاف من شباب الهوتو الذي جرى تدريبهم في المعسكرات، التي كان يمكن رؤيتها من الطريق، على استخدام الأسلحة النارية والسواطير. فكيف فاتت عملية التعبئة هذه، المتعاونين العسكريين من البلجيكيين والفرنسيين والذين كانوا يزودون حكوماتهم أدنى تحرك للقوات؟

وفي تلك الحقبة ذاتها كان يتم تحويل بعض الاعتمادات المقدمة من البنك الدولي عن وجهة استخدامها لشراء الأسلحة والمجارف، فيما كانت مصر، ومقابل اموال مضمونة في مصرف "كريدي ليوني" تسلم على دفعات أسلحة وذخائر. وفي تشرين الأول/أكتوبر عام 1993 جاء اغتيال ملكيور نداداي، وهو رئيس من الهوتو منتخب شرعياً، في بوروندي، على يد عسكريين من التوتسي ليساهم في زيادة حدة التوتر في رواندا.

وفي كانون الثاني/يناير عام 1994 تأكدت الشبهات عندما أكد احد المخبرين لقوات الأمم المتحدة "مينوار" أنه جرى تسجيل جميع التوتسي كما يجب. وقد وصف هذا المخبر تدريب "الانترهاهاموي" (يَقتلون معاً)، وإقامة مخازن الأسلحة والذخيرة وقدّم الدليل على صحة مزاعمه بمرافقته عناصر من قوات حفظ السلام الى أحد الملاجئ في مقر الحزب الرئاسي، وقد حُوِّل الى مخبأ أسلحة. كما شدد على التهديدات التي تحف بالقبعات الزرق البلجيكية.

غير أن البرقية المرمزة التي أرسلها الجنرال دالار الى نيويورك في 15 كانون الثاني/يناير، طالباً فيها السماح بتفكيك مخابئ الأسلحة، لم تحظَ بالجواب المنتظر، فقسم عمليات حفظ السلام، الذي كان يديره وقتها السيد كوفي أنان، حظر عليه القيام بأي مبادرة(2). وأكثر ما جرى هو أن السفراء الغربيين فاتحوا بالموضوع الرئيس جوفينال هابياريمانا، الذي مع نفيه حقيقة الواقع راح يوزع الأسلحة على كل بلدة في البلاد.

وبالرغم من التحذيرات التي وجهها في شباط/فبراير، من كيغالي، وزير الخارجية البلجيكي ويلي كلاييس، ومن اغتيال وزير الأشغال العامة وزعيم الحزب الاجتماعي الديموقراطي فيليسيان غاتابازي، وبالرغم من الرسائل التي وجهها الى الجنرال دالار العديد من كبار الضباط منذرين فيها من "خطة ماكيافيلية" ومن تضاعف الاعتداءات وما رافقها تقريباً من تصاعد اعمال العنف، بالرغم من كل ذلك فإن شيئاً لم يتغير. فلم تعدَّل مهمة قوات "مينوار" واكتفى مجلس الأمن في 17 شباط/فبراير بالتعبير عن "مخاوفه".

وفي نيسان/أبريل عام 1994 جاء الاعتداء على طائرة الرئيس هابياريمانا (وحتى الآن لم تحدد هوية منفذيه ومدبريه ، ليشكل نقطة انطلاق عملية الابادة. فجرت حملة اغتيالات مركزة، استهدفت شخصيات معتدلة من الهوتو ومواطنين توتسي عاديين، وهي عملية كان قد خطط لها منذ أشهر ونفذت بكل دقة، وقدمت على أنها "تعبير عن حالة الغضب الشعبي" إثر موت رئيس البلاد. وفي هذه الوقت كانت قوات الأمم المتحدة مبعثرة في البلاد تنقصها الذخائر والعناصر. وفي صبيحة 7 نيسان/أبريل، حين علم الجنرال دالار ومساعده لوك مارشال أن عشرة عناصر من القبعات الزرق البلجيكيين مكلفين حماية رئيس الوزراء يواجهون وضعاً حرجاً في كيغالي، لم تطرح حتى فكرة المبادرة الى نجدتهم.

