IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V  < 1 2  
Reply to this topicStart new topic
> ابحث مع الشرطة عن سر اختفاء الصحفي رضا هلال
ahmed
المشاركة May 30 2004, 11:20 AM
مشاركة #11


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436



البعض يقول انه اختفى بإرادته, انت عايزه فى حاجة ؟؟؟ ما كويس كده تفتكر لو موجود كان هيقول ايه خصوصا بعد ان تم اجهاض كل السيناريوهات فى العراق وهذا الكاتب بالذات لم يعط لنفسة سبيلا للعودة, ويجوز انه اختفى بعد ان وجد كل ما بشر به فى طريقه للانهيار ولم يعد يملك الجديد بعد ان راهن بكل اوراقه الفكرية على ترابيذة امراء الظلام فى السياسةالامريكية.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة May 30 2004, 12:24 PM
مشاركة #12


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2




اقتباس
انت عايزه فى حاجة ؟؟؟


كان مستلف مني ربع جنيه :laugh.gif: :laugh.gif:

ما ذكرته ليس مبرر لإختفاءه او يتخفي بمحض ارادته ... لأ المسألة فيها غموض .. وكون تقديراته لموقف ما اوضعته في خانة اليك .. هذا لا يبرر اختفاءه !!!! .. عن نفسي اتعجب لتقاعس الجهات الأمنية عن الكشف عن ملابسات اختفاءه تلك ..

حتي ولو كان متواجد الأن بيننا كان امامه خيار الأعتراف بفشله في تقدير موقف او الإلتفاف حول المسألة برمتها ويمكن التحول في المواقف ولما لا .. ولدينا مفكرين وصحفيين بيننا حتي الأن تحولوا من معسكر لمعسكر الضد كما حدث بعد انهيار الإتحاد السوفيتي...
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Sep 15 2006, 11:59 PM
مشاركة #13


