IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> أكتشافات حديثة, أخبار علمية متجددة
أحمد باشــا
المشاركة Aug 12 2007, 11:19 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



كشف جيني قد يساعد في علاج أمراض خطيرة



user posted image

كشفت دراسة جديدة أنه تم التوصل إلى تقدم كبير في فهم الجينات المسؤولة عن العديد من الأمراض الأكثر انتشارا بين البشر.

فقد استندت الدراسة التي أجرتها هيئة Welcome Trust الى تحليل الحمض النووي لعينات دم من 17 ألف شخص للكشف عن الاختلافات الوراثية.

ووجد الباحثون فروقا جينية تقابل الميل للإصابة بالاكتئاب وداء كرون لالتهاب الأمعاء، وأمراض القلب التاجية، وضغط الدم المرتفع، والتهاب المفاصل الروماتيزمية، فضلا عن داء السكري من النوع 1 و2.

واعتبرت النتائج الرئيسية، التي نشرتها مطبوعة "نيتشر" العلمية، فاتحة جديدة في مجال العلوم الطبية.

ومن المأمول أن تمهد الدراسة السبيل لبحوث في علاجات جديدة فضلا عن اختبارات جينية.

واشتملت الدراسة على جهود 50 مجموعة بحثية بارزة في تحليل عينات الحمض النووي من ألفي مريض عن كل مرض من الأمراض السبعة، فضلا عن عينة مضاهاة من ثلاثة آلاف من المتطوعين الأصحاء.

ورصد للدراسة مبلغ تسعة ملايين جنية إسترليني. "نصف مليون مصباح"

وقام العلماء بمسح مئات الآلاف من الشرائح الحمض النووي لرصد الفروق الجينية المشتركة بين أغلب البشر.

لو اعتبرنا الجينوم كأنه طريق طويل للغاية تحاول أن تجد سبيلك فيه في الظلام، فقبلا كنا قد تمكنا فحسب من إضاءة عدد قليل من الأماكن، أما الآن فقد أصبح بإمكاننا إنارة عدد كبير من الأماكن - في هذه الحالة نصف مليون مصباح
البروفيسور بيتر دونلي

واكتشف الفريق المؤلف من 200 عالم الكثير من الجينات في أجزاء من الجينوم لم يكن يعتقد من قبل أن لها علاقة بالأمراض التي شملها البحث.

ومن تطبيقات الدراسة أنه قد يصبح من الممكن مستقبلا فحص الأشخاص للكشف عن تشكيلات جينية معنية لمعرفة مدى احتمال تعرضهم للإصابة بمرض معين، بما يسمح بالاطباء بالتوصية بتعديل أسلوب حياتهم أو متابعة التطور المرضي.

وكان من الاكتشافات الأكثر أهمية رصد جين لم يكن معروفا من قبل وجد أن له علاقة بالإصابة بالسكري نوع 1 وبالإصابة أيضا بداء كرون، بما أشار إلى وجود علاقة جينية بيولوجية بين تطور المرضين.

كما اكتشف الفريق أثناء البحث عملية تتمكن بها الخلايا من التخلص من البكتيريا داخلها، وهي العملية المهمة في ظهور داء كرون.

وفي السكري نوع-1 وضع العلماء أيديهم على عدة مناطق جينية تزيد من احتمال ظهور المرض عند الأفراد.

وكانت الدراسة قد ساهمت بالفعل في الكشف عن "جين السمنة"، فضلا عن ثلاثة جينات تتعلق بالسكري نوع-2 ومنطقة جينية على الكروموزوم 9 تتعلق بأمراض القلب التاجية.

لقد خطونا خطوة كبيرة نحو فهم الجينات التي تعد أساسا لبعض أكثر الأمراض شيوعا في تأثيرها على صحة البشر
د. مارك وولبورت

ووصف البروفيسور بيتر دونلي، رئيس الدراسة وأستاذ العلوم الإحصائية بجامعة أوكسفورد، الدراسة بأنها تمثل "فتحا جديدا" إذ قال إن العلماء اكتشفوا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية أكثر مما اكتشفوه خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية.

