IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





3 الصفحات V  < 1 2 3  
Reply to this topicStart new topic
> اه ايتها اللعوب
تصحيح
المشاركة Feb 23 2012, 12:45 PM
مشاركة #21


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,691
التسجيل: 17-December 02
رقم العضوية: 305



الاسئلة في غير محلها


فلا الاخوان او السلفيين او اليسار المصري كله حاز السلطة و شكل حكومة تنفيذية لمدة من الزمن حتي نستطيع محاكمتها و محاسبتها

كلهم مشاريع حكومة

و طبعا لا فائدة من الاختلاف حول عدد المساجين من كل تيار


ما كنت اود البرهنة عليه ان الحركة الوطنية المصرية هي الرابح بعد ثورة 2011 و كل التيارات الموجودة الان ستنزوى بعد اقل من 10 سنوات و الحاكم هو الشعب الغير واثق في اي تيار سياسي اسلامي كان او غير اسلامي

اتعلم مصر تشبه حاليا صبي او فتاة في مرحلة المراهقة مضطرب مرتبك حيث يبحث عن نفسه او شخصيته

مصر تبحث عن نفسها


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Feb 23 2012, 02:22 PM
مشاركة #22


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



اكيد طبعا لأن الحقيقة ان كل هذه التيارات لا تكون ما مجموعة 10 بالمائة من مجموع الشعب المصري و ربما اقل من ذلك بكثير

الغالبية العظمى من الشعب المصري لم تشارك إطلاقا في أي عمل سياسي

ده حتى كان الكلام عن السياسة جريمة او حرام .... و عادي جدا تسمع اي حد و من المشاهير ايضا من يقول مابتكلمش في السياسة

يبقى السؤال ... هل مصر تبحث عن هويتها ؟؟؟؟؟


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
تصحيح
المشاركة Feb 23 2012, 05:05 PM
مشاركة #23


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,691
التسجيل: 17-December 02
رقم العضوية: 305



من الاقوال الشهيرة عن مصر أن كل ما يدخل مصر يتمصر و تلك حقيقة و الا اين ذهب الفاتحين العرب الاجابة تمصروا و صاروا مصريين و اين ذهب الارمن , الاجابة تمصروا و اين و اين كل ما يدخل مصر يتمصر

لماذا كل ما يدخل مصر يتمصر ؟

لانها ببساطة ضاربة في عمق التاريخ اكتسب شعبها ثقافة فريدة متفردة علي الارض

عندما اذهب لقريتنا و احالس ناس يبدوا انهم بسطاء معظمهم امي لكن عندما يتكلم تنساب الحكمة من فمه و اذا طال النقاش السياسة تكتشف عمق الادراك و الوعي لهذا الفلاح البسيط لكنهم يفضلون الصمت حيث الحديث لا جدوي منه

بحكم عملي كنت كنت اتناول حديث السياسة مع عمال بسطاء او حرفيين من كل بقاع مصر و يجمع بينهم فطرة واعية

ما تشير اليه بنسبة 90 % من المصريين هي الكتلة الصماء للشعب المصري المستحيل خداعها تلك الكتلة راسخة ثابتة منذ الاف السنين و شخصيتها او بمعني ادق الشخصية المصرية راسخة و هويتها لا مزايدة عليها و السمة الاوضخ فيها انها صابرة متدينة و عند الخطر تدافع عن هويتها بضراوة مثل ما شاهدناه في 25 يناير او قرأنا عنه بكتب التاريخ

نجاح التيار الديني بالنتخابات الاخيرة ليس لانهم يمثلون الحركة الوطنية المصرية او لانهم الافضل بل لعدم وجود غيرهم فالأختيار كان بين الشيء و نفسه حيث التيار اليساري الوطني منغمس علي نفسه متقولب في نظريات متغربة و لم يحاول علي مدار عقود تمصير افكاره الوافدة و خلق اسس فكرية تخدم تيار الوطنية المصرية و المتسلقين أصحاب مقولة الثورة بتاعتنا و احنا اللي عملنا الثورة مفضوحين و من المستحيل صمودهم امام حكمة الشعب المصري و في نفس الوقت فان الحركة الوطنية المخلصة لم تفرز قيادات لها قبول و مصداقية تستطيع مسك زمام الامور و قيادة ما اشير اليه بالكتلة المصرية الصلبة