وفيما كانت الجثث تُجمع في شاحنات المصالح العامة، وفيما كانت فرق الجزارين تجوب المدينة والجنرال دالار يطلب التعزيزات، انحصرت الأمور بشكل أساسي في عملية إخلاء المبعدين. ومن أجل ذلك أرسل الفرنسيون 450 عنصراً والبلجيكيون 450 مظلياً ثم 500 آخرين الى كينيا، انضم الى العملية 80 إيطالياً فيما كان هناك 250 "رانجرز" في بوروندي. ولو أن هذه القوات الغربية ضمت جهودها الى جهود "مينوار" لكان في امكانها على الأرجح منع وقوع المجازر في كيغالي وإسكات الإذاعة المتطرفة وفرض وقف إطلاق النار. لكن هذه القوات وبناء على أوامر من حكوماتها، اكتفت بمهمة إخلاء الجاليات الأجنبية متخلية عن المدنيين التوتسي ومن بينهم الأزواج من الجنسيتين وموظفو السفارات ومنهم العاملون في المركز الثقافي الفرنسي والعشرات من التوتسي الذي وضعوا أنفسهم في حماية قوات الأمم المتحدة. كما تم التخلي أيضاً عن قوات حفظ السلام وهي في حالة العجز هذه. إلا ان الفرنسيين، وبناء على أوامر الرئيس فرنسوا ميتران حرصوا على إخلاء أرملة الرئيس هابياريمانا الذي كان ينتمي الى معسكر "المتشددين"، وعلى وضع بعض شخصيات النظام في اماكن آمنة.

ولم يكن هذا كل شيء في عملية التخلي عن رواندا، ففي 12 نيسان/أبريل ابلغ الوزير ويلي كلاييس الذي صدمه مقتل عشرة من قوات حفظ السلام، الى الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي أنه سوف يتم سحب القوة البلجيكية في "مينوار" وباشر نشاطاً ديبلوماسياً في محاولة لاقناع سائر الدول بالقيام بالمثل.

وفي الوقت نفسه كان ممثل رواندا المرتبط بالمتطرفين يحتل في مجلس الأمن مقعد عضو غير دائم وكان ممثلون عن حكومته يستقبلون في باريس فيما استمرت فرنسا، وعبر غوما في شمال كيفو، في تسليم الأسلحة. اما في ما يتعلق بالأميركيين والبريطانيين فانهم تمسكوا بالاعتراض على تعزيز عديد قوات "مينوار" كما ولو أن الضرورة القصوى كانت تفرض عدم القيام بأي عمل. ومن جهة أخرى حرصت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت على منع استعمال كلمة "إبادة" كونها تفرض عندها التدخل، وفي اواخر نيسان/أبريل كان السيد بطرس غالي لا يزال يتكلم على "حرب أهلية". وفي 21 نيسان/أبريل صدر القرار 912 عن مجلس الأمن داعياً الى خفض قوات الأمم المتحدة في رواندا ليصبح عددها أقل من 500 عنصر من القبعات الزرق. وقد كان هؤلاء محرومين من الطعام والذخيرة والسيارات وحتى من مياه الشرب، وعاجزين عن نجدة المدنيين الذين كانوا يطلبون الحماية أو المساعدة، حتى وإن كانوا قد نفذوا بشجاعة ونجاح العديد من عمليات الاخلاء.

وإذ اهتمت الصحافة برواندا فإنما كان ذلك لكي تصور من جهة أوغندا الجثث التي كانت تطفو على بحيرة فيكتوريا أو من أجل متابعة الهجرة الكثيفة في أوساط الهوتو الذين بعد أن ارتكبوا جريمتهم فروا الى تنزانيا للافلات من الأعمال الانتقامية.