وأضاف قائلا "لو اعتبرنا الجينوم كأنه طريق طويل للغاية تحاول أن تجد سبيلك فيه في الظلام، فقبلا كنا قد تمكنا فحسب من إضاءة عدد قليل من الأماكن، أما الآن فقد أصبح بإمكاننا إنارة عدد كبير من الأماكن - في هذه الحالة نصف مليون مصباح".

وتابع قائلا "الكثير من الأمراض الأكثر شيوعا شديدة التعقيد، إذ تنطوي على عوامل يمكن تسميتها بالطبيعية وأخرى بالبيئية، أي تتفاعل الجينات الوراثية مع بيئتنا وأسلوب حياتنا".

وقال "بتعرفنا على الجينات التي تمثل الأساس لتلك الأمراض، فقد أصبح من المتوقع أن تمكن دراستنا العلماء من الوصول لفهم أفضل لكيفية حدوث المرض، والأشخاص الأكثر عرضه لظهوره لديهم، بما يمكنهم في الوقت المناسب من إنتاج علاجات أكثر فاعلية وأكثر توافقا مع الفرد المعني بالبحث".

وأضاف د. مارك وولبورت، مدير هيئة Welcome Trust أنه يتم الكشف عن كافة البيانات حتى يتمكن العلماء من مختلف أنحاء العالم من الاطلاع المباشر والفوري على النتائج.

وأضاف قائلا "لقد خطونا خطوة كبيرة نحو فهم الجينات التي تعد أساسا لبعض أكثر الأمراض شيوعا في تأثيرها على صحة البشر".


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 12 2007, 11:30 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520







شرب الماء يعالج كثيرًا من الأمراض







user posted image





الدكتور فريدون باتمانجليديتش باحث علمي بارز، قدم العديد من الابحاث في الندوات والمؤتمرات العلمية والطبية وألف كتبا حول قوة الماء الطبيعية في الشفاء.

يقول فريدون إن الماء أفضل علاج للربو وإزالة الألم، وافضل مضاد للهستامين (وهو مركب أميني تطلقه خلايا جهاز المناعة في الجسم كرد فعل للحساسية).

يضيف: إن الجفاف المزمن وغير المقصود هو أصل معظم الآلام وأمراض الانحلال الخلوي في جسم الانسان.
فالجسم يعبر عن الجفاف بطرق عديدة كما نعبر نحن في الأوساط الطبية عن المرض بأسماء مختلفة.
وانتظار المرء لحين الشعور بالعطش الشديد أمر خاطىء، إذ يجب منع حدوث العطش، فحين لا يصل الماء الى الجسم ويشعر المرء بالألم، فإن هذا إحدى علامات الجفاف.

الماء لا يعالج الربو والحساسية وداء الذئبة فقط، بل يعالج أيضا الحموضة المعوية التي تعتبر مشكلة شائعة في مختلف أنحاء العالم.

أجل، فالماء يعالج الحموضة المعوية أسرع بكثير مما يعالجها أي دواء آخر.
إن أفضل شيء يقوم به الإنسان هو تناول الماء قبل الطعام، وإذا كان ممن يعانون حموضة في المعدة فليشرب الماء قبل نصف ساعة من تناول طعامه.
فإذا لم تشرب الماء مسبقا، فإن الجسم لا تكون لديه الكمية الكافية منه ليحررها من أجل نشاط آخر؛ فكل قطرة ماء في جسدك تكون منهمكة في نشاط ما.
لذلك فأنت تحتاج الى ماء جديد للأنشطة الجديدة، فإذا أدخلت إلى جسمك طعاما في الحالة الصلبة، فهذا يعني نشاطا جديدا، وبالتالي فإنك تحتاج إلى ماء جديد لإذابة هذا الطعام وتحليله إلى جزيئات أصغر.