السؤال الذي طرحته بشكل مختلف

هل تبحث مصر عن قيادات للحركة الوطنية تعبر عنها ؟

ربما في القريب ستبزغ نجوم في سماء الوطنية المصرية

تم تحرير المشاركة بواسطة تصحيح: Feb 23 2012, 05:16 PM


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
تصحيح
المشاركة Mar 5 2012, 08:19 PM
مشاركة #24


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,691
التسجيل: 17-December 02
رقم العضوية: 305




بعد ثورة 25 يناير 2011 داعب حلم حكم مصر من يستحق و من لا يستحق ,
من الحالمين بحكم مصر بعض أشخاص و رموز ممن يطلق عليهم الإعلام الحركة السلفية أو السلفيين ,

الاعلام يضخم أو يحقر حجم و دور و أهداف حتي و فكر الحركات السلفية

و حتي يكون البعبع مخيفا كما ينبغي جمعهم جميعا خلافا للواقع و التاريخ في سلة واحدة و اسماهم التيار السلفي
ثم حتي يكون بعبع الإسلام السياسي مفزع أكثر جمع معهم الأخوان المسلمين و هي جماعة سياسية عتيقة و اسماهم التيار الاسلامي


من هم السلفيون


عرفت مصر ظهور التوجهات والاتجاهات السلفية بالمعنى العام مع بواكير ظاهرة الصحوة الإسلامية في بداية القرن العشرين ، مكونات الخارطة السلفية في الساحة المصرية متشابكة مربكة .



الاختلافات الفكرية بين من يسمون بالتيار السلفي جعلتهم ينقسمون الي تشكيلات و جماعات منهم
• جماعة أنصار السنة المحمدية
• الدعوة السلفية
• السلفية المدخلية
• السلفية الحركية
• الجمعية الشرعية
• السلفيون المستقلون
كثيرا ما يهاجم بعض انصار تلك الجماعات رموز و فكر و انصار الجماعات الاخري اي انهم ليسوا فصيل واحد يمكن تحديد ملامحه



القاسم المشترك بينهم أن معظم أفكارهم العقائدية وافدة من الجزيرة العربية


أما أفكارهم السياسية في إدارة شئون دولة فهي سطحية باهتة ترفع شعارات إسلامية تدغدغ بها عواطف المتدينين


يتخيل بعضهم لكثرتهم انهم قاب قوسين او أدني من حكم مصر و المصريين


كلما تكلموا في السياسة أكثر تبين للمتابع سطحيتهم الإدارية و السياسية

هل تسمح لهم مصر اللعوب بالاقتراب من حكم شعب مصر ؟


لا أظن لانهم لا يقرأون تاريخ شعب مصر الذي لا يقبل و هو حرالاختيار الا ما هو مصري


المماليك هل سيحكمون




القوة العسكرية تعتمد علي الاقتصاد للتسليح و تدريب أفرادها
وظيفة الجيوش هو حماية حدود الدولة ,
يقتطع الشعب من قوته لينفق علي جيشه و هو مقتنع تماما بان ذلك الإنفاق في محله
الجيوش نادرا ما تحارب و الجيش المصري كمثال لم يحارب خلال الـستين سنة الماضية إلا ثلاث مرات
فشل او انهزم الجيش المصري في اثنتين منهما و انتصر انتصار منقوص في واحدة علي اعتبار ان حرب اليمن لم تكن من ذلك الحصر حيث لم تكن دفاعا مباشرا عن حدود الدولة ربما كانت حربا استباقية لكن نتيجتها أيضا الفشل