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



مرت 3 سنوات وشهر واحدي عشر يوما علي اختفاءه ..
اقتباس

الذكرى الثالثة

محمود سلطان : بتاريخ 15 - 9 - 2006
ثلاث أعوام مرت على اختفاء الزميل الصحفي رضا هلال ، ولا يعلم أحد حتى الآن ما إذا كان حيا أو ميتا ؟! لا وزير الداخلية ولا النائب العام !
الزميل لم يكن صحفيا نكره أو عاديا .. بل كان حتى اختفى تماما من على وجه الأرض ، نائبا لرئيس تحرير الأهرام .. أكبر صحيفة في مصر والعالم العربي ، وأكثرها انتشارا ومبيعا . ومع ذلك "ذاب" فجأة واختفى مثل "فص الملح" !
وفي تقديري أن اختفاء هلال ، ينبغي أن نحسن تقديره وقراءته واستخلاص العبر والعظات منه !
صحيح أن الأهرام .. مؤسسة "كبيرة"، رؤساء مجالس إداراتها وتحريرها ، كانوا ولازالوا في واقع الحال يشغلون مناصب "سيادية" .. جرة قلم واحدة منهم ، كفيلة بأن تطيح بأكبر رأس في أي جهاز مصري ، مهما كان وزنه أو هيبته أو نفوذه وسطوته . وهو ذات الأمر مع الأخبار والجمهورية وإن كان بدرجة أقل ، ومع ذلك ـ وهو قمة التناقض ـ فإن مؤسسات الدولة تتعامل مع صحفي الحكومة ، باعتبارهم "خدما" في بلاط السلطة التي تمثلها بعض المؤسسات التي تتمتع بـ"حصانة" ما بسبب مكانتها المهنية . وتتوقع منه أن لا ينتقدها أو يكشف عن وقائع فساد تمس بشكل مباشر أو غير مباشر صناع القرار بداخلها ، وفي ذات الوقت تتجنب الدخول في صدام مع صحفي يعمل بمؤسسة صحفية معارضة أو مستقلة يصفها النظام بالمشاغبة ، إذا ما تناول موضوعا شائكا ، على ذات الدرجة من الحساسية التي قد تعاقب عليها الصحفي الحكومي حال تناولها!
وأكثر النماذج شيوعا في هذا الإطار ، الزميل أحمد موسى محرر الحوادث ومندوب الأهرام بوزارة الداخلية . الذي تدلله الأخيرة ، وتتعامل معه باعتباره الصحفي الوحيد الذي على "حجر" ثم تعاقبه عقابا فظا قد يبلغ مبلغ الضرب والتعذيب ، متى خرج عن وصايا وتعليمات الوزارة !
ولعل أخطر هذه النماذج .. كان شاعرنا الكبير الاستاذ فاروق جويده ، وكيف تعاملت معه السلطة ، بعدما كتب مقالا تناول فيه التجاوزات وإهدار مبدأ العدالة في عمليات التعيين بسلك النيابة العامة ، والتي أصيب على إثرها بأزمة قلبية ، وخضع لعملية جراحية دقيقة بالقلب بمستشفى دار الفؤاد . رغم أن ما كتبه تناولته أكثر من صحيفة معارضة بالمستندات والوقائع ، غير أن الدولة لم تقبل مثله من قبل واحد يعمل في إحدى مؤسساتها الصحفية ، حتى وإن كان بحجم ووزن الصحفي الكبير فاروق جويدة ، وكأنها تريد أن تقول إن "الراتب" مقابل السكوت على الفساد!
هذه واحدة من أكبر المشاكل التي تواحه زملائنا في الصحف الحكومية ، ولقد أسر زملاء لي بالأهرام بما يشعرون به من"مهانة" ، كلما عوملوا باعتبارهم "كتبة" في بلاط صاحب السلطة ، أو "فواعلية" في أرض وعزبة الباشاوات !
رضا هلال .. بالتأكيد له "مشكلة" معينة مع "جهات" لم يعجبها ، قناعاته السياسية ،خلافاته مع قطاع ليس بالقليل من التيار الوطني المصري كبيرة ، ولكنها ربما تكون أكبر مع من يراقبون دبة النملة في مصر ، لأسباب وأسرار ربما تكون خافية حتى على المقربين من هلال ، وبالاحتكام إلى تجرية السلطة مع صحفيي الحكومة "المشاغبين ، فإن ثمة شكوكا تظل عالقة في القلوب ، بتورط أجهزة في حادث الاختفاء ، كما أن عدم صدور بيان من سلطات التحقيق بنتائجه ، وهي بشكل أو بآخر تابعة للسلطة التنفيذية ، فإن هذه "الشكوك" قد تتماس بمضي الوقت مع " اليقين" حال ظل الوضع على ما هو عليه .
ولذا فإنه من المهم أن لا تراهن نقابة الصحفيين والجماعة الصحفية المصرية على الاهرام كمؤسسة في الضغط على السلطة، لتجيب على الأسئلة المطروحة على هذا الملف المخيف . فالاهرام في تقديري "متواطئ" مع من يريدون التغطية على الحادث ، إذ لم يحضر ـ على سبيل المثال ـ من الأهرام إلا قلة قليلة ، الندوة التي عقدتها النقابة مؤخرا ، بمناسبة مرور 3 أعوام على اختفائه ، رغم أنها تملك تقريبا أكثر من ثلث أعضاء الجمعية العمومية ، التي تحشدها المؤسسة في كل مرة تريد فيها اعاقة تمرير قرار من الجمعية العمومية ، لا يروق للنظام !
الرهان الآن على النقابة وعلى الصحفيين .. وعلى الرأي العام ، وعلى منظمات حقوق الإنسان .. فملابسات اختفاء هلال .. ربما كانت رسالة في تقديري تعني الكثير بالنسة لحملة الأقلام "المستقلة" عن الوصاية الحكومية .
sultan@almeryoon.com



http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp...ID=23984&Page=1

فيه كلام كبير ومظنة بجهات سيادية بالبلد وطبعا ما كشف من ممارسات زاد من تلك الظنون
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Sep 1 2008, 01:02 AM
مشاركة #14


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



... تتجدد التساؤلات الحائرة عن سر اختفاء رضا هلال .. وفي ظل تورط رجال مقربيين للسلطة في جرائم تصفية وقتل !!! يبدو انها تمهد لفرضية تورط النظام في تصفية رضا هلال او اختفاءه ، خاصة ان الجهات الامنية لم تكشف عن حقيقة الحادثة في تقاعس غريب تجاه قضايا تخص امن الافراد بمصر !!!