وبشكل أساسي، فإن الآلام الرئيسية في الجسم، كالحموضة المعوية، والروماتيزم المصحوب بألم، وآلام الظهر، والتهاب القولون، وداء الشقيقة، والأورام الليفية، وحتى الذبحة الصدرية هي من علامات الجفاف في جسم الإنسان، وحين تشعر بألم في منطقة ما، فإن هذا يعني أن هذه المنطقة تعاني من الجفاف. والآلية بسيطة للغاية.
فالسموم تتراكم في الجسم عندما لا تتناول كمية كافية من الماء، وإذا لم يتوافر الماء الكافي لغسل السموم في منطقة نشطة في عملية التمثيل الغذائي، عندها تتراكم الشوارد السامة.

وعلى سبيل المثال هنالك 110 ملايين شخص في أمريكا وحدها يتألمون دون أن يعلموا أنهم لم يشربوا الماء الكافي لغسل السموم من أجسامهم.

مجرد كوبين من الماء فقط.. هذا كل ما يتطلبه الأمر، كوبان أو ثلاثة من الماء تكفي لإزالة أي آلام.
مجرد الماء العادي من الصنبور، أو أي ماء يفي بالغرض؛ فالمرء يحتاج أساسا لحوالي 1.89 لتر من الماء كحد أدنى لانه يتخلص في اليوم الواحد من حوالي 1.42 لتر على شكل بول، ولهذا يتخلص من السموم في ظروف مثالية، ويفقد ايضا 0.94 لتر من المياه في عملية التنفس. ففي كل مرة نتنفس فيها للخارج نفقد ماء.

يقول الدكتور فريدون باتمانجليديتش: إنني عالم باحث، بحثت في الجفاف على المستوى الجزيئي طوال 20 سنة، وقدمت نتائجي في أكثر من مؤتمر، وفي لقاءات دولية، وكذلك تم نشرها في الصحف الرئيسية، وأقول إن الحل لمعظم الآلام والأمراض في مجتمعنا هو أن نزود الجسم بكمية الماء التي يطلبها.



--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 12 2007, 11:42 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



Skeletal Discovery: Bone cells affect metabolism
Patrick Barry



If your blood glucose is out of whack, the problem may be in your bones. New research in mice shows that bone cells exert a surprising influence on how the body regulates sugar, energy, and fat.





user posted image



THE ARM BONE'S CONNECTED.
A bone-cell protein called osteocalcin influences
energy metabolism through its effects on pancreatic
and fat cells.
N. Heim/Columbia Univ. Med. Center


The discovery could lead to new ways to treat type 2 diabetes, a disease involving poor regulation of blood glucose. It also means that skeletons act as endocrine organs, which affect other body tissues by releasing hormones into the bloodstream.

"I'm already changing my teaching slides" about the functions of bones, comments Jennifer Westendorf, an associate professor of orthopedic surgery at the Mayo Clinic in Rochester, Minn. "Now we can add that [the skeleton] affects energy metabolism as well," she says. "It's certainly an exciting breakthrough."

The team announcing the finding, led by Gerard Karsenty of Columbia University, had previously found that fat cells secrete a hormone that influences bone-forming cells called osteoblasts. Because hormone regulation between two cell types is often reciprocal, Karsenty and his team reasoned that osteoblasts might also be emitting hormones that control fat tissue. Osteoblasts make bone throughout a healthy person's lifetime, while cells called osteoclasts tear down bone—processes that constantly remodel the skeleton.

Osteocalcin, a somewhat enigmatic protein produced only by osteoblasts, seemed like a good hormone candidate, Karsenty says. "[It] has been the flagship molecule of the [bone-research] field for 30 years, but nobody knew what it was doing."

Karsenty's team fed a normal diet to mice engineered to lack the gene for osteocalcin. The mice became obese and had low blood concentrations of insulin, a key hormone for controlling blood glucose. The animals also had poor sensitivity to insulin, a hallmark of people with diabetes.