نظريا القوة العسكرية لأي دولة هي ملك للشعب
العسكريين يعتقدون أنهم فوق الدولة بسبب ما تحت أيديهم من قوة لا تصمد أمامها اي قوة مسلحة داخل الدولة مثل الشرطة او حتي المليشيات المسلحة

ما سبق كان مقدمة لمحاولة استقراء المستقبل القريب حيث أوشكت مرحلة المتسلقين علي الثورة علي الانتهاء و كانت وثيقة السلمي اخر محاولات العسكريين المنظورة لاستعلاء و الجلوس فوق الدولة الجديدة ,

هل يتوقف العسكريون عن محاولة الاستحواذ علي دور سياسي أو نفوذ بالدولة الجديدة اكبر مما تحتاجه وظيفة الجيش ,

يستنج بعض الساسة و المراقبين أن صفقات يجري الاتفاق عليها بين بعض القوي السياسية و من أهمها الإخوان المسلمين و الجيش و يظنون ان موضوع الصفقة هو وضع مميز للجيش بالدولة الجديدة مقابل انفراد التيار الإسلامي بالسلطة

مفردات و بنود الصفقة غير منطقية فلا هذا و لا ذاك يملك ليمنح و أعتقد أن الضجيج حول تلك الصفقة مفتعل
يروج و ينظر لابعاد تلك الصفقة القوى السياسية اللبرالية و العلمانية فشكوكهم كثيرة بسبب ضعف ثقتهم في أنفسهم و الشعب المصري الذي اختار التيار الإسلامي بدلا منهم

الهدف هو خلق فزاعة من الجيش و التيار الإسلامي في الوقت ذاته

حتي نتبين الصواب من الخطأ في الفكرة سأمر علي النشأة التاريخية حتي نعرف حدود الواقع و الحجم و الوزن الحقيقي لاطراف المعادلة

أسس محمد علي باشا جيش مصر الحديث بعد محاولات مع المماليك و الالبان و السودانيين اقتنع بعدها أن تلك العناصر لا تصلح ولن تساعد في تحقيق حلمه فاختار من الفلاحين المعدمين قوام جيش و استعان بقائد فرنسي هو سليمان باشا الفرنساوي لهيكلة و تدريب الجيش الجديد

حتي لا ينازع محمد علي حكم مصر اي قوة عمد الي اسناد قيادات الجيش الي المماليك و الألبان أما الجنود و جسم الجيش فكان من المصريين

في سنوات قليلة انتصر الجيش المصري انتصارات باهرة روعت اوربا بالكامل فاجتمعت عليه و كسرته و حددت الا يزيد عدد افراده عن 18 الف جندي

انكمش الجيش المصري داخل حدود الدولة المصرية المترامية الاطراف ثم انكمشت الدولة نفسها و اكتفي حكام مصر ممن تلي محمد علي بمصر و السودان

سمح حكام مصر بعد محمد علي للجنود بالترقي مما سمح لابناء الفلاحين المصريين و منهم أحمد عرابي بالوصول الي القيادة العليا بالجيش

كان اول احتكاك سياسي بين الخديوي اسماعيل و الجيش الذي ادي الي الاحتلال البريطاني لمصر اثناء هوجة عرابي

ابتعد الجيش المصري عن العمل السياسي تماما حتي عام 1952

في يوليو 1952 استطاعت مجموعة من صغار الضباط القبض علي زمام السلطة في مصر ثم الانفراد بها

انكمشت مصر في دولة 1952 و تخلت عن السودان و اصبحت حدود مصر الجغرافية هي الحدود المعروفة لنا اليوم و عليه اصبحت مساحة مصر مليون كيلو متر مربع فقط معظمها صحارى بعد ان كانت 4 مليون كيلو متر مربع