وقبل ذلك بكثير كان فيليب غايار باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة أطباء بلا حدود التي قتل إداريوها ومرضاها في بوتاري(3) والجنرال دالار نفسه قد كرروا الشهادات المقلقة ونداءات المساعدة. وقد كان يجب الانتظار حتى 11 و12 أيار/مايو لكي يستخدم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان، السيد جوزي أيالو لاسو الذي زار البلاد، كلمة "إبادة "أخيراً. وفي هذا الوقت كانت الصحافة في أغلبيتها لا تزال تتحدث عن "مجازر بين الاتنيات" وعن "نزاعات قبلية". وفي حين أن المجازر قد ديرت ونظمت على يد الحكومة الموقتة التي شكلت بعد مقتل هابياريمانا، كانت رواندا توصف على أنها "دولة مفلسة" غارقة في نوع من الفوضى البربرية. وكانما المقصود وبأي ثمن نقل الكليشيه الصومالي الى هذا البلد الخاضع لتراتبية دقيقة حيث المواطنون تعودوا إطاعة الأوامر الآتية من فوق...

ولم تبدأ المأساة تحرك الرأي العام إلا في حزيران/يونيو. وبالرغم من المعارضة الأميركية انتهى مجلس الأمن الى التصويت لصالح تشكيل قوات "مينوار2" معززة، غير أن الأمم المتجدة لم تجد لا الرجال ولا المال لتنفيذ هذه المهمة. أما الولايات المتحدة التي كان يتوقع أن تقدم السيارات والمصفحات، فطالبت بأن يدفع لها سلفاً... اما في ما خص الجبهة الوطنية فقد كانت تتقدم ببطء وإنما بشكل واثق في اتجاه كيغالي، مضيِّقة الخناق على خصومها وضحاياها، معتبرة أنه لم يعد هناك فائدة بعد الآن من تدخل قوات أجنبية.

وليس ذلك فقط لأن غالبية التوتسي كانت قد قتلت بل بنوع خاص لأنها لم ترضَ بأن يسلبها أحد انتصارها. وعندها اندفعت فرنسا الى المواقع الأمامية، ففي 22 حزيران/يونيو حصلت من مجلس الأمن على موافقة للانطلاق في عملية يغطيها الباب السابع الذي يسمح باستخدام القوة.

ولئن كان الأوان قد فات على إنقاذ مئات الآلاف من المدنيين الذين قضوا خلال الأسابيع الأولى من عملية الابادة، وإذا كان قد أمكن ايواء ما بين 1000و15000 شخص فقط في مخيمي نياروشيشي وبيسيسيرو، إلا أنه ظل من الممكن محاولة إنقاذ رهان الحكومة الانتقالية التي استقبلت الفرنسيين بحماسة. وهي، على أمل أن تنتهي عملية قوات حفظ السلام الى منع تقدم الجبهة الوطنية، فرضت مفاوضات على أساس تقسيم الأراضي. غير أن تقدم قوات الجبهة الوطنية بسرعة وأخيراً تأثر الرأي العام نجحا في التسبب بانقسام الحكومة الفرنسية. ففي وجه العسكريين الذين أرادوا "كسر شوكة الجبهة الوطنية" ولم يخفوا تضامنهم مع رفاق السلاح من الهوتو والفرنكوفونيين الذين أعدوهم ودربهم، قرر رئيس الحكومة ادوار بالادور أن يحد من طموحات العسكريين من وراء عمليات قوات الأمم المتحدة التي اضطرت الى الاتصال بالجبهة الوطنية مما جعلها تكتفي بإقامة "منطقة إنسانية آمنة" في غرب البلاد حيث التقت كل المجموعات المتطرفة والحكومة الموقتة جامعة بذلك ملايين المدنيين الهوتو.

وفي هذه المنطقة بدا الفرنسيون عاجزين عن منع وقوع العديد من المجازر إلا أنهم رفضوا نزع سلاح العسكريين والميليشيويين وتفادوا توقيف المسؤولين عن المذبحة الذي لجأوا في ما بعد الى زائير، ولم يوقفوا إرسال إذاعة "التلال الألف" الحاقدة. والفرنسيون الذي أتوا بطائرات هليكوبتر قتالية وطائرات جاغوار وميراج والمئات من المدرعات ومدافع الميدان، إنما مع قليل من الشاحنات والأدوية، وجدوا أنفسهم عاجزين إزاء وباء الكوليرا التي تفشى في غوما وأودى بحياة ما يزيد على 40000 لاجئ من الهوتو.