Another group of mice, which had been engineered to have extra osteocalcin, stayed thin despite being fed a high-calorie diet. These animals also maintained higher insulin concentrations and better sensitivity to insulin than the mice lacking osteocalcin did, the team reports in the Aug. 10 Cell.

Further tests on mice showed that osteocalcin causes the insulin-making cells in the pancreas to proliferate and ramp up insulin production. The bone protein also causes fat cells to store less fat and to secrete a hormone called adiponectin. In people as well as in mice, this substance improves cells' sensitivity to insulin.

Previous research has shown that many people with type 2 diabetes have low blood concentrations of osteocalcin.

"Osteocalcin, if everything goes well, could be a treatment for type 2 diabetes. That's where the excitement is," Karsenty says. Columbia University holds a patent on the idea, and Karsenty says that he's helping form a company to commercialize the treatment.

"This could also have important ramifications for cardiovascular disease because of the effect on metabolic syndrome," a condition related to diabetes, comments Dana T. Graves of Boston University. "The fact that bone cells regulate energy metabolism, and that they do it through osteocalcin, is a major finding," he says.


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
oskasan
المشاركة Aug 12 2007, 11:43 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 2,776
التسجيل: 23-November 05
البلد: مصر
رقم العضوية: 2,203



بس هما بيتكلموا عن الميه مش بتاعة مصر يالهو

احنا في مصر بنشرب كلور مخفف بالماء مضاف اليه كمية من برادة الحديد المصدية وبعضا من حبات الرمال

ينفع ده يا لهو في الآم الظهر والحموضه


Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 13 2007, 12:06 AM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520




زرع جينات بشرية يعزز إبصار الفئران للألوان






user posted image




كشفت دراسة طبية جديدة أن تحويرا وراثيا معينا أتاح لفئران المختبر إبصار ألوان جديدة، حيث تمكنت من إنتاج البروتين البشري بعيونها بما يعزز إبصارها للألوان بشكل دراماتيكي. فقد قام باحثون أميركيون من جامعتي كاليفورنيا وجونز هوبكنز ومعهد هوارد هيوز الطبي بتحوير وراثي لفئران المختبر بحيث أدخلوا الجين (المورث) البشري المسؤول عن بروتين العين “L receptor” (بروتين المستقبلات الطويلة) إلى الحامض النووي للفئران (DNA).


وهذا البروتين يسمح لخلايا شبكية العين بالاستجابة لموجات الضوء الطويلة التي تعود للأصباغ الألوان التي يدركها أو يراها الناس حمراء وبرتقالية.
والمعلوم أن الفئران العادية، كما هي معظم الثدييات، تنتج فقط بروتينات المستقبلات القصيرة والمتوسطة (S & M receptors) وهي حساسة لموجات الضوء الأزرق (القصيرة) وموجات الصبغات الخضراء (المتوسطة) على الترتيب. وهكذا، فالفئران لديها بصر ثنائي صبغة اللون، وهذا يعني أنها لا تستطيع رؤية الأصباغ الحمراء والبرتقالية.
واختبر الباحثون الفئران المهندسة وراثيا للنظر فيما إذا كان حصولها على بروتين المستقبلات الطويلة سوف يعزز إدراكها للألوان. وقد عرضت على كل من هذه القوارض ثلاثة أضواء ملونة، وقدمت لها قطرة لذيذة الطعم من لبن الصويا مكافأة كلما نجحت في التقاط اللون المختلف عن اللونين الآخرين.
وقد نجحت الفئران المحورة وراثيا في التقاط الضوء الصحيح في 80% من المحاولات. وبالمقارنة، نجحت الفئران غير المحورة في اختيار الضوء الصحيح في ثلث المحاولات فقط، وهي نسبة لا تتجاوز الاحتمالات المتوقعة عشوائيا.