توالي علي حكم مصر حكام عسكريين و كان اخرهم حسني مبارك الذي تخلي عن الحكم عام 2011 و في نقلة خبيثة عهد ادارة البلاد للمجلس الاعلي للقوات المسلحة بغرض استمرار المؤسسة العسكرية التحكم أو حكم مصر
ما لم يدركه حسني مبارك و لا يتفهمه المجلس الاعلي للقوات المسلحة أن فلسفة و عقيدة الجيش المصري لم ينالها أي تحديث منذ نشأة و تأسيس جيش مصر الحديث ايام محمد علي , حتي بعد سيطرة العسكريين علي مصر 1952 الا إن مجموعة الضباط بقيادة عبد الناصر لبسوا زيا مدنيا و ابعدوا الجيش عن السياسة و حكموا مصر بنفس توجس محمد علي من أي قوة غير فوة يثقون بها لذا كان اختيار القيادات العليا بالجيش من أهل الثقة و ليس اهل الكفاءة و نتج عن ذلك عام 2011 مجلس اعلي لقيادة الجيش نحتار في أمره تلك الحيرة بسبب تردهم و ضعفهم و فقرهم السياسي


و يبقي واضحا إن قيادات الجيش طامعة مثل الكثيرون ممن لا يحق لهم الطمع في اللعوب الجميلة المثيرة و المسيلة للعاب مصر

كما ان ثورة 2011 لم تفرز نخبها حتي الان فان عقيدة و فلسفة الدفاع و جيش مصر ما زالت تمر بمرحلة المخاض

لكن ماذا عن الطرف الاخر من الصفقة



احاول تحليل ما هو واقع مما كان لاستنتج ما هو ممكن ان يكون

ثورة 25 يناير هي ثورة شعبية حقيقية بجميع المقاييس و من طبيعة الثورات أن الفاشلين و المتسلقين و شياطن الانس هم أول من يسرع للتسلق و السيطرة عليها
قد يصل المتسلقين الي اغراضهم أحيانا لكن مع الثورات الحقيقية من المستحيل استمرارهم
بالفعل هي أراء معظمها بلا برهان حتي التاريخي منها لا يستند الي حقائق او معلومات حقيقية مؤكدة
في الموضوع :
اطراف الصراع علي السلطة حاليا يمكن حصرهم في
1. المؤسسة العسكرية
2. التيار الاسلامي
3. التيارات اليسارية
4. مجموعات اصحاب المصالح من نظام دولة 1952 الساقطة
5. تيار العلي الوطنية المصرية
1 - المؤسسة العسكرية
لم يتم تحديث أو تطوير فلسفة أو عقيدة الجيش المصري منذ نشأته علي يد محمد علي خلال القرنين المنصرمين و حتي الآن فهو جيش محترف يدين بولاءه للحاكم فقط و التقسيم الداخلي للجيش باختصار مكون من طبقة القادة و اغلبية من الجنود و الرتب ألصغري
نستطيع ان نخلص ان المؤسسة العسكرية قد شاخت و دب الوهن في عظاما و أوصالها فهي مؤسسة اضعف في حقيقة الامر مما نظن و ادلل علي ذلك باحدث العام الماضي و موقف المجلس العسكري منها و تردده في اتخاذ ابسط القرارات و انصياعه لطلبات اي مظاهرة او اعتصام سواء كانت تلك الطلبات تخدم المصلحة الوطنية أم لا
هم طامعين في السلطة و الحكم لكن هل يستطيعون فالرغبة شئ و القدرة علي تحقيق الرغبة شيء مختلف و اجزم بأنهم لا يستطيعون التسلط و حكم مصر و اي محاولة جادة قد تسبب بكارثة اثر أي مواجهة للشعب مع الجيش
وضع الجيش اليوم يشبه الي حد كبير وضع المماليك عام 1805 وقتا رفض الشعب المماليك و رفض تمويلها فقد فقد المماليك شرعيتهم بعد هزيمتهم امام الحملة الفرنسية
عمليا الجيش لا يستطيع حكم
الحرب عمل عنيف تدور رحاها لتحقيق هدف سياسي