إقتباس
تحولت الحلقة النقاشية عن اختفاء رضا هلال الصحفى بالأهرام بنقابة الصحفيين إلى هجوم على النظام الحاكم الذى اتهمه محمد عبد القدوس - مقرر لجنة الحريات – الذى أكد أن النظام السياسى هو السبب وراء اختفاء هلال، قائلاً: "الحقيقة لن تظهر إلا برحيل نظام مبارك، شريطة ألا يرثه فى الحكم ابنه جمال، وذلك لأن كل نظام جديد يفتح ملفات الفساد التى ارتكبها سابقوه، مثلما حدث مع ثورة يوليو والسادات ومبارك الذى كشف فساد عائلة السادات ووضع شقيقه عصمت السادات فى السجن، لذا فإن وصول جمال مبارك للحكم لن يفتح ملفات الفساد، ولن يكشف لنا أين ذهب رضا هلال، كما دعا عبد القدوس لتشكيل لجنة تحقيق على مستوى عالٍ، بالإضافة إلى تأكيده على أن لجنة الحريات ستدعم رابطة أصدقاء رضا هلال والتى سيكون مقرها النقابة، مع وضع صورة له فى النقابة خلال الأيام القادمة، حتى يظل حاضرا أمام الجميع.


هذا الاقتباس جاء في ندوة عن رضا هلال .. لترسم تكهنات وظنون بتورط النظام في تصفية او اختفاء رضا هلال !!!. والذي يمر علي حادثة اختفاءه اكثر من 5 سنوات !!!

المصدر
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Aug 10 2009, 02:04 PM
مشاركة #15


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



تسرب انباء عن مكان رضا هلال وانه لازال حيا في احد السجون المصرية !!.

إقتباس
قالت إن ظهوره مرتبط بتغير المناخ السياسي بالبلاد.. أسرة رضا هلال: تلقينا معلومات "مؤكدة" عن تواجده في زنزانة انفرادية بأحد سجون منطقة الإسكندرية