عمى الألوان

فمثلا، الفئران المحورة وراثيا تستطيع بسهولة تمييز الضوء الأحمر الساطع من ضوئين أخضرين خافتين. ولكن لأن الأحمر الساطع يطلق المستقبلات المتوسطة لدى الفئران غير المحورة بنفس القوة التي تطلقها بها الأضواء الخضراء، ترتبك مجموعة فئران المقارنة غير المحورة.
هذه الدراسة تظهر أن أدمغة الفئران المحورة وراثيا قد جُهزت لمد نطاق إبصارها للألوان. وتشير إلى أن تحويرا وراثيا بسيطا يعزز إنتاج بروتين المستقبلات الطويلة لدى الثدييات الرئيسية، ويوسع نطاق إدراكها البصري آنيا.
يُذكر أن بعض العلماء قالوا إن العلاج الجيني قد يساعد يوما ما على استعادة كامل القدرة على إبصار الألوان لدى الأشخاص المصابين بعمى اللونين الأحمر والأخضر، وهي حالة تجعل من الصعب التمييز بين هاتين الصبغتين.
لكن فريق البحث أشار إلى أن محاولات استخدام العلاج الجيني لمعالجة عمى الألوان في الثدييات الرئيسية قد أفضت إلى نتائج مخيبة للآمال، ولذلك من غير المتوقع قريبا تطوير علاج لعمى الألوان عند البشر.


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 13 2007, 12:07 AM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



اقتباس (oskasan @ Aug 12 2007, 11:43 PM)
بس هما بيتكلموا عن الميه مش بتاعة مصر يالهو

احنا في مصر بنشرب كلور مخفف بالماء مضاف اليه كمية من برادة الحديد المصدية وبعضا من حبات الرمال

ينفع ده يا لهو في الآم الظهر والحموضه

ده مزيج لعلاج مرض زيادة الكثافة السكانية .....حكومة شاطرة biggrin.gif

--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 28 2007, 12:12 AM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520





التوصل إلى طريقة جديدة لتنظيم ضغط الدم





قال علماء بريطانيون إنهم توصلوا إلى طريقة جديدة لتنظيم ضغط الدم مانحين بذلك الأمل في التوصل إلى أدوية جديدة لعلاج النوبات القلبية.

ويعاني واحد من كل أربعة أشخاص من ارتفاع ضغط الدم، ورغم توفر كثير من الأدوية القوية للتعامل مع هذه الحالة إلا أنها لم توفر للكثيرين الوصول إلى معدلات ضغط دم طبيعية.

وقد توصلت دراسة أجريت في كنجز كوليج إلى العثور على طريقة تسمى الأكسدة.

وحتى الآن كان الرأي السائد أن الأكسدة شئ ضار وليس مفيدا.

إلا أنها تلعب أيضا دورا حاسما في تنظيم الوظائف الطبيعية للخلايا.

التحكم في ضغط الدم

يعتبر بروتين kinase G أو PKG من البروتينات المهمة التي تدخل في بناء كل أنسجة الجسم، إلا أنه يلعب دورا جوهريا في الجهاز الدوري بوجه خاص، حيث يقوم بتنظيم ضغط الدم.

وتلعب مادة أوكسيد النتريك التي تنتج داخل الأوعية الدموية دورا حاسما في هذه العملية.

إلا أن جوزيف بيرجوين وزملاءه في كنجز كوليج عثروا على طريقة جديدة يمكن من خلالها أن يعمل البروتين PKG بشكل مستقل عن أوكسيد النتريك.

لقد اكتشفوا أن المواد المؤكسدة مثل بيروكسيد الهيدروجين تنتج رابطة بين حمضين من الأحماض الأمينية، يقومان بدورهما بتنشيط بروتين الـ PKG. ويؤدي هذا إلى خفض ضغط الدم.

ويقول الدكتور فيليب إيتون من فريق الأبحاث في كنجز كوليج: "إن هذا البحث قد يؤدي إلى إنتاج أدوية تساعد في التحكم في ضغط الدم".

ويعتزم الباحثون حاليا اكتشاف ما يمكن أن تلعبه هذه الطريقة الجديدة في التغلب على الأعراض التي تسبق الإصابة بالنوبات القلبية.