اشتراك مصر في حرب الخليج الاول كان لتحقيق اهداف سياسية امريكية و ليس لمصلحة مصرية

حرب اليمن تعد واحدة من أغبي القرارات السياسية

كانت حرب بدون هدف أفقدت مصر رصيدها الذهبي و نتيجتها السياسية و العسكرية صفر
و جميع الحروب التي اشترك فيها الجيش المصري خلال القرن العشرين كانت مصر مضطرة لخوضها اما لتبعيتها لبريطانيا أو أمريكا أو للدفاع عن نفسها

احتكاك الجيش سياسيا بالحاكم خلال قرنين لم يحدث إلا مرتين

الأولي بين احمد عرابي و الخديوي إسماعيل انتهت بخروج عرابي إلي المنفي و احتلال بريطاني لمصر

و الثانية بين عبد الناصر و رفاقه من طرف و الملك فاروق و نظام دستوري برلماني من طرف اخر و انتهت بخروج الملك فاروق من مصر و احتلال اسرائيل لسيناء عام 1967

رغم الفارق و الأسباب في الحالتين إلا أن نتيجتهما هو الفشل سياسيا و يدفع المصريين ثمن ذلك الفشل

اما الثالثة التي نعيشها الآن فلم تكن مواجهة بين الحاكم و الجيش لكن هي مواجهة بين الشعب و الحاكم و نتيجة لتلك المواجهة حدث فراغ منصب الحاكم و حيث ان القوة الوحيدة الموجودة علي الأرض كانت بيد الجيش فقد استولي المجلس الاعلي للجيش علي السلطة بحجة حماية الثورة

و نظرا لعدم أهلية الجيش أو أحد أفراد المجلس العسكري حكم مصر فالمرجو انسحابه من الحياة السياسية و تسليمها و لو بشكل مؤقت للمدنيين حتي نتمكن تحت المصريين من تأسيس و اعادة هيكلة الجيش و تطوير عقيدته العسكرية و تسليحه ليكون قادرا علي حماية مصر بحق

وجهة نظري ربما كانت مخطئة لكنها محاولة شخصية للتحليل و ليست منقولة


اصلاح النظام القضائي و توفير رقابة شعبية علي القضاء و الهيئات العدلية


العدالة ركيزة أساسية تقوم عليها الدول و العدالة مكونة من أجنحة منها التقاضي بين المواطنين لحل المشاكل و الخلافات و يلزم القضاء لتنفيذ إحكامه قوة تنفيذ حكم القاضي ثم يلزم بسط العدالة خبراء بالقانون لإيضاح وجهة نظر المتقاضين و شرحها بالأسانيد القانونية أمام القاضي

لدينا خلل بسبب عدم التوازن ناتج عن التسيب فترة طويلة جدا أنتجت خروج القائمين علي أي جناح من أجنحة العدالة عن حدود وظيفته

ما لم يشتكي المريض أو ما لم يشعر المريض بأوجاع المرض يكون من الصعب تشخيص و علاج المرض ,
معظم المصريين يشعرون بأوجاع العدالة المنقوصة أو المفقودة و يعرفون تماما أوجاع غياب العدل ,

الشرطة المصرية

ما نتناوله كثيرا عن فساد الشرطة ليس دقيق تماما , نعم الفساد و الترهل و التسيب منتشر بجهاز الشرطة كسرطان لكن علينا ألا نتجاهل الجزء الايجابي فكفاءة القطاع الغير متورط بسياسة النظام السابق مشهود لها

أعتقد إن فلسفة عمل الشرطة بالمجتمع و خروجها عن حدود دور منفذ احكام القضاء إلي دور منفذ القانون كانت سببا جوهريا في فساد الشرطة ز سوء الادارة و تكليف الشرطة بدور سياسي كانت سببا في فساد جهاز الامن