وفي هذه الأثناء حضرت الصحافة، كما الجمعيات الانسانية، للقيام بدورها بعد أن تأثرت أخيراً بالمأساة الرواندية، وقد شجعها على ذلك الوجود الفرنسي وسهولة الاتصالات. وقد استقرت السلطة الجديدة في صحراء بكل معنى الكلمة، فكوادر الدولة كانوا قد هربوا ناقلين الملفات والسيارات والودائع المصرفية و300000 يتيم يجوبون البلاد. إلا ان المجتمع الدولي رفض التدخل ومساعدة الجبهة الوطنية، وفيه من شجب "المجزرة المزدوجة" وآخرون طالبوا بنظام يعطي "ضمانات للمصالحة" فيما كانت الجثث لا تزال متكومة في الحفر.

وفي الحقيقة أن الجبهة الوطنية، وبالرغم من علاقاتها الجيدة بالولايات المتحدة وبريطانيا، قد دفعت ثمن وصولها الى السلطة في دولة فرنكوفونية بدون أن تحصل على موافقة القوى الاستعمارية السابقة.

إن وجود مخيمي كيفو التي تأوي ما يزيد على مليوني لاجئ من الهوتو يطوقهم مرتكبو المجزرة ويتغذون من المساعدات الانسانية، سوف يجعل المنطقة في حالة دائمة من عدم الاستقرار. ففي تشرين الأول/أكتوبر عام 1996، وبعد أن طلب السيد بول كاغام زعيم الجبهة الوطنية عبثاً من اللجنة العليا للاجئين ومن سائر وكالات الأمم المتحدة أن تزيل عن حدود بلاده الخطر الذي يشكله هذان المخيمان، أطلق هجوماً أراد به خلق حالة تجبر على إعادة اللاجئين الروانديين والى تشتيت الآخرين في أراضي زائير الشاسعة (وقد أصبحت في ما بعد جمهورية الكونغو الديموقراطية).

وكان المجتمع الدولي، العاجز عن تفادي مذبحة مخطط لها ومعلنة، يشهد دورة أخرى من المأساة. فبعد سبعة أشهر تمت اطاحة المارشال جوزف ديزيريه موبوتو، الذي كانت تدعمه فرنسا الى أقصى الحدود، على يد لوران ديزيريه كابيلا وحلفائه الروانديين والأوغنديين. والى أن نشبت حرب جديدة في العام 1998 كان الروانديون لا يزالون يطاردون "الانترهاهاومي" الفارين عامدين في طريقهم، مع حلفائهم الأوغنديين، الى نهب موارد الكونغو. وبعد سقوط مليون قتيل في المذبحة، جاء دور ما يزيد على ثلاثة ملايين ضحية من الكونغوليين، الذي وقعوا هم أيضاً طي النسيان، وقد وقعوا في كماشة بين الحرب ونهب الموارد الطبيعية وصراع شرس على النفوذ بين الفرنكوفونيين والأنغلوفونيين من أجل السيطرة على قلب افريقيا.

* صحافية، جريدة "لوسوار"، بروكسيل.



--------------------
أعود ؟ متي ؟ أنت قولي متي ...فما عاد قلبي شديد احتمال

وما عدت ذاك الفتي وما عاد بيتي بيتي ولا الحي حيي ولا الناس ناسه
Go to the top of the page
 
+Quote Post
حدوته مصريه
المشاركة Jan 19 2008, 01:40 AM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,376
التسجيل: 30-March 06
البلد: Canada
رقم العضوية: 2,536



المزيد عن الجنرال دالار
http://en.wikipedia.org/wiki/Romeo_Dallaire


--------------------
أعود ؟ متي ؟ أنت قولي متي ...فما عاد قلبي شديد احتمال

وما عدت ذاك الفتي وما عاد بيتي بيتي ولا الحي حيي ولا الناس ناسه
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Jan 19 2008, 10:49 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



إقتباس
وفي تلك الحقبة ذاتها كان يتم تحويل بعض الاعتمادات المقدمة من البنك الدولي عن وجهة استخدامها لشراء الأسلحة والمجارف، فيما كانت مصر، ومقابل اموال مضمونة في مصرف "كريدي ليوني" تسلم على دفعات أسلحة وذخائر. وفي تشرين الأول/أكتوبر عام 1993 جاء اغتيال ملكيور نداداي، وهو رئيس من الهوتو منتخب شرعياً، في بوروندي، على يد عسكريين من التوتسي ليساهم في زيادة حدة التوتر في رواندا.