يقول البروفيسور جيريمي بيرسون مدير مؤسسة أبحاث أمراض القلب في بريطانيا "هذا بحث مثير. أولا تتيح الطريقة الجديدة التي توصل إليها العلماء المجال لإنتاج أدوية جديدة لمقاومة مرض ارتفاع ضغط الدم، وثانيا إن ضغط الأكسدة لا يغير فقط من قوة تدفق الدم، بل يؤثر أيضا في قدرة القلب على الانقباض، ويتدخل في الكثير من حالات الالتهابات".
AE- OL





موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic...000/6962924.stm

منشور 2007/08/24 17:54:46 GMT

© BBC MMVII


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 28 2007, 12:17 AM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520





التلوث "قد يزيد خطر الإصابة بمرض الربو"




user posted image


وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية أن التلوث بعادم السيارات قد يضاعف خطر إصابة الأطفال بمرض الربو ـ إذا كانوا يحملون عوامل مورثة تجعلهم أقل مناعة أمام المرض.

ودرس الباحثون السجلات الطبية وخريطة العوامل المورثة لثلاثة آلاف طفل ضمن محاولة لفهم كيفية تطور أمراض الجهاز التنفسي بما فيها الربو.

وأكد هؤلاء على أهمية العوامل المورثة التي تتحكم في بعض المواد الكيماوية المتعلقة بوظائف "التطهير" في الجسم.

وخلص الباحثون إلى أن إنزيم (أي بي إتش إكس 1.5) والعامل الوراثي (جي إس تي بي 1) مسؤولان عن التخلص من المواد الكيماوية التي تدخل الجسم من خلال التنفس.

ووجد هؤلاء أن الأطفال الذين ترتفع لديهم نسبة العامل المورث (أي بي إتش إكس 1.5) تزيد نسبة إصابتهم بمرض الربو، فإذا كان لديهم أيضا اختلاف في نشاط العامل المورث (جي إس تي بي 1) ارتفعت نسبة إصابتهم بمرض الربو إلى أربعة أضعاف.

ويزداد هذا التأثير ـ على ما يبدو ـ إذا كانت مساكن الأطفال بالقرب من شارع رئيسي.

فالأطفال الذي يزداد لديهم نشاط الإنزيم (أي بي إتش إكس 1.5)ويقيمون على بعد 75 مترا أو أقل من شارع رئيسي تتضاعف لديهم نسبة الإصابة بالربو، مقارنة بمن تنخفض لديهم نسبة ذلك العامل.

فإذا ما كان لديهم اختلاف في نشاط العامل المورث (جي إس تي بي 1) ارتفعت نسبة الإصابة إلى تسعة أضعافها. ترحيب حذر

ويثور الجدل منذ زمن حول العلاقة بين الإصابة بمرض الربو وعادم السيارات.

وتقول لين ميل مساعد مدير مركز الربو في المملكة المتحدة هناك حاجة للمزيد من الأبحاث حول الموضوع.

وتضيف: "إن الدراسة تبشر بالكثير، فهي الأولى من نوعها التي تدرس بالتحديد تأثر العوامل المورثة بأمراض التنفس والتلوث البيئي على إصابة الأطفال بمرض الربو".

"والمصابون بمرض الربو يشكون لنا من أن عادم السيارات يجعل حالتهم تسوء . ورغم أن هذا البحث يركز فقط على أشخاص بخارطة معينة للعوامل الوراثية فإننا ننتظر أبحاثا أكثر عمقا في هذا الحقل الجديد والمثير لتساعدنا في اكتشاف طرق أفضل لعلاج مرض الربو".



موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic...000/6964344.stm

منشور 2007/08/26 06:15:13 GMT

© BBC MMVII


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Aug 28 2007, 12:23 AM
مشاركة #9


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520









العلماء يعثرون على "العدم الكوني"






user posted image


عثر علماء الفلك على بقعة فراغ في الفضاء بعرض ما يقرب من مليار سنة ضوئية.