المصريون (خاص): : بتاريخ 10 - 8 - 2009
شهدت قضية الصحفي رضا هلال مساعد رئيس تحرير "الأهرام"، تطورات خطيرة من شأنها أن تسدل الستار عن الغموض الذي اكتنف اختفاءه المفاجئ منذ ست سنوات، بعد أن كشفت أسرته عن تلقيها معلومات من مصادر قالت إنها طلبت عدم الإشارة إليها بأنه لا يزال على قيد الحياة، وأنه "موجود حاليًا بسجن بالإسكندرية"، بعد أن ساد اعتقاد طيلة السنوات الماضية بأنه قتل في ظروف غامضة.
وقال أسامة هلال، شقيق الصحفي المختفي، إنه تلقى معلومات أخيرًا عن أن شقيقه "حي يرزق في سجن يقع في نطاق محافظة الإسكندرية"، وإن رسولا من طرفه أكد أنه "بخير وبصحة جيدة"، كاشفا في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"- نشرتها الأحد- أن الأسرة تلقت رسالة عبر ضابط مناوبة كان يعمل بأحد سجون الإسكندرية، خلال شهر رمضان الماضي، ثم جاءتنا بعد ذلك تأكيدات من جهات أخرى- رفض الإفصاح عنها- تُجمع على أن رضا هلال مسجون في الإسكندرية.
غير أن تلك الجهات- وحسب رواية شقيق الصحفي المختفي- رفضت تلبية طلب الأسرة بالسماح لها برؤية الصحفي المختفي، قائلا: "حين أطلب أنا أو أي من أفراد أسرتي، من تلك الجهات، رؤية رضا هلال، يقولون لنا إن دورهم ينتهي عند معرفة ما إذا كان على قيد الحياة أم أنه قد مات".
وأكد أن هناك أكثر من ضابط من مستويات ورتب مختلفة أجمعوا على أنه حي يرزق، وأجمعوا على أنه في سجن انفرادي بالإسكندرية، موضحا أن "ضابط المناوبة الذي كان يعمل في سجن بالإسكندرية أرسل لي قريبا له، بمبادرة شخصية منه، وأخبرني بالرسالة الشفهية التي بعث بها رضا هلال، وهي أنه مسجون هناك في سجن انفرادي، وأنه بخير".
وقال أسامة هلال إنه توجه إلى الأجهزة الأمنية المعنية، عقب تلقيه هذه الرسالة، وطلب تفسيرا لاحتجاز شقيقه، إلا أنه "لا أحد يريد أن يعطيني إجابة شافية"، معربا عن اعتقاده بأنه "مسجل هناك (في سجلات السجن) باسم مختلف عن اسمه الحقيقي.. أنا وحدي لا أستطيع أن أقوم بأي شيء"، مضيفا أنه يسعى للتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود لإعادة فتح باب التحقيق في قضية رضا هلال، وتقديم ما لديه ولدى أسرته من معلومات جديدة، بما فيها المكان الذي تم فيه اختفاء رضا هلال، قبل وصوله إلى شقته بمنطقة قصر العيني، وليس بعد صعوده إلى الشقة كما نشر حينذاك.
أما الشقيقة الكبرى لرضا هلال، الحاجة سكينة عبد الرحمن هلال، فأكدت أن شقيقها "موجود في منطقة برج العرب في الإسكندرية، لكننا غير قادرين على الوصول إليه، ومع ذلك عملنا له شقته في السنبلاوين، ووضعنا فيها متعلقاته، لكي يجدها كما تركها حين يرجع".
في حين أكد أحمد محمد السعيد، الطالب في كلية الألسن، وهو ابن شقيقة رضا هلال: "بعد طول بحث، يمكن أن نقول اليوم إن رضا على قيد الحياة"، قائلا إن خاله سيظهر حين يتغير المناخ السياسي في البلاد.
من ناحيته، اعتبر سيد أبو زيد محامي نقابة الصحفيين، أن ما أعلنته الأسرة التي انقطعت عن الاتصال به منذ العام الماضي، "كلام جديد يمكن أن يؤدي لخيط يساعد في جهود البحث عنه، فلتخطرنا أسرته بما توصلت إليه، لكي نبدأ الإجراءات القانونية"، ودعا ممثلي الأسرة لاستئناف الخطوات القانونية في ملف قضية اختفاء هلال، وإعادة فتح التحقيق فيها مجددا قائلا "النقابة لن تغلق ملف اختفائه حتى يُحسم، وحتى نعثر عليه حيا أو ميتا".
يذكر أن رضا هلال، اختفى في ظروف غامضة من وسط القاهرة ظهر يوم 11 أغسطس عام 2003، ولم يستدل على إثر له منذ ذلك الحين خاصة وأنه كان يقيم وحيدا في شقة مستأجرة بوسط القاهرة، بالقرب من مبنيي السفارتين الأمريكية والإنجليزية، وقد ثارت العديد من التكهنات منذ ذلك الحين، التي تدور حول أسباب اختفائه المفاجئ.
وربط مراقبون بين هذا الاختفاء وسلسة مقالات كان ينشرها هلال في صحيفة "الأهرام"، أثناء الغزو الأمريكي للعراق، عام 2003 كان يهاجم فيها ما وصفه بالنظم الديكتاتورية الشبيهة بالنظام العراقي (الصدَّامي) في العالم العربي، وما فُهم منه حينذاك أنه دعوة للغرب للتخلص من النظم العربية المستبدة وإحلال الديمقراطية التي كانت إدارة جورج بوش الابن تبشر بها لمنطقة الشرق الأوسط.


نقلا عن المصريون...

ان صدق الخبر يبقي مافيش حرمة ولا كرامة للمواطن المصري .. يخطف ويسجن بلا محاكمة ورهن الاعتقال !!!!. حقا انها دولة القانون !!!! شغل عصابات ومافيا .. صحيح
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V  < 1 2
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th November 2014 - 08:55 AM