سوء الإدارة تسببت في الترهل و الفساد نتج عنها انتشار الرشوة و عدم الجدية في الحفاظ علي امن المواطن و لا نخطئ القول اذا نسبنا فساد جهاز الشرطة الي النظام السابق الذي أغمض أعينه بل ساهم في اختيار ضباط الشرطة بالواسطة و المحسوبية و الرشوة المادية لكبار رجال الشرطة و الحزب الوطني

السبب الثالث في فساد جهاز الشرطة و الامن هو غياب الرقابة الحقيقية و الجادة علي الشرطة فتحول كثير من خدم النظام السابق من ضباط الشرطة الي رجال فوق القانون الغريب انهم ما زالوا في مناصبهم قائمين علي عملهم الفاسد حتي الان

القضاة و النظام القضائي

القضاء المصري به عيوب و أمراض و فساد منذ سنوات طويلة مسكوت عنها مثل كثير من أجهزة الدولة البالية
سببها ذلك الفساد ينحصر في العنصر البشري و نظام و آليات عمل القضاء

العنصر البشري

من المعروف أن ثلث أعضاء الهيئة القضائية موردون من جهاز الشرطة المسلم بفساده

عدد من المعينون بالنيابة و منها إلي القضاء لم يكن التعين و الاختيار للكفاءة بل بالواسطة أو برشوة مادية لأصحاب نفوذ أحيانا أخري أو كرشوة القضاة بتعين أبناءهم في سلك القضاء بذلك يكون معظم من تم تعينهم خلال الثلاثين سنة الماضية تم اختيارهم من و في ظل نظام فاسد و معايير اختيار فاسدة

الرقابة علي القضاء و القضاة

مهمة جهاز التفتيش القضائي التحقيق مع القضاة في أي شكوى أو انحراف و مجازاة القاضي المخطئ و يتم اختيار أعضاء جهاز التفتيش القضائي من سلك القضاء و لا معقب علي التفتيش القضائي و رغم ان نصوص الدستور السابق و اللاحق تنص علي حق المواطن في مقاضاة أي شخص طبيعي أو معنوي إلا أن مقاضاة القاضي تقابله صعوبات كثيرة لذلك نري مواطنين معتصمين أمام دار القضاء العالي يبحثون عمن ينصفهم من ظلم قاضي او قضاة اغتصبوا ارض لهم و لا مجيب او منصف فقلعة القضاء حصينة محصنة

القضاء سيد قراره لا يحاسبه أحد عن اغتصاب ارض مواطن بسيط أو تزوير انتخابات بل كان يتم مكافأته بتعينه في منصب تنفيذي مهم أو حتي مستشارا لشركة او هيئة براتب قد يتعدي المليون جنيه شهريا و حيث إن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة فقد نخر الفساد عظام و هيكل القضاء و بما يوحي أن العلاج مستعصيا

المحاماة

رغم إن المحامي و المدافع عن حق المتقاضين يجب إن يكون عمله من خلال القانون و به آلا إن قيم عمل المحامي و الرقابة عليه تحتاج ترشيد

مشكلة قد تكون حقيقية إن الرقابة علي الأجهزة العدلية قاصرة عن ضبط و توجيه و تقويم الانحرافات

لذا اطرح فكرة إن تكون الرقابة علي الهيئات العدلية من مهام مجلس الشورى بالدستور القادم
بمعني إن يكون اختيار النائب العام بانتخاب من مجلس الشورى و تبعية جهاز التفتيش القضائي و الشرطي لمجلس الشورى و ابتكار جهاز لتلقي الشكاوى و مراقبة المحامين يتبع مجلس الشورى و ليس نقابة المحامين و هكذا


تم تحرير المشاركة بواسطة تصحيح: Mar 5 2012, 08:23 PM


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post

3 الصفحات V  < 1 2 3
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th December 2014 - 08:19 PM