وتخلو هذه البقعة من كل من "المادة العادية" مثل المجرات والنجوم وكذلك من "المادة المظلمة" الغامضة والتي لا يمكن رؤيتها بالتلسكوب.

وسينشر الاكتشاف في مجلة Astrophysical journal .

وكانت مسوحات للفضاء جرت في وقت سابق قد لفتت الانتباه الى تلك البقعة الكبيرة من "العدم" ولكن اكتشافها جاء على يد فريق من جامعة مينيسوتا حيث تبين ان مساحتها تزيد بألف ضعف عما كان متوقعا.

وقال البروفيسور لورانس رودنيك واصفا البقعة: "اذا تسنى لنا السفر بسرعة الضوء فان الوصول الى أقرب النجوم في مجرة "درب التبانة" سيتطلب عدة سنوات، ولكن السفر من أحد طرفي تلك البقعة الى الطرف الاخر سيتطلب مليار سنة".

وتبعد البقعة حوالي 6-10 مليارات ضوئية عن الأرض. "دليل مظلم"

وتنسجم هذه الاكتشافات مع رصد "اقدم ضوء في الكون" والذي حظي مكتشفوه بجائزة نوبل، وهو الاشعاع الذي جاء بعد "الانفجار الكبير" بحوالي 380 ألف سنة، حين برد الكون الى درجة حرارة أمكن معها تشكل الهيدروجين.

ويقول العلماء انه قبل هذا التاريخ كانت درجة الحرارة مرتفعة جدا بحيث كانت المادة والضوء ممتزجتين، وكان الكون مظلما.

وقال البروفيسور كارلوس فرنك مدير معهد الحسابات الكوزمولوجية في جامعة دورام في بريطاني:"هذه الدراسة توضح لنا وجود الطاقة المظلمة".

ولم يعرف سبب وجود الفراغ ، وقال البروفيسور رودنيك"سيشكل هذا تحديا للذين يبحثون في تطور التركيب الكوني."





AN/OL

موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic...000/6963783.stm

منشور 2007/08/25 14:44:46 GMT

© BBC MMVII


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Aug 28 2007, 08:10 AM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



خلايا جينية تعطى الامل لمرضى القلب

user posted image


مازالت البحوث متواصلة حول علاج أمراض القلب




باريس :اكدت دراسة اجريت على فئران اصيبت بازمة قلبية ان الخلايا الجذعية الجينية البشرية قادرة على التحول الى خلايا عضلية قلبية نشيطة تحل محل الخلايا التالفة.

وتؤكد الدراسة على نتائج توصل اليها باحثون فرنسيون ونشرت فى مجلة الخلايا الجذعية "ستم سلز" فى حزيران/يونيو.وقال فريق تشارلز مورى من جامعة واشنطن فى ولاية سياتل الاميركية ومن شركة جيرون فى كاليفورنياان عمل قلب الفئران تحسن بعد اربعة اسابيع من حقنها بخلايا قلبية تم الحصول عليها فى المختبر من خلايا جذعية. واكد الفريق الاميركى انه نجح فى تحسين عملية تحول الخلايا الجذعية الى خلايا وظيفية قلبية وكذلك اطالة امد حياة هذه الخلايا بعد زرعها فى قلوب الفئران باستخدام تحفظها من التلف.

واعلن الفرنسيون انهم يعتزمون اجراء تجارب على القردة مع باحثين مختصين فى اصلاح الخلايا التالفة.وتشكل الخلايا الجذعية الجينية التى تنمو الى خلايا وظيفية فى الجسم املا لعلاج امراض مستعصية والحصول على انسجة لعلاج الاعضاء التالفة.ويدرس الباحثون افضل الوسائل لتوجيه الخلايا الجذعية لكى تتحول الى خلايا وظيفية بطريقة اسرع وانجح.


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th April 2014 - 11:05 AM