مصر .. ترسل سلاح وذخيرة !!. تجار سلاح للقضاء علي مئات الالاف من البشر !!!. في ابادة جماعية !!!.

إقتباس
كانت رواندا توصف على أنها "دولة مفلسة" غارقة في نوع من الفوضى البربرية. وكانما المقصود وبأي ثمن نقل الكليشيه الصومالي الى هذا البلد الخاضع لتراتبية دقيقة حيث المواطنون تعودوا إطاعة الأوامر الآتية من فوق...


درس علي كيفية خلق التوترات في بلد مسالم ومواطنوه تعودوا علي اطاعة الاوامر .. لكنه لم يسلم !!. وهكذا العراق وقع .. ولما طال الامر .. اعلنها المتأمرون علي انها حرب أهلية .. سعيا وراء التقسيم !!!!.



إقتباس
وفي الحقيقة أن الجبهة الوطنية، وبالرغم من علاقاتها الجيدة بالولايات المتحدة وبريطانيا، قد دفعت ثمن وصولها الى السلطة في دولة فرنكوفونية بدون أن تحصل على موافقة القوى الاستعمارية السابقة


توسع اخرق في ظل هيمنة امريكا علي العالم كقوي عظمي وحيدة .. لتجد لنفسها موطأ قدم في القرن الافريقي او اواسط افريقيا !!. ولكنها فشلت او اكتفت بان تخرج فلم عن المجزرة !!!

اخر كلمة " دون ان تحصل علي موافقة القوي الإستعمارية السابقة " .. تدلل علي ان ما بعد حقبة الاستعمار المباشر .. لازال هناك استعمار من بعد من خلال نظم تحكم موالية للغرب المستعمر ، فهل تنطبق تلك المقولة علي مصر !! ام هي استثناء ..؟ اعتقد انها لازالت تنطبق وان اختلفت الظروف او الملابسات .. علي الاقل لازالت زوجة رئيسنا سليلة عائلة بريطانية !! مثل سوزان - وجيهان - وحتي تحية حافظ أمرأ ناصر لم تكن مصرية ابا عن جد ولكنها كانت ايرانية !!!!؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post
حدوته مصريه
المشاركة Jan 20 2008, 05:39 AM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,376
التسجيل: 30-March 06
البلد: Canada
رقم العضوية: 2,536



إقتباس(Akrum @ 19 Jan 2008, 05:49 PM) *
مصر .. ترسل سلاح وذخيرة !!. تجار سلاح للقضاء علي مئات الالاف من البشر !!!. في ابادة جماعية !!!.
درس علي كيفية خلق التوترات في بلد مسالم ومواطنوه تعودوا علي اطاعة الاوامر .. لكنه لم يسلم !!. وهكذا العراق وقع .. ولما طال الامر .. اعلنها المتأمرون علي انها حرب أهلية .. سعيا وراء التقسيم !!!!.


كنت عايزه اتكلم عن دور مصر "المشرف" في ماساه رواندا سبحان الله وكان كرش صاحب السعاده ناقص حفنه الدولارات الملوثه بدماءمليون انسان فعلا حاجه تكسف وتقرف في نفس الوقت

تم تحرير المشاركة بواسطة حدوته مصريه: Jan 20 2008, 05:39 AM


--------------------
أعود ؟ متي ؟ أنت قولي متي ...فما عاد قلبي شديد احتمال

وما عدت ذاك الفتي وما عاد بيتي بيتي ولا الحي حيي ولا الناس ناسه
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th August 2014 - 07:06 AM